أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الأخ العزيز السيد نيسان سمو الهوزي المحترم















المزيد.....

الأخ العزيز السيد نيسان سمو الهوزي المحترم


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 5896 - 2018 / 6 / 7 - 13:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تحية طيبة مقرونة بالحب والاحترام والتقدير على ملاحظتك الكريمة التي تفضلت بها والتي تعتبر ملاحظة واقعية وموضوعية في مرحلة من الزمن تسود فيها غمامة وضبابة مرتبكة ومضطربة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً بعد غياب لمدة طويلة للوعي الفكري والمصداقية والثقافة الصحيحة والواسعة والقوى المؤمنة والصادقة بعد انهيار وتفكك نصير الشعوب المعسكر الاشتراكي وانفراد الولايات المتحدة الأمريكية في الساحة السياسية الدولية وعن طريق الثورة المعلوماتية والتقدم التكنولوجي الذي جعل العالم يشبه القرية الصغيرة استطاعت أجهزتها العلمية أن تقوم بأدلجة الأفكار وخاصة أفكار الشباب عبر وسائل ومغريات متعددة أثرت كثيراً على الأفكار وبشكل خاص (الشباب). فكان استفسارك وملاحظتك مناسبة مشكوراً عليها ونحن في هذه الأجواء الملبدة والمشوشة بأفكار العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة التي دمرت الطبيعة والإنسان وجعلت الإنسان يعامل كما تعامل السلعة في السوق (حسب العرض والطلب).
عزيزي الفاضل السيد نيسان المحترم
سوف أتطرق وأذكر الظروف التي رافقت حكم ستالين واستلامه للسلطة في الاتحاد السوفيتي بعد وفاة لينين عام/ 1924 وقد ذكرت البيئة التي عاش بها ستالين واختلافها عن بيئة لينين في الموضوع الذي ذكرته.
1) في عصر ستالين تزامنت مع توليه السلطة وجود وظهور ظاهرتين الأولى الأزمة الاقتصادية العالمية عام/ 1929 وكانت أزمة خطيرة وطويلة دمرت وزعزعت كثير من اقتصاديات الدول الرأسمالية وأثرت حتى على اقتصاد الدولة الوليدة (الاتحاد السوفيتي).
2) رافقت حكم ستالين صعود النازي المتطرف (هتلر) واستلامه للسلطة وكان عدواً لدوداً للشيوعية.
إن هاتين الظاهرتين خلقت الخوف والقلق ليس على سلطة الحكم فقط وإنما القضاء وتدمير الاتحاد السوفيتي من قيام حرب عالمية بسبب الأزمة الاقتصادية الرأسمالية وبسبب خطورة (هتلر) حينما أصبح رئيساً لدولة كبرى محاذية للاتحاد السوفيتي. فأصبح ستالين يعيش تحت هاجس الخوف والقلق والشك في أي إنسان ونتيجة ذلك اعتمد وسلك طريق العنف الثوري حتى مع أقرب إنسان له حينما يخالفه بالرأي حتى أصبحت هذه الحالة وتحولت إلى حالة مرضية وأصيب بمرض (الشازفورنيا) حتى كان لديه طفل من زوجته المتوفاة أرسله إلى أمه وأبيه للعناية به ولم يتزوج إلا في نهاية عمره وقد انتحرت زوجته بسبب سلوكه وتصرفاته المرضية وحينما توفي بقي مضطجعاً على فراش الموت ولم يقترب منه حتى أقرب رفاقه وبقي عدة أيام وهو جثة هامدة خوفاً منه (ومن أجل زيادة المعلومات انظر إلى كتاب (ظاهرة ستالين بين النظرية والتطبيق) لكاتب السطور منشور على موقعه (الحوار المتمدن) وكذلك كتاب (من وحي التجربة) لكاتب السطور على نفس الموقع).
إن ستالين كان أحد أبرز أعضاء الحزب الشيوعي قبل ثورة أكتوبر وكان شجاعاً وصدامياً وقد اعتبر العنف الثوري هو الوسيلة الوحيدة التي تحمي الاتحاد السوفيتي وقد أعدم وقتل حوالي (780 ألف) عالم ومفكر وقائد عسكري وأديب وهذا الأسلوب استمر في عهده الذي استمر حوالي (39 عاماً) أدت إلى تسلل : البيروقراطية والعبادة الشخصية وفرض السلطة الأبوية على جميع الأحزاب الشيوعية في العالم ما عدا ألبانيا ويوغسلافيا عن طريق (الكومنترن) وهو تجمع لجميع الأحزاب الشيوعية في العالم، ويتزعمه الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي). هذه الفقرات شرحها وتفسيرها يتطلب وقت طويل أرجو من صديقي العزيز أن يبحث عنها لدى معارفه.
