أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - القتال في القرآن في 1/27














المزيد.....

القتال في القرآن في 1/27


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6181 - 2019 / 3 / 23 - 13:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القتال في القرآن في 1/27
ضياء الشكرجي
[email protected]o
www.nasmaa.org
أُعِدَّ الموضوع من قبلي لأول مرة كمحاضرة باللغة الألمانية، ألقيت في مؤتمر دعيت إليه في 15/03/2002 من قبل الأكاديمية الإيفاغلية في توتسنغن Tutzingen في ضواحي ميونخ München، في إطار برامج حوار الأديان، كنت مدعوا له كواحد بين ثلاثة محاضرين أساسيين، شخصيا ممثلا عن الإسلام، إلى جانب وزير الداخلية آنذاك أوتو شيلي Otto Chily الذي كان سابقا من قياديي الخضر Die Grünen ثم تحول إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أو لعله الاجتماعي الديمقراطي الألماني Sozialdemokratische Partei Deutschland SPD حيث كان فيه في فترة توزّره، ورئيس معهد الاستشراق في هامبورغ Hamburg آنذاك، وأستاذ العلوم الإسلامية في جامعة ماربورغ Marburg في وقت لاحق د. پروفسور أودو شتاينباخ Udo Steinbach، الذي كان يقترحني في مثل هذه البرامج الحوارية. ثم ضمّنت الموضوع كتابي (لا لدينٍ «يُفسدُ فيها ويَسفِكُ الدّماء») الذي صدر لي عام 2007، وطبع ونشر بالتعاون بين (المجلس العراقي للثقافة) و(الدار العربية للعلوم - ناشرون). أدرجه هنا من أجل مناقشته كحوار بين ضياء الشكرجي ما بعد 2008 وضياء الشكرجي تلك الفترة، الذي كان مدافعا عن الإسلام، واليوم ومنذ نهاية 2007 صار ناقدا للإسلام ولعموم الأديان، مع احترامي لقناعة الناس بعقائدهم، ولكن الاحترام شيء، والدراسة النقدية شيء آخر. مناقشتي اليوم لما كتبته آنذاك ستكون بين مضلعين [هكذا].
هذه دراسة قرآنية غاية في الأهمية للمسلم وللمسيحي والصابئي واليهودي واللاديني على حد سواء، وغاية في الأهمية للإسلامي والعلماني، للإسلامي الأصولي المتطرف، والإسلامي المعتدل المنفتح، وللعلماني الأصولي المتطرف [قصدت آنذاك المعادي للدين]، والعلماني المعتدل المنفتح. إنني حاولت في هذه الدراسة الخروج بنظرية قرآنية حول القتال ضد من ينعتهم القرآن بالكافرين، أي الكافرين بالإسلام، فالكفر هنا نسبي [ولكن تبقى مفردة الكفر مشحونة بثقافة الكراهة تجاه الآخر المغاير]؛ متى يجوز هذا القتال ضد هؤلاء، متى يكون راجحا، ومتى يُرَجَّح عليه خيار السلام، ومتى يجب هذا القتال، ومتى يحرم. الدراسة ضرورية جدا لما يلف هذا الموضوع من غموض وشبهات وسوء فهم، وذلك على حد سواء في الدائرة الداخلية للمسلمين، لاسيما المؤمنين أي الملتزمين، أو ما يصطلح عليهم بالمتدينين، وكذلك بعض الإسلاميين منهم، أي من يرى الإسلام منظومة متكاملة للحياة عقيدة وفكرا ومفاهيم، وممارسة وسلوكا ومواقف، وبالتالي الذين يعتمدون الإسلام كقاعدة فكرية في فهم وتعاطي السياسة، وكذلك في ما يمكن نعته بالدائرة الخارجية، ولو خروجا نسبيا، أي دائرة غير المسلمين تارة، أو المسلمين العلمانيين بالمصطلح السياسي أو الفكري أو الإيديولوجي، أو غير المتدينين بالمصطلح الشرعي أو مصطلح المتشرعة، أو المصطلح العرفي، أو غير المتوفرين على ثقافة إسلامية كافية بالمصطلح الثقافي. [وهناك الإسلامي الديمقراطي، وهذا ما كنت عليه من 1993 حتى 2006، وهناك العلماني المتدين، وهذا ما كنت عليه من نهايات 2006 حتى نهاية 2007 أو بداية 2008، كما هناك المؤمن الإلهي اللاديني، وهذا ما أنا عليه منذ نهاية 2007.]



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أعتبر نشر مقالاتي في نقد الدين في غير بابها المناسب
- افتقار القرآن للتنقيح مطلع البقرة مثالا
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 17/17
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 16/17
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 15/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 14/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 13/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 12/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 11/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 10/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 9/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 8/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 7/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 6/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 5/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 4/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 3/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 2/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 1/18
- مع مصطلحي «الذين آمنوا» و«الذين كفروا» في القرآن 4/4


المزيد.....




- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- لامين جمال: تأثرت بالهتافات المعادية للإسلام لكن لا أندم على ...
- تصعيد جديد.. باكستان تُسقط مسيّرات أفغانية وتحذر حركة طالبان ...
- خاطبهم في رسالة عبر الواتس.. صائغ تركي يختفي مع نصف طن ذهب ل ...
- صيحة -آل ليو- في الفاتيكان تحذر العالم من خطيئة بابل
- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - القتال في القرآن في 1/27