أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - الفصل الرابع _ رواية تفاعلية














المزيد.....

الفصل الرابع _ رواية تفاعلية


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6238 - 2019 / 5 / 23 - 12:22
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


الفصل الرابع

ماهية العجز عن الحب وعرضه المزمن ، كراهية الحاضر الموجود وحب الغائب .
التركيز الزائد هو المشكلة أو العكس ، فقدان الاهتمام ،...بعدها الكآبة والاكتئاب .
1
الاعتماد النفسي غالبا أحد اتجاهين :
1 _ التركيز الزائد على الشعور والحق .
أو النقيض
2 _ التركيز الزائد على العمل والواجب .
التدخين مثال نموذجي على ذلك .
بسرعة ، وخلال أيام غالبا ، يتحول الفرد ( طفل _ة أو امرأة أو رجل ) إلى مدمن .
الشخصية المدمنة يكون اعتمادها النفسي الأول على شيء (عادة أو مادة أو فكرة أو حركة ) ، بدل الاعتماد العقل والضمير . ( المقصود الإدمان العقلي لا الفيزيولوجي ) .
مع قسوة العبارة ، لا أعرف طريقة أخرى للتعبير عن الفكرة والخبرة التي تتضمنها كلمة الإدمان ، كظاهرة اجتماعية أو نمط عيش لبعض الأفراد .
ويبقى السؤال الأهم ، لماذا لا يتحول الموقف الصحيح إلى إدمان وعادة انفعالية ، مهما تكررت مرات حدوثه وفي مختلف الظروف والأحوال !؟
....
البديل الثالث مستوى معرفي _ أخلاقي ، وللأسف تجهله الغالبية المطلقة من السوريين _ ة .
البديل الثالث يتضمن الثالث المرفوع ، والعكس غير صحيح .
بعبارة ثانية ، البديل الثالث ثنائي بطبيعته ، وهو محصلة الثالث المتوسط بالإضافة إلى الثالث المرفوع أو الاعتقاد الشخصي ( ديني أو فكري او غيره ) .
والسؤال النقدي _ كيف أطلقت هذا الحكم على الغالبية العظمى ، أيضا في ليبيا والعراق واليمن ...وكل بلاد تفشل نخبها السياسية ، الموالية والمعارضة بالتزامن ، في الاحتكام إلى طرف ثالث داخلي أو خارجي لا فرق ( معيار محايد ، موضوعي أو يتفق عليه ) !؟
الحروب الأهلية بطبيعتها ، تتأجج في مجتمعات فاشية ودول فاشلة أو غير ناضجة عقليا وانسانيا ، وتحكمها نظم متسلطة ( سياسية أو دينية أو اجتماعية أو الثلاثة معا _ الكارثة ) .
....
المجتمع الفاشي ونظام الحكم التسلطي وجهان لعملة واحدة ، مع الدولة الفاشلة أيضا .
يتعذر وجود أحدها بمفرده . ( كما أنتم يولى عليكم ) .
المجتمع الفاشي ، غالبية أفراده يفضلون القوة والعنف على العقل والضمير والمنطق .
النظام التسلطي ، يحكمه عدد محدود من الأفراد الانفعاليين ، ودون مرحلة النضج العقلي .
....
2
رواية تفاعلية ، بمعنى تقبل التغذية العكسية في القراءة / الكتابة المتبادلة .
ثلاثية البعد ، بمعنى أن للزمن شخصيته واتجاهه الصحيح والحقيقي في السرد ، ...من الغد والمستقبل إلى الحاضر ، وليس العكس الانشائي والذهني بطبيعته .
رواية ، بمعنى تعدد الأصوات والتوجهات ، والاحتكام إلى المنطق وهو الأهم .
....
الوضع الإنساني مشكلة ، بطبيعته .
تلك خلاصة الفلسفة الوجودية ، الحركة الثقافية _ المعرفية الأهم خلال القرن العشرين .
