أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - بين الطفل والشاب في ريفنا...














المزيد.....

بين الطفل والشاب في ريفنا...


محمد الحنفي
(أيê عèï الله أو المîêçٌ )


الحوار المتمدن-العدد: 5628 - 2017 / 9 / 2 - 19:00
المحور: الادب والفن
    



طفل صغير...
في عمر الزهور...
معتقل...
بتهمة ذرف الدموع...
في جنازة للشهيد...
صديق الطفل ...
صديق الشعب...
صدوق...
يصدق الوعد في خفا...
وشاب في مرحلة للتجاوز...
لمرحلة الطفولة...
يصدر في حقه...
حكم قاس...
غير عادل...
بعشرين سنة...
°°°°°°
فكان عيد الأضحى...
كارثة...
في حق سكان الريف...
في حق طفولتهم...
في حق الشباب...
في حق الإنسان...
في منطقة الريف...
كما في باقي المناطق...
°°°°°°
أفلا تذكرون...
يا من يدعون...
أن دولتنا...
لم تعد مخزنية...
وأن سنوات الرصاص...
مرت...
مع من صنعوها...
مع من قمعوا الشعب...
مع من نكلوا...
بكل حركات النضال...
باليسار...
ألم تلجا دولتنا...
إلى إعدام دهكون...
وكل رفاقه...
في صبيحة عيد الأضحى...
حتى يستتب الأمر...
لدولتنا...
لمخزننا...
في سنوات الرصاص...
ويصير الفساد سيدنا...
والاستبداد يحكمنا...
وكل من يعتقل...
من جنس اليسار...
يصدر في حقه...
حكم الإعدام...
أو حكم المؤبد...
أو أي حكم قاس...
على ما دبجه كل محقق...
قبل الإحالة...
على جهاز القضاء...
في هذا الإقليم...
أو ذاك...
°°°°°°
والريفيون اليوم...
صاروا يقمعون...
ومن يعتقل...
لا ينتظر...
إلا الحكم المشدد...
حتى لا يرفع الريفيون...
كل الرؤوس...
حتى يصير الريف...
وكل سكان الريف...
مثالا...
لإرهاب الشعب...
حتى لا يطالب...
بأي حقوق...
من خلال...
ما يمارسه الحكم...
في حق المعتقلين...
في حق الشاب...
المحكوم بعشرين سنة...
في حق الطفل المعتقل...
في حق الزفزافي...
في حق الأب المعتقل...
في حق الإبن المعتقل...
حتى لا يتم...
رفع الشعارات...
أمام دولتنا...
أمام من يقرر...
كل الأحكام...

ابن جرير في 01 / 09 / 2017

محمد الحنفي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,681,519,510
- متى نصل فعلا إلى تحقيق أن الدين شأن فردي.....1
- عيد الريف، وعيد باقي أجزاء الوطن...
- نبحث عن الشرف والشرفاء فلا نجدهما.....6
- أيها المارون من إلى كرة الأرض...
- نبحث عن الشرف والشرفاء فلا نجدهما.....5
- نبحث عن الشرف والشرفاء فلا نجدهما.....4
- نبحث عن الشرف والشرفاء فلا نجدهما.....3
- نبحث عن الشرف والشرفاء فلا نجدهما.....2
- نبحث عن الشرف والشرفاء فلا نجدهما.....1
- في المعتقل: محمد جلول كمال جلول...
- حينما يمتنع الجرح عن الالتئام...
- فلسطين التي في خاطري...
- المكانة...
- هو الحب / الاحترام... لا غيره...
- التيه الفاسد في عالمنا...
- هل لي أن أتكلم؟...
- كدت أنسى: من أكون؟...
- مات الواقع وعاش العدم...
- في مغربنا: تصير ممارسة القهر فخرا...
- مسيرة حسيمة الريف، تسقط كل الأقنعة...


المزيد.....




- عبر العظام.. كيف تم تجنب حظر الموسيقى بالاتحاد السوفييتي؟
- جطو يقدم تقرير المجلس الأعلى للحسابات أمام غرفتي البرلمان
- في أول زيارة لها بعد تعيينها.. وزيرة الخارجية الإسبانية في ...
- مرحلة النضوج.. كيف تناقش السينما المصرية مشاكل المراهقة؟
- قصص نساء يهوديات معنّفات للكاتب توفيق أبو شومر
- ندوة لمناقشة ديوان الشاعرة العراقية ناهد الشمرى
- قاسم حداد يفوز بجائزة ملتقى القاهرة للشعر العربي
-  -ثورة الحمير- في معرض القاهرة الدولي للكتاب 
- عمل درامي يجمع فنانتين مصريتين كبيرتين.. -صور-
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت


المزيد.....

- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني
- ديوان الحاوى المفقود / السعيد عبدالغني
- ديوان " كسارة الأنغام والمجازات " / السعيد عبدالغني
- أثر التداخل الثقافى على النسق الابداعى فى مسرح يوهان جوتة / سمااح خميس أبو الخير
- زمن الخراب (رواية) / محمود شاهين
- طقوس الذكرى / عبد الباقي يوسف
- مسرحية -كلمات القرد الأبيض الأخيرة- وجدلية العلاقة بين الشما ... / خالد سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - بين الطفل والشاب في ريفنا...