أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - الوجود والإله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم















المزيد.....

الوجود والإله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم


سامى لبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5468 - 2017 / 3 / 22 - 18:33
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- حجة من 72 إلى 82 جزء حادى عشر .
- خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم (62) .

هذه مجموعة إضافية من الحجج التى تُفند وجود إله تأتى ضمن سلسلتى ( مائة حجة تُفند وجد إله ) وأتصور فى حال الإنتهاء منها سأدشن سلسلة مئوية أخرى فنحن أمام فكرة هشة مليئة بالثقوب والتناقضات تخاصم أى عقلانية ومنطق .
يكون إتكائى عند تفنيد فكرة الإله الإستعانة بالمفردات الإيمانية نفسها , فلن أفترض فرضيات خارج الفرضيات التى أعلنتها الأديان لأكشف هشاشة الفكرة وتناقضها مع ذاتها ,ومن هنا ندرك أننا أمام فكرة إنسانية خيالية ظنية تخاصم الواقع والعقل وتجد حضوراً فى نفسيات تعانى الخوف والعجز .

* 72 - الإله والوجود .
- يقولون أن الإله موجود ليكون قولهم هذا ظناً وتخميناً وليس حقيقة , فالقول بواجب الوجود يعنى أنه يحتاج لوجود أصلاً ليوجد فيه ويحتويه , وهذا يعنى أن القول بوجود إله أنه متواجد فى حيز وجودى مما يقودنا إلى أنه وحدة وجودية ضمن الوجود الكلى فلا يزيد عنا فى شئ كما يعنى أنه مادى الوجود طالما هو موجود وجودياً .
- بالطبع المؤمن بفكرة الإله سيرفض هذا الطرح فلا يتبقى له إلا أن الإله هو الوجود كله ليقول هذا القول من باب التعظيم والخروج من مأزق أنه وحدة وجودية مادية ضمن الوجود , وسيعضد قوله بأن "الإله هو الوجود" فكرة الإله الغير محدود التى سبق التطرق لها فلا يوجد وجود يحد وجوده ليتغلغل فى ثنايا الذرة حتى الكون , ولكن هذا القول ينفى وجودنا ووجود إلهى مستقل أو قل أنه إستبدل الوجود المادى بكلمة إله لينفى بذلك وجوده المفارق .

* 73 - المطلق والنسبى .
يعتبرون الإله ذو وجود مطلق أما البشر والموجودات نسبية لنتفق معهم فى عمومية النسبية ولكن ننفى شئ إسمه مطلق إلا إذا قاموا بتعريف وتحديد ماهية المطلق , وبالطبع سيفشلون فمهما زادوا وإخترعوا من أقاويل فسيبقى المطلق عصى عن التحديد والماهية .
ليس هذه قضيتنا الوحيدة , فقضيتنا كيف لهم أن يدركوا المطلق خاصة أن المطلق هذا ليس طبيعة مادية كما يَزعمون ويَفترضون لذا كان حرى بهم أن يُعرفوا ما هو اللامادى وكيف أدركتهم أذهانهم أولا .!
المطلق والنسبى يعنى أننا أمام طبيعتين مختلفتين تماما , طبيعة إنسانية مادية لا تُدرك ولا تَعى سوى المادة فقط , فشفرة الدماغ لا تدرك إلا الوجود المادى فقط وحصراً , وطبيعة مغايرة مُفترضة عن كيان لا مادى مُطلق فهنا لن يوجد أى وعى ولا تواصل فى تلك العلاقة كونها بين طبيعتين مغايرتين , ومن هنا تصبح كل المزاعم الدينية عن وجود إله وحراكه وتفاعله هو الهراء بعينه , فهناك طبيعتين متغايرتين تماماً بين مطلق ونسبى لن يلتقيا أبداً .

