أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - محمد كشكار - أمريكا وإيران -أعداء ذوي مصالح مشتركة-: سيرة ذاتية مقتضبة لضحيتَي القصف الأمريكي الأخير (3 جانفي 2020)، سليماني الإيراني والمهندس العراقي؟














المزيد.....

أمريكا وإيران -أعداء ذوي مصالح مشتركة-: سيرة ذاتية مقتضبة لضحيتَي القصف الأمريكي الأخير (3 جانفي 2020)، سليماني الإيراني والمهندس العراقي؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6485 - 2020 / 2 / 7 - 09:12
المحور: ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية
    


1. سليماني:
شُهرةُ "القائد الإستراتيجي العظيم" التي غطت على حدث اغتياله، شهرةٌ لا أساس لها من الصحة. لم يُحرز أي انتصار في كل المعارك التي أدارها في المنطقة (العراق وسوريا واليمن). السيطرة الإيرانية على العراق حصلت بمباركة ومشاركة أمريكية. التدخل الإيراني في سوريا بداية من 2013، كان تحت إمرته، تدخلٌ متكوّنٌ من قوى شيعية لبنانية وعراقية وأفغانية، تدخلٌ لم ينجح في إنقاذ نظام بشار إلا مؤقتًا. عامان بعد هذا التدخل المباشر، وبشار يصرخ من جديد، وسليماني نفسه هو مَن طلب عودة موسكو للإنقاذ من جديد. وعند هجوم داعش على البصرة وفضيحة الجيش العراقي، بغداد، وبموافقة إيرانية، هي التي طلبت عودة القوات الأمريكية للعراق كما طلب سليماني عودة القوات الروسية لسوريا.

2. المهندس:
عضو في حزب "الدعوة" العراقي الشيعي. لجأ إلى إيران بعد انتصار ثورة الخميني وحارب في صفوفها ضد جيش بلده الأصلي في حرب 1980. انتُدب في الحرس الثوري الإيراني فرع العمليات الخارجية، وهو الذي نظم الهجمات ضد سفارتَي فرنسا وأمريكا في الكويت سنة 1983 عقابًا للدولتين على مساندتهما لصدام. رجع للعراق سنة 2003 وعُيِّن مستشارًا أمنيًّا للوزير الأول الجعفري زميله في حزب "الدعوة"، ثم انتُخب نائبًا بالبرلمان سنة 2005، وفي الأثناء أسس وأدار "كتائب حزب الله" العراقي بمساندة إيرانية. في 2006، تذكره الأمريكان فهرب إلى إيران ولم يرجع منها رسميًّا إلا سنة 2011، تاريخ خروج القوات الأمريكية من العراق.

موقفي السياسي من المسألة: أدين الغزو الأمريكي-الإيراني للعراق والغزو الروسي-الإيراني لسوريا وأدين أيضًا الأنظمة الطائفية الحاكمة قهرًا في سوريا والعراق ومعهما معارضتَيهما السنيتَين المسلحتَين ولا أرى للبلدَين العربيين متعددي الأعراق والأديان حلا في الأفق سوى نظام علماني ديمقراطي لا فرق فيه بين مواطن ومواطن إلا بالصدقِ في القولِ والإخلاصِ في العملِ.

Référence: Le Monde diplomatique, février 2020, extraits de l’article de Gilbert Achcar, Auteur et Professeur à l’Université de Londres, «Des ennemis aux intérêts communs. Danse du sabre entre l’Iran et les Etats-Unis», pp. 1, 10 et 11

