أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمزة بلحاج صالح - المشتغل بالفلسفة و الفيلسوف و بينهما المتفلسف














المزيد.....

المشتغل بالفلسفة و الفيلسوف و بينهما المتفلسف


حمزة بلحاج صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6471 - 2020 / 1 / 22 - 16:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا ينطبق لقب الفيلسوف على صاحبه حتى ينتقل من تكرار متون فلسفة غيره من الغربيين و المسلمين القدامى

على قلة و ندرة من يستحق لقب فيلسوف اليوم في عالمنا العربي و الإسلامي

إلى حالة الإبداع المتحرر أو حتى المتواصل مع مدرسة فلسفية أو تيار أو نسق فلسفي و إنتاج الفلسفة ابتكارا و توليدا و نحتا متميزا و قويا للمفاهيم و تأسيسا للأنظار و إنتاجا للنظريات و الفلسفات

فالتمييز بين التفلسف أو محاولة التفلسف و فهم و تدوير المنجز الفلسفي كحالة أولية لدارس الفلسفة غالبا ما يمكث فيها العرب إلى غير نهاية من جهة

و إنتاج الفلسفة و الاجتهاد و توليد المعاني و المفاهيم و النظريات الفلسفية توليدا يتعدى النحت اللغوي و التدوير الإصطلاحي من جهة أخرى

و الغالب في عالمنا العربي أننا أمام مهتمين بدراسة الفلسفة و مشتغلين بها مدراسة سطحية و وصفية و نقلية

يحدثوننا عن منجز غيرهم و قد يكون نادرا لهم فيه رأي نقدي فلسفي عميق إلا صياغة و إعادة صياغة

فهذا ليس من المنتوج الفلسفي المتميز و المبدع و المبتكر و المستقل..

و أولى بنا إن كان يخلو من بصمة من يقدمه لنا كدراسة أن نطلع عليه في مصادره الأصلية

أو بدرجة ثانية في الترجمات الجادة لا تلك المتهافتة في عالمنا العربي إلى حد لا يتردد أصحابها عن إغراقنا في وحل مفاهيم مترجمة باستخفاف مفزع يعكس محدودية كسب المترجم و ضعف تضلعه في ذلك التخصص ..



#حمزة_بلحاج_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في فلسفة الربيع ميمون و مقاربة - القيمة - ظاهراتيا من خلال خ ...
- سعيد جاب الخير ..ابو جرة سلطاني ..الاسلام ..شحرور و اركون..
- نص حول المثقف الجزائري للشاعر و المثقف ميلود خيزار
- في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تار ...
- الهوية بين طرفي نقيض
- في الضجيج المانع للرؤية في الفضاء العام الجزائري
- محن الماضي و التاريخ تفرقنا و لا تجمعنا فلنستبصر في المشتركا ...
- أفلام الخيال و الأكشيون أم صفحات معارضة
- في الموادة و الولاء و البراء و تهنئة المسيحيين بعيدهم .. (2)
- كهنوت الفلسفة و الفكر و المعرفة ..
- كن معي أو لا تكن فإن الله معي ..
- العلم و التنوير و العاهات النفسية في عالمنا العربي و الاسلام ...
- في النص ضد النص ..و في لاهوت الشيعة و السنة
- في نقد كتب الإصلاح التربوي في الجزائر..
- مخاطر القراءات الماضوية و الحرفية و التبعيضية للقران
- التفلسف من غير معالم تقليد غير مبصر..
- بلعقروز على خطى طه عبد الرحمن محاولا نقد أركون و الجابري ..
- في ي تدوير منتجات التراث بمساحيق التجديد الأصولي و المقاصد
- التدين المغشوش..إنفصال القول عن الفعل..
- أرباب الأقانيم المغلقة للتفلسف ..


المزيد.....




- مجلس النواب في صنعاء: ندعو الدول والأنظمة العربية والإسلامية ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: انتهاك وقف إطلاق ...
- تصدعات داخل الحزب الديمقراطي: تقرير يكشف تنامي شعور -الاغترا ...
- حماس والجهاد الاسلامي تباركان الرد الإيراني على جرائم الاحتل ...
- اللواءحاتمي: نعلن مرة أخرى الجاهزية الكاملة لجيش جمهورية إي ...
- من مدريد.. بابا الفاتيكان يدعو إلى إنهاء الصراعات واحترام ال ...
- حرس الثورة الاسلامية: يمنع دخول أي نوع من السفن القتالية ال ...
- حرس الثورة الاسلامية يبدأ الرد على جرائم كيان الاحتلال
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بمحلقة أبابيل آلية اتصالات تاب ...
- إيهود باراك: احتلال جنوب لبنان لن يسقط حزب الله والرهان على ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حمزة بلحاج صالح - المشتغل بالفلسفة و الفيلسوف و بينهما المتفلسف