أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - بيسان عدوان - - اولمرت - ليبرمان-الائتلاف الاسرائيلي الجديد















المزيد.....

- اولمرت - ليبرمان-الائتلاف الاسرائيلي الجديد


بيسان عدوان

الحوار المتمدن-العدد: 1755 - 2006 / 12 / 5 - 10:45
المحور: القضية الفلسطينية
    


الائتلاف الاسرائيلي الجديد
لا يبدو أن تداعيات الحرب الإسرائيلية علي لبنان، هي التي قادت إلي توسيع حكومة أولمرت، الا أن اولمرت استخدمها ذريعة لبناء قاعدة حكومية عريضة تقر برؤيته الاستراتيجية والسياسية تجاه العديد من القضايا، محققا لاولمرت أهدافه القاضية بتفتيت خصومه السياسيين من العمل والليكود، وإطالة عمر حكومته، وبالتالي إطالة عمر حزب كاديما السياسي في الساحة السياسية الإسرائيلية، فرغم ما رافق تلك التداعيات من أمور كادت أن تنذر بنشوب صراعات داخلية يمكن أن تطيح بحكومة اولمرت، ابتداء من سوء الإدارة مرورا بالفشل الميداني العسكري علي الجهة الشمالية، وانتهاء بالهزيمة التي تنسحب علي المستوي السياسي والاستراتيجي لإسرائيل، استطاع أن يعيد التوازن داخل البيت الإسرائيلي بالتهديد السياسي لكل من حزبي العمل والليكود بضم ليبرمان اليميني، والرشوة المالية تارة أخري لجمهور كل من شاس والمتقاعدين لإبقائهم بالحكومة.
نجح رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت فى التوصل الى اتفاق مع حزب اليمين المتطرف "يسرائيل بيتينيو" تم بموجبه انضمام الحزب الى الائتلاف الحكومى .وقد اشترط افيجدور ليبرمان زعيم الحزب لانضمامه للائتلاف قبول مشروع القانون الذى فدمه والذى يقترح فيه تطبيق النظام الرئاسى بالاضافة الى استحداث وزارة التهديدات الاستراتيجية والتى اسندت اليه .وعادة مايصاحب مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومى تنازل العديد من القوى المؤلفة له بما فيها الحزب ذو الاغلبية ،وذلك من اجل تسهيل تشكيل الائتلاف .واذا ما نظرنا للامر من زاوية ان الناخب يقوم بانتخاب اى القوى السياسية وفقا لبرنامجها الذى اعلنته نجد ان مثل هذه الائتلافات نوع من التدليس والغش لارادة الناخب.
لم يكن انضمام حزب "إسرائيل بيتنا" إلى الائتلاف الحكومي الحالي بزعامة ايهود اولمرت مفاجئاً، فقد أشارت الصحف الإسرائيلية إلي وجود صفقة سرية بين اولمرت وليبرمان عقب الانتخابات الإسرائيلية الماضية تقضي بإبقاء ليبرمان خارج التشكيل الحكومي لفترة وجيزة من اجل تشكيل الائتلاف الأول بدون تعقيدات، ولاستدراج حزب العمل في ذلك التشكيل، ولعل المتابع للصحف الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، لاحظ أن ليبرمان لم يدل بأي تصريح معادٍ ومستفز لاولمرت رغم انتقاده للحكومة، فتوسيع الائتلاف بالنسبة لاولمرت كان هدفا منذ البداية، ولم يهتم للتصريحات النارية التي قادها كل من حزب العمل بقيادة بيرتس وحزب اسرائيل بيتنا بقيادة ليبرمان، فرغم رفض كل منهم الانضمام للائتلاف إذا انضم الطرف الأخر له، تبخرت تلك التصريحات حين سعي اولمرت لإدخال ليبرمان إلي الائتلاف، وتم نسيان أي من الحقائب الوزارية، مكتفين بمنصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة، ولم يمانع حزب العمل من انضمام ليبرمان إلى الائتلاف متناسيا تصريحاته حول استحالة المشاركة في ائتلاف يضم ليبرمان اليمين المتطرف.
لعل حان الوقت لضم ليبرمان إلي الائتلاف الحكومي ومن خلال ذلك يكون أولمرت قد ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد منها؛ أن يبقى اولمرت بالحكم من خلال توسيع القاعدة البرلمانية المساندة لحكومته لتصبح 78 مقعدا بدل من 67، ومواجهة أي زلزال سياسي قد يقوم به حزب العمل بقيادة وزير الدفاع عمير بيرتس من خلال الانسحاب من الائتلاف، خاصة بعد رفض اولمرت لتشكيل لجنة رسمية للتحقيق في نتائج الحرب الإسرائيلية علي لبنان، وان تم ذلك بالفعل فان حكومته ستبقي قوية وذات قاعدة برلمانية بعد ضمه لأحزاب يمينية أخري من خلال ائتلاف حزب "المفدال/ الاتحاد الوطني" الذي يضم 9 أعضاء في الكنيست، وكذلك حزب يهوديت هتوراة الديني الذي يضم 6 أعضاء في الكنيست، وعليه يحقق بذلك ثلاث أهداف أساسية أولهم: أن يكسب جانباً من أصوات اليمين لصالحه والتفافهم حوله وتأييده ودعمه في مواجهة حملة الانتقادات التي تعرض لها بعد حرب لبنان، وثانيهم: بضم ليبرمان الروسي الأصل، والذي يحظى بشعبية لدي أوساط اليهود الروس ( المهاجرين) إلي الائتلاف، يكون قد حاول إرضاء اليهود الروس الذين شنوا انتقادات لاذعة للحكومة الحالية متهمين إياها بتهميش الروس في الدولة وفي الائتلاف، رغم أن عددهم يشكل حوالي خمس الدولة، وثالثا: انه يعزل حزب الليكود بقيادة منافسه وغريمه القوي بنيامين نتنياهو، ويمنع الليكود من تشكيل أية جبهة يمينية معارضة له.
