أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سامي الاخرس - المحور الثلاثي الولايات المتحدة - الكيان الصهيوني - ايران














المزيد.....

المحور الثلاثي الولايات المتحدة - الكيان الصهيوني - ايران


سامي الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 1783 - 2007 / 1 / 2 - 11:03
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


من المؤكد ان الولايات المتحدة استطاعت من احتلالها تحقيق نصر وحيد يمكن ان يسجل كأحد المخارج لها من ظلام الهزيمة التي تتلقاها سواء في العراق او في افغانستان, وهذا النصر هو انها اكملت محاور الهيمنه على منطقه الشرق الاوسط من خلال زرع الكيانات او بعض الولايات التي تنفذ سياساتها, حيث ان الكيان الصهيوني لم يحقق المعادلة التي تصبو اليها امبراطوريه الشر وحيدا فكان من الضروري ايجاد امتدادات طبيعيه لهذا الكيان الصهيوني , حتى لو اختلفت معه ظاهرياً لكنها تتفق معه من حيث الاهداف والاستراتيجيات , فالكيان الصهيوني الجسد الغريب الشاذ والمسخ الذي يسيطر على منطقة الهلال الخصيب او مايسمى بالشام, سوريا وفلسطين ولبنان والاردن, ومن جهه اخرى مصر وبعض الدول التابعه لنفس الفلك, واخضعته لقوتها وامتدادها الفكري والايديلوجي , مما حيد هذه البقعه, فكانت المهمه التي فشل من خلالها الكيان اخضاع بعض الدول العربيه الاخرى التي قادها العراق بصمود وقوة حتى اصبح قوة تهدد مصالح الكيان الصهيوني, وتربك حسابات موازين القوى التي تعتبر مصدر قوة الكيان الصهيوني المسخ, وبناءاً عليه, كان لابد من تدمير هذه القاعدة, العربيه
وصناعة امتداد طبيعي للكيان الصهيوني, وهذا ماجسدة التوافق الصهيوني_الايراني في الموقف من استشهاد القائد صدام حسين..
فبعد تدمير العراق وتدمير مقوماته كدوله وتحويله لكنتونات يقودها بعض العصابات والعملاء امثال: مقتدى والحكيم والمالكي والجعفري والعميل الكردي الطالباني واطلاق اليد الفارسيه الايرانيه التي تذوقت من العراق علقم ومرار الهزيمة التي اطاحت بمطامعها الذي جسدها اليهودي عبدالله بن سبأ من خلال مبدأ التشييع الذي مثل ولا زال خنجراً مسموماً في ظهر الامه العربيه والاسلاميه, هذا المذهب الذي خلق لتدمير الاسلام من داخله, واطلاق يد المجوس عبدة النار لاسترداد امجاد امبراطوريتهم التي اندثرت بايدي المسلمين, فكانت الثورة الخومينيه التي اتخذت الاسلام شعاراً يخفي حقيقتها, وعاد آيه الله على متن طائرة فرنسيه خاصه ليستكمل مسلسل هزلي يدعى ب(الثورة) التي اغرت ببريقها الخبيث العديد من المراهقين فكرياً وسياسياً وارتمو بأحضانها.. وهنا اصطدمت سياسه التصدير التي حاول الخميني الهالك ان ينطلق بها بالجدار القومي _العربي_العراقي. الذي لقنه هزيمه عبر عنها الهالك الخميني (لقد تجرعت السم) عندما اعلن هزيمته عام 1988م, ولكي يحقق اطماعه واهدافه التي تلاقت مع اهداف ومطامع امبراطوريه الشر. تم التحالف ضد حكومه طالبان في افغانستان, وتنصيب عملائهم الافغان, ومن ثم استكمال الحلقه الاخيرة التي جسدها واقعياً زيارة الذنب الايراني(الحكيم) حاملا الافكار الايرانيه الى البيت الابيض والتي تمخض عنها مؤامرة انقاذ الطرفين من وحل الموت العراقي والسيطرة على العراق, ومن هنا تم كأحد التجليات اغتيال الشهيد القائد صدام حسين بفجر يوم العيد الذي لم يحتفل به الفرس مع المسلمين..
من هنا اصبحت الولايات المتحدة تملك ذراعين هما: الكيان الصهيوني, والكيان الفارسي الذي اوكل بمهمه رعب بلدان الخليج العربي, وكذلك ظهور الذراع الاثيوبي_الصهيوني الذي سيضطلع مشابهة ومكمله للأدوار، مع محاوله تحويل موريتانيا وقطر لاذرع فرعيه من خلال الامتداد الصهيوني في كلا القطرين..
إن عملية اغتيال الشهيد صدام حسين لم تأت من فراغ , ولم يكن توقيتها في هذا الوقت سوى إرساء الخطوط العامه للمؤامرة الامريكيه_الصهيونيه_الايرانيه للسيطرة المطلقه على الشعوب والدول العربيه سياسياً واقتصادياً مع اضفاء البعد الديني المتمثل بالمذهب الشيعي الفارسي, وبذلك تكتمل اضلع المثلث وتتوازى الاهداف , وتغلق الدائرة التي كانت بحاجه للبعد الديني وهنا نجحوا من خلال احتواء بعض التيارات الاسلاميه المنخدعه بالعقيدة الايرانيه, التي لاتبخل بالمال لا ولا بالشعار , وما يوم القدس الذي يحتفلون به سوى المدخل الذي يدغدغ مشاعر بعض العرب والمسلمين المعجبون بافكار الهالك الخميني..
إن استشهاد القائد صدام حسين هو يوم شاهد بزوغ شهيد على ال , حقد الذي يحمله اولئك على الامه العربيه والذي حاولوا من خلاله تسريب الاحباط لهذه الامه وخلق فجوة فيفي ثقتها بنفسها وقدرتها على الصمود والمقاومة , وهذا إن دل فلا يدل سوى على جهل اولئك بدراسة التأريخ جيداً, فالشهيد صدام حسين هو احد حبات العقد المتلألأة التي تزين قلب وفكروصدر تأريخ امه لم تنس القائد عمر المختار , ولم تنس جمال عبد الناصر , وعزالدين القسام وهوراي بومدين, وياسر عرفات.. امه تقدم على درب نضالها خيرة قادتها وزعمائها ولازالت تحفظهم في وجدانها...
عليهم مراجعه التأريخ جيداً , وقرأءئه بفكر المؤرخين , فأمتنا رغم الحاله التي تعيش خلالها الا انها اثبتت انها عصيه على الانكسار والخضوع..
فالمجد والتأريخ انصف الشهيد صدام حسين, اما انتم فلن تنصفكم سوى حشرجات الموت التي تتجرعونها , اما نحن فننعم بفلسفه لم تلمسوها بعد وهي حب الاستشهاد, ونعمه الشهامه التي لايمكن لكم الارتواء من اثدائها..
وعلى درب القائد يسير الف قائد, ومن شهيد لشهيد..
سامي الأخرس
31-12-06







