أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - بعض ألمعلقين,يحاولون بتعليقاتهم حرف المقال عن وجهته الاساس,لماذا؟















المزيد.....

بعض ألمعلقين,يحاولون بتعليقاتهم حرف المقال عن وجهته الاساس,لماذا؟


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5197 - 2016 / 6 / 18 - 15:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعض ألمعلقين,يحاولون بتعليقاتهم حرف المقال عن وجهته الاساس,لماذا؟
السلام عليكم:

بعض المعلقين يبتعدون عن صلب الموضوع الذي يتناوله المقال- او كما يقال محاولة الخروج والابتعاد عن النص- في مقال للاستاذ عبدالله مطلق القحطاني-
رشيد المغربي وحامد عبدالصمد ومذبحة أورلاندو
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520892
في تعليق للاخ ربيع ابو كيفه رقم 10- قال ان من يحاول تغير موضوع المقال وحرفه عن توجهاتهم ملتزمون بتوجيه لأحد القمامصة الارثوذكس للمحاورين من اتباع ديانته - عندما تعجزون عن الرد, هاجموا بقذارة واسعوا الى تغير وجهة المقال , ويبدو ان هذا القول منطقي ومعقول يوضح سبب سعي بعض المعلقين اختصاص حرف اي مقال عن وجهته الفكرية التي يسعى لأيصالها للقراء الكرام. والامثلة عن هؤلاء لايمكن حصرها؟
في مقالي,
مطالبات ,ترامب, واليمين المتطرف المسيحي,قائمة على التعصب الديني والعرقي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520844

