أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي جلو مرعي - الوزير العار














المزيد.....

الوزير العار


هادي جلو مرعي

الحوار المتمدن-العدد: 5771 - 2018 / 1 / 29 - 16:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الوزير العار
هادي جلو مرعي
لمن يرتكب فعلا قبيحا، أو أن يعتاد القبائح نقول عنه: إنه شخص عار. وكلمة العار وصف للفعل الذي يلحق بصاحبه طوال حياته، ويلازمه، ولاينفصل عنه، ويعرف به بين العامة..
فمن يرتكب جريمة الزنا ويفضح أمره، او يسرق مالا، أو يتطاول على حرم الناس، ويكون حديث الخاص والعام يلازمه ذلك الوصف.
في بعض المجتمعات يكون مرتكبو افعال العار كثر كما في العراق. فنسميهم العارات، ولايعود وصف الفرد ملائما مادام مرتكبو العار بهذه الوفرة خاصة من أصحاب المناصب العليا كالنواب والوزراء والمدراء والرؤساء التنفيذيين الذين يهبهم الله المناصب والوجاهة والسمعة والرفعة والمال، فيطمعون بما هو أكثر، فيتصرفون بما في عهدتهم وهم مأتمنون عليه وكأنه ملك ورثوه عن الأجداد والآباء ولايلتفتون الى حقيقة لاجدال فيها هي أنهم يمارسون دورا وظيفيا يتقاضون عنه مرتبات مالية، ولايجوز لهم تجاوز ذلك الى ماهو أبعد، فيفسدون هم وأسرهم.
الوزير العار هو ذلك الشخص الذي يؤتمن على مصالح الشعب ويتولى وزارة تخدم الناس وتوفر لهم ضمانات في مرفق من مرافق الحياة لكنه يتسلط ويسلط أبناءه واقرباءه على مقدرات الوزارة فيعتدون على المال العام ويستولون عليه ويتصرفون في العقود والمعاملات كما لو أنهم يتحكمون في دكان لهم لاسلطة لغيرهم عليه.
المسؤول العار هو من يسرق المال العام من شعب منهك محطم. والوزير العار الذي يضع اخوته وابناءه ومقربين منه في غير منازلهم فتتحول الوزارة الى ملك لهم وميدان لألاعيبهم وأطماعهم وميولهم وشذوذهم، وتكون اموال الدولة بتصرفهم، فيسافرون ويستمتعون ويتحكمون بمصائر الناس وأعراضهم، ويغرون الضعاف منهم ليتبعوهم في طريق الفساد، ويستخدمونهم في معصية الخالق.
سيء جدا أن يضبط أبن، او أخ وزير، أو نائب، أو محافظ، أو ضابط رفيع أو مدير عام او وكيل وزارة وهو يستخدم نفوذ ابيه لاغراض دنيئة مخالفة للقانون، والأدهى أن يكون الوزير والنائب والمسؤول الرفيع هو من يمارس الخطايا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,545,110
- خازوق كويتي في المؤخرة العراقية
- شروط العبادي العشرة
- الموت يطوي حياة آخر علماء الذرة في العراق
- كن مع العبادي لتفوز
- أمي دائما على حق
- هل يقتلون العبادي
- بن سلمان سلطان آخر الزمان
- إني أراني أشرب خمرا
- أنت براز قطة لاأكثر
- أين تظنه سيكون قبرك
- مقتل 15 صحفيا عام 2017 وقمع في كردستان ورسوم البث تتسبب بإغل ...
- قصة الآيدز في العراق
- أسماء المفسدين الذين سيعتقلهم العبادي
- أمانة بغداد تقتل سكان بغداد
- الوجهة القادمة للعبادي
- أين أخطأ البرزاني
- العبادي نورت مصر
- هكذا سينتهي العالم
- العبادي موحد العراق
- أساطير


المزيد.....




- ألمانيا لن تستبعد هواوي الصينية من مشروع شبكة "5 جي&quo ...
- ألمانيا لن تستبعد هواوي الصينية من مشروع شبكة "5 جي&quo ...
- قائد -سوريا الديمقراطية-: جمّدنا عملياتنا ضد تنظيم الدولة
- أدين بالفساد.. شقيق الرئيس الإيراني يدخل السجن
- ترامب يهدد أردوغان بعقوبات مدمرة إذا فشل اجتماعه مع بنس
- اجتماع عاصف... ترامب ينفجر غضبا في وجه رئيسة النواب ويهينها ...
- ترامب لأردوغان: لا تكن متصلبا
- مصدر طبي بالحسكة: إصابات بذخائر -كيماوية- جراء القصف التركي ...
- إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص وغاز الجيش الإسرائيلي شمال الض ...
- لحظة إنقاذ عامل في السعودية سقط في بئر ارتوازية بعمق 400 متر ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هادي جلو مرعي - الوزير العار