تاريخ أول نشر على النت (لوموند ديبلوماتيك، ترجمة مواطن العالَم): حمام الشط في 7 فيفري 2020.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,716,035,706
- عشرَةُ إصلاحاتٍ تربويةٍ، تطبيقُها فوريٌّ، نفعُها مضمونٌ وتكل ...
- طالبة في إدارة المؤسسات، دعتني اليوم مساءً إلى قهوة لتستشيرن ...
- ما هي حصيلة نصف قرنٍ من التعريب الإيديولوجي القومي العربي ال ...
- تلامذة النموذجي الممتازون (Les “génies” des lycées pilotes)!
- مفردات لغوية عربية نادرة الاستعمال، اعترضتني لأول مرة، وجدتُ ...
- التلميذُ عُكّازٌ لأخيه التلميذِ، لو درّبناهم على التعاون بدل ...
- الإصلاح التربوي: درِّبوا المدرسين (معلمين وأساتذة) وجازوهم ع ...
- العقد البيداغوجي بين الأستاذ والتلميذ: هذا ما كنتُ أقوله لتل ...
- فرحةٌ لا توصَفُ: بعدَ ثمانِ سنوات تقاعد، عدتُ اليومَ إلى متع ...
- عودة الروح!
- لماذا، في بلدي، تتكاثر الرداءة كما تتكاثر الجراثيم في جسم ضع ...
- أطرح عليكم للنقاش مشروع طريقة تقييم إشهادي في نهاية تربّص تك ...
- أي مدرسة أعددنا في تونس للأجيال القادمة سنة 2050؟ جزء 2
- ما الفرقُ بين الأساتذة الجامعيين الذين يدرّسون في الدول المت ...
- ويسألونكَ عن الديداكتيك.. قُلْ هي ليست عِلمًا بل هي أرقَى من ...
- تأويلات منصفة للمرأة في كتاب الشيخ راشد الغنوشي، -المرأة بين ...
- هل يحق للأستاذ أن يتباهَى بتلامذته المتفوّقين الذين تخرّجوا ...
- لماذا بالَغ أولياء التلامذة في شيطنة الأساتذة؟ (Pamphlet)
- سلوكيات بيداغوجية بسيطة ساعدتني كثيرا في التدريس
- نبذة مقتضبة حول حياة ماريا مونتيسوري، رائدة البيداغوجيا العل ...


المزيد.....




- حمية البحر المتوسط ??تحرز فوزاً آخر من حيث طول العمر عبر تحس ...
- دراسة جديدة: النوم في وقت متأخر يرتبط بالسمنة لدى الأطفال دو ...
- إيطاليا تواجه شبح فيروس كورونا
- نتنياهو: الغارة الإسرائيلية على دمشق كانت تهدف لتصفية قيادي ...
- مخاوف من تحول كورونا إلى وباء عالمي بعد تفشي الفيروس في دول ...
- إسرائيل تستعد لثالث انتخابات تشريعية في أقل من عام
- مقتل أمريكي بعد محاولته التحليق للفضاء بصاروخ صنعه بنفسه
- واشنطن تطالب علاوي بحماية قواتها في العراق
- إسرائيل تستعد لثالث انتخابات تشريعية في أقل من عام
- مقتل أمريكي بعد محاولته التحليق للفضاء بصاروخ صنعه بنفسه


المزيد.....

- ثورة تشرين الشبابية العراقية: جذورها والى أين؟ / رياض عبد
- تحديد طبيعة المرحلة بإستخدام المنهج الماركسى المادى الجدلى / سعيد صلاح الدين النشائى
- كَيْف نُقَوِّي اليَسَار؟ / عبد الرحمان النوضة
- انتفاضة تشرين الأول الشبابية السلمية والآفاق المستقبلية للعر ... / كاظم حبيب
- لبنان: لا نَدَعَنَّ المارد المندفع في لبنان يعود إلى القمقم / كميل داغر
- الجيش قوة منظمة بيد الرأسماليين لإخماد الحراك الشعبي، والإجه ... / طه محمد فاضل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - محمد كشكار - أمريكا وإيران -أعداء ذوي مصالح مشتركة-: سيرة ذاتية مقتضبة لضحيتَي القصف الأمريكي الأخير (3 جانفي 2020)، سليماني الإيراني والمهندس العراقي؟