أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - حدود سلطة المظاهرات 3 - 3















المزيد.....

حدود سلطة المظاهرات 3 - 3


اسماعيل شاكر الرفاعي

الحوار المتمدن-العدد: 5961 - 2018 / 8 / 12 - 00:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حدود سلطة المظاهرات
3 - 3

ما زلنا نمر بمرحلة تحول

ربما تكون رحلة العراق في العبور من الحضارة الزراعية الى الحضارة الصناعية ، هي أطول رحلة زمنية مر بها شعب ، فمنذ العام 1869 حاول الوالي مدحت باشا ان يصلح شيءاً من حال هذه البلاد التي كانت غارقة في بداوتها ، وعد الموءرخون تلك السنة خط الشروع في رحلة إصلاح البلاد ، لكن لا الموءرخين ، ولا حتى المناهج الدراسية عرفتنا بالاسباب التي كانت تدفع بالوالي مدحت باشا للفرار بالعراق من بداوته ، والانتقال به من حضارة الى حضارة ؟ ...

اكذوبة الإصلاح

لم يكن مدحت باشا حراً في اختيار هذه الرحلة التاريخية ، لقد فرضها نزوع البشر الطبيعي الى التأقلم والتكيف للظرف الجديد الذي صنعته الثورة الصناعية 1750م .. كانت الامبراطورية العثمانية التي كان العراق جزءاً منها ، قد استشعرت الخطر ، وبدات تعي ضرورة الاستجابة لتحديات الثورة الصناعية ، وقام لفيف من متنوريها بالتاليف او بكتابة التقارير التي تتضمن شرحاً لعوامل القوة الجديدة الاوربية ( يذكرنا هذا بالطلاب المرسلين من قبل محمد علي باشا الى أوربا للدراسة في النصف الاول من القرن 19 ونبغ من بينهم امام الرحلة رفاعة رافع الطهطاوي ، كما يذكرنا بخطوة اليابان بعد ثورة الميجي اليابانية 1869 في إرسال الطلاب الى أوربا للدراسة ولاستكشاف الأسباب الكامنة وراء قوة أوربا الجديدة ) واختلف هوءلاء الكتاب حول طريقة الاستجابة للتحدي الصناعي : بين داعٍ الى توطين العوامل والاسباب نفسها التي اخرجت أوربا من ظلام الحضارة الزراعية ومنحتها هذه القوة الغالبة ، وبين رافض لهذه الدعوة وداع الى الانغلاق على الذات والتشدد في غلق الأبواب والمنافذ التي تتسرب منها رياح الظواهر الاوربية الجديدة ، والاستمرار في تطبيق الشريعة الاسلامية في الداخل ، وفي مزاولة الجهاد في الخارج انطلاقاً من الثغور الحدودية : بالطرق القديمة نفسها . وكما حدث في أوربا نفسها التي عاشت صراعاً رهيباً طويلاً بين الروءية الجديدة للحياة التي كانت تنحت وجودها نحتاً بين صخور ظلام الروءية الدينية القديمة ، حدث الشيء نفسه داخل الامبراطورية العثمانية ، ومثل أوربا استمر هذا الصراع طويلاً بين الروءية الدينية التي ترفض اي جديد يداخل مناهجها وروءيتها للحياة وبين حقاءق الواقع الامبراطوري الذي مني بالهزائم المتتالية على جبهات القتال ، فكان لا بد للامبراطورية من اللجوء الى ما لا بد منه : الإصلاحات او بلغة ذلك الزمان التنظيمات ، فاعادت تشكيل وتعبئة جيوشها بإدخال