أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - سقوط حكزمة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام














المزيد.....

سقوط حكزمة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 6424 - 2019 / 11 / 30 - 17:20
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


ارغم عادل عبد المهدي على الاستقالة، وذلك ما يمثل سقوط حجر الزاوية في هيكلية النظام الرهن . ولكن ماذا بعدها ..؟. ولا يغيب عن البال ما قبلها. حيث الامور شديدة الترابط. والاشد والاعقد في ذلك ما يدور من تكهنات حقيقتها امنيات تطلقها القوى المهزومة، في ما بعد الاستقالة. تمهيداً للي عنق التغيير بغية تهجينه، باجراءات وقوانين مغلفة يراد منها الابقاء على قواعد تكمن فيها بعض ملاكات النظام الفاسد، بحجة ان الدولة العميقة لم تترك موقعاً ادارياً او سياسياً دون ان تغرقه بعناصر مختارة بعناية موالية لها كاصوات انتخابية. واذا ما كنست تلك البقايا ستترك فراغاً ادارياً كما يزعمون، لايتماهى مع عملية اعادة بناء مؤسسات الدولة بما فيها "الامنية "التي ارتكبت افضع جرائم الابادة البشرية بحق الثوار، والتي اذا ما ترك رموزها الفاشيين المعبئين بالكراهية والعداء للشباب الثوار، ولاي تغيير مدني حضاري مما لا تقبله مراجعهم الاقليمية الطامعة. ولكن سيعتبر ذلك بمثابة " حصان طروادة " .
ان الامر الاشد الحاحاً فيما يتعلق بوضع عجلة التغيير على السكة، هو ما مرتهن بالسياقات الدستورية. اذن ليس من المنطق ان تعمى البصيرة عن حقيقة بيد من ممسوكة عتلات السياقات المذكورة.. من قبل برلمان فاسد يمثل الاوساط المتنفذة في السلطة الباغية، التي يستهدفها التغيير، ورئيس جمهورية لايهش ولا ينش للاسف الشديد، خوفاً من ان تمس مصالح" قوميته" فضلاً عن قلقه من خلعه عن الكرسي من خلال الانتخابات المبكرة القادمة. ان "الشرعية الثورية" المتأتية من صلب الانتفاضة والمزكاة بدماء الشهداء المنتفضين البواسل، تبيح للثوار بالمطلق الاقدام على دفع عجلة التغيير، وفقاً لاهمية ما يفرضه بالضرورة القصوى واقع الفشل وانهيارالادارة الحكومية. وعلى ان يكون ضمن نطاق المصالح الوطنية وما تحكمه العوامل الملحة لانقاذ سيادة البلاد المصادرة من قبل دول الجوار.
من الخطورة بمكان ان يلجأ المتمسكون بالسلطة الى" تهجين " التغيير بالالتفاف على ما ينبغي ان يتم بعد الاستقالة، خلف ذريعة تجنب ما يسمى بالفراغ الدستوري، سالكين هذا السبيل او ذاك لفرض خارطة طريق لا تمس مصالحهم بسوء. وبالتالي تمرير قوانين، او الاكتفاء بتغيير وجوه كالحة باكلح منها وفق مقولة " ان شهاباً اتعس من اخيه " وكفعل استباقي مذعور من الاتي، " تسونامي " ثوري غايته صنع عملية سياسية لم تلوثها طموحات القوى الفاسدة الفاشلة " المحاصصة الطائفية والمفهوم المسلط على العراقيين عنوة "دولة المكونات" ولا تجاوزات الاوساط الاقليمية والدولية الطامعة. ان " الكفخة " التي وجهها المنتفضون الى حكومة عبد المهدي والتي اسقطتها من فوق " جبل اُحد " الى حضيض مجاري ساحات الانتفاضة، ستكون حاضرة بقوة الثوار وعموم القوى المدنية الديمقراطية، متصدية حيال اي التفاف تنوي الاوساط المعادية للتغيير القيام به.
ان من ابرز الخطى لثوار الانتفاضة والتي يدركونها جيداً كما اعتقد ما بعد استقالة الحكومة. هي وحدة تنسيقيات الانتفاضة وترصينها، ومركزيتها بقيادة تظهر متبلورة شامخة من داخل ساحات الانتفاضة، تكحل عيون الشعب المظلوم وبخاصة عيون سواق التكتك، وعمال المساطر، وكسبة البسطيات، وسكنة ما يسمى بمناطق التجاوز، فضلاً عن الطليعة المثقفة من صاحبات واصحاب الشهادات والكفاءات العالية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,714,552,528
- استقالة الحكومة .. خط الشروع بالتغيير وليست هي الغاية
- عبد المهدي .. عبداً للمنصب ولمن نصبه
- الحكومة العراقية طريدة ورئيسها يلوذ في ظل اصبعه
- تحالفات - سائرون والفتح - .. كواليس داكنة تخفي لغزاً
- عشية الرحيل السياسي... للحكومة ام للعملية السياسية
- جدل ملتبس حول اصلاح العملية السياسية
- ما العمل عندما يعوق تطبيق القانون ؟؟
- ثورة الشعب السوداني .. الحذر من - حصان طروادة -
- منهج سياسي لايبقي للاصلاح سوى نصفه
- في العراق - كابينة يا كابية.. حل الكيس واعطينا -
- في مذهب الفاسدين.. الفساد فرض عين
- - سائرون والفتح - .. تعددت الاجتماعات والنتائج معطلة
- الترابط الجدلي بين المحاصصة والتوافق
- حكومة عبد المهدي..- شاهد ما شافشي حاجة-
- ايقاع سياسة واشنطن وصداها في العراق
- العملية السياسية ... اصلاح ناهض ومحاصصة منفلتة
- ترقب ساخن بغياب الكتلة الاكبر الحاسمة
- الكتلة الاكبر على وشك العوم .. ولكن !!
- مخاض الكتلة الاكبر يحاصره شبح المحاصصة
- وفق نظرية الاحتمالات.. ستشكل الكتلة الاصغر الحكومة العراقية


المزيد.....




- الشرطة العراقية تعتقل مجموعة مسلحة أطلقت النار على المتظاهري ...
- شاهد: استمرار الاحتجاجات والمواجهات في سانتياغو بين المتظاهر ...
- مسيرة في طرابلس ووقفة إحتجاجية أمام سنترال الميناء
- آلاف المتظاهرين في هاناو ينددون بالتطرف اليميني والعنصرية
- الجـــزائر: احتجاجات الشعب تطوي سنتها الأولـى
- مسيرة احتجاجية جابت شوارع صور
- المسيرة الشعبية الأسبوعية
- محتجون في أوكرانيا يهاجمون حافلات تقل أشخاصا أُجلوا من ووهان ...
- الاحتجاجات تتصاعد في سبع محافظات
- فصل آخر من فصول الجنّة الدّيمقراطيّة


المزيد.....

- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - سقوط حكزمة عبد المهدي .. سقوط حجر الزاوية للنظام