أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمود الشيخ - عندما تؤمن الأحزاب السياسيه بشعاراتها تنتزع المرأه حقوقها ( في الثامن من اذار )














المزيد.....

عندما تؤمن الأحزاب السياسيه بشعاراتها تنتزع المرأه حقوقها ( في الثامن من اذار )


محمود الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5808 - 2018 / 3 / 7 - 21:53
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


شهدت الضفة الغربيه وقطاع غزه في السنوات الأخيره الكثير من التعديات الصارخه على المرأة وحقوقها وكان اقسى التعديات قرار حركة حماس الغاء عطلة عيد الثامن من اذارفي القطاع فهو ايضا شبيه بالقتل ولما لا هذا من جهه، ومن جهة اخرى ايضا القتل على خلفية الدفاع عن الشرف سواء في الضفة الغربيه اوفي القطاع ،ومن الغريب ان المرأة لم تحرك ساكنا غير خطوات استعراضية لا اكتر من قبل بغض النساء المتوليات مسؤوليات في تنظيماتهن السياسيه وفي المؤسسات النسوية .
والملفت للإنتباه ان دور المرأه يتعاظم في الحياة الإجتماعيه والإقتصاديه والسياسيه وغدت تحتل مواقع وظيفية متقدمة في السلك الحكومي والعمل المدني،ومع ذلك قدرتها في الدفاع عن نفسها لا زالت متدنيه ولم ترتقي للمستوى الذى وصلت اليه المرأه في مختلف جوانب الحياة وباتت عرضة للتعدي على حقوقها فقد وصل الأمر ببعض قادة المجتمع مرحلة دفن المرأه في قوائم الإنتخابات البلديه والمحليه السابقه في منطقة الخليل مثلا وتسجيلها تحت مسمى ( حرم فلان ) او( زوجة فلان ) يعني ذلك عدم قبول المرأه كقائده لا اجتماعيه ولا سياسيه بل وعدم قبولها لأي دور في المجتمع غير اعتبارها ماكنة تفريخ.
وهذا السلوك تعبير عن تعاظم سيادة العقلية الذكوريه من جهه،وضعف دور المرأه في تنظيم نفسها في اطار مؤسسات نسويه جديه لديها القدره ليست الإستعراضيه في الدفاع عن المرأه وحقوقها،بل الدفاع الحقيقي عنها وعن حقوقها كحارسه ليس للعائله فقط بل وللوطن ايضا،
وتلام هنا تنظيماتنا السياسيه مجتمعه التى تطالب ليل نهار بمنح المرأه حقوقها،وعند الجد تجدهم واقفين لا حول لهم ولا قوه،مما يدل على مسألة ذات اهمية قصوى ان الشعارات التى ترفعها تلك التنظيمات لم تقرنها بالعمل الجدي لتطبيقها بل ترفعها لتحقيق غاية في نفس يعقوب،فإما انه قصور منها او انها غير مقتنعه بشعاراتها،وترفعها كبرستيج ليس اكثر من ذلك.
ان مجتمعنا يعيش مرحلة تحرر وطني،وفي ظلها تلعب المرأه دورا رئيسيا في نضال شعبنا ادت واجبها كغيرها دون تقصير ولا ملل فيصبح من حقها ان تنال كافة حقوقها وان تتساوى مع الرجل (الأجر المتساوي للعمل المتساوي ) ثم ان تجبر السلطه على سن قوانين حماية المرأه من هوس الإدعاء بالقتل على ذمة الدفاع عن الشرف،والسؤال الهام هنا هل الشرف يتعلق بالمرأة وحدها ام انه ايضا يتعلق بالرجل،في الوقت الذى يقدمون على القتل دون التحقق من الأمر بل استنادا الى اشاعات مغرضة في معظم الأحيان تستهدف توريط الأب او الأخ على قتل ابنته او اخته بدواعي الدفاع عن الشرف،واذا الشرف يهم هؤلاء لماذا ايضا لا يقتل الرجل ام ان الرجل لا يعيبه الإخلال بالشرف،مع ان القوانين الجديده التي وافق عليها مجلس الوزراء ستنال من الرجل ولن يفلت من العقاب..
ان هؤلاء الذين ينتقصون من حق المرأه ومن دورها لم يقرؤوا التاريخ بتفاصيله ولم يسمعوا عن دلال المغربي ولا عن رجاء ابو عماشه ولا عن ليلى خالد،ولا عن سمحيه خليل ولا عن ام القاهر ورقيه نجاب وليلى زوجة الرفيق سليمان نجاب والمثير ان النساء رفعن رايتنا ورؤوسهن مرفوعه والبعض من الرجال طأطأ الرأس.
والحقيقة التى نعرفها بان مسؤولية تقدم المجتمع فكره ووعيه وثقافته،تقع على عاتق القوى السياسيه والأحزاب من جهه،وكوننا نعيش مرحلة تحرر وطني يعني هذا ان المرحلة ملائمه لتحقيق تقدم نظري فكرا وتطبيقا في هذا الإطار كون للمرأه دور ليس بسيط في الحركة السياسيه لمختلف قوانا السياسيه،لكن هناك قصور من المرأه ومن القوى السياسيه التى يقودها رجل بعقلية ذكوريه، وتعيش في مجتمع ذكوري وهي جزء منه.
لهذه الأسباب وغيرها ان المرأه غير منظمه في مؤسسات نسويه قادرة ان تحمل هموم المرأه وتقلب الأرض اسفلها اعلاها،وغير واعيه ونسبة الأميه ايضا تلعب دورا في ذلك، مما يدفعها للقبول بالحياة والدور الذى تعيشه،و لا زالت المرأه في مجتمعنا الفلسطيني تعتبر ان الرجل مسؤولا عنها وولي امرها،لهذا وذاك سيبقى الفكر الداعشي الذى يحرم المرأه من احتلال مكانتها في المجتمع واخذ حقوقها كاملة قائما الى ان تتغير المرأه وتأخذ زمام امور الدفاع عن نفسها،وتؤمن القوى والأحزاب السياسيه عمليا بشعاراتها التى ترفعها عن حقوق المرأه ومكانتها،وتؤمن السلطه بأهمية سن قوانين تحمي المرأه من تغول الرجل عليها،وتسقط من عقولنا ثقافة موروثة عن المرأه ،ويجري احتلال ثقافة اخرى محلها،تعتبر المرأه فعلا النصف الثاني في المجتمع حارسه له وحاميته وبانيته.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,232,583,057
- المرأه الفلسطينيه وضعها ومكانتها
- مسؤولية من حماية الشباب من الإنحراف في بلادنا
- تنامي الفاشيه في إسرائيل لن تطول شعبنا وحده بل ستطول الشعب ا ...
- تنظيماتنا السياسيه غير وحدويه وليست مستعده لمواجهة التحديات
- مره اخرى....وقفه نقديه في العاشر من شباط
- في العاشر من شباط ....لماذا تخافون عودة الكوادر الحزبيه
- من اولى في مساندة قضيتنا اوروبا ام شعبنا
- هل نسير في طريق تدمير شعبنا وقضيتنا بايدينا
- هل ستقابلون بنس الرجل الأكثر تأييدا لإسرائيل ثم لمن نذهب ايه ...
- اليسار الفلسطيني احد اهم المسؤولين عن الحالة التى وصلت اليها ...
- المجبس المركزي لم يطرح البديل والرئيس غاص في قعر التاريخ
- المعارضه مهما تهربت غير معفيه من تحمل المسؤوليه التاريخيه
- المجلس المركزي االفلسطيني مرة اخرى
- المجلس المركزي الفلسطيني وتحديات المرحله
- ماذا يعني التأني في اتخاذ اجراءات حازمه ردا على ترمب والليكو ...
- ضعف الهبة الشعبيه فرضتها مفاهيم القياده السياسيه
- ايهاا السيد الرئيس اقطع صلتك بنهجك السياسي السابق واعتمد نهج ...
- عد الى شعبك ايها السيد الرئيس قبل ذهابك الى السعوديه ومجلس ا ...
- الى اين نحن وقضيتنا ذاهبون
- المقاومه الشعبيه اقصر الطرق لإنتزاع االحقوق


