أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - في يوم الأرض قوانا السياسيه ليست جاده مواجهة الإحتلال















المزيد.....

في يوم الأرض قوانا السياسيه ليست جاده مواجهة الإحتلال


محمود الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5831 - 2018 / 3 / 30 - 11:34
المحور: القضية الفلسطينية
    





في يوم الأرض قوانا السياسيه غير جادين في مواجهة الإحتلال
الإسرئيلي

شكلت الأرض مركزا للصراع بين شعبنا الفلسطيني واسرائيل بوصف الأرض لب قضيتنا الوطنيه ووجودنا وبالتأكيد انتصارنا في معركة الأرض والإستقلال منوط بكيفية إدارتنا للصراع مع الإحتلال ومدى جاهزيتنا واستعدادنا واستنهاضنا لهمم شعبنا الذى لن تنحني هامته طيلة سفر نضاله الطويل.
ولم يعلن افلاسه في معركتنا المصيريه، وفي يوم الأرض علينا ان نكون صريحين مع بعضنا،فمعركة شعبنا ليست حكرا على هذا التنظيم او ذاك وليست على هذا الشخص او ذاك بل تعني كل فلسطيني حتى لو اقام في بلاد الواق واق،وما نراه خاصه بعد نشوء السلطة ولا نظلم احدا من مختلف القوى السياسيه عندما نقول انها مقصره وغير جاده في مواجهة الإحتلال بفعل حالة الإسترخاء التى تعيشها كافة القيادات السياسيه،ومن يدقق في الحالة التى تعيشها مختلف قوانا السياسيه يدرك دون عناء انها اما اصابها مرض الشيخوخة او الإفلاس السياسي او القحط الفكري او تغليب مصالحها على المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني،او كل الصفات التى سبقت مجتمعه،ومن يقول غير ذلك من مختلف قيادات التنظيمات عليه ان يقول لنا ما هو برنامجه الكفاحي والنضالي الذى جهز عناصر تنظيمه بها ويستعد لخوض معركة المصير التى يخوضها شعبنا الفلسطيني..
فمن خلال مراجعة بسيطه لمواقف كل القوى السياسيه وبلا استثناء نرى انها تعامت عن الفساد المنتشر في كل زاوية من زوايا فلسطين بغض النظر عن نوعه اكان اخلاقيا او ماليا او اداريا ،كونها غير مستعده للتصادم مع احد،ولم تقاوم ثقافة اوسلو التى ساهمت في تخريب ثقافة المقاومة وساعدت على انتشار ثقافة النفاق التى عانت منها ولا زالت الساحة الفلسطينيه،ولم تقاوم سياسة الإلغاء والإقصاء والتقزيم،ولم تقف في وجه سياسة التفرد في سلطة اتخاذ القرار بل ابقت الحبل على الغارب رغم انه تعبير عن عدم احترامها وتقديرها وعدم اعتبارها جزءا من الشراكة الوطنيه،ولن تتصدى لأي شكل من اشكال الخروج عن جماعية القرار الفلسطيني،بل عوملت معاملة المنتفعين الذين لا حول لهم ولا قوة وليسوا من اصحاب الدار،وليس لها اي دور في مقاومة سياسة التطبيع التى يقوم بها البعض بذرائع مختلفه وهؤلاء سعداء وهم يسيرون في شوارع تل ابيب لإقناع اليهود بان شعبنا يتجه نحو السلام وليس الحرب،ولم يدرك هؤلاء ومن يقف ورائهم ان الحرية والإستقلال لا تشحد بل تنتزع،ولا تعتبر طريقتهم جزءا من المقاومة الشعبيه بل جزءا من اشكال التسول الذى يرفضه شعبنا،ولم تعمل على تطبيق قرارات المجلس المرمزي الفلسطيني،وها همسيشاركون في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني جون اشتراط مسبق على تنفيذ قرارات المجلس المركزي قبل اجتماع الوطني والزام عدم استمرار التفرد في اتخاذ إقرار،والإلتزام بتنفيذ قرار قطع التنسيق الأمني ،ومنع دخول المنتجات الإسرائيليه مناطق السلطة الفلسطينيه،والزام القياده بتفعيل المقاومه الشعبيه وقطع دابر احتمال التفاوضات العبثيه..
والأهم ايضا ان الكل لا يقوم بتعبئة وشحن شعبنا استعدادا للمعركة الفاصله مع أمريكا وإسرائيل والرحعيات العربيه هذا الثالوث النجس الساعي الى تصفية القضيه الفلسطينيه بزعامة السعوديه والامارات والبحرين ومصر السيسي، ان استمرار اعتبار المفاوضات هي طريق الوصول الى الحقوق الفلسطينيه،واليوم عليهم وقف هذا التفكير لأن الوطن لا يعود من غير مقاومه والمقاومه المناسبه اليوم هي المقاومه الشعبيه بشاركة كافة أبناء شعبنا الفلسطيني ،يجب ان يقلق العالم من الفعل الفلسطيني ليجبر على إيجاد الحل الذى يقبله شعبنا الفلسطيني..