* 74 – إما ذات أو مطلق .
يستحيل ان يكون الإله بفرض وجوده ذات ومطلقة فى آن واحد فهو إما ذات وإما مطلق فلا يمكن الجمع بين هذين الضدين , فالكمال والمطلق معنى من المعاني يتعارض مع الذاتية , فالذاتية ماهيتها مُحددة فلا يمكن ان تكون بغير حدود , والإله لو كان موجوداً وجوداً مطلقاً بأي صورة من الصور لا يمكن ان تكون له ذات واعية بمعني لو كان الإله أزلي أبدي , أى بلا بداية أو نهاية فلا يمكن أن يكون إلا الزمان نفسه والزمان لا عقل له وليس بذات , ولو كان الإله يملأ كل الأماكن فهذا يعني أنه هو المكان نفسه , والمكان لا عقل له ولا ذات .. أى لو كان الإله الزمان نفسه والمكان كله أي مانطلق عليه الزمكان بشكل مطلق فهذا يعني أنه الوجود ذاته ولكن الوجود ليس ذاتا ولا عقل .

- إشكاليات المطلق .
* 75 - المطلق الأزلى لا يخلق .
- إذا كان الله مطلقاً فمعنى ذلك أنه أزلى متعالى على الزمان فلا يمكن أن يتموضع فى زمن هو أو تجلياته , ولكن هذا يناقض فعل الخلق لأن فعل الخلق لحظة فى الزمن تُقسم الزمان لما قبلها وما بعدها ومن هنا تنشأ الحيرة التى تجعل الكثيرون يطلقون أسئلة من نوعية : ماذا كان يفعل الله قبل الخلق ؟ ولماذا خلق الإله الكون فى لحظة ما دون سواها ؟.
إذا كان الله مطلق أزلى أبدى أى لا نهائى فى وجوده , فالخلق حدث فى زمان ومكان فهل يمكن أن نقول الله قبل الخلق وبعد الخلق , فهذا القول يقوض الألوهية كون يعتيريها التغيير وتبدل الأحوال ,علاوة على إستحالة وجود نقطة محددة تتحدد فى المالانهاية فهذا مثل الخط المستقيم اللا نهائى لا تستطيع أن تضع نقطة عليه لتقول أنها تنصف المستقيم أو تكون نسبة ما بين المسافة التى قبل النقطة إلى المسافة ما بعد النقطة , فالمستقيم اللانهائى ليست له نقطة بداية ولا نقطة نهاية بمعنى أن البداية والنهاية ممتدة دوماً كحال الأعداد اللانهائية فكلما وصلت لعدد ستجد عدد قبله فى البدايات وعدد بعده فى النهايات فيستحيل أن تتحقق وجود هذه النقطة أى يستحيل أن تتواجد لحظة خلق , كما تُبدد هذه الفكرة فى طريقها كمال الله فهو كل يوم بحال بإمتداده اللانهائى .
- تأمل آخر فى موضوع الأزلى الأبدى أن الله هنا صاحب ذاكرة لانهائية , فأنت لا تستطيع القول بعدم وجود ذاكرة لأن هذا سيبدد معرفته المطلقة وإدراكه كل الغيب وما كان وما سيكون ولكن فكرة الذاكرة اللانهائية يستحيل أن تتواجد عند لحظة فارقة , فكل اللحظات ممتدة فى اللانهاية لذا لن يتواجد مشهد الخلق كمشهد فارق , فالتحديد يكون فى المحدود وبالتالى لا يوجد خلق .

