أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - مناقشات معقولة متزنة... أو رسالة رد لصديقي تامر...















المزيد.....

مناقشات معقولة متزنة... أو رسالة رد لصديقي تامر...


غسان صابور
الحوار المتمدن-العدد: 5653 - 2017 / 9 / 28 - 13:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نــقــاشــات مــعــقــولــة مــتــزنــة...
أو رسالة رد لصديقي تـــامـــر...

كتب لي صديقي تـــامـــر, وهو جامعي وتاجر يعيش بهذا البلد من عشرين سنة أو أكثر... إثر نشر مقالي السابق " مــســيــحــيــو الــمــشــرق "
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=573401

التعليق التالي :
الصديق العزيز غسان
لم اقرأ العدد الخاص من مجلة، la croix, و في نيتي ان اشتريه لأقرأه و احتفظ به كشاهد للتاريخ. و لكن من خلال ما فهمته من مقالتك فإن هذا العدد لم يقدم نظريات او حقائق مؤكدة عما يريده الغرب من تهجير المسيحيين من المشرق. فكلنا متأكدون و أنا أولهم بان المخطط مرسوم من زمن طويل و قد حاولوا تنفيذه بلبنان بسنة ١٩٨٢ و لكنهم نجحوا جزئيا، لكي لا اقول انهم فشلوا. و نجاحهم كان متسارعا جدا منذ الحرب على سوريا التي اعتقد كثيرون و للأسف بانها ثورة. و منذ ان اعطوا اسما آخرا للقاعدة و هو داعش.
انا برأيي ان هكذا مقال يبقى دون فائدة كبيرة بالنسبة لمن يبحث عن حقيقة ما طالما انه لا يستطيع تقديم الحقائق عن تهجير المسيحيين.
إن شخصا بحجم Jean d’Ormessonعليه واجب انساني بقول الحقيقة التي يخبؤها الغرب عن تهجير المسيحيين. و فائدة هكذا مقال تصبح ضعيفة جدا عندما يمتنع او يخاف من قول الحقيقة، لانه يصبح كما نقول بالفرنسية :
La politique politicienne.