تكنولوجيا الثورة الصناعية اليها ، وإعادت تدريبها على فنون القتال الجديدة بإشراف ضباط أوربيين ، وكان مصير المعترضين على هذا المسار الذبح : لقد تم ذبح الانكشارية وهم الجيش القديم ، جيش السيف والفارس والمنجنيق ، وحل محلهم الجندي العثماني بسلاحه وبفنون قتاله الجديدة وبلباسه الأوربي الجديد . ومع ذلك لم تشعر الامبراطورية بالامان فهزاءمها الحربية متواصلة غرباً وشرقاً .. كانت الامبراطورية العثمانية قد قدمت لنا مثالاً مشرقياً : على اكذوبة الإصلاح ، سابقاً على مثال الاتحاد السوفياتي الذي كان سقوطه مدوياً ما ان حاول غورباتشوف اصلاحه . ذلك ان الدول حين تتكامل سيرورة بناءها وتحوز على بنيتها الخاصة من موءسسات ، ومن اليات خاصة بطرق اشتغال هذه الموءسسات ، تنغلق على نفسها ويصبح من الصعب اجراء عملية جراحية لها في اي عضو من أعضاءها ، والتفكير بإصلاحها لا يعني الا شيءاً واحداً هو كتابة شهادة وفاتها . لم يفكر سلاطين ال عثمان ، حين بداوا إصلاحاتهم ( التنظيمات ) ، بان الدولة حزمة واحدة من المفاهيم التي تتهيكل في ضوءها موءسسات واليات اشتغال خاصة بهذه الموءسسات ، وانه لا يمكن إيقاف احدها عن العمل من دون المساس بآليات عمل الدوائر الاخرى . لكن لا يستطيع سلاطين ال عثمان القيام بالمستحيل : ان يثوروا على انفسهم ، على نظامهم الموروث ويطيحوا ببنيته وبآليات اشتغال موءسسات هذه البنية . وحتى حين قامت ما سُميت بثورة تركيا الفتاة فإنها لم تتكامل كثورة ، بسبب من كونها أشبه بانقلاب قَصر ، تم فيها تجريد السلطان من صلاحياته لا اكثر ولا اقل ، فيما ظلت بنية الدولة كما هي وظلت اليات اشتغالها تعمل على قدم وساق ، اذ مع هذه ( الثورة ) دخل الوعي القومي للشعوب طرفاً في معادلة الإصلاح ، وارتفع صوتها بالاستقلال ( الشيء الذي تكرر حدوثه ما ان اقدم غورباتشوف على خطوة الإصلاح ) ، فارتأى فرسان تركيا الفتاة الاستمرار بقمع شعوب جانبي الامبراطورية : جنوب أوربا والمشرق العربي حتى سقوطها : ما يفسر لنا سر نجاح الثورة التي قادها كمال اتاتورك على الماضي الامبراطوري بقضه وقضيضه ، والتاييد الشعبي الكبير الذي حصل عليه وهو يعلن ميلاد جمهورية تركيا الحديثة على أنقاض موءسسة الخلافة وفتاوى رجال الدين والمدونة البطريركية : مدونة الرجال قوامون على النساء ، وانسحب الى الداخل متخلياً عن جهاد ( الكفار ) و ( الحفاظ على بيضة الاسلام ) ، وبهذا الانسحاب ولدت الدولة القومية التي سيصبح فيها تعريف الامة او الشعب خال تماماً من اي مدلول او التزام ديني : لقد بزغ مع ولادة الدولة التركية بعد معاهدة لوزان 1923( التاسيس الرسمي لتركيا الحديثة هو سنة 1932 ) عصر القومية الشرق اوسطية التي ستكون إستراتيجية واهداف دولها العليا : الدفاع عن مصالح الدولة والامة ، لا عن مصالح الملل والنحل والطوائف ...

