أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابو حازم التورنجي - مدارات الميكافيلية والبرغماتية والانتهازية














المزيد.....

مدارات الميكافيلية والبرغماتية والانتهازية


ابو حازم التورنجي

الحوار المتمدن-العدد: 5599 - 2017 / 8 / 2 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



علينا ان نعترف مسبقأ ان الوضع السياسي في عراقنا وصل الى حالة يرثى لها من الانحطاط والاسفاف في استمرار العمل والتعاطي وفق متطلبات ومقتضيات العملية السياسية الامريكانية الكسيحة ، والكل قد تطبع بالطبائع والقيم والاخلاقيات التي تفرضها تلك العملية ، ولو نبسب متفاوته حسب القرب او البعد من مواقع السلطة المسيره بالرمونت كنتول الامريكي من جهة والايراني من جهة اخرى ،،ومن جملة الخراب الشامل الذي سببته تلك العملية المبرمجة لبلادنا ،انه دفعت باحزاب السلط الفاسدة الى تعميم الفساد من جهة ، ومن جهة اخرى، وهنا بيت القصيد ، انها اوجدت مساحة واسعة للتعامل السياسي الشاذ بين بين قوى وأحزاب العملية السياسية من حيث التداخل والتشابك في الحدود والمسميات والخطابات السياسيه ،وبالصورة التي تختلط فيها الامور في ذهنية وتفكير المواطن العراقي البسيط ، الذي يزداد ذهولا وحيره امام صراخ السياسيين وتصادماتهم المفتعلة في قاعة ، وعناقهم وترحيبهم واتفاقاتهم وبوس لحى وتعظيم عمائم رثة في القاعة الاخرى ، في وقت يزداد وضع المواطن العراقي بؤسا وجحيما وهو يرى ويعرف من السارق ومن المرتشي والقاتل والمزور من كان ولازال سبب الخراب الذي وصل اليه ذاك المواطن ، المسلوب الارادة ، ومن غرائب وتعقيدات الامور فيما يجري في تلك العملية ، اننا ما عدما نعرف من هو السلطوي ومن هو المعارض في مثل هذا التداخل والتشابه ، فالكل في السلطة او المعارضة الزعومة اما سارق فعلي، واما ساكت على يشاهده من سرقة ، والبلد ينحدر من السء الى الاسوء ، ومن المثير للغضب بل وللاستهجان والاستنكار ، ان البعض من ثورري هذا الزمن البائس في الوقت الذي ساهم فيه في اختلاط مفاهيم البرغماتنية والميكافيلة والتي اوصاهلها الى سلوكية انتهازيه تعبر عن منحى يمني اصلاحي مهلك ومضر جدا ، فهو يتحدث بلغة متسامحةوكانه خرج لتوه من سماع تعاليم الكنيسة بالرضاء والتسامح وقبول الاخر حتى لو كان سارقا او قاتلا وان كان ليس بيديه ، والانكى منذلك ان يجد لها التبريرات والمسوغات الرثة التي كرسها قوى اليمين والرجعية عن مفاهيم البرغماتية ، والبرغماتية ابعد ماتكون عن هذه السلوكية المهادنه المتمسكنه، بلا مبرر ولا ضرورة لذلك ، بل ان تدهر الوضع في بلادنا يحتم علنا خوض نضال صريح فلقد بلغ السيل الزبى ـ.. فالقاتل يجب ان يقال له ، وعنه في كل المحافل انه قاتل ، وكذا الحال مع السارق والمرتشي وكل من سبب الخراب لبلدنا ، يجب الا يخيفنا قول الحقيقة كامله بوجه عمار الحكيم واترابه من ازلام السطلة الفاسدة بقضها وقضيضها ، ومباركة خطوة عمار الحكيم لاتزيد اصحابها شرفا ولا غنى بل ستزيد من بؤسهم وانعزالهم وكراهية الناس لهم ، وستزيد من شقاء الوطن والمواطن في نفس الوقت ،
الثوريون لا يعرفون المهادنة والدبلوماسية في النضال ومواجهة سراق قوت الشعب ، وهم في ذلك لاينتظرون لومة لائم ، ولا مدحا ولا ذما من احد بل يسترشدون في ذلك دفاعا عن مصالح من يمثلوهم من الكادحين والمسحوقين ،،والمطلوب تعديل الدفة بوفقة جادة من هذا الخراب الشامل ـ فالوطن امانة في اعانقنا ، وطارئون هولاء السادة الفاسدون ، وسيلفضون كما لفظ الذين من قبلهم ، ايها الثوريون افيقو الى انفسكم ، فكل مسارات الميكافيلية والبرغماتية لا تخرج عن مدار الانتهازية السياسية التي ليس وراؤها من طائل غير التفريط السهل بالمستقيل من اجل مكاسب ومنافع انية ضيقة
وعلى وطني السلام …
1 آب 17




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,859,196,782
- المناورات السياسية والبالونات الاعلامية
- تحذير عالماشي
- بين قصر النهاية ونقرة السلمان تسكن العبرات
- الاطلاق والتعميم لغة الانحياز والتعتيم
- مثقفون أم مرتزقه
- وبأي حال عدت يا رمضان ؟
- تحريض للقتل العلني ، من يتحمل المسوؤليه؟
- رثاء غوبلز الطغمة الصدامية موقف لايشرف أصحابه
- كردستان : اللعب بالنار ومحنة الديمقراطيه !
- جريمة الاغتيال ، وعار السكوت !
- بين مكة ال سعود ومكة الفقراء مستنقع من الخطايا !
- نصف الحقيقة ام الحقيقة كاملة
- فاسدون ، مختلسون ، لصوص ومرتشون
- الماركسية لا تتجزء
- وهل ستتعض القيادة السياسية الكوردية من تجارب التاريخ؟
- في طوزخرماتو حرب تخوضها قوى طائفيه
- اليساري الحقيقي لا ينقلب شمالا ولا يمينا
- الحملدار والسفسطه
- العبقرية المتأخره للسيد العبادي
- هل المؤسسة الدينية الشيعية في العراق في منأى من الفساد المست ...


المزيد.....




- ويل سميث: الشرطة الأمريكية نعتني بـ-الزنجي- عدة مرات وأفهم م ...
- عقوبات أمريكية جديدة تطال مسؤولين صينيين تورطوا في انتهاكات ...
- فرنسا: تقرير لمجلس الشيوخ يحذر من -التطرف الإسلامي- المتزاي ...
- طارق بن ورقة..موسيقي يؤلف أعمالاً أوبرالية بلغة الضاد
- البرلمان البريطاني يقر التعاون مع هواوي
- الصين تغلق أكثر من 12 ألف موقع إلكتروني بالنصف الأول من 2020 ...
- تركيا تبدأ حفر أول بئر نفط لها في البحر الأسود الأسبوع المقب ...
- ترامب: قرار المحكمة العليا سياسي وسأواصل الكفاح
- طفلان من الصم والبكم يتمتعان بموهبة عزف مميزة
- فرنسا تسجل 14 وفاة جراء كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابو حازم التورنجي - مدارات الميكافيلية والبرغماتية والانتهازية