المزيد.....




- فيروس كورونا: ما علاقة الوباء بتزايد حالات انتحار وسط النساء ...
- تجمع نسائي يطلب نصف مقاعد البرلمان والجماعات للنساء في الانت ...
- تعديلات مقترحة لتوسيع مشاركة المغربيات في السياسة
- الحركة النسوية في تونس بين الأمس واليوم
- حاكم نيويورك يقبل بتحقيق مستقل في قضية التحرش الجنسي المتورط ...
- حاكم نيويورك يقبل بتحقيق مستقل في قضية التحرش الجنسي المتورط ...
- فائزة الخرافي..أول عربية تتولى منصب مدير جامعة
- الجزائر بلد المهندسات
- مرض الزهايمر يصيب النساء والرجال بطرق مختلفة
- حاكم نيويورك يطلب من القضاء السماح له بتعيين محام في قضية ال ...


المزيد.....

- الجندر والإسلام والحجاب في أعمال ليلى أحمد: القراءات والمناه ... / ريتا فرج
- سيكولوجيا المرأة..تاريخ من القمع والآلام / سامح عسكر
- بين حضور المرأة في انتفاضة اكتوبر في العراق( 2019) وغياب مطا ... / نادية محمود
- ختان الإناث بين الفقه الإسلامي والقانون قراءة مقارنة / جمعه عباس بندي
- دور المرأة في التنمية الإجتماعية-الإقتصادية ما بعد النزاعات ... / سناء عبد القادر مصطفى
- من مقالاتي عن المرأة / صلاح الدين محسن
- النسوية وثورات مناطقنا: كيف تحولت النسوية إلى وصم؟ / مها جويني
- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - محمود الشيخ - عندما تؤمن الأحزاب السياسيه بشعاراتها تنتزع المرأه حقوقها ( في الثامن من اذار )