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,683,265,405
- تلكسات عيد الأضحي
- وتتوالي خيبات الأمل يا عرب
- الديمقراطية واعلان انتخابات مبكرة
- غزة الحزينة
- المشهد العراقي
- الجبهه الشعبيه و ذكري التأسيس ** سامي الأخرس
- شربل بعيني وأنا
- لا يوجد حكومة وحدة وطنية
- البرنامج والتكتيك ما بين الشعار والتطبيق
- أكذوبة الثوابت ورواتب الموظفين
- الفطور والعشاء من الكماليات عند الطفل العربي
- الطبيب الذي تحول لضمير وحكيم الثورة(جورج حبش
- مذبحة بيت حانون وعبثية المطالبة بموقف عربي
- اسطورة نساء بيت حانون ...وجاهلية رجال خان يونس
- بيت حانون وتعرية الوجوه القبيحة
- ملفات الفساد تعالج علي الهواء مباشرة
- فلسطين بعد التعديل
- ضرورة وجود قوة ثالثة تعيد التوازن للساحة الفلسطينية
- خالد ابو هلال يعلن بدء الحرب الأهلية
- الأمة العربية ومصطلح المؤخرة الفكرية


المزيد.....




- أردوغان: لم نرسل قوات عسكرية إلى ليبيا.. ووجودنا فيها عزز آم ...
- سقوط 3 صواريخ في المنطقة الخضراء ببغداد.. ودوي صفارات الإنذا ...
- شاهد: مهاجرون من أمريكا الوسطى يعبرون نهراً بين غواتيمالا وا ...
- شاهد: مهاجرون من أمريكا الوسطى يعبرون نهراً بين غواتيمالا وا ...
- سوريا.. الاغتيالات تطال طبيبا والشاهد على قتل أيقونة الثورة ...
- مدينة ألمانية مهددة بإلغاء 700 ألف غرامة ركن سيارة وتعويض ال ...
- الجيش اليمني: قتلى وجرحى من الحوثيين بقصف في الجوف
- عاصي الحلاني يعلق على استبعاد المصرية هايدي محمد من -ذا فويس ...
- اليمن.. طيران التحالف يستهدف 3 محافظات بـ10 غارات
- اليمن.. طارق صالح يؤكد جاهزية قواته لمواجهة -أنصار الله- شرق ...


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - سامي الاخرس - المحور الثلاثي الولايات المتحدة - الكيان الصهيوني - ايران