فماذا فعلت القيادات السياسيه للقدس غير تحميلها مستشفى المقاصد الإسلاميه ديونا هائله ليس له قدرة على تحملها ومهدد بالإغلاق ومعروف ان مستشفى المقاصد والمسجد الأقصى وكنيسة القيامه ومؤسسات القدس هي التى تبقي القدس عربية امام اجراءات الإحتلال التهويديه للقدس،وخاصه بعد اعلان ترمب ،اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وماذا ايضا فعلوا لشباب القدس الذين يتعرضون لأبشع عملية تخريب ثقافي وعشرون الف منهم يتعاطون المخدرات ومن اجل استمرار تعاطيهم للمخدرات تمنحهم اسرائيل رواتب شهريه طالما يتعاطون ليبقوا في حالة غيبوبة لا علاقة لهم بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي على القدس.
واي زائر لمدن الضفة الغربية وبدون ان تعطيه لمحة يعرف ان ما يجري في مدننا لا يمكن اعتباره في اطار تطوير المدن بل في اطار ابعادنا عن الهدف الوطني،فصرف ملايين الدولارات في شوارع المدن والقرى لو صرفت في مجال تطوير الإقتصاد الفلسطيني ربما كان افضل ليغطي جزءا من البطاله التى تعيشها الطبقة العامله والاف الخريجين، المهم انها اثبات على عدم جاهزيتنا لمعركة المصير بل تعتبر انتقال من حالة فكرية الى حالة فكرية استرخائيه اخرى،وفي نفس الوقت من يريد مقاومة الإحتلال يوحد المنظمات الشعبيه لا يقوم بتفتيها لتخدم الصراع الفصائلي في المستقبل ان وقع.ساهمت في الحاق الضرر بقضيتنا وعلى رأسها ابتعاد شعبنا عن حركته الوطنيه بعد ان نزع ثقته بها وبعد تحولها من حركة مقاومة الى حركة مفاوضات،وخاصه انه يرى بأم عينه ان المفاوضات الحقت قضيتنا خسائر هائلة على رأسها استغلال الإحتلال لحالة الإسترخاء التى تعيشها القيادات السياسيه،ثم استغلاله لفترة المفاوضات التى اقام فيها مئات الوحدات الإستيطانيه،وتوسيعها وزيادة عدد المستوطنين،والتى تستهدف تغير الديمغرافيه في الضفة الغربية بالتحديد،واليوم يقومون بنهب وسلب الأراضي بعد قرار ترمب وبقرارات كنيست ويقتلون الشباب ويعتقلون بالعشرات كل ليله ويداهمون القرى والمسجد الأقصى كل يوم ولانكم ساكتون لا صوت لكم لا القياده السياسيه ولا قيادة التنظيمات وتنتظرون الفرج من الله ونتائج القمم العربيه ،الفارغه من أي مضمون بل يتاكرون على قضيتنا ويسعون للتطبيع وبشكل سريع ، مع استمرار الإنقسام البغيض وتتركون الساحة منقسمه وغير موحده مما يعني عدم جاهزيتكم للصراع مع الإحتلال،فالإحتلال اليوم في اعلى درجات استرخائه يصادر يقتل ينهب يبني المستوطنات التى تتمدد على (450 ) الف دونم من اراضي الضفة الغربيه،وازداد عدد المستوطنين الى (650 ) الف مستوطن،وتسيطر اسرائيل على 85% من ارض فلسطين،وعلى 61% من ارض الضفة الغربيه،فكم يتبقى منها لدولة فلسطين،واهل الأرض ساكتون،الا ترون ان الإحتلال يتفرعن لأنه لم يجد حركة وطنية قادره على صده،ولا قمم عربية تقف في وجهه،لن نظلم القيادات السياسيه ولا القمم العربيه اذا قلنا انهم يكفنون بأيديهم ليس القضية فحسب بل والروح الكفاحيه لشعبنا الفلسطيني التى كان يتمتع بها قبل نشوء السلطه وقبل قممهم العربيه،ولا زالت حتى يومنا هذا وتسابقتم ايها القيادات على الشاشات التلفزيونيه وربطات العنق والبدلات.
وهنا نحن نمارس حقنا في نقد القيادات السياسيه لأنها تنطق بإسمنا على امل ان تلاقي هذه الإنتقادات نقلة نوعية في طريقة تفكيرها واساليب عملها وتخرج من مأزقها الذى تعيش بعد قيامها بمراجعة شاملة للقحط الفكري والسياسي الذى تعيشه وحالة الإسترخاء والقيلوله التى اقعدتها خاصة وان هذه التنظيمات انشأت لهدف واضح ووحيد هو تحرير فلسطين وصولا الى الإستقلال الوطني ولهذا لا يجوز لها الإسترخاء ولا الإهمال ولا يجوز لها التنحي عن دورها المنوط بها.ولا يجوز لها ان تحملنا جميلة مواقفها.
وانتم تعدون لإجتماع المجلس الوطني الفلسطيني عليكم أولا ان عقده في ظل وحدة وطنية تشمل كافة القوى الفاعله على ارض فلسطين،وعدم القفو عن احد ثم ان لا يكون المجلس في قراراته كسابقه من المجالس كالمجلس المركزي قراراته غير قابله للتطبيق ،ثم القيام بمراجعه شامله لسياسات السلطه الفلسطينيه على ان يكون على راس جدول اعمال المجلس مراجعه شامله للسياسات التي أوصلت شعبنا للحالة التي وصلنا اليها وتحميل المسؤوليه لمن كان سببا خدر شعبنا للركون على سياساته الفاشله،واعتقد جازما ان الواجب الوطني يقتضي من الذين تسببوا في الحاله التي نعيشها ان يعتذروا شعبنا أولا ويتنحوا جانبا،ثم على المجلس ان يمنع وصول من شلت يده دور منظمة التحرير الفلسطينيه واقعدها من الوصول الى هيئات المنظمه.وايضا تغير اتجاه عمل السلطه لتكون أداة كفاحيه بيد شعبنا.