* 76 - تناقض المطلق مع مفهوم المكان .
- الله محدود أم غير محدود ؟ إذا كان محدود فهذا يعنى أنه ناقص ومحدد كوحدة وجودية مثلنا ضمن الوجود وهذا ينزع عنه صفة الألوهية والمفارقة وإذا كان غير محدود فهذا يعنى أنه فى تزايد مستمر وهذا يعنى أنه غير مُكتمل لتنتفى عنه صفة الكمال كونه فى تزايد ومازال فى إستكمال .
- بما أنه مطلق إذن فهو لا حد له مكانياً , وبما أنه قبل الخلق لم يكن يوجد سواه إذن كان هو وحده فى لامكان , وبما أننا الآن فى وجود مكان فوجود هذا المكان يضع حداً لوجود الله , أى يصبح الكون فى مقابل الله , ووجود الحجر أمام وجوده .
- يُفترض أن الوجود الإلهى غير محدود بالمكان ولكن هذا يعارض أسطورة الخلق التى جاءت فى مكان وكل القصص عن تجليه فى مكان , فالمكان هنا خارج الإله أى فى الورشة التى يقوم فيها بعملية الخلق ليكون المكان وحدة وجودية مستقلة عن الإله لنسأل من أوجد الورشة (المكان) ؟ وأين خلق الله الخلق ؟ فمن البديهى أن الخلق تم فى مكان لنقول أن هناك إحتمالين إما أن الله خلق الخلق خارج عن ذاته أو خلق الخلق فى ذاته , فخلقه خارج الذات يعنى إستقلالية الوجود والمكان عن وجوده أما خلقه داخل الذات يعنى أن الذات صارت مكان للحدث وفى كلتا الحالتين تتبدد الألوهية وتبدد معها وهم قصة الخلق .

* 77 - وجودنا أم وجوده أم وحدة الوجود .
يؤمن المؤمنون بوجود إلهى منه جاء وجودنا ولكن هل هذه المقولة صحيحة منطقيا , فالوجود الإلهى ليس كوجود أم أنجبت طفل بل وجود يطلقون عليه مطلق أى لا يترك وجود لأى وجود آخر , فالمطلق يعنى التفرد واللانهائية , يعنى غير محدود بأبعاد تحدد حجمه أو مكانه أو زمانه , لتنتفى المقارنة بين وجود إنسانى مُحدد ووجود إلهى غير مُحدد , لذا فلا يصح القول بوجود إلهى ووجود إنسانى لأن وضعية المقارنة والنسبية تنفى مفهوم المطلق لذا لا مفر عند التعامل مع هذه الإشكالية سوى إستحضار تأمل وجوده الغير محدود لكن هذا يعنى إعتبار وجودنا جزئية من الوجود الإلهى , وأتصور أن هذا غير مقبول إيمانياً فسيجعل الوجود الإلهى مادى وسيقود إلى فكر الملاحدة بوحدة الوجود .

* 78 - ليس كمثله شئ .
من العبارات القوية فى الفكر الإسلامى أن الإله ليس كمثله شئ بالرغم أن هذا القول باطل , فالتراث الدينى فى القرآن والكتاب المقدس غارق حتى أذنيه فى تمثيل وتشبيه الإله لتصل الأمور لحد الركاكة فهو لديه كرسى وعرش ووجه وساق وأرجل وكلتا يديه يمينتين علاوة على إستعارته كافة الصفات البشرية .
مقولة ليس كمثله شئ سلاح ذو حدين كما أنها تنفى نفسها بنفسها , فحد منها يقصد أن الإله يستحيل تمثيله وتشبيهه وهذا يعنى تحصين فكرة الإله من الإقتراب والنقد والبحث والتفكير وأتصور أن كل الأديان ستقر بأن الله ليس كمثله شئ بالرغم أن الوكيل الرسمى لها هو الفكر الإسلامى فهى تحصن فكرة الإله من أى نقد وبحث فأى نقد سيتوقف عند ليس كمثله شئ .
بالرغم أن "الله ليس كمثله شئ" مقولة تُعظم وتُمجد الإله وتجعله فى وجود مفارق إلا انها ذات حد خطير ينسف إيمان ومزاعم المؤمنين فلا يبقى منها حجر على حجر لتنسف كل الإيمانات والأديان والإدعاءات والقصص والمرويات التى روجت للإله , فالعرش يوجد له مثيل لدى الملوك , والصفات والأسماء الإلهية كلها كالعادل والكريم والرحيم والمنتقم ألخ هى صفات بشرية بإستحقاق أى يوجد للإله مثيل إن لم نقل أن الإنسان هو من منح وأسقط صفاته على فكرة الإله .
دقق فى أى مروية أو زعم عن الإله ستجد أنها خاطئة وتحمل رؤي بشرية فأى مشهد تسرده الأديان عن الإله يوجد له مثيل .
هناك شئ أخطر فى تلك المقولة فلنفكر فيه وهى أن " ليس كمثله شئ " تعنى أن الله لاشئ أى غير موجود .!

