أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - وحدة حركة فتح المدخل لتصحيح الأوضاع في المزرعة الشرقية














المزيد.....

وحدة حركة فتح المدخل لتصحيح الأوضاع في المزرعة الشرقية


محمود الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5979 - 2018 / 8 / 30 - 18:40
المحور: القضية الفلسطينية
    


تمر المزرعة الشرقية بأوضاع جد خطيره ان استمر الصراع بألأشكال العشائريه التى يسعى البعض لتجذيرها فوق انها متجذرة اصلا منذ القدم،لكن البعض بقصد او بدون قصد يجذرها لغاية في نفس يعقوب،بعد ان تخلص الناس منها ردحا من الزمن،وكان لقانون الإنتخابات الذى افترض المشرع ان شعبنا مسيس ومجتمع تخلص من الفكر البدوي العشائري البغيض والإفتراض هذا اصطدم مع الواقع الذى يؤكد اننا لا زلنا مجتمعا عشائريا بإمتياز لا يمكننا التخلص منها،لاننا نعيشها حتى احزابنا وقوانا السياسيه نقل عناصرها جزءا من المفاهيم العشائريه الى تنظيمه،واعتبرت جزءا من فكرها وتنظيمها،يلاحظ مثلا عندما يقع خلاف بين تنظيم واخر يدير كل تنظيم ظهره للتنظيم الأخر،يعني العداء للديمقراطيه دون ان نقرر ذلك لأن طينتنا تأصل فيها العداء للديمقراطيه وللتخوين ايضا،ومن يخالفك الرأي يصبح ليس خصما سياسيا لك بل عدوا ربما اكثر عداوة من العدو نفسه.
لهذا فإن هذه المفاهيم تعكس نفسها على ابناء التنظيم ولنا تجربة في السجون مثلا الأكثريه لأبناء التنظيم تعني ان قيادة التنظيم مهما كانت قوة عناصره في الأقسام الأخرى لن يتمكنوا من ادارة تنظيمهم بل ان الأكثريه في اي قسم تكون القياده من نصيبها،ونحن هنا في المزرعة الشرقية تعيش بلدنا منذ سنوات خمس اوضاعا مأساويه بفعل خلافات نشأت بين ابناء حركة فتح نتج عنها ابتعاد قسم من ابناء فتح عن النادي وجرت مقاطعته ولا زالت مستمره المقاطعه،وقد نتج عنها ايضا خلافات بين الشباب مما ساهم في تقليص نشاط الحركه واثر على فعالياتها وعلى دورها حتى بات شبه منتهيا،واكبر دالة على ذلك انتخابات المجلس البلدي لم يكن لحركة فتح اي دور فيها بفعل الخلاف الناشىء بين عناصرها،وللأسف اقول بين حارتين شرقا وغربا،ليمتد الخلاف الى مؤسسات البلد وتصبح بلا قدره على ابداء الرأي فيها،الا ما ندر وبتأثير بسيط يكاد لا يؤثر بل خرب فترة الى ان جاء قرار مجلس الوزراء ليصحح الأوضاع بإجراء انتخابات جديده،وحتى اليوم لم توفق الحركه في اي تجديد لدورها اسبابه عديده منها ابتعاد الرعيل الأول عن التنظيم وانشغاله في قضايا واعمال خاصه الهته عن قضايا سواء التنظيم او البلد،ثم تولي عناصر لا تمتلك من الكفاءة شيئا ولم يكن لها دور لا في التنظيم ولا في العمل الجماهيري ولا المؤسساتي،لذلك فشلت فشلا ذريعا ساهم في عدم مقدرة التنظيم على الفعل في اي مؤسسه من مؤسسات البلد،مما فتح المجال امام افراد او جماعات لأخذ دور فتح في الإعداد والتنظيم والوصول الى المؤسسات،انما ما يجري اليوم في البلد يتطلب من عناصر فتح ومن رعيلها الأول ان يعود لقيادة الحركه حتى تأخذ دورها وتساهم في تصويب الأوضاع في البلد من اجل الإنتهاء بل من اجل وضع حد للتراجع الحاصل في مؤسسات البلد وبشكل خاص في سطلة البلديه ( ان وحدة حركة فتح في البلد هو مصلحه وطنيه للبلد ) فهي ليست لعبة للاطفال بل هي مؤسسة جامعه لبلد نوى اهلها التطور والتقدم منذ عقود من الزمن،ولا زال ابناءه جادون في استمرا تطوره وتقدمه لكن علينا ان ننهض في بلدنا ونمنع مخالب العشائريه من التمكن من بلدنا فهي قاب قوسين او ادنى من المبيت بين مخالب العشائريه ومفاهيمها الرجعيه.
ان استمرار الخلاف الواقع بين عناصر حركة فتح سواء كان حاراتي او غيره يؤثر بإستمرار على بنيتها من جهه،وعلى علاقات العائلات مع بعضها بعضا،وعلى مؤسسات البلد وتطورها اللاحق،ويعكس صورة مشوه عن البلد واهلها،في الوقت الذى نجد فيها مغتربين جادين في دعم البلد والتمسك في مؤسساتها والمشاركه في برنامجها التطيويري.
ان بلدا تتميز عن غيرها بتمسك اهلها المغتربين في دعمها تستحق شبابا موحدين وقادرين بوعي على تطويرها والنهوض بشبابها،ومن اجل المساهمه الجاده في عملية الإرتقاء بالعملية التعليميه فيها من خلال لعب دور تشجيعي لحث الطلبة فيها على التميز ومن اجل منع اي حالة انحراف بين اوساط الشباب،مما يعني ليس فقط وحدة الحركه بل يعني صياغة برنامج يساهم في الكيفيه التى من خلالها تتمكن ليس الحركة وحدها من المساهمه في ذلك بل كافة القوى.
كما على الكل الوطني الإرتقاء والترفع عن خلافات سطحية ليس لها معنى في معظم الأحيان لتتمكن من ايصال البلد الى ارقى المستويات في العلاقات الشبابيه فعدد الشباب في ازدياد ونحن احوج ما نكون الى ارقى العلاقات بين اوساط الشباب،وفي نفس الوقت يستوجب واقع ارتفاع نسبة التعليم بين النساء ان تأخذ المرأه مكانتها ودورها في البلد في كافة المجالات،لكن يتوقف الأمر على حركة وطنية موحده الصفوف والكلمه،ولديها برنامج تطويري هادف تستفيد منه كافة الفئات العمريه وبشكل خاص الشباب.فهل تعي حركة فتح دورها وتستعيد مكانتها قبل فوات الأوان لتصحيح اوضاع البلد سواء في البلديه وباقي المؤسسات