ضم ليبرمان إلي الائتلاف وسيلة أخري لاولمرت تهدف إلي شق حزب العمل بين مؤيد أو معارض للبقاء في هذه الحكومة الموسعة، وبذلك يكون أولمرت القي بحجر في مياة راكدة، الذي يهدف به إلي "حرق" أوراق حزب العمل وخاصة زعيمه "بيرتس" أمام الرأي العام الإسرائيلي إذ أن حزب العمل كان يصر على عدم المشاركة في أية حكومة ينضم إليها ليبرمان، وأن وافق علي الانضمام يكون بذلك أوقد النار في الهشيم مما يؤدي إلي انشقاقات داخل الحزب الخصم من جهة، وسهولة تقديم بيرتس ككبش الفداء "وضحية" الحرب التي شنت على لبنان من خلال الوصيات التي ستتوصل إليها اللجنة الحكومية التي شكّلها اولمرت، وخاصة أن التردد في الهجوم البري خلال الحرب، والتأخر في استدعاء قوات الاحتياط ستُحمل مسؤوليته على عاتق وزير الدفاع صاحب هذا الشأن والقرار دون أي مساند له من حزبه أو من الخارج.
التطورات علي الساحة الإسرائيلية بعد الحرب علي لبنان والتحقيق مع القيادات المختلفة بشأن إخفاقات الحرب، والفاتورة الاقتصادية الباهظة التي سيدفعها العديد من الإسرائيليين تلقي بظلالها علي المشهد الفلسطيني المختزل في بيت حانون، فلا يمكن الفصل في العلاقة بين الأزمة الداخلية والأمنية الإسرائيلية وإحباط الجيش على الساحة اللبنانية من جهة، وما يجري على الساحة الفلسطينية من جهة أخرى، فالشعب الفلسطيني يدفع ثمن تحالف أولمرت – ليبرمان.
يدرك أولمرت جيدا أن الائتلافات الموسعة يمكن أن يؤدي إلي شلل في أداء الحكومة، خاصة إذا تم توسيع الائتلاف بضم أحزاب يمينية أخري، الأمر الذي ينذر بنشوب الصراعات في الائتلاف، فهناك قضايا عاجلة يجب بحثها مثل قرارات عسكرية من قبل بيرتس بوصفة وزيرا للدفاع، وهي تفكيك ما تسميه اسرائيل بالمستوطنات غير القانونية، وإمكانية تمرير هذه القرارات في المجلس الوزاري في ظل وجود ليبرمان الذي يرفض هو وحزبه أي تفكيك للمستوطنات، الأمر ذاته على جانب السياسات الاقتصادية – الاجتماعية التي أقرت في ميزانية 2007 وفرضت مزيد من الاستقطاعات في برامج الرفاه الاجتماعي لصالح زيادة ميزانية الجيش بعد حرب لبنان، الأمر الذي يقبله حزب اسرائيل بيتنا والذي يتحدث بلسان الطبقة الوسطي- المهنية ( اليهود الروس)، ويضع بيرتس زعيم حزب العمل في مواجهة ناخبيه الذين وعدهم في برنامجه الانتخابي بوضع حد لتدهور المعيشة، خاصة لدي الفئات الاجتماعية الفقيرة في المجتمع الإسرائيلي.
أراد اولمرت من خلال الحكومة الموسعة، أن تتحمل كافة الأطياف السياسية في الحكومة القرارات المصيرية التي يريد اتخاذها، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، ومحاربة ما يسمي بالإرهاب الفلسطيني بكل الوسائل حتى وإن أدي إلي احتلال غزة عسكرية مرة أخري، وتحديد وترسيم الحدود الدولة الإسرائيلية، والتخلص من 400 ألف فلسطيني في الأراضي الإسرائيلية من خلال تبادل أراض، أي التنازل عن منطقة "المثلث، لذا فهو يحتاج لأحزاب اليمين المتطرف ومساندتهم لقراراته، خاصة أن مثل تلك القرارات ستأتي في إطار أوسع يعطي لإسرائيل الحق في ترسيم حدودها بشكل نهائي من جانب واحد، والتخلص من الخطر الديمغرافي العربي الذريعة التي سيسوقها ليبرمان لناخبيه في مقابل إخلاء بعض المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية.
حكومة أولمرت-ليبرمان-بيرتس، استهلت أولي أعمالها بقتل المئات من الفلسطينيين في مجزرة بيت حانون قبل الإفراج عن المعتقلين في صفقة التبادل التي أشيع أنباء بشأنها في نهاية أكتوبر 2006، فيربط بعض المحللين الإسرائيليين بين العمليات الإسرائيلية والجندي الأسير لدى الفصائل، موضحا أن تل أبيب تريد الإفراج عنه دون ثمن، وتحاول بعملياتها الضغط على الفصائل الفلسطينية وكسب المزيد من الوقت للحصول على معلومات استخباراتية حول مكان وجوده.