* 79 - الوجود دليل على عدم وجود المُوجِد .
إذا تعاطينا مع مقولة أن كل موجود له واجد كمنطق يروج له المؤمنون فهذا المنطق يخجل ويتوارى وينهار عندما نسأل عن من أوجد الإله ؟!
فى الحقيقة أن الوجود دليل عدم وجود المُوجِد , فالمُوجِد بحد ذاته وجود لذا فعندما نعود بالسببية لأقصى الوراء فسوف نجد وجود بدون مُوجد فعندها لابد أن نعترف أن الوجود لا يحتاج لمُوجِد وأن الوجود موجود بدون مُوجد , فلا يمكن أن تكون جهه ما خارج الزمن والمكان (الوجود) وتكون موجودة , فإما هي جزء من الوجود الكلي وتخضع لكل قوانينه الزمان والمكان أو ليست موجودة على الاطلاق .
وللتوضيح .. الوجود يمكن إثباته أي وجودنا نحن فى المكان والزمان وهذا يعنى أن أي وجود خارج الوجود لا يمكن إثباته كونه خارج الوجود الزمكانى فيستحيل الإستدلال عليه كونه لا ينتمي لقياس أبعادنا ولكنك ستقول يمكن الإستدلال عليه وهنا يكون إستدلالك ظنى وليس وجودى , وإذا قلت بوجود آثار تركها المُوجد أثناء إيجاده للوجود , فهذا القول إن صح لا يمكن إثبات صلته بالمُوجِد لأنها من جنس الوجود وليس من جنس المُوجِد , ولو حاولت إثبات وجود المُوجِد في الوجود , فسيكون الموجد جزء من الوجود وهذا لن تقبله كمؤمن لأن الوجود مادي والمُوجِد غير مادي .
وللتوضيح أكثر .. فالوجود الذي نحن موجودين فيه يُمكن إثبات وجوده ولكن وجود المُوجد لا يمكن إثباته بمعزل عن الوجود الذي نعرفه , وهذا يعنى أن المُوجِد غير موجود ولا يمكن إثبات وجوده إلا بالإستعاضة بالموجودات نفسها ومنها عقل الإنسان وفكره المثالي الخيالى , وهذا يعنى أنه لا وجود للإله خارج الوجود لتؤول الامور إلى ظن واستنتاج ورؤية خيالية .

* 80 - توازن الكون يدل على عدم وجود الله .
يدعي مؤلفي الأديان أن التوازن الذي نراه بالكون والطبيعة يثبت وجود الإله , ولكن العكس هو الصحيح لأن التوازن يدل على عدم وجود قوة خفية تتدخل لإحباط عدم التوازن , فعلى سبيل المثال لو كنت تجلس بغرفتك ثم شاهدت كتاب يرتفع أمامك فى الهواء , فهنا ستستنتج أن هناك قوة خفية تسببت بخلل التوازن الموجود بقوانين الطبيعة الثابتة لترفع الكتاب بالهواء , فلو لم يرتفع الكتاب أمامك وحصل هذا الخلل بالتوازن لما ذهبت لتتفكر بمن قام بهذا الفعل .
مثال آخر: لو سقط شخص من جبل فتوازن قوانين الطبيعة ستجعله يسقط على الأرض , فهذا هو توازن قوانين الكون والطبيعة , فلو لم يسقط هذا الشخص وأختل هذا التوازن وأستمر معلقاً بالهواء لإستنتجنا بوجود فاعل خفي تسبب في الإخلال بهذا التوازن.
مثال آخر يعتنى بسذاجة القول بالتوازن كدليل على وجود إله , فلتذهب أنت وجمع من المؤمنين بالله وتعلن لهم أنك ستثبت لهم أنك رسول لإله يُدعى الفنكوش ثم ترمى بحجر أمامهم ليسقط على الأرض لتعلن عن وجود إلهك الفنكوشى فهو من أسقط الحجر على الأرض ولم يجعله يطير فى الهواء .. من المؤكد أن زملائك سيضحكون ويسخرون من قولك هذا وسيقولون لو تعلق الحجر فى الهواء فهذا سيثبت أنك رسول إلهك الفنكوشى ..هذا يعني أن الخلل بالتوازن هو الذي سيثبت وجود الإله وليس العكس .