الفقيه المشرقي

اذا كانت الإصلاحات العثمانية انتهت بالثورة وبتشريع جديد ذي بعد علماني وبعزل مقصود للدين ولفقهاءه ( علينا ان نتذكر التأثير القوي لمباديء الثورة الفرنسية 1789 على زعماء الثورة التركية التي قادها كمال اتاتورك ) عن التأثير على التشريع ، فان إصلاحات محمد علي باشا 1769- 1849 في مصر ، وإصلاحات خير الدين التونسي 1820 - 1890 في تونس ، لاقت مقاومة شرسة من الفقهاء الذين استنجدوا بكل مفاهيم موروثهم ، وفِي المقدمة منها : الجهاد ( الذي يسمى في أيامنا بالمقاومة واحياناً بالممانعة ) .
لنقارن حال المشرق العربي : بعد مرور اكثر من قرنين ( منذ احتلال نابليون لمصر 1798 ) على هذه الممانعة المشرقية ، بحال الجمهورية التركية بعد اقل من قرن على ولادتها ، وكيف اصبح الفرق واضحاً بين دول المشرق العربي المنصاعة لفتوى الفقيه ، وبين تركيا التي تمردت على فتوى الفقيه في جميع الميادين ومنها ميدان الاقتصاد ، رغم ان تركيا لم تنتج النفط . والميدان العسكري الذي اصبح فيه الزحف التركي الجديد واضحاً من السودان الى العراق مروراً بسوريا وقطر . والميدان الفني الذي سبق التوغل العسكري التركي في ميدان الموسيقى والغناء ، والإنتاج التلفزيوني بمسلسلات لاقت ترحيباً من الجمهور العربي والتشكيل والابداع الادبي الرواءي .
هذا التفاوت الكبير بين تركيا ومجموع الدول العربية يعود الفضل فيه الى الثورة التركية التي انجزت نفسها وتكاملت بإلغاء الخلافة 1924 : محور المنظومة الفكرية الاسلامية وتعبيرها السياسي ، ولا يعود الفضل فيه الى الإصلاح : الثورة تلغي قيود المنظومة الفكرية السابقة التي كانت سبباً في التخلف ، حين توقف العمل بالمنظومة الفكرية نفسها ، في حين يبقي الإصلاح على تلك القيود ، لانه يبقي على المنظومة الفكرية فاعلة . ومع كل هذه القيود التي يفرضها الفقيه ، بل قل بسبب هذه القيود التي يفرضها الفقيه : تراجع دور الفرد في تاكيد ذاته لصالح هيمنة الجماعة التي سحقت مواهب الفرد المشرقي ، وافرغت طموحاته من توجهاتها الحياتية الانسانية ، وملاتها بطموحات الفوز بجنة ما بعد الحياة ، رافعة درجات ثقافة الفخر والهجاء وما تتضمنانه من نوازع عدوانية تدميرية ، فتم ما هو اخطر : تشويه خياله ، الذي من دونه لا يستطيع الانسان ان يحلم ويبدع ويبتكر ، وبموت الخيال وقص جذور دوافع الابتكار والابداع لجأ الانسان العربي الى استيراد حاجاته الاساسية .
ان ثقافة الاستيراد لا الانتاج هي الحصيلة الطبيعية لثقافة الجهاد التي تدفع الانسان الى الاستعداد للتضحية والموت لا من اجل الحياة بل من اجل ما وراءها ، وكانت النتيجة هي فتح كل البوابات امام الشركات الأجنبية لكي تخطط لنا حياتنا ، وتنجز لنا - ونحن مخدرين بثقافة الفوز في عالم ما بعد الموت - المشاريع الحيوية ، هذا الاعتماد الكامل على الخارج ، يعني استمرار الخارج بفوزه المستمر علينا ، وفرض