أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - هاتف من ليل لندن














المزيد.....

هاتف من ليل لندن


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5647 - 2017 / 9 / 22 - 00:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هاتف من ليل لندن..

القاضي منير حداد
تلقيت مكالمة من فضائية عربية، مقرها في لندن، تعادي العراق.. حددت لي الـ 8 من مساء بغداد.. يومها، موعدا لحضور الـ (SNG – سيارة البث المباشر) في مكتبي؛ لحوار بشأن الاستفتاء حول انفصال اقليم كوردستان عن العراق، المزمع اجراؤه يوم الاثنين 25 ايلول الجاري.. قال محدثي من لندن عبر الهاتف، بأنني كوردي.. مفترضا حتمية تأييدي للاستفتاء الذي سيقرر مصير الشعب الكوردي، لكنه فوجئ بتضادي والاستفتاء، الذي يرتقب منه انفصالا، ورأيي مثبت في مقال نشرته صحف ورقية ومواقع ألكترورنية.. محلية وعربية وعالمية.
أغلق الهاتف وعاود الاتصال بعد ربع ساعة؛ يبلغني تأجيل البرنامج يومين؛ فاجبته: "لسنا للمساومة.. بيعا وشراءً.. لو ان لي ثقة بساسة بغداد؛ ما خذلوني وغمطوا مستحقاتي وناصبوني العداء.. حربا وحسدا وكرها وغيرة".
قلت له.. وهو مصغٍ.. كلاما اقوى من قسوة ما كتبت، في مقالاتي التي ادت الى قطيعة مع حكومات ما بعد 2003 واعدا متوعدا: "نلتقي عند رب عليم كريم، يقضي بيننا.. وان لم تصححوا مساركم مع الشرفاء الوطنيين، فلا ينتظركم سوى جحر في الدنيا وقن في الآخرة، كمثل مصير الطاغية المقبور صدام حسين، ومن كانوا مثلكم قبله" حسبي الله ونعم الوكيل.
• فساد جائر
اخشى ازمة بين الحكومة المركزية، وحكومة الاقليم.. في نوع من افلام هندية تسبق الانتخابات، بعد ان جرب الشعبُ الاحزابَ، في الحكومتين كلتاهما، ومني منهما بالخيبة، ولم يعد المواطن العراقي مقبلا على المشاركة في الانتخابات.. لا في المركز ولا في الاقليم؛ لأن الساسة جاروا عليه فسادا! وإرهابا... و... بلاوي نهبت اموال الشعب وبددت ثروات الاجيال القادمة.. رهنتها بديون عالمية ستأكل الاخضر واليابس والنوايا والهمم والمحاولات والتجارب والـ... جارت علينا التي نهفوا لها.. ما لها!؟
شدوا المواطن الى الدورات الانتخابية السابقة، بـ "حدوثة" الاحتقان الطائفي.. شيعي – سني، التي فقدت الاثارة الدرامية الكامنة.. المدخرة فيها؛ لذلك استحدثوا قصة الصراع العربي – الكردي، بشان الانفصال، والبقية تاتي مع الانتخابات الوشيكة.. تفصلنا عنها اشهر فقط.. اقل من سنة، وما عاد ناخب يثق بمرشح ولا صندوق اقتراع، بعد ان فاق غلاء المعيشة دخل الفرد في بلد غني، فقراؤه اكثر من مترفيه.. ضحية لفساد الساسة.
• لحس السحاب
رواتب الموظفين يُستَقطَعُ منها ما يزيد الاموال الفلكية التي يتقاضاها المسؤولون.. خرافة.. مواطنون ابرياء في الغربية والجنوب والشمال، يذبحون من دون ذنب.. مهجرون ومشردون تائهون في براري وطن لا تحنوا فيافيه على ابنائه في (الجوال).. وقاطنو الابراج العاجية يناطحون الغيم ويلحسون السحاب.. يستمطرونه لهم وحدهم وأفئدة العراقيين ترمض عطشى، ظامئة و... النخبة ينعمون... بلد يعاني شعبه بسبب سياسة هؤلاء الفاسدين الذين يرشحون انفسهم مرات ومرات، حتى ارذل العمر.. من سينتخبهم!؟ بل من سيذهب الى مراكز الانتخابات اصلا، ما لم يستغفلوه بقصص مفتراة وبدع مختلقة في نار الدنيا قبل جهنم الاخرة.
خسروا المواطن في المركز والاقليم، ويستدرجونه لانتخابهم مرة اخرى.. "اتريد صخل اخذ صخل تريد غزال اخذ صخل" وهذا ما لن يبلغوه الا بالتدليس وافتعال الازمات...
• رابع المستحيلات
يقضي منطق العقل بان الدولة الكوردية من رابع المستحيلات الثلاثة...، لا الشمس تشرق من الغرب ولا الميت يحيا ولا الماء يتحول لبنا...، ولا دولة كوردستان الكبرى تقوم! بوجود تركيا وايران وتعافي سوريا والعراق مستقبلا، اما روسيا وامريكا وبريطانيا، فحلفاء مصالحهم.. لا صديق دائم لهم ولا عدو...
بالنسبة لاسرائيل، سبق ان خذلت الملا مصطفى البرزاني.. مرات عدة.. ناكلة بما وعدت ومتنصلة مما وثقت، فعلا مَ يعول من يريد الاستقلال لاقليم كوردستان، "حدث العاقل بما لا...".





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,764,307
- شهادة للتاريخ
- -شباننا تريد الهوى والبين ما خلاهم- موت مشرع التفجيرات حتى ي ...
- سحر عباس جميل.. تواجه -داعش- بكبرياء الأميرات
- ليلة مستنصرية في شارع فسطين
- مقتل صدام في حماقة الغزو العالم يقترب من الحرب العالمية بعد ...
- نورا.. لندن تبكي فيبللني المطر
- العبادي في أمريكا.. جبراً لخاطر الشعب الكسير
- الى أنظار المجاهد هادي العامري: لا تطيلوا القول.. الفعل أجدى
- 180 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثمانون بعد ال ...
- تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟ لا توهموا الرئيس.. العبادي في م ...
- التسقيط تبادلا.. مؤامرة تركية.. سعودية.. بعثية لعزوف الشيعة ...
- واقعة الطف رهان العصر
- سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية
- 175 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والسبعو ...
- الاستجوابات ثمنها رأس العبادي
- كلنا خالد العبيدي
- المواجهة مصيرية.. فلا صوت يعلو على المعركة
- علي ولي الشهداء.. موت يحيي الآخرين
- رسالة الى السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم
- إنقلابات تأكل أحشاءها


المزيد.....




- صينية تقتل زوجها بسبب أفخاذ دجاج
- وليد جنبلاط يكشف عن مفاوضات بين نتنياهو وبشار الأسد عبر موسك ...
- إسرائيل تشكل سربا ثانيا لطائرات الشبح -إف-35I-
- ابتكار ممتص لهب لإطفاء الحرائق على متن المركبات الفضائية
- الأمن التونسي يقتحم ويغلق قناة "نسمة" وصاحبها يقول ...
- بريطانيا: تسريبات من اجتماع للحكومة بشأن هواوي تثير حفيظة ما ...
- وزارة اللامستحيل في الإمارات
- الأمن التونسي يقتحم ويغلق قناة "نسمة" وصاحبها يقول ...
- بريطانيا: تسريبات من اجتماع للحكومة بشأن هواوي تثير حفيظة ما ...
- مقتل طالبتان وجرح اخريات بسقوط قذيفة بالقرب من مدرسة في تعز ...


المزيد.....

- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - هاتف من ليل لندن