استطاع ستالين بهذا الأسلوب الدموي أن يحقق انتصارات وتقدم اقتصادي وهدوء واستقرار عن طريق الخوف من عنف ستالين بينما كان المفروض استعمال الوعي الفكري وتعميق الوطنية والأممية الإنسانية بالحوار والنقاش لكسب الشعب الذي يعتبر هو الذي يصنع الانتصارات ويحقق الإنجازات العظيمة الذي كان يسير عليه وينفذه لينين لأنه الطريق الصائب والصحيح في الفكر الشيوعي لأن الحب والإخلاص والتفاني يكون عميق وثابت إذا كان نابع ومنبعث من قلب صادق وإنسان مؤمن بفكر وعقيدة وليس عن طريق الخوف لأن هذه الظاهرة تزول وتنتفي بعد موت منفذها وهو ستالين بينما الأفكار تبقى في الأعماق الإنسانية ويجود الإنسان بحياته من أجلها. هذه نبذة وقد أدت ظاهرة ستالين إلى عزلة الشعب السوفيتي عن الحزب الشيوعي السوفيتي لأن البيروقراطية التي خلقها ستالين تطورت في عهود بعد ستالين في الحكم من الذين نشأوا وترعرعوا في أحضان الستالينية مثل خورشجيف وبولفانين ومكويان وبريجنيف (إن هؤلاء عاشوا في أحضان الستالينية أي في بيئة ستالين لمدة (39 سنة) وعلماء النفس يقولون أن أي إنسان يعيش في بيئة معينة مدة من الزمن تنغرز تقاليد وعادات تلك البيئة في العقل الباطني لذلك الشخص (أي المجموعة التي استلمت الحكم بعد ستالين) وأدت إلى عزلة الشعب عن سلطة الحزب الشيوعي السوفيتي وأدت إلى سقوط ذلك الطود الشامخ ولم يتظاهر شخص واحد من الشعب السوفيتي احتجاجاً على السقوط ولا حتى الجيش الأحمر لم ينقذ الكرملين).
أما موضوع الأستاذ فؤاد النمري الذي وصف ستالين بالملاك فإن هذه الظاهرة صحية وصحيحة لأن الأستاذ فؤاد النمري تكلم عن رأيه ووجهة نظره الخاصة وقناعته حسب فكرة وجدلية الفكر الماركسي تعتبر اختلاف الفكر مع الواقع يقوم على ثلاثة جوانب (من حيث الزمان والمكان والفردانية الشخصية) من حيث الزمان يعتبر الأمس ليس مثل اليوم واليوم ليس مثل الغد ومن حيث المكان إن الذي في لندن من تقاليد وعادات وأفكار وعلم ومعرفة ليس مثل الذي في بغداد ومن حيث الفردانية الشخصية ليس هنالك شخص يشبه شخص آخر في الوجود من حيث إذا كان عالم أو مفكر أو رجل دين أو أمي أو غيرهم.
ويقول علماء النفس أيضاً أن الظواهر الخارجية موجودة بيننا إلا أن كل إنسان يفهمها حسب فكره ووعيه ووجهة نظره.
كما إن العالم الاقتصادي الرأسمالي (آدم سمث) يقول لو توحدت الأفكار لبارت السلع لأنها تكون مرغوبة من أفراد من البشر وليس مرغوبة من جميع الناس لأن كل إنسان لديه أفكار ووجهة نظر ومزاج وذوق خاص به تختلف عن الآخرين.
إن الأستاذ فؤاد النمري عكس وجهة نظره وفكره الخاص به وهذا شيء طبيعي.
وشكراً جزيلاً.
فلاح أمين الرهيمي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,862,678,422
- أزمة المياه في العراق وحلولها
- لماذا تعقد الآمال على الانتخابات القادمة وما هي المهمات التي ...
- العراق الحديث وأزماته السياسية والاقتصادية
- بمناسبة اليوم العالمي للصحافة
- العلاقة الجدلية بين المواطن والوطن
- مآثر من عبقرية لينين (ثورة أكتوبر العظمى في روسيا عام/ 1917)
- العراق ومسيرة التاريخ
- لمن تعطي صوتك يا ناخب ؟
- ظاهرة المخدرات أحد إفرازات العولمة
- من مآثر عبقرية المفكر الكبير كارل ماركس
- بمناسبة 8 / آذار عيد المرأة العالمي
- الجزء الخامس عشر (مآثر من نضال الحزب الشيوعي العراقي) التهيئ ...
- الجزء الرابع عشر (مآثر من نضال الحزب الشيوعي العراقي) انتفاض ...
- الجزء الثالث عشر : (من مآثر نضال الحزب الشيوعي العراقي) انتف ...
- الجزء الثاني عشر : من مآثر نضال الحزب الشيوعي العراقي / الحز ...
- الجزء الحادي عشر : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي / الحزب الش ...
- الجزء العاشر (من مأثر نضال الحزب الشيوعي العراقي) الحزب الشي ...
- الشهيد البطل سلام عادل مناضل نذر حياته للشعب
- دور العقل في الابداع الفكري
- هل العراق دولة تحتاج الى الخصخصة؟


المزيد.....




- شاهد: اللمسات الأخيرة قبيل إطلاق الإمارات مسبار "الأمل& ...
- مجلس النواب الليبي بطبرق يدعو مصر للتدخل العسكري "لدحر ...
- ما حقيقة الخلافات بين ترامب وكبير خبراء الأمراض المعدية أنطو ...
- انفجارات إيران .. حوادث عابرة أم فاعل مجهول؟
- صحيفة: الآلاف من اللبنانيين يستعدون للهجرة في الأيام المقبلة ...
- صحيفة: دولة خليجية تفكر في مساعدة لبنان
- تحطم مقاتلة أمريكية -إف 16- أثناء هبوطها في ولاية نيومكسيكو ...
- أستراليا تشدد القيود بسبب تفش جديد لكورونا
- بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان عددا من القضايا الإقليمية ...
- لأول مرة.. قرار سعودي هام يخص صلاة عيد الأضحى


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الأخ العزيز السيد نيسان سمو الهوزي المحترم