أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - حسنة الانتماء للوطن














المزيد.....

حسنة الانتماء للوطن


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5771 - 2018 / 1 / 29 - 00:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم.. ولا سراة إذا جهالهم سادوا" ونحن ننزف دما بريئا وثروات مهدورة، طوال 15 عاما من الديمقراطية غير المكفولة بدستور يخترقه كاتبوه الذين إحتكموا الى أمزجة فئوية هوجاء ومصالح شائهة المعطيات أسفرت عن قوانين داعمة للفساد.
جهل السراة لم يتوقف عند هدر الثروات في ارصدة شخصية لافراد متنفذين، إنما بلغ حد إراقة الدماء واستقطاب الارهاب العالمي الى مدن العراق، يحادد بغداد العاصمة إحتلالا كاد يطيح بالدولة الى الابد!
تفجيرات شيه يومية، تداهم فقر عمال المسطر وبراءة الشباب قي الكافيهات و... الامهات في لاسواق الشعبية؛ ما أدى الى فقدان العراق بريق ألمعيته التي لم يستفد منها مثلما لم يرفه شعبه بريع ثرواته الطائلة التي ينفقها في مجاملة الاغراب.. تحت قناعات وهمية.
آن لنا ان نحرق أوراق الدستور "الفطير" الذي كتب لخدمة مصالح فئوية وشخصية، وإذا ما عارض تلك المصالح سهوا.. من نقطة ما.. لم يحسبوها جيدا؛ فإنهم يخترقونه!
نحرق الدستور ونذروا رماد صفحاته على جراح العراقيين لعل سوادها يواسي حزن الامهات الثواكل!؟ متسائلين:
- هل كنا مغفلين طيلة الـ 14 عاما التي مضت؟
- أم زخم إعصار كاسح من فساد وارهاب عصفا في حياتنا وثرواتنا ونظامنا المديني المتحضر؟
- تحولت الحواضر الى خرائب همجية!
- بدل إستثمار ثروات العراق الطائلة في تطمين إحتياجات الشعب أهملنا الخدمات الصحية والتربوية والماء والكهرباء.
- والفقراء يزدادون...
- لم نوقف المفسدين عند حدهم، بل وقفنا نشتمهم وهم لاهين عنا بتقطيع الكعكة وإلتهامها بفم لا يتوقف عن المضغ ومعدة لا تشبع!
- لم تبادر وزارات الدولة المعنية الى إنشاء مدن نظامية لمن لا يمتلكون وحدات سكنية، إنما تُرِكوا يستولون على أراضٍ مهملة اعلنوا فيها العصيان على الدولة، فإنمسخ الجميع.
- سكنة "العشوائيات – الحواسم" يشعرون بانهم تورطوا بمخالفة يجب ان يتموها، والدولة أمام خلل أخلاقي في اداء المسؤولية، ردمت فجوته بالسكوت عليهم!
- وهذا من شأنه تحويلهم الى مجرمين محترفين لشعورهم بان حياتهم قائمة على تهمة!
- المعامل توقفت والمزارع أجدبت و... نحن "بس" نلوم.
من تسعة تساؤلات، وهناك المزيد، ندرك أننا خسرنا وطنا، وعلينا إيجاد إجابات تعيده إلينا منبثقا من صناديق اقتراع، يشارك فيها الناخب بتجسيد مثالية ولائه الوطني متجلية بحسن الاختيار.
فلنبحث معا عن انتخاب الذات من خلال دقة إختيار المرشح! فهل نستطيع؟ لنحاول... أنا شخصيا في طور بلورة موقف، متمنيا على الجميع مساعدة ذواتهم في استعادة الوطن المسفوح... كي ينتموا إليه.
بانت ملامح عمل حكومي جاد، نحو الارتقاء بواقع العراق.. شيئا فشيئا قدر ما تسمح ظروف النصر.. ونحن خارجين من حرب ضروس ضد "داعش" المهزوم،...
الحكومة بدأت تستعد لصفحة الحرب على الفساد، بعد ان قضى الجيش والشعب معا على "داعش" إمتثالا لفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها الامام علي السيستاني واستجابت لها الحكومة ولباها الشعب العراقي بمكوناته كافة.
حملة إصلاح جادة، من قبل الحكومة بانت آثارها إجرائيا.. على ارض الواقع الميداني، بتسليم الفاسدين الى القضاء يرى بهم رؤيته... وتلك أولى الخطوات في المواظبة على ترصين جبهة القتال ضد الفساد ورصد المفسدين ومحاسبتهم تصاعدا نحو مستوى مثالي، يثبت دعائم وطن نزيه.. إن شاء الله ان يؤازر الشعب نفسه!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,605,164
- ردا على د. إياد الجصاني: حيرتي.. حيرة من يضيء.. حيرة من يعرف ...
- عراقي.. أقاطع مسعود وطنيا وليس شيعيا
- العراقيون يذيقون العرب أول نصر في التاريخ الحديث
- إقتداءً بالعالم المتقدم / 1 متخطية فيينا.. بغداد حلم وردي
- الى أنظار السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم
- العبادي يوجه بالتحقيق في سقوط الموصل
- مسعود على خطى صدام.. حماقات تدمر شعوبا
- سيرا على سراط الحسين.. عليه السلام
- كردستان.. بكاءً على ما آلت إليه الحال
- استفتاء دعائي لإنفصال إنتخابي
- الذئاب أكلت كل شيء
- حملة لا للمخدرات آفة انشبت مخالبها في ضلع الأزمة
- غليان إلا ربع.. شهامة كويتية في ذكرى الغزو
- 14 تموز 1958.. تفتح أبواب السلطة للشعب
- -ريح وريحان وطيب مقام- إنتصر مستقبل الأطفال في القمائط
- تأجيل الحرية.. بإنتظار أخطاء مقبلة
- إقتلوا لأدنى شبهة
- مشعان الجبوري ظاهرة سياسية فريدة
- 183 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والثمان ...
- 182 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والثمان ...


المزيد.....




- في دبي..عش تجربة -الأدرينالين- وسط بركة أسماك القرش
- ولي العهد السعودي يصطحب بوتين في جولة في المنطقة التي شهدت ت ...
- السلطات الإيطالية تسمح لسفينة إنسانية بإنزال 176 مهاجرا جنوب ...
- السجن لمدة 25 و30 عاماً للمتهمتين الرئيسيتين في خلية نسائية ...
- أسئلة بي بي سي لمكتب السيد علي السيستاني وإجاباته عنها
- السجن لمدة 25 و30 عاماً للمتهمتين الرئيسيتين في خلية نسائية ...
- الجيش التركي يتقدم بريف منبج وتضارب بشأن دخول قوات النظام إل ...
- حرائق كبيرة في محافظات حمص وطرطوس واللاذقية السورية...صور
- إعلام: بعد الولايات المتحدة...بريطانيا تستعد لسحب قواتها من ...
- الجيش الليبي يعلن مقتل مهندسين أتراكا وتدمير غرفة عمليات في ...


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - حسنة الانتماء للوطن