و يبقى السؤال : لماذا يريد الغرب تهجير المسيحيين؟...
(نهاية تعليق الصديق تــامــر)
وهذا جوابي إليه بعد أن سمحت لنفسي, وبعد استئذان الصديق المعلق تصحيح الأخطاء الإملائية.. حفاظا على احترامي للغة العربية.. محافظا على كامل نص و روح التعليق...
تــامــر يا صديقي
عندما كنت أذكر يا صديقي بكل كتاباتي أنني متشائم إيجابي.. كان الكثيرون يهزؤون من "تناقض" هذا النعت الفلسفي.. ويعترضون على وجوده واقعيا... لأن التحليل السياسي بالنسبة لهم : سلبي أو إيجابي.. متشائم أو متفائل... بتساؤلك وتساؤلي اليوم نرى ــ ضمن نظرتنا ــ ما فائدة هذا التشاؤم الإيجابي.. وضرورة شكنا بتغيير بوصلات السياسيين والحكام الغربيين والعربان والرأسمالية العالمية والعولمة العالمية والمؤسسات البترولية.. وفروعها وتفرعاتها السرطانية التي استعملت حكامنا منذ ما سمي ألف مرة خطأ "استقلال" بلداننا وبلدان الدول المجاورة.. كمحارم الكلينكس أو الجواكر الاستهلاكية لمصالحها الرأسمالية.. تاركة الفساد والتعصب الديني والقبلي والإثني يهيمن كليا على إدارة أنظمتها... وتفقير شعوب المنطقة فكريا وسياسيا واجتماعيا.. وتهجير قواعد ما تبقى من كوادر فكرها وحرياتها... وبعدد La Croix الخاص الأخير عديد من الحقائق التي يجب الدفاع عنها... رغم أنها تصل متأخرة... متأخرة جدا... كما لاحظت أنت أيضا... زائد مقال من أربعة صفحات بموقع Mediapart الفرنسي المعروف, صباح الثلاثاء 26 أيلول ــ سبتمبر 2017 عن قدرة تغلغل المنظمات الإرهابية الإسلامية ومعرفتها بما يجري بأوروبا والغرب.. بأجهزة الإعلام والمخابرات الأوروبية.. وقدراتها التنظيمية والتشويشية... واتساع الحقد والأذى... بنفس الوقت التي قررت به السلطات الفرنسية توسيع وتغيير قوانين حالة الطوارئ.. واستبدالها بقوانين محاربة الإرهاب.. أقوى تحدي لمحو الحريات المعتادة.. واستعمالها وتغييرها بمذكرات أو قوانين رئاسية وحكومية فقط.. دون مراقبة البرلمان والسلطات والمؤسسات الحقوقية التي تتساءل وتتساءل... وهذا بالنسبة لي أن الإرهاب الإسلامي قد وصل إلى غايته الأولى.. وهو محاربة الأنظمة الديمقراطية بأوروبا التي تبقى ضد الشريعة التي يرفع علمها.. لأنها منافية لمبادئه كالعلمانية... كما نتساءل ــ بتشاؤم مضاعف ــ ماذا فعل الغرب "المسيحي".. وبعده العلماني للمشرق المسيحي.. وغير المسيحي... وكيف صمتت غالب الأنتليجنسيا اليمينية واليسارية خلال القرن الماضي وسنوات هذا القرن عن كل التمزقات والمؤامرات وامتصاص ونهب الخيرات والتفجيرات وتنصيب شخصيات كراكوزية على رأس الدول التي استقلت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.. امتصت حلقاتها وعائلاتها كل بقايا فتات الموائد الذي تركته الشركات المتعددة الجنسيات... قبل استقلال وبعد استقلال هذه البلدان.. والتي لم تستفد شعوبها ــ حقيقة ــ من اي تطور بكل ما يتعلق بحرية الفكر والتعبير.. ولا أي من بوادر الحريات الإنسانية الحقيقية...
كما أني كلي قناعة ــ اليوم ومنذ عشرات السنين ــ أن الغرب يقع بالوحول التي تجره إليها جحافل أعداء الديمقراطية والعلمانية التي تجتاحه.. بأشكال مخطوطة مدبرة.. ووسائل ــ غالبا ــ تحمل أوجها إنسانية وعالمية.. لتجرها لنظرية "الخلط أو خلاطة الشعوب" والتي تبقى قاعدة نظرية العجوز كيسنجر لتشتيت أية قوة عالمية يمكنها أن تضعف سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم... ومنها تغيير جذور أوروبا وأضعاف قوميات سكانها.. جزء من هذه المؤامرة لتغيير وجه أوروبا وإضعاف جذور سكانها.. بجحافل لا تؤمن لا بالديمقراطية ولا بالعلمانية... ولا تطيع سوى تعاليم شريعتها... ولهذا خلقت القاعدة... وابنتها داعش... بعد أن مزقت دول المشرق وفجرتها.. وقسمتها.. وأثارت حروبها وتجزيئاتها وتقسيماتها الإثنية.. وأضعفتها إلى الأبد.. ضمانا لدولة إسرائيل.. واتساعها وامتدادها.. وابنتها وحليفتها وقاعدتها العسكرية و البشرية.. بالمشرق.. بالطرف المقابل من العالم... بالمشرق... وإشعال حروب طائفية وإثنية... تدفع هجرات اضطرارية وفوضوية باتجاه أوروبا ودول الغرب...
هناك من يقول أن كل هذا.. هلوسات عنصرية خرافية.. ولكن انظروا اليوم إلى خارطة العالم.. ونقاط الخربطات والحروب وفقدان الأمان فيها.. وتفقير حريات وحياة شعوبها وضعف مقاومتها لهذا المخطط منذ أكثر من خمسين سنة حتى اليوم... بدون انحياز.. بتفكير هادئ متزن... نتأكد من صحة ما أبدي...
وتهجير المسيحيين كان جزءا من هذا المخطط... لتفريغ المشرق من كل مقاومة عريقة التفكير... على المدى المتوسط والبعيد الأمد المؤكد... وتوجيه هجرات مختلطة إلى أوروبا.. تتعب قدرات استقبالها وتنهك إمكانيات احتوائها.. على المدى المتوسط والبعيد.. وخاصة استحالة تغيير عادات وتقاليد وشرائع غالب هذه الهجرات باتجاه شرائع وعادات وتقاليد البلد الأوروبي أو الغربي الذي تتوافد عليه هذه الهجرات المنظمة الشرعية.. وغالبا غير شرعية التي لا يمكن رفضها لأسباب مظاهرها الإنسانية..........
اؤكد مرة أخرى أنني أحب هذا البلد.. فــرنــســا.. وخاصة المدينة التي أعيش فيها لــيــون LYON منذ أكثر من نصف قرن... وهي المدينة التي اخترتها بعد أن زرت عشرات من المدن الأوروبية والفرنسية.. ولكنني اخترت هذه المدينة من أول يوم زرتها بــه.. لأنني وجدت بها كل الاطمئنان والعمل والصداقة والدراسة والمعرفة والقوانين والحريات العامة وعديدا من الصعوبات والتناقضات.. عشقتها وأحببتها.. ولا أبدلها لقاء الجنة.. لذلك أغار عليها.. وأخشى عليها أي أذى.. ولا أريد لها أن تختصر وتقتصر الحريات.. ويضيع بهاؤها وجمالها.. وأن تحوم بسمائها غربان غريبة.. تحمل عادات وأفكارا وشرائع غريبة.. وأعلاما سوداء غريبة.. وشعارات غير شعاراتها النبيلة الأصيلة.. التي تحررت بظلها من عــنــاء ذكريات ماضية أليمة.. تحررت منها منذ وطأت قدماي أرضها... أنها وطني الذي اخترته لفكري الحر.. لهذا أدين لها بكل شيء... كــل شـــــيء.. ولهذا السبب أتابع الكتابة و التعبير ــ بحرية ــ كما علمتني..........
***************
عـــلـــى الـــهـــامـــش :
ــ وعن تطور الحضارة العربانية
مندوب المملكة الوهابية, توقف البارحة عن خطابه لحظة بالأمم المتحدة, ليعلن لمندوبي العالم نبأ عظيما هاما.. لا عن حرب اليمن.. لا عن التزام حقيقي للدولة التي يمثلها عن إفراجها عن المساجين السياسيين.. وإعلان دستور حضاري يضمن تطبيق دستور جديد يؤمن الحريات للمواطنين السعوديين وحقوق مضمونة للعمال والموظفين الأجانب الذين يعملون بالمملكة تحت سيطرة كفيل يحجز جواز سفرهم ويسلب أكثر من ثلث أجورهم الهزيلة... ولا تــوقــف حقيقي لدعم السعودية للإرهاب بالعالم كله.. من تحت الطاولة وفوق الطاولة... كلا وألف ألف مرة كلا... إنما بالسماح للنساء السعوديات بسوق سيارة... وختم هذا الإعلان المدهش بالتصفيق لوحده بنفسه.. خلال اندهاش المئات من ممثلي دول العالم...
لست أدري.. لمتى يدهشنا العربان بغراباتهم التي لم تعد تدهش أحدا بالعالم...
بــــالانــــتــــظــــار...
للقارئات والقراء الأحبة الأكارم... هـــنـــاك و هـــنـــا... وبكل مكان بالعالم... وخاصة للنادر القليل المتبقى من الأحرار الذين ما زالوا يقاومون ويناضلون ــ على حساب حياتهم وأمنهم ورزقهم ــ من أجل الكلمة الحرة والحريات الإنسانية الطبيعية.. من أجل العلمانية.. من أجل الديمقراطية الحقيقية ومساواة المرأة كاملة بالرجل.. من أجل الــســلام والـتـآخـي بين الشعوب واحترام حرياتها وكرامتها ومصيرها... وضـد الإرهاب والحروب وتجار الإرهاب والحروب ومافيات السياسات المزورة وحلقاتها المحترفة... لــهــن و لــهــم كل مودتي وصداقتي ومحبتي وتأييدي الكامل واحترامي ووفائي وولائي.. وأصدق وأطيب تــحــيــات الـــرفـــاق المهذبة.
غـسـان صــابــور ـــ لـيـون فـــرنـــســـا






