|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: خضير حسين السعداوي |
كركوك والنفط
لا يخفى على احد أن اكتشاف النفط احدث ثورة كبيرة في مجال مصادر الطاقة حيث تحول العالم من المصادر القديمة والتي يأتي الفحم الحجري في مقدمتها إلى النفط ، هذا الاكتشاف المذهل والذي غير مسار البشرية نحو الرقي الصناعي والزراعي والحضاري وساهم في جميع مفاصل حياة الإنسان في المخترعات الحديثة وفي جميع التقنيات التي أبدع فيها العقل البشري عندما دخل هو أو مشتقاته في هذه الصناعات إلا أن المتتبع لهذا المنتج ورغم ما ذكرنا أعلاه فقدت البشرية كثيرا مما حصلت عليه بسببه أيضا ، وذلك لأنه أصبح مطمعا لكل المغامرين وتجار الحروب من الأوربيين والأمريكان والأنظمة الدكتاتورية التي تربعت على سدة الحكم في البلدان النفطية وغيرهم ولا تزال البشرية تعاني من هذه اللعنة إلى ألان ، فبسببه احتلت بلدان وأفنيت شعوب ومزقت أوطان وتطاحن العالم في حربين كونيتين كان السبب الأول لها هو البترول والسيطرة على منابعه ودفعت الشعوب الفقيرة والتي انعم الله عليها بهذا المنتج دفعت الثمن غاليا عندما أصبحت ميدانا للجيوش المحتلة وابرز مثال على ذلك العراق ، فمنذ قيام الحرب العالمية الأولى وضع البريطانيون الخطط لاحتلال العراق عندما شموا رائحة النفط تفوح من هذا البلد وكم دفعنا من شعبنا ضريبة مقاومة المحتل ورغم ذلك استحوذ البريطانيون على هذه الثروة وكأنها ملك مطلق لهم والشعب العراقي يعاني الجوع والحرمان ، وعندما استطاعت ثورة تموز عام 1958ان تنتزع ولو جزء من واردات النفط لصالح الشعب حين شرعت قانون رقم 80 كان نصيبها المؤامرات المتتالية حتى أطيح بها وبزعيمها المرحوم عبد الكريم قاسم والذي سبقه مصدق في إيران عندما تحرش بشركات النفط كان مصيره كما يعرف الجميع .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||