إذا كانت مجزرة بيت حانون أولي أعمال حكومة الائتلاف اليميني بقيادة ليبرمان، فما هي الأهداف المعلنة والخفية من تلك العملية وإلي أين سيقودنا ذلك الائتلاف اليميني في اسرائيل، وان كانت احدي الأهداف غير المعلنة هي كما أسلفنا فرض شروط اسرائيل بشان صفقة التبادل، فأن حكومة مجرمي الحرب والترانسفير تسعي إلي ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، منها ما أشرنا إليه، ومن جهة أخري المساهمة في إسقاط حكومة حماس، الأمر الذي سيزيد من حدة الخلافات الفلسطينية الداخلية، ولعل الأحداث التي تجري في خان يونس من الاقتتال الداخلي – العائلي المتزامن مع مجزرة بيت حانون دليلا علي ذلك، ومن جهة أخري وضع عراقيل جديدة في وجه أية رهانات علي استئناف عملية التسوية مع الفلسطينيين حتى وإن سعت الولايات المتحدة الأمريكية لذلك عبر دعمها لسلطة أبو مازن وحركة فتح.
يريد نائب رئيس الحكومة الإسرائيلي الجديد ليبرمان " تحويل غزة إلي خرائب وأنقاض، وأن يبني علي إطلالها سلطة عملية تابعة لتل أبيب"، لا يدفع الفلسطينيون في غزة الثمن – فحسب، فهناك فلسطينيون آخرون سيدفعون أثمانا باهظة بتهجير قسري مماثل لتهجير الفلسطينيين في عام 1948، بذرائع سياسية تناسب العقلية الغربية ولا يتم استهجانها، فيذكر ليبرمان أنه من أجل حل مشكلة " الأقلية العربية في اسرائيل" علينا إتباع النهج القبرصي القاضي بترحيلهم من البلاد إلي الجانب الفلسطيني، فقد ذكر في مقابلة لصنداي تلغراف في الأيام الماضية "أعتقد أن فصلا بين القوميتين هو الحل الأفضل "، و " أوضح أنه قبل العام 1974 كان اليونان والأتراك يعيشون معا وكانت هناك مصادمات وإراقة دم وإرهاب، ولكن بعد ذلك العام وضع جميع الأتراك في قسم من الجزيرة وجمع اليونانيون بالقسم الأخر وحصل "استقرار وأمن".
إن الهجوم هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق المكاسب وفي مقدمتها البقاء في الحكم، هذا لسان حال أولمرت، وعليه فانه يدرك متي يمكن إخراج الفزاعة اليمينية ليبرمان من جيبه في أي وقت وتجاه معارضيه في الكنيست، ويلوح به متي يشاء للحصول علي مكاسب علي الصعيد الإقليمي، فهي يعلم جيدا أن ليبرمان ليس قادرا علي تغيير السياسات الإسرائيلية بشكل مفاجئ وتحويلها باتجاه يميني متطرف، بل هو أحد التروس التي يتم استخدامها من قبل المؤسسة الحاكمة تجاه أي أخر، أو يحول دون خطوات مقبلة تجاه التسوية، فتاريخيا فشل ( رابين – بيريز – باراك) في استكمال خطوات اوسلو السيئة، فيما نجح اليمين الإسرائيلي في صنع خطوات تجاه التسوية ( بيجين – شامير – نتنياهو- شارون وأخيرا اولمرت)، فمع وجود ليبرمان في الحكومة فان مساحة المناورة لدي الداخل الإسرائيلي اتسعت، لتمسح لاولمرت باتخاذ خطوات ومبادرات باتجاه التسوية وفق الصيغة الإسرائيلية، مسوقا شعار " هذا هو أفضل ما يمكن تقديمه" نظرا للمعارضة اليمينية المتشددة لديه داخل إسرائيل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,627,011
- إيران في العقلية الإسرائيلية
- مؤتمر هرتسليا السادس- مؤشرات المناعة وتقييم الأمن القومي
- تغيير المفاهيم مقابل الحقوق- الأسري بين غزة وبيروت
- حركة حماس-بين إجراءات التأقلم والانتقال المفاجئ للسلطة
- حماس وثقافة الانتخابات
- - سيناريوهات المستقبل -حماس والنظام السياسي الفلسطيني
- تغيير المفاهيم مقابل الحقوق
- خطة الانطوار.. غور الاردن وترسيم نهائي للحدود
- الحكومة الاسرائيلية الجديدة
- صعود اليهود الشرقيين في المشهد الاسرائيلي
- المشهد الاسرائيلي بعد غياب شارون -قاديما وحماس
- خيار الوطن البديل - دولة فلسطين القادمة في الاردن
- أمريكا الدينية وإسرائيل3-3
- المشهد الديني السياسي الأمريكي 2-3
- أمريكا الدينية واسرائيل 1-3
- التحديات الفلسطينية فيما بعد الانسحاب من غزة
- مخططات توطين اللاجئين الفلسطينيين
- الدعم الامريكي للاستيطان ثقافة دينية ام سياسة
- الاستيطان الإسرائيلي في ضوء القانون الدولي
- هل بدأ العد التنازلي لدمشق؟