* 81 - يستحيل صحة التحقق من وجود الإله فى الغد ولو بعد مليون سنه .
المؤمن بفكرة الإله يتبنى منطق : "ما لا يمكن إدراكه لا يعنى عدم وجوده" . وهى مقولة تعتمد على أن هناك معادن وأشعة تم إكتشافها فى القرن العشرين فلا يعنى هذا أنها غير موجودة ليستغلوا هذا المنطق فى الإعلان عن وجود إله .
هذا قول زائف أو قل حق يراد به تمرير باطل وخزعبلات , فما لا يمكن إدراكه لا يعنى عدم وجوده يسرى فقط على الوجود المادى فحسب , كونه مُعاين ومُدرك وتحت المعاينة والتجربة كحال الجدول الدورى لمندليف الذى ترك فى جدوله مربعات عن فلزات تَنبأ بإكتشافها لاحقاً ,كما تنبأ داروين بظهور مستحثات تثبت نظريته التطورية , أما فكرة وجود إلهى نعجز حالياً عن إدراكه وقد ندركه فى المستقبل فهذا مستحيل كون فرضية الإله تقول أنه كيان غير مادى فلا يمكن التوصل إليه ولو بعد مليون سنه كون شفرة وبروجرام الدماغ لا يَعى ولا يَتعامل إلا مع الوجود المادى حصراً .
المؤمنون أنفسهم يقرون بأن الله لا يمكن إدراك وجوده بالحواس ولا يمكن ان يكون له أي وجود مادي حيث أن أي وجود مادي سيعني بالنتيجه أنه مادة وهذا معارض لطبيعه الذات الالهيه حسب إعتقاد الفكر الدينى .

* 82 - الوجود لا يتحقق إلا بوجود الموجودات
- نقطة إضافية فى قصة وجود الإله وهى أن الوجود لا يتحقق إلا بوجود موجودات فمنها تدرك وجودك فلن يتحقق الوعى والإدراك بالوجود إلا بوجود موجودات تتبادل وتتفاعل معها وجودياً .
كما أن الوجود لا يتحقق إلا بوجود مرايا ولا أقصد هنا المرايا الزجاجية بل موجودات نتفاعل معها ندرك بها وجودنا كالإبن والأم والحبيبة والصديق ألخ لتكون بمثابة مرايا تعكس وجودنا .. من هنا نسأل ونتأمل , فالسؤال : هل الإله أدرك وجوده بإفتراض أنه موجود عندما كان وحيداً متفرداً قبل أن يخلق البشر والحياة والملائكة .
- والتأمل هو : من الذى يحتاج لإثبات وجوده ؟ الإله أم الإنسان ؟ فالإنسان مُوقن أنه موجود بينما الإله يحتاج الإنسان ليعلن عن وجوده كحال الحديث القدسى أردت أن أُعرف فخلقت الخلق ليعرفنى .. إذن لا تجهد نفسك لإثبات وجود إله فيكفى وجودك ودعه إذا كان موجوداً أن يثبت وجوده .
- هناك نقطة اخرى فى قضية وجود إله أم لا ولكنها تتطلب العقلانية والمصداقية والشفافية ,فهل أنت تحتاج وجوده وترى أن وجودك وحياتك لا تستقيم وتتزن إلا بوجوده أم أن وجوده فرضية زائدة لا حاجة لنا بها .

