أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد موكرياني - الطاغية الجاهل مقتدى الصدر














المزيد.....

الطاغية الجاهل مقتدى الصدر


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 6484 - 2020 / 2 / 6 - 17:39
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


خلال زيارتي الاستطلاعية في العراق في حزيران 2003, وكانت ثاني زيارة بعد غياب 25 سنة وشهرين و21 يوما عن الوطن, سمعت لأول مرة اسم مقتدى كاسم غير مألوف لم اسمع بهذا الاسم من قبل, ومن ثم حاولت ان اعرف عنه ما كان خافي علي, فعند تدويني لنتائج رحلتي الاستكشافية وقتل اتباعه لعبد المجيد الخوئي غدرا, كتبت في الصفحة الأولى "ان مقتدى سيكون تهديدا لوضع الجديد في العراق".

ان بعض ما اكتشفته عن مقتدى الصدر:
• كان شغوفا بلعبة الأتاري ويقضي معظم وقته باللعب مع الأتاري بدل متابعة الدراسة الحوزوية.
• كان مسرفا ويأخذ المال من صندوق المرجعية (واردات الخٌمس والنذور) بإسراف حتى شكاه امين الصندوق الى والده, فرد عليه السيد محمد باقر الصدر رحمة الله عليه (والد مقتدى) بأن لا يدفع لمقتدى المال من صندوق المرجعية, فلما علم مقتدى برد والده, فكان رد مقتدى للأمين الصندوق "بلغ الوالد اذا يمنع عني الفلوس سأشرب الخمر واجلب له الفضيحة".
• صراعه مع مرجعية النجف للاستيلاء على صندوق النذور في النجف (مرقد الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجه), وهو يحتوي على كميات كبيرة من الذهب والفضة وغيرها من الموارد العينية تٌقدم كإيفاء للنذور بعد تحقيق نذورهم, وبعد استيلاء مقتدى على صندوق النذور قام مجهولون بسرقة محتويات الصندوق, طبعا أصابع الاتهام توجهت الى اتباع مقتدى الصدر, لأنه لا يجرأ احد غير اتباعه التجاوز على المقدسات الشيعة.
• معارض لمرجعية القم, ومقاوم لسلطة الاحتلال وخاض اكثر من معركة ضد الاحتلال وضد الحكومات العراقية, حكومة اياد علاوي وحكومة نوري المالكي وخرج مهزوماَ من جميعها.
• مشاركة أنصاره في عمليات قتل السنة على الاسم والهوية في عامي 2006 و2007 كرد فعل على تفجير مرقدي الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء, وقد كٌشف لاحقا بأن قاسم سليماني كان وراء التفجير المرقدين لخلق فتنة بين الشيعة والسنة في العراق.

المهم ان مقتدى الصدر ووفق لرأي المراقبين والقريبين منه ومن خارج دائرته انه شخص مزاجي متقلب وجاهل ويستغل اتباعه ويتسبب بقتلهم لتحقيق اهدافه الشخصية ومشارك فعال في عملية الفساد ونهب المال العام في العراق عن طريق وزرائه ونوابه والمسئولين تابعين لتياره وما فضيحة صفقة لقاحات وزارة الصحة التي أدت الى استقالة وزير الصحة الا دليل دامغا لفساد مقتدى الصدر.

ان انقلاب مقتدى الصدر الأخير ووقوفه مع النظام الإيراني والتحالف مع هادي العامري وقيس الخزعلي اسقطت ورقة التوت عن مقتدى الصدر وكشفت الاعيبه وحرقت كل اوراقه:
• انه جاهل لا يدرك نتائج قراراته, فقد خسر الرهان وانضم الى قائمة الخونة والعملاء, فاذا كان قد نجى من هزائمه السابقة, فلا صحوة أخرى بعد اليوم من هزيمته الحالية بتحالفه مع الخونة والاستضلال بعباءة ولي البدعة الخامنئي.
• انه طائفي حتى النخاع.
• انه وصولي على دماء وأشلاء اتباعه ومؤيديه البسطاء اللذين يصدقونه.