وعلى القياده ان على تبديل تحالفاتها الدولية والعربية وتتخذ مواقف واضحة مما يجري في العالم العربي في ظل التبدلات التى لن تستطيع امريكا حسم المعركة فيها لصالحها ولصالح ادواتها في المنطقة بل ستكون شوكة في حلقها وحلق اتباعها من العرب،وفي نفس الوقت عليها ان توقف التنسيق الأمني مع اسرائيل التى تجني منه فوائد جمه لا يعود علينا الا باضرار هائله،ثم انهاء الإنقسام فمن المعيب ان يبقى الإنقسام وتبقى قوانا تصفق وتحمل مسؤوليته لجهة دون اخرى،ثم على هذه القوى ان ارادت ان تكون القوى التى كانت قبل نشوء السلطة ان تقف سدا منيعا ضد سياسة التفرد في اتخاذ القرار ومنع اقدام اي طرف او اي شخص مهما كان موقعه ان يقوم بهذه الفعلة التى تسيء للشراكة الوطنية وللعمل الوطني وبالأصل عند الخروج عن القرار الجماعي ماذا سيكون موقف الدول التى تطلبون منها الإعتراف بدولة فلسطين والوقوف معنا في مجلس الأمن والأمم المحده، وايضا ماذا سيكون موقفهم من باقي القوى او في ( م.ت.ف ) وسيكون حتما ان فردا بعينه هو صاحب السلطة في اتخاذ القرار ولذلك يحملونه مسؤولية اي مطلب اسرائيلي لا يقبل به كونه يتصرف دون مرجعية،ثم على تلك القيادات الوقوف في وجه النزاعات والخلافات التى نشأت الساحة الفلسطينيه لما لها من اضرار كبيره على مجمل العمل الوطني.
نأمل ان يكون يوم الأرض يوما للمراجعة الشامله لقياداتنا السياسيه وتنظيماتنا على امل ان تخلق تحولات جادة في عمل القيادات السياسيه وبرامجها واساليب عملها وهو امرا ضروريا ولتكن وجهة النظر هذه دعوة ايضا لكافة القيادات السياسيه لإعادة النظر في طرائق عملها وصولا الى حركة وطنية رائده بمقدورها قيادة جماهير شعبنا نحو النصر خاصه وان من اهم اسس نجاح اي عمل وطني هو وحدة الشعب ووحدة القياده ووحدة الموقف السياسي وادارة الصراع بطريقة ناجعه وهي احد اهم اشكاليات الصراع مع الإحتلال






