أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - ثرثرة 9















المزيد.....

ثرثرة 9


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6154 - 2019 / 2 / 23 - 11:27
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


ثرثرة سورية 9 ، 8 ...
الفيزياء الحديثة والفلسفة ...هذا القرن
الاختلاف بين فيزياء الكم وبين فيزياء الفلك أقرب إلى التناقض من التطابق .
بينهما عدم تجانس ، بأكثر العبارات مجاملة ؟
تتمحور فيزياء الكم حول الاحتمال ، وعدم اليقين مع تقويض فكرة الموضوعية بالأساس .
على النقيض من الفيزياء الفلكية ومعها الفيزياء الكلاسيكية بالمجمل ، تتمركز حول التجربة .
وهذه مشكلة الفلسفة لا الفيزياء ، تحويل الخبرات الإنسانية المختلفة ، إلى تعابير منطقية .
لحسن الحظ ، عثرت على الحل عبر مصادفات سعيدة تكاد لا تصدق ....ذكرتها سابقا .
بعد فهم اتجاه سهم الزمن الحقيقي ، من المجهول والمستقبل إلى المعلوم الحاضر والماضي ، بعدها تتكشف مفارقة لطيفة ومدهشة أكثر ...
أعتقد ، وشبه متأكد أنني توصلت إلى حل لغز الفلسفة الكلاسيكية ، المعلق منذ قرون ؟
العلاقة بين السبب والصدفة جدلية وثابتة .
بعبارة أوضح : النتيجة أو الواقع أو الحاضر = سبب + صدفة .
بعد تفهم الفكرة عاطفيا وتجريبيا يتضح ازدواج الحاضر ، واتجاه سهم الزمن ...
التراتب الزمني بحسب الفلسفة الكلاسيكية : 1 _ وجود بالقوة ( مستقبل ) 2 _ وجود بالفعل ( حاضر ) 3 _ وجود بالأثر ( ماضي ) .
الماضي الموضوعي ثابت ، ولا يمكن تغييره . وهو منفصل تماما عن الحياة والانسان .
الحاضر يتدفق دوما باتجاه الماضي _ على النقيض من اتجاه الحياة نحو الغد .
بدوره المستقبل _ مسؤولية الانسان الحقيقية ، بالقول والفعل _ يتحول بشكل ثابت إلى الماضي ، مرورا بالحاضر ومن خلاله .
تغيير الماضي وهم وجنون .
تغيير الحاضر يقارب الاستحالة .
تغيير المستقبل بمقدور كل فرد ، ومسؤوليته الحقيقية ، ومصيره بالتزامن .
....
معرفة أي شيء ( ظاهرة ، جسم ، حركة ...) ، وهو ما يزال في مرحلة الوجود بالقوة وهم واستحالة . يمكن تقدير أو تخمين ذلك ، بدرجة من التنبؤ الاحتمالي ( مثال زهر النرد ) .
أيضا المعرفة في الطور الثاني ...الحاضر والواقع ، هي دينامية ومتغيرة .
فقط المعرفة في مرحلة الوجود بالأثر ، يقينية وتجريبية وتقبل التكرار والتعميم .
وهو ما يفسر ويشرح الفرق النوعي بين قوانين الفيزياء الفلكية أو الفضائية ، حيث موضوعها ماضي الكون ( الوجود بالأثر ) ، على النقيض من الفيزياء المجهرية التي يتحدد موضوعها ومجاله عبر الحاضر الجديد ، أو خلال مرحلة التحول من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل ، حيث يستبدل الحياد التقليدي بالعلاقة التفاعلية بين المجرب ( الشريك ) وبين المواد أو البيئة ( الموضوع ) ، بعدما ثبت بشكل علمي خطأ فكرة المراقب الحيادي ، أو لاواقعيتها بالحد الأدنى ، في الفيزياء الدقيقة وداخل نواة الذرة .
....
الأمثلة التطبيقية على الفكرة السابقة كثيرة ومتنوعة ، منها ظواهر عالمية ومشتركة ، مثل الأعاصير والزلازل وغيرها في البلدان الأكثر تقدما في البحث العلمي ( أمريكا واليابان ) ، هي تحت رحمتها بشكل دوري ومزمن .
الفكرة شرحتها مع الاثبات مرات عديدة سابقا ، وهي باختصار :
الوجود بالقوة ( هو مستقبل الشخص أو الكائن ) ، كأمثلة ...
1 _ الطفل _ة الآن في مرحلة الوجود بالفعل ، بعد عشرين سنة ( إن بقي حيا ) سيكون في مرحلة الشباب .
وهذا التحول من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل ، حتمي بالنسبة للأحياء ( النبات والحيوان والانسان ) وغير قابل للعكس .
2 _نفس المثال يتطبق على غرسة أو نبتة ، بعد عدة سنوات تتحول إلى شجرة ( الوجود بالقوة يتحول إلى وجود بالفعل _ والعكس غير ممكن ) .
3 _ يمكن تنويع نمط الأمثلة ، السابق ، على بقية الأحياء .
الوجود بالقوة يتحول بشكل احتمالي إلى وجود بالفعل ، بالتزامن مع العامل السببي الذي يتضمنه التنبؤ العلمي أو الدراسات المستقبلية بعبارة ثانية .
لكن الوجود بالفعل ( الحاضر أو الواقع أو الموجود ) يتحول بشكل حتمي إلى وجود بالأثر .
بتغيير المصطلحات ، الحاضر يتحول إلى ماضي بشكل مستمر ويقيني ، بينما المستقبل يتحول إلى الحاضر بشكل احتمالي فقط .
والخلاصة اتجاه سهم الزمن ، بالعكس من الموقف العام العلمي والعالمي ، ليس من الماضي إلى الحاضر ثم المستقبل ( ذلك هو اتجاه الحياة بالفعل ) لكن سهم الزمن بالاتجاه المعاكس ، بشكل ثابت ويقبل الملاحظة والتعميم بدون استثناء .
....
....
ث س 8

