أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 14/18














المزيد.....

موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 14/18


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6175 - 2019 / 3 / 17 - 16:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 14/18
ضياء الشكرجي
[email protected]o
www.nasmaa.org
نشرت كمقالة باسمي المستعار (تنزيه العقيلي).
[ولا أحد يمكن أن يدعي أنه يمثل مصداق المؤمنين المستوجبين ولاية الله وحبه وقربه ورعايته الخاصة لهم، فلماذا يشكل على اليهود والمسيحيين قولهم كما يذكر القرآن إنهم أولياء الله وأحباءه بل وأبناءه، وينفرد المسلمون بدعوى أنهم أولياءه وأنه وليهم دون غيرهم، ثم يدّعون أنهم خير أمة أخرجت للناس، فيستنكرون على غيرهم ما يعطون الحق لأنفسهم وحدهم بممارسته.] وَدَّت طّائِفَةٌ مِّن أَهلِ الكِتابِ لَو يُضِلّونَكُم، [ووددتم أيضا أن تضلوهم، فلماذا يكون ضلالهم ضلالا، بينما يكون ضلالكم هدىً؟ فلدى كل منكم ثمة ضلال ليس لدى الآخر، ولدى كل منكم ثمة هدى ليس لدى الآخر، كما لكم جميعا ثمة ضلال مشترك، وثمة هدى مشترك.] وَما يُضِلّونَ إِلّا أَنفُسَهُم، [كما أنتم أضللتم أنفسكم وأجيالكم المتعاقبة]، وَما يَشعُرونَ. [تماما كما لا يشعر المسلمون بضلالهم وإضلالهم، كما إن هناك من كل من الدينيين من مختلف الديانات ومن غير الدينيين من يَضِلّ ويُضِلّ عن علم]. يا أَهلَ الكِتابِ [ويا أيها المسلمون] لِمَ تَكفُرونَ بِآياتِ اللهِ وَأَنتُم تَشهَدونَ. يا أَهلَ الكِتابِ [ويا أيها المسلمون] لِمَ تَلبِسونَ الحقَّ بِالباطِلِ، وَتَكتُمونَ الحقَّ وَأَنتُم تَعلَمونَ [أو قد لا تعلمون من حيث اتباعكم ما وجدتم عليه آباءكم، أو لا يعلمه بعضكم، ويعلمه البعض الآخر منكم]، وَقالَت طّائِفَةٌ مِّن أَهلِ الكِتابِ آمِنوا بِالَّذي أُنزِلَ على الَّذينَ آمَنوا وَجهَ النَّهارِ، وَاكفُروا آخِرَهُ، لَعَلَّهُم يَرجِعونَ، [كما تقول طائفة من الإسلاميين اليوم آمنوا بالديمقراطية والدولة المدنية وجه النهار، واكفروا آخره، لعلكم تستطيعون في وقت لاحق الانقلاب على المشروع الديمقراطي والعودة إلى مشروع أسلمة المجتمع، ومشروع الدولة الإسلامية المؤجل، متحيِّنين فرص العودة إليه] وَلا تُؤمِنوا إِلّا لِمَن تَبِعَ دينَكُم؛ [وهو منطق المسلمين، لاسيما المتزمتين والسلفيين والإسلامويين] قُل إِنَّ الهُدى هُدَى اللهِ [لكن من يستطيع يا ترى أن يدعي أن هداه هو هدى الله، وهدى غيره هو هدى الشيطان، أو هدى الطاغوت، أو هدى أنداد الله؟] أَن يُّؤتى أَحَدٌ مِّثلَ ما أوتيتُم، أَو يُحاجّوكُم عِندَ رَبِّكُم، قُل إِنَّ الفَضلَ بيدِ اللهِ؛ يُؤتيهِ مَن يَّشاءُ، وَاللهُ واسِعٌ عَليمٌ؛ يَختَصُّ بِرَحمَتِهِ مَن يَّشاءُ، وَاللهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ. وَمِن أَهلِ الكِتابِ مَن إِن تَأمَنهُ بِقِنطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيكَ، وَمِنهُم مَّن إِن تَأمَنهُ بِدينارٍ لّا يُؤَدِّهِ إِلَيكَ، إِلّا ما دُمتَ عَلَيهِ قائِماً، ذالِكَ بِأَنَّهُم قالوا لَيسَ عَلَينا فِي الأُمِّيّينَ سَبيلٌ، [وهذا ما نجده عند الكثير من المسلمين ممن يرون ألّا حرمة لدم ومال غير المسلم، ولا يعدّون سرقة الكافر سرقة محرمة، بل يعده البعض منهم بفتوى من بعض فقهاء التكفير من الطائفتين استنقاذا جائزا، أو لعله واجبا. وكما يرى المسلمون حرمة القتل خاصة بالمسلمين، وهكذا يرى اليهود حرمة القتل، التي تمثل واحدة من الوصايا العشر، إنما هي خاصة باليهود] وَيَقولونَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ وَهُم يَعلَمونَ [أو يجهلون، كما المسلمون، فبعضهم يكذب، وبعض آخر منهم يصدق من غير أن يكون محقا، أي إنه صادق فيما يعتقد، غير واعٍ لخطئه، وكل من نسب فتاوىً وأحكاماً غير عادلة إلى الله، إنما هو مُفترٍ على الله، من حيث يعلم، أو من حيث لا يعلم، أو من حيث يعلم ويكذب، أو من حيث لا يعلم ويصدق]».



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 13/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 12/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 11/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 10/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 9/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 8/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 7/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 6/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 5/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 4/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 3/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 2/18
- موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 1/18
- مع مصطلحي «الذين آمنوا» و«الذين كفروا» في القرآن 4/4
- مع مصطلحي «الذين آمنوا» و«الذين كفروا» في القرآن 3/4
- مع مصطلحي «الذين آمنوا» و«الذين كفروا» في القرآن 2/4
- مع مصطلحي «الذين آمنوا» و«الذين كفروا» في القرآن 1/4
- المحكمات والمتشابهات في القرآن 5/5
- المحكمات والمتشابهات في القرآن 4/5
- المحكمات والمتشابهات في القرآن 3/5


المزيد.....




- هل حقاً ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟
- ماذا بعد اختتام مؤتمر -غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية- بإسطنب ...
- كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- سوريا: تهجير قسري لعائلات من الطائفة العلوية من حي السومرية ...
- 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
- 40 مسيرة حاشدة في صعدة نصرةً لغزة وتنديدا بانتهاك المقدسات ا ...


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - موقف القرآن ممن لم يؤمن بالإسلام 14/18