المزيد.....




- أعمال شغب وهتافات تطالب برحيل الحكومة في بيروت بعد خطاب الحر ...
- نيران وشغب في أعقاب خطاب الحريري بوسط بيروت
- دبلوماسيون بريطانيون يزورون مواطنهم المتهم بالتجسس في روسيا ...
- "جول لابز" تقرر تعليق بيع سجائر إلكترونية بعد تسجي ...
- "جول لابز" تقرر تعليق بيع سجائر إلكترونية بعد تسجي ...
- تواصل الاحتجاجات ببرشلونة وإلغاء رحلات وقطع طرق تؤدي لفرنسا ...
- -سامسونغ- تطلق تحديثا لعلاج ثغرة خطيرة في هواتف -غلاكسي-
- رفع العلم السوري عند نقطة التفتيش الحدودية مع تركيا في عين ا ...
- بعد إلغاء حفلها في المملكة... نيكي ميناج تتغزل في السعوديين ...
- البنتاغون: القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة ...


المزيد.....

- تسعون عاماً على هبة البراق / ماهر الشريف
- المياه والموارد المائية في قطاع غزة / غازي الصوراني
- ما طبيعة مأزق إسرائيل في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية؟ / ماهر الشريف
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة التاسعة : القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة السابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثالثة: السكان ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثانية: اقتصاد ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الأولى : نظرة عا ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - بيسان عدوان - - اولمرت - ليبرمان-الائتلاف الاسرائيلي الجديد