نحن اللصوص...
أنت ثوري ، اصنع ثورة ( تشي غيفارا )
أنت ملكي ، عد للقطيع ( الأغلبية الشعبية )
....
من هو الفرد ( امرأة أو رجل ) غير اللص ؟!
اللصوصية تهمة ، بين الجريمة والبراءة ، في منصف المسافة بينهما .
من هو الفرد البريء ( امرأة أو رجل ) !؟
( محور قصة تشيخوف الشهيرة عنبر رقم 6 )
البراءة صفة ثانوية للفرد .
كل طفل _ة بريء _ة ...هذا قول عام ومشترك .
كل متهم بريء ، حتى تثبت إدانته .
وقبل أن تثبت براءته ، ما هو تقييمه الأخلاقي أو الحقوقي أو الجنائي !؟
هو في موضع الشبهة ،
موضع الشبهة أقرب إلى اللص منه إلى البريء .
يقابله موقع غير المشبوه .
....
البريء غير مشبوه .
اللص غير ( غير ) مشبوه .
....
ما سبق التباس ، غموض ، تعتيم ، تضليل ، ايحاء ، غواية ....
يمكن التعداد بلا توقف ساعة كاملة والنتيجة ؟
أكل هوى ...ثرثرة
كل طفل _ الغالبية وليس الجميع _ يعرف أن الكلام السابق ركيك ، ولا يستحق علامة جيد .
لكن الأدب العربي بلا استثناء ....من الجاحظ إلى أنسي الحاج هكذا .
يوجد استثناء للإنصاف ، رياض الصالح الحسين مثلا ، أيضا عبد الله عبد في سوريا فقط .
أعتقد أن الاستثناء لا تخلو منه جماعة بشرية ، أو تجمع سكني متوسط ولكن ...حسافة
....
المعاني ملقاة في الطريق .
لن .
....
المعنى عند القارئ .
المعنى عند الكاتب .
المعنى صدفة .
المعنى سبب .
التفسير سببي ، قراءة من داخل النص .
القارئ في خدمة النص ، خلفه الانسان والمجتمع .
التأويل صدفة ، قراءة من خارج النص .
النص في خدمة القارئ ، خلفه الانسان والمجتمع .
....
ما هو الأدب ؟
_ ماذا نكتب
أم
_ كيف نكتب ؟
الخيار الأول أيديولوجيا ( وعظ وتبشير ) .
الخيار الثاني إنشاء ( ثرثرة ولغو ) .
....
في سجون القذافي وصدام وغيرهم ، كان السجين السياسي يبصق في وجه المحقق .
وفي مخيمات البؤس الفلسطيني ، يفضل الفرد حفنة تراب على القصور والذهب .
ذلك اتجاه محوري في كتابة الراحلين الكبيرين محود درويش وعبد الرحمن منيف .
بالطبع هما اختارا نقيض ذلك ، في حياتهما الفعلية كما هو معروف .
الأدب العربي خلال القرن العشرين ، يكرر تلك العلكة ، بمجمله أو
أساطير الشيعة والسنة ...والأحزاب ( الطوائف ) أكثر سوريالية وانفصالا عن الواقع .
....
متى تنتهي فكرة داعش ؟
فكرة داعش المقاومة .
مقاومة ماذا ؟
مقاومة الحداثة .
من ضد داعش ....
نحن اللصوص الأبرياء
نحن اللصوص أولاد الحياة
نفضل الذهب والقصور على السجون والمخيمات .
نحن _ هم
هم _ نحن
نحن لا نتبادل الكلام
....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,245,861
- ثرثرة سورية 7
- ثرثرة سورية _ ملحق
- ثرثرة سورية ....الجرح النرجسي الرابع
- ثرثرة سورية 5
- ثرثرة سورية 4
- ثرثرة سورية 3
- ثرثرة سورية 2 ، 1 ، 0
- ثرثرة سورية 1
- ثرثرة سورية ( 0 _0 )
- طبيعة الزمن _ بين بوذا واينشتاين ونيوتن وأفلاطون ...
- علم الزمن _ ملحق
- قوة الارادة _ خلاصة مع بعض الاضافة
- فرصة سانحة ...حل قضية الجدل النموذجي
- فرصة ثالثة ...التوافق الاجتماعي
- فرصة ثانية
- الأنترنيت جعلنا نرى 2 ، 1
- الأنترنيت جعلنا نرى 1
- الصفقة الذكية _ هوامش ومسودات
- الصفقة الذكية 2
- الصفقة الذكية 1


المزيد.....




- إيران ومضيق هرمز: ظريف يؤكد أن طهران لا تسعى إلى أي مواجهة م ...
- تنديد دولي وعربي بهدم إسرائيل منازل مقدسيين
- -أنصار الله- تتهم الجيش بشن هجوم واسع جنوب الحديدة
- الخوذ البيضاء: روسيا تكذب
- مع تصاعد الضغط الدولي على طهران.. خامنئي يصف خطة السلام بـ-ا ...
- إصابة مدنيين أتراك بقذيفة تم إطلاقها من الأراضي السورية
- إعلاميون عراقيون في إسرائيل.. كيف تفاعل زملاؤهم مع الأمر؟
- تجنب هذه الأخطاء حتى لا تصبح عبئا على رفقاء السفر
- نادي الكتاب للصغار.. مشروع تربية طفل مثقف في المنزل
- برغوث أم بعوض أم بق.. كيف تميّز لدغات الحشرات؟ وما علاجها؟ ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - ثرثرة 9