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مسيحيو المشرق
- قليل من الحكمة يا بشر... بيان عن الحياد...
- يوليوس قيصر.. في باريس...
- عودة... بعد سبعة سنوات...
- إحذروا عودة التجار...
- تكرار نداء... ومعايدة...
- عودة إلى برشلونة...
- - عادي... عادي جدا...-
- أنا وقلبي معكما يا برشلونة.. ويا كامبريلس الإسبانية...
- تحية إلى فايز فضول.. من مدينة اللاذقية... وإلى سلمى.. وكل -س ...
- الرأسمالية العالمية.. تسمم البشرية...
- - ما دخلني -... - يصطفلوا -...
- الحياد والصمت والحذر... -واللي بياخد أمي.. بسميه عمي-...
- أخطاء سياسية ماكرونية...
- مليونان ومائتا ألف قارئة وقارئ.. وأكثر... خواطر وهامش...
- الموصل قبل داعش... وبعد اعش!!!...
- العرب يقتلون العرب... والمسلمون يتابعون نزاعا عمره خمسة عشر ...
- لأني أحب هذا البلد... من واجبي ألا أصمت...
- دغدغات ماكرونية ترامبية...
- الجنون... والمجانين يحكمون العالم...


المزيد.....




- هوفمان لـCNN: القيادة الفلسطينية خذلت شعبها.. والمظاهرات أقل ...
- قمة للمناخ في باريس لمحاربة الاحتباس الحراري
- وفاة جندي أمريكي فر إلى كوريا الشمالية منذ أكثر من نصف قرن
- شركة -VIST GROUP- الروسية للمعلومات
- تصفية 3 عناصر من تنظيم -داعش- أثناء مداهمات في عدن
- أنقرة: موقفنا من النظام السوري لم يتغير
- مقتل سعودي بإطلاق نار في الرياض
- مقتل جندي تونسي بانفجار لغم بولاية القصرين     
- بريطانيا: التجويع الناجم عن حصار التحالف بقيادة السعودية -اس ...
- روسيا تعلق وجودها الدبلوماسي في اليمن وتنقل سفيرها إلى الريا ...


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - مناقشات معقولة متزنة... أو رسالة رد لصديقي تامر...