ما يريد في اخر كل جولة من جولات الصراع معه ( الاتفاقات العسكرية مع اسراءيل على حساب الكثير من حقوق الشعب الفلسطيني ، وإشراف الخارج المباشر اليوم على جميع دول المشرق العربي التي غرقت في حروب أهلية داخلية ، او بحروب بينية ، ولعجزها في ميدان التصنيع ، راحت مرة ثانية تستنجد بامريكا وبروسيا وبأوروبا : كانت المرة الاولى بعد غزو صدام للكويت . ) لقد بدلت الثورة الصناعية - على مراى من الفقيه - تبديلاً كاملاً مصدر دخلنا : من رعوي زراعي الى ريعي : يعتمد على المردود المالي لاستخراج وبيع الثروات الطبيعية ، وبنت أسس التعليم الحديث وأخرجتنا من الكتاتيب الى فضاء المدارس العلمانية ، وأجبرتنا على ان ناخذ بالنظام البرلماني في إدارة شاننا العام ، وأشرفت على بناء الحكومة والوزارات ، وبنت لنا أولى الجامعات ، وأولى المتاحف ، وتعلمنا منها كيف نقرا تاريخ الأقوام الاولى التي سكنت بلاد ما بين النهرين وفكت لنا شفرة كتابتها الهيروغليفية ، ومنحت الروح الى حروف أبجديتها وجعلتها ناطقة ، رغم مرور الاف السنوات عليها ، وجعلت من الكهرباء ضرورة وجودية لحياتنا ، ومنحت امهاتنا وجداتنا اجازة من الرحلة اليومية الشاقة بين البيت وبين ( شريعة النهر ) بنصب شبكات الماء في المدن والقصبات ، وبنت لنا المطارات والموانىء ، ودربت جيوشنا وشرطتنا ومخابراتنا ، وزودت تشكيلاتنا العسكرية بأنواع الاسلحة المتطورة وحتى بفنون التعذيب وبكيفية بناء السجون ، بإيجاز لقد أخرجتنا من عالم مظلم قديم لم تكن فيه البيوت معزولة عن مرابط الخيول وزراءب تربية الحيوانات ، ولم تحتو على أماكن للطبخ او مرافق لقضاء الحاجة ، ولم ترتبط بمجار خارجية تنقل امواه غسيلها وأدرانهاالاخرى : الى عالم اخر فيه من التخطيط اكثر مما فيه من العشوائية ، وفيه من النور اكثر مما فيه من الظلام ، وفيه من التحكم بمظاهر الطبيعة من امطار وفيضانات وزوابع رملية اكثر مما فيه من الاستسلام لها ، وفيه من حضور العقل اكثر مما فيه من الخرافة . كل ذلك حدث رغم رفض الفقيه القاطع ( وفتوى الفقيه قاطعة ) لأوائل التكنولوجيا المستوردة كالفونوغراف والتلغراف والطباعة ، وداءماً كان الشيطان حاضراً كروح شريرة في استعمالها . ثم أخذ الفقهاء يستسلمون لرغبات حكامهم ، وبدات بعد ذلك انواع التكنولوجيا تدخل بسلاسة . ويمكن عد منتصف القرن التاسع عشر نقطة البداية لاستقرار الفقهاء على الرضا باستيراد التكنولوجيا ، بعد ان اجبرت التوازنات العسكرية والتحديات الاقتصادية والأمنية ، الحكام على استيرادها بكثافة ، في عهد التنظيمات العثمانية وعهد محمد علي باشا في مصر ، مع تشبث الفقهاء بالرفض القاطع لاستيراد المفاهيم السياسية التي رافقت ولادة الثورة الصناعية ، وما تفرع منها من مفاهيم انسانية تجاوزت البعد الفكري لفقهاء المسلمين الذي يدور حول حماية الطاءفة وحماية أفرادها وتحصينهم ضد فكر الطواءف الاخرى ...

