أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - القتال في القرآن 15/27














المزيد.....

القتال في القرآن 15/27


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6193 - 2019 / 4 / 6 - 14:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القتال في القرآن 15/27
ضياء الشكرجي
dia.al-shakarchi@gmx.info
www.nasmaa.org
سورة الحجرات – الآية 9:
الموضوع أعد باللغة الألمانية، ثم ترجمته لاحقا إلى العربية، عندما كنت مؤمنا بالإسلام، وما يكون بين مضلعين [هكذا] يمثل موقفي بعدما تحولت إلى الإيمان العقلي اللاديني.
«وَإِن طائِفَتانِ مِنَ المُؤمِنينَ اقتَتَلوا فَأَصلحوا بَينَهُما، فَإِن بَغَت إِحداهُما عَلَى الأُخرى فَقاتِلُوا الَّتي تَبغي، حَتّى تَفيءَ إِلى أَمرِ اللهِ، فَإِن فاءَت فَأَصلحوا بَينَهُما بِالعَدلِ وَأَقسِطوا؛ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقسِطينَ.»
مبررات القتال هذه المرة:
1. «فَإن بَغَت إحداهُما على الأُخرى فَقاتلُوا الَّتي تَبغي»: أي لدفع العدوان الحاصل من فرقة من فرق المجتمع المسلم على فرقة ثانية، وذلك بعد استفراغ الجهد واستنفاد المسعى في سبيل الإصلاح بين الفريقين المتخاصمين، فالقتال هنا بدافع الانتصار لمجموعة معتدى عليها من قبل مجموعة أخرى معتدية. [من حيث المبدأ فإن هذه المهمة، أي مهمة إيقاف القتال بين فرقتين، تُعَدّ حقا مهمة إنسانية عظيمة، ومن الطبيعي أنه إذا لم يكن بالإمكان إيقاف العدوان من قبل إحداهما على الأخرى بغيا وظلما، أن يكون الكيّ آخر العلاج، بردّ العدوان والإصرار عليه بالردع المسلح. ولكن الأمر قد اقتصر هنا على فك النزاعات بين المسلمين حصرا، بمعنى أن المسلمين غير معنيين بالأمر، عندما يكون عدوان من مجموعة على أخرى، من خارج دائرة المسلمين، كما إنهم لا يرون أنفسهم ملزَمين برد عدوان مجموعة من المسلمين على أتباع دين آخر، لاسيما إن هناك العديد من النصوص الدالة على حرمة دماء وحياة ومال وعرض المسلم دون غيره، كما إن هذا النص يدل على أن المسلمين غير معنيين بالمصالحة بين قومين أو شعبين أو فريقين من خارج المسلمين، حتى لو قدروا على ذلك. وفي كل الأحوال فإن ما تعرضه هذه الآية هو مما ينبغي في عصرنا هذا أن يكون من مسؤوليات الأمم المتحدة حصرا. وسؤال آخر يثيره هذا النص، وهو يا ترى كيف علم مؤلف القرآن ومؤسس الإسلام أن المؤمنين به سيقتتلون فيما بينهم، وهو القائل أيضا فيما يعرف بحديث الفرقة الناجية أن أمته ستنقسم إلى نيف وسبعين فرقة؟ ألا يدل ذلك على أن الإسلام هو الذي يحمل بذور الفرقة والعداوة والتكفير المتبادَل بين أتباعه، لما فيه من تناقضات، ومن أوجه متعددة، يكون حمّالا لها، ومن أسباب ذلك وجود ما يُعرَف في القرآن بالمتشابِه؟ بلا شك إذا كان مصدر القرآن هو الله، فهو علّام الغيوب، الذي يعلم ما كان وما سيكون، ولكن بيّنت في مواقع كثيرة من هذا الكتاب سبب امتناع نسبة المصداق بل كل المصاديق المتعددة للمفهوم المسمى بالوحي والدين والنبوة إلى الله، رغم أن المفهوم نفسه من الممكنات العقلية، لولا امتناع نسبة مصاديقه إلى الله. فإذا سلمنا بحقيقة بشرية الإسلام، فمن الطبيعي أن الذي أسسه، قد اكتشف حيامن الفرقة والاقتتال في هذا الكائن الجديد، كما إنه علم من بقية الأديان التي جاء بها سابقوه، الذين تبع آثارهم، إن أتباع كل دين سيختلفون بالنتيجة، ثم سيتكافرون، فيتباغضون ويتعادون، ثم يتقاتلون في آخر المطاف. ثم اهتمام القرآن أو مؤلفه بالمصالحة بين فرقتين مسلمتين متقاتلتين، هي بلا شك من أجل حفظ ما يسمى بلحمة المسلمين، التي بتفككها يضعف مشروع مؤسس الإسلام.]
2. «حَتّى تَفيءَ إِلى أَمرِ اللهِ»: أي مواصلة القتال لحين كفّ المعتدي عن العدوان. [لكن ألا يعني القول «إلى أمر الله» أن الواجب أن تفيء إلى أمر الإسلام، وبالتالي يكون الانحياز من قبل السلطة المصالحة والرادِعة لعدوان (التي تبغي) إلى الجهة التي تراها أقرب إلى الإسلام، حسب معاييرها هي، أي الانحياز إلى الإسلاميين ضد غيرهم، أو إلى أتباع مذهبها ضد من هو من مذهب مغاير، أو إلى من هو أقرب إلى فهمها الخاص للإسلام ضد من تراه منحرفا عما تعتبره الإسلام الأصيل؛ سواء متجسدا بأهل السنة والجماعة، أو المتجسدة بأتباع العترة من أهل البيت الممثلة لأحد الثقلين، هذا الفهم الذي يمكن أن يكون الصورة الطائفية من جهة، أو عموم الصورة المتطرفة للإسلام، بقطع النظر عن الطائفة؟]





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,528,010
- القتال في القرآن 14/27
- القتال في القرآن 13/27
- القتال في القرآن 12/27
- القتال في القرآن 11/27
- القتال في القرآن 10/27
- القتال في القرآن 9/27
- القتال في القرآن 8/27
- القتال في القرآن 7/27
- القتال في القرآن 6/27
- القتال في القرآن 5/27
- القتال في القرآن 4/27
- القتال في القرآن 3/27
- القتال في القرآن 2/27
- القتال في القرآن في 1/27
- لماذا أعتبر نشر مقالاتي في نقد الدين في غير بابها المناسب
- افتقار القرآن للتنقيح مطلع البقرة مثالا
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 17/17
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 16/17
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 15/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 14/18


المزيد.....




- رئيس الوزراء الفلسطيني: ممارسات إسرائيل بحق المسجد الأقصى ته ...
- ريبورتاج: طلاب الجامعات يشاركون في الإضراب العام بلبنان ويطا ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...
- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - القتال في القرآن 15/27