تداخل الاخ وليد حنا بيداويد على المقال مبتعدا عن وجهة المقال- وانا اشيد باخلاقه العالية وابتعاده عن اسلوب الشتم والتهجم في تحاوره معي- ولكنه في تعليقاته تناول جانب لم يشير اليه المقال- وبتعليقاته تلك سعي ربما من غير قصد الى حرف موضوع المقال واتممى ان تكون تعليقاته ليس قصدها حرف الموضوع عن وجهته الاصلية- ومن يريد ان يرى ذالك- اقصد حرف الموضوع عن توجهه الفكري الاساس ليتابع تعليقات الاخ وليد في المقال في اعلاه-فقد اعتبر الاخ وليد ان غاية المقال هو اتهام المسيحية اقصد الديانة المسيحية بالعنصرية وهذا لم يتطرق اليه المقال نهائيا- فألمقال جاء بجملة مقترحات حلول لما يتخوف منه ترامب واليمين المتطرف المسيحي من تدفق المهاجرين من المسلمين اليهم - ومنها الارهاب الذي قد يحل في بلادهم بسبب التدفق الهائل لأعداد المسلمين أليهم(رغم ان العمليات الارهابية التي حصلت في تلك البلدان لم ينفذها مهاجرون مسلمين جدد الى تلك البلدان بل نفذها مواطنون امريكيون او اوروبين من الجيل الثاني او الثالث او الرابع ولكن جذورهم اسلامية ) ورغم ان ترامب ليس امريكي الاصل ولكنه من اصول اوروبية هاجراجداده الى امريكا(اشكر الاستاذ عبد الله خلف لانه لفت عناياتي الى ذالك) فهو ليس من الهنود الحمر وعليه لايحق له المطالبة بمنع المهاجرين الى امريكا, وهذه المقترحات الحلول لكل مايخشى منه الامريكان او الاوربيون التي وردت في مقالي سوف ان نفذت والتزمت به الدول الغربية ستزيل كل تلك التخوفات من ان يصبح الدين الاسلامي الدين الاول والسائد في تلك البلاد- فلايصيبهم ارهاب ولاتزول عندهم الحرية ولا الديموقراطية ولن تتغير ثقافات مجتمعهم - فانا في مقالي لم انتقد الديانة المسيحية وحتى في كل مقالاتي لم يحصل هذا- بل انتقدت مسيحين وبألتكيد ليس كل مسيحي يمثل المسيحية, وليس كل مسيحي الناطق الرسمي للدين المسيحي, وعلى هذه القاعدة ليس كل مسلم يمثل الاسلام وليس كل مسلم الناطق الرسمي للاسلام- وعندما يرتكب المسيحي مجاز وقتل بالجملة يقوم اتباعه بتبرئة الدين المسيحي من فعلته هذه ويتهم ان دوافع ارتكابه للجريمة هو دافع نفسي لاعلاقة له بديانته- وعليه عدم اعادة مايرتكبه المسلم من جريمة الى الاسلام انا في كل مقالات لاادفاع عن مسلم ارتكب جريمة او مجزرة انا ادافع عن الاسلام وارفض تحميل الاسلام جريرة مايفعله فرد منهم او مجموعة منهم,لماذا؟ لان الموكل بتنفيذ العقوبات او الحدود في الاسلام ليس من تخصص الفرد المسلم وغير ملزم شرعيا وغير مكلف شرعيا اي مسلم بتنفيذها, ولايثاب على تنفيذها بل يعاقب ان نفذها. المكلف والملزم بتنفيذ العقوبات والحدود في دولة الاسلام هو القضاء- طبعا دولة الاسلام المعترف بها من عموم المسلمين- يعني المعترف بها من الغالبية العظمى للمسلمين وفي زمانا الحاضر الدولة المعترف بها دوليا وامميا, فهل داعش معترف بها من عامة المسلمين ؟ وهل داعش معترف بها دوليا وامميا؟ حتى ننسب فعلها وفعل من اعلن بيعته لها الى الاسلام حتى وان كانت هناك شواهد في الاسلام عن تنفيذ حد القتل بالمثليين- فبمراجعة بسيطة للتاريخ الاسلامي نجد ان تنفيذ الحدود او العقوبات في الدولة الاسلامية من قام به ومنها عقوبة المثلين هم قادة دولة الاسلام انذاك او الموكل بمهمة القضاء في دولة الاسلام- ولم يرد في التاريخ الاسلامي ان احدا من عامة المسلمين - قام بتنفيذ تلك الحدود(رجم الزاني والزانية_قطع يد ألسارق- حد الردة_ وعقوبة المثليين) مالم يتم تكليفهم بذالك من ولاة امور المسلمين اي القادة الحكوميين- وهذه فتوى فيمن يختص بتنفيذ العقوبات الاسلامية او ما اتفق على تسميها بالحدود(لا يطبق الحد إلا إمام المسلمين أو من ينوبه، كما سبق في الفتوى رقم: 42914) والامام معناه الحاكم او ولي الامر او من ولي القضاء في دولة الاسلام , وليس معناه رجل الدين او الشيخ ,ونجد الخليفة عمر بن الخطاب لم ينفذ قطع اليد في سارق قدم اليه عام طاعون عمواس_ ولم يعترض عليه احد من الصحابة ولاحتى من عامة المسلمين . ولهذا لايحق لاي مسلم غير مكلف من الرئيس لاي دولة ,ان ينفذ ما اقرته الشريعة الاسلامية من عقوبات وماتعارف عليه في الشريعة الاسلامية بالحدود- هذه ليس مهمة الفرد المسلم وليس مهمة الجماعات الاسلامية وليست مهمة الاحزاب الاسلامية انها مهمة مكلف بتفيذها الحاكم فقط. وليس مهمة رجال الدين وليس تخصصهم مالم يكلفهم بها حكام الدول الاسلامية , وايضا الجهاد ليس مكلف به الفرد المسلم ولا اي جماعة مسلمة-فالعمليات الارهابية التي وقعت في البلدان الغربية تصرف غير مسؤول ولاتقره الشريعة الاسلامية -لأن المكلف شرعا بالجهاد في الاسلام هو الحاكم والقائد في دولة الاسلام وخاصة منهم رأس الدولة الاسلامية,لذا نجد ان الدولة العباسية اوقفت حملاات التوسع او ما اتفق عليه بجهاد الطلب, واكتفت بالدفاع عن حدود ما وصلت اليه الدولة العباسية وما اتفق على تسميتها بالثغور اي الحدود- ولم يعترض على قرارها هذا احد ولم نسمع ان فرد مسلم من عامة المسلمين انذاك او مجموعة مسلمة خرقت هذا القرار وقامت بحروب توسعية- على قاعدة جهاد الطلب حينها . وايضا موضع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر- باليد ليس من مهمة الفرد المسلم ايضا , وهي مهمة ولاة الامور في الدولة الاسلامية يعني مهمة الحكومة في دولة الاسلام ولو كان تغير المنكر باليد مهمة المسلم الفرد او الجماعة غير الحاكمة لصارت فوضى وحارة كل مين ايدو الو كما يقول الفنان غوار الطوشي, فلرد المنكر ضوابط وشروط شرعية لايفقهها الى العارف في الفقه الاسلامي وايضا تنفيذ الحدود لايفقهها الى المتخصص في علوم الفقه الاسلامي المكلف حصرا بتنفيذها(هي مو فالتو)_ فألاخ وليد حنا بيداويد لم يناقش تلك المقترحات الحلول في تعليقاتها فهل هو مع تزويد المليشيات المسلحة غير الحكومية التي تنتسب الى الاسلام بالذخائر والاسلحة والمعدات العسكرية؟