اننا كلنا مسئولون عن حماية العراق كردا وعربا سنة وشيعة العراق وكل المكونات الأخرى.
• على قيادات الجيش والأمن الأحرار الوقوف مع الشعب وحماية الشعب الثائر من الخونة عملاء إيران.
• ان الدفاع عن الشعب العراقي واجب وطني ومقدس على كل مكونات الشعب العراقي.
• الغريب من قياد إقليم كوردستان ان تتفاوض على فرض شروط على رئيس وزراء مفروض بالقوة من قبل قيادات عصابات مليشيات بدر والعصائب والمعتوه مقتدى الصدر رغم انف الشعب العراقي بدل دعمها للشعب الثائر لتأسيس عراق جديد يحترم حقوق الأنسان ويحاكم القتلة والفاسدين, فاذا كان هادي العامري خان الوطن فهل سيخلص للكورد.
o او نست قيادة الإقليم محاولة ميليشيات هادي العامري التقدم الى أربيل لاحتلالها واسقاط حكومة الإقليم بعد نكبة الاستفتاء الفاشل.
• ادعو الزعيم مسعود البارزاني ان يؤكد دعمه للشعب العراقي الثائر ضد العملاء والفاسدين ويوجه أبنه مسرور وابن أخيه نجيرفان ان يعلنوا رسميا عن دعمهم للشعب العراقي الثائر ورفضهم للرئيس الوزراء المفروض علينا من قبل الخونة وإيران, محمد توفيق علاوي, ان الشعب العراقي بكل مكوناته أهلنا وانسابنا واختلطت دمائنا دفاعا عن العراق.

كلمة أخيرة:
• ان العراق يمر بمرحلة مخاض غير طبيعية, فلابد من عملية قيصرية لإنقاذ المولود الجديد والا سندخل نفقا مظلما نترحم على أيام المجرم نوري المالكي.
• اننا نعيش اليوم تحت حكم الجهلة والحرامية وعبدة القبور وهذا شرك بالله وعودة الى الجاهلية.
• فما هي كفاءات الخائن هادي العامري واللاعب المحترف للأتاري مقتدى الصدر ليتحكموا بالسياسة وبمصير الشعب العراقي.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,861,897,968
- لا يا برهم صالح لقد خنت الأمانة وخذلت الثوار
- يا شعب العراق اعرف اعداءك: المالكي والفياض والعامري والخزعلي
- ماذا يعني ازدياد عدد المصابين من القوات الأمريكية من الضربة ...
- لا يتحرر العراق الا بسقوط النظام الإيراني
- ان النظام الإيراني عبارة عن قنبلة نووية متفجرة تقتل الأبرياء ...
- ثورة الشباب: لأن شعوبنا تعاني من التخلف والفقر ولدينا حضارة ...
- ماذا بعد قتل قائد الطرف الثالث -قاسم سليماني- الذي قتل وخطف ...
- متى نتحرر من الاستعمار المزدوج من مرجعية النجف ومرجعية القم
- دعوة لاستعادة اسم وادي الرافدين -بلاد سومر-
- يا ثوار العراق طهروا ارض العراق من الخونة وعملاء إيران
- اتعظوا يا حرامية بغداد ماذا أخذ احمد قايد صالح معه الى القبر
- توقعاتي وتأملاتي السياسية للعراق في 2020 ونتائج ثورة الشباب ...
- تبا لكم يا عملاء إيران الا تخجلون، فلا يغني عنكم مالكم وما ك ...
- اوصي باختيار شيوعي ليرأس مجلس الوزراء للحكومة العراقية لفترة ...
- نداء الى الدكتور برهم صالح
- لابد لثورة شباب العراق ان تنجح وإلا سيتحول العراق الى سوق لل ...
- -انترسيبت- أيها الفاسدون والعملاء لا يمكن إخفاء فسادكم وعمال ...
- الجمهورية العراقية الثامنة آتية ولن تكون كسابقاتها
- حكومة القتلة في بغداد
- اللجنة الدستورية السورية العنصرية تحت راية الأمم المتحدة لصي ...


المزيد.....




- عائلة المنوزي: أعيدوا لنا أقاربنا، ولا تحرموننا كذلك من الحق ...
- وزارة التعليم تُواصل انفرادها بالقرارات وتغييبها المتعمد للن ...
- إنعاش الاقتصاد الوطني والعدالة الجبائية ومحاربة الهشاشة والف ...
- الإصلاح الزراعي الانتقالي في السودان في ضوء برنامج الشيوعي ا ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسائل الح ...
- من أجل العدالة الاجتماعية.. هل يجب أن يكون الفن ساحة معركة؟* ...


المزيد.....

- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - احمد موكرياني - الطاغية الجاهل مقتدى الصدر