" الموجود من أجل الموت " أو " الملقى في العالم " وغيرها من عبارات اليأس واللاجدوى ، ...التي تتكرر في كتابة أعلام الوجودية ( بيكيت ، وهايدغر ، وسارتر وسيمون دي بوفوار ، وتشيمبورسكا ...وغيرهم ) .
يعرف الانسان أن مصيره الموت ، يدرك ذلك ويفهمه تماما قبل العاشرة .
وهذه مشكلة وصدمة عقلية ، وهي تحتاج إلى حل دائم وآني أو مؤقت وثابت بالتزامن !؟
لا يوجد حل سهل وبسيط ومقبول .
تلك هلوسة وأوهام وشعوذة .
ولا أعرف أفضل من موقف سبينوزا ، في مشكلة الموت والمصير وخلاص الانسان ...
لو أن الحل سهل لكان ...، تحول من زمن إلى طريقة مشتركة وعامة وما كان ليخطئوه أحد .
ولو أنه مستحيل ، لما أدركه أو فهمه أحد .
الوضع الإنساني جدلي بطبيعته : يولد الطفل _ة ومصيره الحتمي الموت ، بالتزامن مصيره المرجح ، النمو واكتساب المعارف والمهارات الجديدة _ المتجددة ....طوال العمر .
بعبارة ثانية ، حياة الفرد جدلية متناقضة ، خطها الأول تراجيديا : ولادة _ موت والثاني كوميديا : دودة صغيرة ، تتحول إلى هذه المرأة الجميلة أو هذا الرجل النبيل !؟
....
الشعور أو العاطفة الثابتة للفرد ( امرأة أو رجل ) ، يمثل الهوية الشخصية .
المشكلة في العواطف المسمومة ....الكراهية ، والخوف ، والحقد ( متلازمة بطبيعتها ) .
وتتجسد بوضوح شديد ، عبر الحاجة المزمنة والقهرية إلى عدو .
" الحاجة إلى عدو " مرض ووباء إنساني ، ينتقل بالعدوى ، وهو منتشر في مختلف المجتمعات والبيوت ، تكاد لا تخلو منه علاقة .
مشاعرك مسؤولية العالم قبل النضج ، وهويتك الشخصية بعد الرشد .
إن أفسدت حياتك ، تغرقك مشاعر الكراهية والعار والخوف ورغبة التدمير .
إن أبدعت حياتك ، تعرف _ين مشاعر الحب والامتنان والسعادة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,712,089,360
- رواية تفاعلية الفصل 3
- العيش شيء رائع يا عزيزي
- العيش شيء رائع يا عزيزتي _ نسخة 1
- رواية تفاعلية _ الفصل 2
- رواية تفاعلية ثلاثية البعد _ الفصل 1
- الحاضر الدائم في الآن هنا ... أنت وأنا
- موقف الحب يمثل البديل الثالث
- البديل الثالث _ تكملة
- البديل الثالث 2
- البديل الثالث ...بعد الدوغما والجدل
- شعور الحب وطبيعته ...
- كل حل بالقوة سيء
- رامي غدير مقابل أريك فروم
- تسونامي مع في وعاطفي 2
- تسونامي معرفي وعاطفي ، آت
- الارادة الحرة والصحة العقلية ...
- شكرا للألم ...تكملة
- شكرا للألم 2
- شكرا للألم
- رواية الزمن _ الخاتمة


المزيد.....




- وزير خارجية تركيا: لم نترك دماء شهدائنا تذهب سدى ولن نتركها ...
- الحشد الشعبي بالعراق يعيّن أبوفدك خلفا لأبومهدي المهندس
- بدء التصويت بالانتخابات البرلمانية في إيران
- عاهل السعودية يستقبل وفد مركز الملك عبدالعزيز لحوار الأديان. ...
- ممثل مسلسل -Stranger Things- يسلط الضوء على مرض نادر
- شاهد.. لحظة هبوط طائرة ركاب بدون عجلات والنيران مشتعلة فيها ...
- ألمانيا تحت وقع صدمة اعتداء هاناو العنصري
- مشروبات لا تصلح لتناول الدواء
- اتفاق في أفغانستان على خفض العنف لـ7 أيام
- هل ستنجح موسكو وأنقرة بتجنب المواجهة في إدلب؟ (فيديو)


المزيد.....

- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - الفصل الرابع _ رواية تفاعلية