معالم صراع مرحلة التحول

في مرحلة الخروج من المجتمعات التقليدية الى المجتمعات الحديثة ، يشتد الصراع بين المفاهيم السياثقافية التي كان " أولي الامر " يديرون من خلالها الشان العام للمسلمين : كمفهوم الدين الصحيح ، او مفهوم الفرقة الناجية التي تملك التفسير الصحيح للدين ، ومفهوم الولاء لها ولرموزها ، والبراء من الطواءف الاخرى ومن رموزها . وثمة مفهوم عام يوجد لدى جميع الطواءف الاسلامية : يتحدث عن الوجود السابق لرموز الطاءفة على وجود الكون ، او ان وجود الكون بعد الانفجار الكبير ، وبعد تكون الثقوب السود ولد من اجلها ، انها نور الله في الارض وخليفته في عباده التي يتوجب طاعتها وتنفيذ ما ما تصدع به من أوامر ، بمثل هذه المفاهيم وغيرها الكثير بعثها الفقهاء للوقوف بوجه الوافد من المفاهيم السياسية الحديثة التي لا بد وان تزحف الى داخل مجتمعاتهم التي لم تعد اسوارها بالمنيعة امام الإنترنيت والفضائيات وقبلهما الفاكس : كمفهوم المواطنة ومفهوم حقوق الانسان ومفاهيم اخرى ولدت مع ولادة ظواهر ذات بعد عالمي : كالاسواق الكبيرة والإنتاج الكثيف والاتصالات والمواصلات التي اخرجت البشرية من الاعتماد على الحيوانات وعربات النقل الى نقل يعتمد تكنولوجيا القطارات والطيارات والسيارات والبواخر ، ومن الحمام الزاجل في نشر ونقل الأخبار والأوامر او خيول البريد ، الى تكنولوجيا الهواتف النقالة والانترنيت .. ومثل اسلافهم في القرن التاسع عشر ، وافق الفقهاء على هذا الاستخدام الكثيف لمنتجات تكنولوجيا الثورة الصناعية ، ولكنهم رفضوا الأخذ بالمفاهيم السياسية العالمية المرافقة لها ، وأصروا على مقاومتها : وفِي هذه المقاومة ذات البعد الطاءفي ، فات الفقهاء ادراك التحول الخطير الذي حدث في منطقة الشرق الاوسط بعد الحرب العالمية الاولى ، والمتمثل بولادة الدول الوطنية ، دول معاهدة سايكس - بيكو ، التي شطرت الطواءف والملل بين مجموعة الدول العربية المشرقية ، لكن الفقيه لم يلتزم باحترام سيادة الدول المشرقية ، واستمر مخاطباً جمهورها خارج حدود دولته ، فآثر هذا الخطاب سلباً على اندماجها وتكون مجتمعات حديثة في المشرق العربي ، ولقد تبدى واضحاً ان ليس الفقهاء وحدهم ، وإنما طاقم الحكم الجديد ايضاً ، في عراق ما بعد التاسيس في 5 اب 1921 ، لم يستوعب الانقلاب الكوني الذي حل بعد نهاية الحرب العالمية الاولى ، بالانتصار الحاسم لجيوش الثورة الصناعية على كل الإمبراطوريات الزراعية القديمة ، ومنها العثمانية التي كانت روءيتها تقوم على الفتح واستعباد الشعوب عن طريق : الجهاد ، ومنها الشعوب العربية . وبهذا الانتصار ولدت هوية جديدة لافراد الشعوب لا تقوم على الولاء والانتماء للملة والنحلة الدينيتين ، وإنما تقوم على الانتاج ، بحيث يصبح النشاط الانتاجي لاعمار الاوطان هو هويتهم الجديدة ، بعد انطفاء هويات ( الملل والنحل ) التي كانت هي قاعدة التعايش في الامبراطورية العثمانية ، وبهذه الممانعة او المقاٍومة او جهاد المفاهيم السياسية الحديثة ، ابقى الفقهاء على الانقسام الحاد في مجتمعاتهم طاءفياً ودينياً ، ومنعوا تلاحمها ، ومن ثم أبقوا وعيها أسيراً لانتماءاته القديمة : الملية والطاءفية داخل الامبراطورية العثمانية ، فضيعوا عليها فرصة تحوّلها الى مجتمعات حديثة ...
يتبع





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,688,586,698
- حدود سلطة المظاهرات 2 - 3
- حدود سلطة المظاهرات : 1 - 3
- رواية - حرب الكلب الثانية - لابراهيم نصر الله
- ليلة خضراء
- نموذجان من نماذج الدول
- حول موءتمر - إنقاذ - العراق
- أسوار وغيتوات ودعوة الى العزلة
- 1 - من كتاب - في العشق الالهي -
- انظروا في حل مصائبكم عن بديل للتصويت البرلماني
- في العولمة
- استحلفكن ... من كتاب - في العشق البشري -
- يقولون لا تهلك اسىً وتجمل .. امريء القيس
- لست مع او ضد ، انا ضد الحروب جملة وتفصيلاً
- الممثلة الهوليودية : أنجلينا جولي
- سفينة مهاجرين
- من كناب - في العشق البشري -
- صح .. يارءيس وزراء العراق .. انت صح
- من كتاب - في العشق البشري -
- البرلمان العراقي : من تزوير الشهادات الى تزوير الانتخابات
- عادل مراد


المزيد.....




- الجزائر: مقتل شخصين في تحطم طائرة عسكرية بولاية أم البواقي
- فيروس كورونا: الصين توصي بتجنب السفر إلى الخارج وتمدد العطل ...
- السياسة التركية تابعة للكرملين؟
- الكشف عن الفترة اللازمة للشفاء من فيروس -كورونا-
- حصيلة قتلى زلزال تركيا وصلت إلى 41 شخصا وانتهاء جهود البحث ع ...
- تعليق الأوقاف المصرية على قرار حظر ارتداء النقاب
- ارتفاع قتلى فيروس كورونا في الصين إلى 106 وظهور أول حالة إصا ...
- في الفاينانشال تايمز: -أردوغان يغضب الأوروبيين والعرب-
- ارتفاع قتلى فيروس كورونا في الصين إلى 106 وظهور أول حالة إصا ...
- أكثر من 20 ألف سائح صيني في تايلاند غير قادرين على العودة إل ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل شاكر الرفاعي - حدود سلطة المظاهرات 3 - 3