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,887,269,578
- صراع الكراسي بين العائلات في المزرعة الشرقية
- اقصر الطرق للخروج من ازمة البلديه في المزرعة الشرقية
- انقظوا وحدة اهالي المزرعة الشرقيه من الفرقة والتفتت
- جريمه كبرى خوض انتخابات البلديات بقوائم عائليه
- نحو انتخابات بلديه تعيد للبلديات هيبتها ومكانتها ودورها
- ما الغرض من تجويع شعبنا في غزه
- ماذا وراء استمرار الحرب على غزه
- واحد وخمسون عاما على الإحتلال والخطر يداهمنا ويداهم قضيتنا
- لماذا علينا كمسلمين الإمتناع عن اداء فريضة الحج والعمره
- لم يكن العرب يوما مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادله
- تعتبر فلسطين احد مصادر الهجره
- النساء هن الأقدر على إدارة المؤسسات التعليميه
- قمة الكذب والنفاق المنعقده في الدمام بالسعوديه
- في ظل غياب اي دور للقوى السياسيه الوطنيه العربيه يشتد الهجوم ...
- تبدلات طرأت على القيم الإجتماعيه في فلسطين
- في يوم الأرض قوانا السياسيه ليست جاده مواجهة الإحتلال
- لمصلحة من عقد المجلس الوطني الفلسطيني في ظل اعمق الأزمات الد ...
- عندما تؤمن الأحزاب السياسيه بشعاراتها تنتزع المرأه حقوقها ( ...
- المرأه الفلسطينيه وضعها ومكانتها
- مسؤولية من حماية الشباب من الإنحراف في بلادنا


المزيد.....




- تغير مفاجئ في درجات الحرارة يهدد بكارثة في إيطاليا
- صور مؤثرة تكشف كيف تمس الأمراض العديد من جوانب الحياة
- سرير ذكي يجعل الطفل يعود إلى النوم خلال الليل دون استيقاظ وا ...
- هل يقلب انفجار بيروت الموازين السياسية في لبنان؟
- حمد بن جاسم يدعو السعودية لإغلاق ملفي الجبري وخاشقجي.. والتو ...
- الولايات المتحدة تحاول تمديد الحظر على إيران
- المدفعية الإسرائيلية تقصف مواقع في قطاع غزة
- شاهد.. جلسة تصوير حفل زفاف تتحول إلى كابوس جراء انفجار مرفأ ...
- أفغانستان: الجمعية الكبرى توافق على الإفراج عن 400 سجين طالب ...
- مصدر أمني عن خبراء فرنسيين: الانفجار في مرفأ بيروت أحدث حفرة ...


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة العاشرة والأخيرة ... / غازي الصوراني
- إميل توما والحل الديمقراطي للقضية الفلسطينية 1944-1947 (2-3) / ماهر الشريف
- تسعون عاماً على هبة البراق / ماهر الشريف
- المياه والموارد المائية في قطاع غزة / غازي الصوراني
- ما طبيعة مأزق إسرائيل في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية؟ / ماهر الشريف
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة التاسعة : القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة السابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - وحدة حركة فتح المدخل لتصحيح الأوضاع في المزرعة الشرقية