وهل هو ضد اقامة مناطق امنة في بلدان الصراع للنازحين من مناطق الحروب لكي يلجؤا اليها بدل الهجرة الى بلاد الغرب؟

وهل هو ضد المقترحات الحلول الباقية التي اثرتها في مقالي اعلاه؟

لماذا تم تجاهلها من قبله؟

لكم التحية



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنعود الى السببية مرة اخرى- لأثبات وجود خالق لهذا الكون
- مطالبات ,ترامب, واليمين المتطرف المسيحي,قائمة على التعصب الد ...
- عن اي عائشة تتحدث, ردا على مقال,عائشة اصبحت زوجة 1,2
- سامي لبيب ماذا ستقول لكل هؤلاء؟
- الانتخاب الطبيعي,دليل على تهافت نظرية التطور الداروينية بشقي ...
- لِنقرأ سوية نظرية التطور ألداروينية
- أسئلة ,للملحدين ألعرب والاجانب عامة وللاستاذ سامي لبيب خاصة؟
- السببية لايمكن تطبيقها على الذات الالهية؟
- سيد سامي لبيب,انا من سيشرح لك نظرية الانفجار الكوني الكبير؟
- بلاش استخدام (أل ) ألتعريف.ردا على مقال ,المسلمون يعيشون الح ...
- بتصدق حجات مش شايفها!!! !!!!!!!!!وبتتمقلس عليبيصدق انو في كن ...
- ألرد على مقال,أيهما منطقى - تأملات إلحادية (7)
- بلاش تخربوها وتقعدوأ على تلها,
- ألحدنا ........ وبعدين -ردا على سلسلة ,تأملات ألحادية
- ومن الذي شيطن الغرب قبل ظهور الاسلام؟ردا على مقال,المسلمون ش ...
- هناك فرق بين فرض سيادة وسلطة الدولة,وبين فرض ألدين
- الرد على مقال, اغتصاب الأطفال في الإسلام
- هل حوارنا عن الفكر؟ ام حوارنا عن ألجغرافية؟
- كيف , أنها فكرة ومنظومة ضارة؟
- ليس على المسلم في دينه اكثر من ذالك ولااقل.


المزيد.....




- مستشار الرئيس الفلسطيني: جماعة الإخوان تتاجر بالقضية الفلسطي ...
- إيطاليا.. المسلمون في مونفالكوني محرومون من مسجد
- دعم غزة وإنهاء الحرب يسيطران على مخرجات القمة الإسلامية بغام ...
- زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي بألمانيا يحذر من الإسلام السيا ...
- لعنة الجغرافيا تلاحقهم.. مسيحيو شريط لبنان الحدودي يدفعون ثم ...
- سفارة الإمارات بإسرائيل تعبر عن حزنها في ذكرى -المحرقة- اليه ...
- رابط نتائج مسابقة شيخ الأزهر بالرقم القومي azhar.eg والجوائز ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تقصف منشآت عسكرية إسرائيلية بال ...
- فتوى جديدة حول أخذ بصمة الميت لفتح هاتفه
- -بوليتيكو-: منظمات وشخصيات يهودية نافذة تدعم الاحتجاجات المؤ ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - بعض ألمعلقين,يحاولون بتعليقاتهم حرف المقال عن وجهته الاساس,لماذا؟