دمتم بخير .
- "من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " - أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع .
=============
- خمسون حجة تفند وجود الإله-جزء أول 5 من 50 .
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=446913
- خمسون حجة تفند وجود الإله-جزء ثان 6 إلى 20 من50 .
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=447489
-خمسون حجة تفند وجود الإله-جزء ثالث 21 إلى 26 من 50.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=448534
- خمسون حجة تفند وجود الإله-جزء رابع 27 إلى 34 من 50
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=451943
- خمسون حجة تفند وجود الإله – جزء خامس 35 إلى 40من 50
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=454325
- خمسون حجة تُفند وجود الإله–جزء سادس41إلى47
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=466347
-خمسة وخمسون حجة تُفند وجود إله –جزء سابع
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=487841
- مائة حجة تُفند وجود إله-حجة ستة وخمسون
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=529303
- حجة من 57 إلى 61 .
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=532298
- إفتح ياسمسم- حجة 62 إلى71 تُفند وجود إله
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=544242





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,009,744,740
- ثقافة العنف والغريزة-الدين عندما ينتهك إنسانيتنا
- فليخجلوا - الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت
- فيروس التخلف
- عالم بلا معنى بلا آلهة
- وجود بلا غاية-نحو فهم الحياة والإنسان والوجود
- هل أنتم جادون أم تمزحون - تنبيط (5)
- تأملات فى معاناة وأسقام الفكر الإنسانى
- هتقفل الشباك أم هتفتحه-تناقضات قرآنية (4)
- ثقافة العجز والعجرفة والسب
- قليل من التأمل لن يضر
- قراءة فى دفتر الحياة-تأملات على أوراق ملونة
- إفتح ياسمسم-حجة62إلى71تُفند وجود إله
- وإحنا مالنا-الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت
- إعترافات ومعاناة إله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم
- الكراهية فريضة إسلامية هكذا قوله وليس قولنا
- اللعنه على المادة أفقدتنى رومانسيتى
- هناك فرق .. فلتقرر أيهما أفضل
- أسباب وجذور تخلفنا
- وهم الحقيقة - تأملات وخواطر إلحادية
- مفاهيم وتعبيرات خاطئة-تأملات وخواطر إلحادية


المزيد.....




- قضية خاشقجي: كندا تصف رواية السعودية -بالافتقار للمصداقية- و ...
- تأجيل إخلاء قرية الخان الأحمر وإسرائيل تبحث خطط بديلة لنقل ا ...
- ترامب وزعماء أوروبيون يطالبون السعودية بتقديم المزيد من الإج ...
- صنداي تلغراف: يجب أن يسأل آل سعود أنفسهم هل يجب بقاء محمد بن ...
- تأجيل إخلاء قرية الخان الأحمر وإسرائيل تبحث خطط بديلة لنقل ا ...
- مظاهرات داعمة للاتحاد الأوروبي في لندن
- -Huawei- تطلق هاتفها الأحدث بمواصفات فائقة
- عودة الرومانسية أم إجهاض الحلم؟
- وزيران آخران يلتحقان بركب المستقيلين في حكومة روحاني!
- -ترك أكثر من 600 مليار دولار-... قذاف الدم يكشف أين اختفت ثر ...


المزيد.....

- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي
- مفاهيم خاطئة وأشياء نرددها لا نفطن لها / سامى لبيب
- في علم اجتماع الجماعة- خمسون حديثا عن الانسان والانتماء والا ... / وديع العبيدي
- تأملات فى أسئلة لفهم الإنسان والحياة والوجود / سامى لبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - الوجود والإله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم