أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - -المرجعية- - صمام امان- لمن؟














المزيد.....

-المرجعية- - صمام امان- لمن؟


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6632 - 2020 / 7 / 31 - 00:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعيش "المرجعية" الدينية، وبكل تلاوينها عصرها الذهبي، فمنذ 2003 أضحت خطا احمر، بكل ما تعنيه الكلمة، شخوصها وممثليها ووكلائهم مقدسين، لا يمكن المساس بهم او حتى التفكير بنقدهم، واذا ما ظهر تقرير اعلامي من هنا او هناك يتناول سيرة احدهم، او يتحدث عن صفقات فساد تطال هذه المؤسسة، فأن النظام كله يستنفر، ويدخل حال الطوارئ، وتتخذ إجراءات صارمة بحق القناة الإعلامية او الصحيفة التي نشرت التقرير، وفي بعض الأحيان قد يقتل من يتحدث عنهم، فهم اقدس من قادة الميليشيات عند جمهورهم، فاذا كانت الميليشيات تقتل أي شخص يتجاوز على قادتها، "فالمرجعية" هي ام هذه الميليشيات جميعهم "قتل الشاب غزوان باسم لأنه انتقد ممثل "المرجعية"، والنظام عندما يستنفر كل طاقاته لأجلهم، فذلك بسبب انه كله قائم وباق ومتأبد بهم، فلولا الشرعية التي تمنحها هذه المؤسسة لهذا النظام لكان هناك حديث اخر.
لقد أدركت هذه المؤسسة قوتها بعد احداث 2003، فالأمريكان لعبوا لعبتهم القذرة، بجعل العراق مرتعا لكل قوى الإسلام السياسي، واعطوا الجرعات المنعشة لرجال الدين الذين كانوا في سبات، لقد تم ايقاظهم، فالأمريكان جعلوهم محجا وقبلة لكل من يأتي للعراق، قوموا عملية سياسية بهم، وسنوا دستورا بهم، وصنعوا انتخابات بهم، فبدأت مسيرة الالام.
في أيام انتفاضة أكتوبر، وبعد ان زاد القمع بشكل غير مسبوق، وحدثت مجازر كبيرة "بغداد، ذي قار، النجف"، كان هناك قسم من المتظاهرين، دعونا نسميهم "طيبوا النوايا" ولا نقول "قليلو وعي" ينتظرون خطبة "المرجعية"، لأنهم كانوا يبنون عليها امالا كبيرة، مثلما كان هناك قسم من المتظاهرين قد ايد دخول الميليشيات الى التظاهرات، واعتبروهم سندا لهم، وفيما بعد كانوا قد قتلوا المتظاهرين وخطفوهم وعذبوهم وضربوهم ب "التواثي"؛ لم تكن خطب "المرجعية" تلك سوى "مخدر اسبوعي" او "بنج" مثلما كانوا يسموها المتظاهرين، ولم تكن تلك الميليشيات سوى فخ يمارسوه منذ 2011، لهذا فأن هذه الأقسام من المتظاهرين كانت قد أدركت اللعبة، وبدأت تنسلخ شيئا فشيئا عن هذه المؤسسة ومنتجاتها.
ان الوعي السياسي ستتلقفه الجماهير عاجلا او اجلا، لأن المقدس تزال قداسته امام حاجات الناس، وحاجات الناس هي في ازمة، بطالة مليونية، ولا حلول في الأفق، وضع صحي متدهور، ويزداد سوءا، لا كهرباء لا ماء لا خدمات، التعليم في الحضيض، فساد ونهب هما الخصيصتان الاساسيتان لهذا النظام، ميليشيات وعصابات هي السلطة، تخطف وتقتل متى شاءت وكيفما شاءت، فما هو موقع المقدس؟ والى متى؟
اذن المنطقي والصحيح هو ان "المرجعية" هي صمام امان هذا النظام، تحافظ عليه بكل قوتها، فهي تستمد قوتها منه، كما يستمد هو قوته منها، فدائما -وبعد كل ازمة مصيرية للنظام- تعطي حلولا ترقيعية، لتهدئة الشارع، لكن لن يستمر ذلك طويلا، فالأزمة خانقة جدا هذه المرة، والنظام فقد كل مبررات بقائه.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,881,323,959
- مرشح التواثي -الشهيد الحي- ولابسي الاكفان- الانجازات
- لحظة اختطاف- لحظة اغتيال- لقاء تلفزيوني
- الإسلاميون ضد الفن والحياة
- الاغتصاب وبراءة المغتصب مستمر في ظل حكم الإسلام السياسي
- وتستمر اللعبة- أوهام إصلاحات الكاظمي وصدق الصور الشخصية له
- مثقفو سلطة الإسلام السياسي الفاشي- علي وجيه أنموذجا
- السيادة بين السيرام والصواريخ السبب والنتيجة
- الهذيان حول -نهاية اللادولة-
- لا لحكم الميليشيات والعصابات وداعا هشام الهاشمي
- -التغليس- و -جرة الاذن- فلسفة حكم سلطة الإسلام السياسي
- قضايا ساخرة -هيبة الدولة-
- انتهت المسرحية واٌسدل الستار
- كلمة حول خطاب قيس الخزعلي
- ما هي حركة جهاز مكافحة الإرهاب الأخيرة؟
- تحالفات مدنسة -الشيوعيون والاسلاميون-
- الكاظمي كأسلافه -اختطاف الطالب محمد النمر
- بين الناشط المدني والمعارض السياسي صفاء السراي أنموذجا
- الحوار الاستراتيجي.. فرانكشتاين ووحشه
- مظهر محمد صالح الذي باع روحه للشيطان
- قضايا ساخرة -تحرير القدس-


المزيد.....




- أفغانستان: سقوط 20 قتيلا على الأقل في هجوم تبناه تنظيم -الدو ...
- صحيفة: بابا الفاتيكان السابق مريض بشدة
- مصر.. الكنائس تفتح أبوابها لأول مرة منذ 4 أشهر
- صحيفة ألمانية: بابا الفاتيكان السابق مريض بشدة
- أنباء عن تدهور صحة بابا الفاتيكان السابق بنديكتوس السادس عش ...
- أنباء عن تدهور صحة بابا الفاتيكان السابق بنديكتوس السادس عش ...
- مقتل 16 شخصا على الأقل في هجوم لمسلحي بوكو حرام شمال الكامير ...
- مقتل 16 شخصا على الأقل في هجوم لمسلحي بوكو حرام شمال الكامير ...
- مسلحون مجهولون يهاجمون سجنا في أفغانستان آخر أيام الهدنة وحر ...
- أ ف ب عن مسؤول محلي: 16 قتيلا على الأقل في هجوم لجماعة بوكو ...


المزيد.....

- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - -المرجعية- - صمام امان- لمن؟