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,656,242
- لمصلحة من عقد المجلس الوطني الفلسطيني في ظل اعمق الأزمات الد ...
- عندما تؤمن الأحزاب السياسيه بشعاراتها تنتزع المرأه حقوقها ( ...
- المرأه الفلسطينيه وضعها ومكانتها
- مسؤولية من حماية الشباب من الإنحراف في بلادنا
- تنامي الفاشيه في إسرائيل لن تطول شعبنا وحده بل ستطول الشعب ا ...
- تنظيماتنا السياسيه غير وحدويه وليست مستعده لمواجهة التحديات
- مره اخرى....وقفه نقديه في العاشر من شباط
- في العاشر من شباط ....لماذا تخافون عودة الكوادر الحزبيه
- من اولى في مساندة قضيتنا اوروبا ام شعبنا
- هل نسير في طريق تدمير شعبنا وقضيتنا بايدينا
- هل ستقابلون بنس الرجل الأكثر تأييدا لإسرائيل ثم لمن نذهب ايه ...
- اليسار الفلسطيني احد اهم المسؤولين عن الحالة التى وصلت اليها ...
- المجبس المركزي لم يطرح البديل والرئيس غاص في قعر التاريخ
- المعارضه مهما تهربت غير معفيه من تحمل المسؤوليه التاريخيه
- المجلس المركزي االفلسطيني مرة اخرى
- المجلس المركزي الفلسطيني وتحديات المرحله
- ماذا يعني التأني في اتخاذ اجراءات حازمه ردا على ترمب والليكو ...
- ضعف الهبة الشعبيه فرضتها مفاهيم القياده السياسيه
- ايهاا السيد الرئيس اقطع صلتك بنهجك السياسي السابق واعتمد نهج ...
- عد الى شعبك ايها السيد الرئيس قبل ذهابك الى السعوديه ومجلس ا ...


المزيد.....




- النووي مصدر 10 في المئة من الكهرباء في العالم لكنه يسبب انقس ...
- شاهد: سهرات راقصة تجريبية في أمستردام للبحث عن كيفية الخروج ...
- النووي مصدر 10 في المئة من الكهرباء في العالم لكنه يسبب انقس ...
- صحيفة: ترامب رفض فرض عقوبات جديدة على شخصيات لبنانية قبل مغا ...
- علماء أمريكيون يبتكرون طائرة مسيرة بحجم الذبابة يمكنها تحمل ...
- في استفتاء ملزم.. ناخبو سويسرا يؤيدون حظر ارتداء النقاب
- لماذا لم يعاقب بايدن ولي عهد السعودية؟ مسؤولة بالبيت الأبيض ...
- بشرى تحكي عن استدعائها للتجنيد مرة.. فيديو
- خبير يتوقع تكرار سيناريو أوسيتيا الجنوبية في حرب دونباس
- ماذا تقترح الولايات المتحدة عوضا عن الحروب من أجل الديمقراطي ...


المزيد.....

- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني
- كتاب: - صفقة القرن - في الميدان / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- صفقة القرن أو السلام للازدهار / محمود الصباغ
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الشيخ - في يوم الأرض قوانا السياسيه ليست جاده مواجهة الإحتلال