أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - لحظات مكسورة الجزء 11














المزيد.....

لحظات مكسورة الجزء 11


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6138 - 2019 / 2 / 7 - 02:45
المحور: الادب والفن
    


1
يدك باردة
وأنا أرملة جندي مفقود.
2
نحن نتوكل على الله.
والحكام
يتوكلون على شرذمة مريضة.
بأسم الدين يقتلون خيرة شبابنا.
3
أكثر ما يؤلم المرأة أضمامة وداع لرجل أحبها بصدق!
4
مرآة مكسورة.
أمرأةمكسورة
كيلاهما كسرهما رجل متعصب.
يخاف المرأة والمرآة ..!
5
إذا أستيقظت قبلي. تأكد المنبه عاطل مثلنا.
أزح الستارة أفتح النافذة ثم يمكنك إيقاضي.
وإن أستيقظت بعدي ألبس قميصك المدعوك وأمضي وغادر بهدوء.
دون حاجة لتوديعي.
لا تبحث عن رأسي المدفون تحت الوسائد لتمنحني قبلةعلى الخد.
كما تعلم عندي سيان.
إن أستيقظنا معاً
دون قصدأو صرير السرير العتيق كان سبباً
ليتأمل كل منا الآخر بصمت.
بعدها أنت قم بتجهيز القهوة ودون أي ضجة.
كما تعلم فقدت حاسة السمع أثر صدمة مررت بهاكنت أنت سببها.
حاول بقدر الأمكان أن تكون هادئ.
كي لا توقظ تك النائمة في داخلك داخلي لا يهم.
المهم لازلنا معاً ولا نعرف مالذي جهزه لنا الغد الماكر.
فمذ دخولنا ذلك السبات ونحن نيام كأننا لم نكن يوماًمعاً.
على أي حال لا زلت أنا أخلد للنوم مبكرا بأًلف حجة.
وأنت تؤثر السهر مع تك المرأة التي عرفتني بها يوماً بأنها حب حياتك..
6
روزفلت كان يدير أكبر بلدعلى الخريطة على كرسيه المتحرك.
7
كبومة عمياء عشت بين الخرائب.
8
صورة رب الدار معلقة في صدر الدار كما هي العادة.
والدار يسكنه غريب قدم من بعيد في ليلة ماطرة.
9
نعم ممكن أن نعيد البنيان ما خربته المارة
ويمكن أن نرمم النفوس الخربة.
غيرإن حاكم المدينة.
لا يعير لنا أذنه المعطوبة.
لأنه مشغول بعد نقوده
فرض نفوذه المؤقت
والوقت ضيق والصدر أضيق من خرم الأبرة
والمساومة تمت بعد أن تم بيعنا نقداً وعدأً..!
10
في البئر مياه عذبة
قميص ممزق
وبقايا حكايات لم يعد أحد يصدقها..!
11
العمر قطرات
قطرة خمر
قطرة عطر
قطرة مطر
قطرة عسل أسود
قطرة حياء
قطرة عرق جبين متغضن
وكفن أبيض مخبئ في صندوق قديم في غرفة العليّة..
12
من لم يذق مرارة الغربة لا يعرف حلاوة الوطن..
13
غاندي ربح المعركة بالقطن والملح.
ونحن خسرنا كل معاركنا بالدم..
14
أنا وقطتي وأصص الأزهار.
جميعنا في إصطفاف كتلاميذ المدراس
عند النافذة بأنتظار قدومك..
15
من راقصها رجل يحبها لا تشيخ أبدأً...





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,323,191,564
- زيتونة هنا وزيتون هناك
- ثرثرة موجعة
- في ليلة قمرية
- رغيف كقرص الشمس
- أسطوانة ذهبية
- أٌردتٌ
- لقاء حاسم
- لانزر ولا هذر4
- لحظات مكسورة الجزء العاشر
- الحارس لص غريب
- لحظات مكسورة الجزء التاسع
- غراب ينعق في الكوة
- حبة زيتونة
- اللص الظريف
- لحظات مكسورة 8
- صرحوا أبطالي قائلين
- من شرفة جاري
- صرحوا أبطالي قائلين لي
- الهدية كرةُ رمادية
- مللنا من الترحيل


المزيد.....




- اخنوش: منذ 12 سنة.. مكناس لم تتغير
- نجوم يجتمعون لصنع هذه الأغنية.. فما هي؟
- الفنان التشكيلي عمر الفيومي: القهوة ليست مكانا.. القهوة حياة ...
- شاهد.. عراقيات يقبلن على تعلم فنون القتال
- رامز جلال يطرح برومو مقلبه الجديد والمثير لشهر رمضان (صورة) ...
- استجار غريق بغريق: الوطن الجزائرية تأكل الثوم بفم المرابط
- تعز.. العميد الحمادي يوجه بفتح طريق جبهات الاقروض بعد تطهيره ...
- أماكن غريبة لجأ إليها أشهر الأدباء بحثا عن الإلهام
- العزواي ينطلق فنياً مع الرسم ليستقر عند الموسيقى: السمفونية ...
- فنانون على مسرح الثورة


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - لحظات مكسورة الجزء 11