أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - الشعوب بين ظلام المعلومة الخرافية ونور المعلومة العلمية.














المزيد.....

الشعوب بين ظلام المعلومة الخرافية ونور المعلومة العلمية.


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 5623 - 2017 / 8 / 28 - 02:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التاريخ مرآة الماضي لتفسير الحاضر وفهمه واستشراف المستقبل، فما من امة استطاعت أن تنهض دون الرجوع إلى تاريخها والاستفادة منه في حاضرها ومستقبلها،
لم يخلو التاريخ الإسلامي من براثن الكذب والتزوير والتزييف والتدليس الأمر الذي ألقى بظلاله الوخيمة على واقع المسلمين، بل واقع البشرية عموما...
ومن بين المثالب التي تضمنتها صفحات التاريخ الإسلامي هي وجود القصص والمعلومات الخرافية والأسطورية التي دستها وكتبتها الأقلام المأجورة والتي تعبر عن حالة الضعف والعجز والإفلاس التي تسيطر على من يروج للخرافة فيحاول أن ينسج الخرافات والأساطير ليستقطب الناس والسيطرة على تفكيرهم وسلوكهم ومواقفهم ما يخدم مصالحه الشخصية.
لقد أصبحت الخرافة ظاهرة مدمرة لأنها تستنزف ذهنية وتفكير الباحث والمتلقي بأوهام وأساطير لا تغني ولا تشبع، وتكبل المجتمعات بسلاسل الانبهار المزيف بقضايا لا وجود لها إلا في عالم الخرافة والأسطورة، وهذا يؤدي بالشعوب إلى مزيد من الضياع والعجز والضعف والجهل والتخلف وفقدان التفكير والإرادة، وبالتالي التبعية والانقياد والخنوع...
لقد كشف احد المحققين والباحثين عن تفشي ظاهرة الخرافة والأسطورة في التاريخ الإسلامي والتي كان من صناعها الخوارج المارقة، بعد أن قدم الكثير من الشواهد، ومنها ما ذكره نقلا عن ابن الأثير: الكامل في التاريخ9: 345: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (564هـ)]... قال: {{[ذِكْرُ وَقْعَةِ السُّودَانِ بِمِصْرَ]: أـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي أَوَائِلِ ذِي الْقَعْدَةِ قُتِلَ مُؤْتَمَنُ الْخِلَافَةِ، وَهُوَ خَصِيٌّ كَانَ بِقَصْرِ الْعَاضِدِ، إِلَيْهِ الْحُكْمُ فِيهِ، وَالتَّقَدُّمُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ يَحْوِيهِ، فَاتَّفَقَ هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى مُكَاتَبَةِ الْفِرِنْجِ وَاسْتِدْعَائِهِمْ إِلَى الْبِلَادِ، وَالتَّقَوِّي بِهِمْ عَلَى صَلَاحِ الدِّينِ وَمَنْ مَعَهُ، وَسَيَّرُوا الْكُتُبَ مَعَ إِنْسَانٍ يَثِقُونَ بِهِ، وَأَقَامُوا يَنْتَظِرُونَ جَوَابَهُ، وَسَارَ ذَلِكَ الْقَاصِدُ إِلَى الْبِئْرِ الْبَيْضَاءِ، فَلَقِيَهُ إِنْسَانٌ تُرْكُمَانِيٌّ، فَرَأَى (مَعَهُ) نَعْلَيْنِ جَدِيدَيْنِ، فَأَخَذَهُمَا مِنْهُ، وَقَالَ فِي نَفْسِهِ: لَوْ كَانَا مِمَّا يَلْبَسُهُ هَذَا الرَّجُلُ (لَكَانَا خَلِقَيْنِ، فَإِنَّهُ) رَثُّ الْهَيْئَةِ، وَارْتَابَ بِهِ وَبِهِمَا، فَأَتَى بِهِمَا صَلَاحَ الدِّينِ فَفَتَقَهُمَا، فَرَأَى الْكِتَابَ فِيهِمَا، فَقَرَأَهُ وَسَكَتَ عَلَيْهِ!!!.
تسويق الخرافات والأساطير حرفة يمتهنها السلاطين ووعاظهم للسيطرة على شعوبهم، وتزاد الخطورة حينما يتم تمرير ذلك باسم الدين وهو ما حصل في الماضي والحاضر، ولأن تسويق تلك الأساطير يتم باسم الدين كما يفعله الدواعش وغيرهم فقد أخذت مفعولها بالرغم من أننا نعيش عصر التقدم العلمي والمعلومة العلمية لا الخرافية أو الأسطورية، ما أدى إلى ابتعاد المسلمين عن روح وجوهر الإسلام وقيمه العلمية والأخلاقية والإنسانية فكانت النتيجة الضياع والتبعية والخنوع....




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,759,953,135
- اقرؤوا..تعلموا..تحرروا من الكهنة والخوارج.
- الخوارج يُمَجِّدون أميرتهم الغادرة،ويسبون النساء البريئات!!.
- لصوص بلا حدود.
- رشوة الرموزَ الدينيّةِ والاجتماعيّةِ ماضٍ مستمر!!!.
- ثقافة التبرير ونهج التكفير... مأساتنا!!!.
- فلسطين بين وحشية الدواعش وغطرسة اليهود.
- الآثار في ضمير الاحرار.
- الإضطراب النفسي عند ابن تيمية يجعله يرى ربه في المنام !!!
- الصوم بين العبادة والعادة.
- أين أهل الدين؟، أين أهل الإنصاف؟، أين العقلاء؟.
- شيخكم يستحق جائزة نوبل في التأسيس للدكتاتورية!!!.
- تحرروا من هؤلاء الكهنة والأحبار...
- اقرءوا وتعلّموا... كي لا تأخذكم رياح الفساد الفكري وفتن التك ...
- أزمة العراق لا يحلها إلا مشروع الخلاص بمنهجه الموضوعي.
- إيران..فراعنة الدين والكهنوت.. الخطر الأكبر على العراق والعر ...
- العراق بين ضجيج المشاريع الفارغة.. وحكمة مشروع الخلاص.
- فالح الفياض.. ذراع إيران الطائفي..وتفجيرات الشعلة ومريدي.
- التحالف الشيعي من كربلاء... دينية طالحة... لا مدنية صالحة.
- تحفظ الغبان لصالح -حزب الله-،، وتهديد الخليج... إرادة إيراني ...
- الإنتهازية والإنتهازيون... عندما تحين النهاية !!.


المزيد.....




- أردوغان في رسالة لكبار السن: اطمئنوا.. ليس هناك وباء أو فيرو ...
- هل تحل موارد القمر محل موارد الأرض؟
- كلوروكوين.. السويد توقف استخدام الدواء -المعجزة- لعلاج كورون ...
- بنوك الدم المصرية -تعاني من نقص في أكياس الدم-
- أمريكا تدعو اليمنيين إلى إيجاد حل سياسي فوري
- هل يمكن تطبيق -مناعة القطيع- بالدول العربية للتصدي لجائحة كو ...
- رئاسة إقليم كوردستان ترحب بترشيح الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء ...
- بالأرقام.. مؤسسة تكشف معدل الناتج المحلي للعراق في 2019 ومسا ...
- دراسة أجريت في ووهان: خطر كورونا يمتد إلى القلب!
- احتواء كورونا- سبعة مفاتيح لفهم انبهار الفرنسيين بالألمان


المزيد.....

- الزوبعة / علا شيب الدين
- محافظة اللاذقية تغيرات سكانية ومجالية خلال الزمة / منذر خدام
- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - الشعوب بين ظلام المعلومة الخرافية ونور المعلومة العلمية.