أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مولاي عبد الحكيم الزاوي - - القريب والبعيد: قرن من الأنتربولوجيا بالمغرب- حسن رشيق















المزيد.....

- القريب والبعيد: قرن من الأنتربولوجيا بالمغرب- حسن رشيق


مولاي عبد الحكيم الزاوي
الحوار المتمدن-العدد: 5418 - 2017 / 1 / 31 - 22:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"Le Proche et le Lointain – Un Siècle D’Anthropologie Au Maroc"
" القريب والبعيد: قرن من الأنتربولوجيا بالمغرب" حسن رشيق
ذ: مولاي عبد الحكيم الزاوي
لا شك سيظل البحث في أنساق المغايرة والاختلاف عن مركزية الغرب الأوربية جاذبا لاهتمامات شريحة واسعة من مهتمي حقل العلوم الانسانية، بدرجات مختلفة، وفي سياقات بحثية متجددة، ومن ضمن هؤلاء باحثي علم الإناسة/ الأنتربولوجيا، ولَسوف ينطبع هذا المبحث النظري لحظة نشأته في سياق مغرب ما قبل الحماية وبعدها بمشروع سياسي استعماري واضح، يثغيا تقديم مداخل معرفية تُمَكن من فهم عميق ودقيق لدواخل المجتمعات "البدائية" ومعرفة آليات سير نسقها الاجتماعي والاقتصادي قبل الاستعمار، وبقدر ما يتوجس البعض من حمولات وخلفيات هذا المنجز الانتربولوجي، انطلاقا من كليشيهات معينة، بقدر ما صارت الضرورة العلمية تحتاج إلى تقييمه ووضعه على المحك، من أجل مقابلته بوقائع الميدان، أملا في توصيف أكثف بتعبير غليفورد غيرتز بعيدا عن أية تحاملات مجانية.
تتخذ دراسة الباحث المغربي حسن رشيق الموسومة بعنوان " القريب والبعيد/ مئة سنة من الأنتربولوجيا بالمغرب، الصادر عن منشورات ستانفورد بكاليفورنيا، سنة 2012م، من 272 صفحة، مساحة هامة ضمن حلقة هذا التقييم المعرفي بقلم مغربي متوسل بأسئلة النقد والتفكيك، والكتاب في الأصل، عبارة عن رحلة مونوغرافية في تاريخ مسار البحث الانتربولوجي بالمغرب، منذ بداية تبلور الانشغالات المعرفية الأولى مع الأبحاث الإتنوغرافية الفرنسية المبكرة لكل من أوغست مولييراس وشارل دوفوكو، عبورا بلحظة المأسسة العلمية مع بداية القرن الماضي في إطار البعثة العلمية لكل من ميشو بليير وادموند دوتي، انتهاء بلحظة دخول الباحثين الأنجلوساكسونيين على الخط زمن الاستقلال مع كل من واتربوري وهارت وجاموس وغيرهم.
تنهل قيمة مساهمة حسن رشيق في كونه رجل الميدان بامتياز، فأبحاثه تأتي ناطقة بصخب الميدان ومُعبرة عنه، وكأني به يومئ بقليل من الحيطة والارتياب إلى أن الوضعية الاثنوغرافية بالمغرب لم تتغير في العمق، وهو إذاك يتوسل برؤى وتحليلات مدرسة الأنثروبولوجيا البنيوية لكلود ليفي ستراوس في ما يخص مفاهيم الثبات والتحول البطيء. تصدر مثل هذه المواقف إذن من باحث أمضى حوالي عشر سنوات في خدمة البحث الانتربولوجي بالمغرب ما بين (1993-1983)، متنقلا بين قبائل الأطلس الكبير وشِعابه الوعرة، باحثا عن خصوصيات الحياة القبلية، مستقرئا لسلوكيات أفراده، من طقوس ومعتقدات رمزية معقدة، تكاد تكون على درجة عالية من التركيب والتعقيد في مغرب يشهد على تصادم بنيتين مختلفين.
تقييم معرفي هذا الذي يقدم عليه رجل الانتربولوجيا بالمغرب، يغوص في خبايا الأنساق الرمزية والطقوس والممارسات، بشكل يمكن من الامساك بناصية التحولات الاجتماعية البطيئة داخل النسق القبلي المغربي.
كتاب "القريب والبعيد: مئة سنة من الأنتربولوجيا بالمغرب" عبارة توليفة تركيبية مغربية، تستجمع النصوص الانتربولوجية الكبرى التي حول المغرب في خضم قرن من الزمان ما بين سنتي 1880 و 1980 ، برؤية تركيبية مضبوطة وعُدَّة منهجية محكمة، وهو في آن كذلك عمل اشكالي عميق تمتزج فيه القضايا النظرية بالمنهجية حول موضوعات تتجاذب ايقاع مغرب الزمن الراهن، قضايا ترهن تحديث المغرب وتبرز صعوبات التحول داخل البادية المغربية.
تكمن فرادة مساهمة حسن رشيق في كونه يقدم مدخلا معرفيا مَرِنًا لموضوعات أنتربولوجية لطالما أحاطها الشك والارتياب في ضوء سياق انتاجها التاريخي. سياق الاستعمار وثنائية "النحن والآخرون" باستعارة من مؤرخ الأفكار تزفتان تودروف. إنها محاولة لتحرير البحث الانتربولوجي من خلفيات التشنج والمواربة التي طبعته لردح من الزمن بسبب علاقته المُلتسبة بالاستعمار. وهذا ما يلمسه القارئ في مقدمة الكتاب التي تفصح عن هذه النظرة، تلك التي كانت تعتبر الأنتربولوجيا "تعميمية واختزالية" تلغي "التعددية الثقافية" بحجبها لأشياء وإظهارها لأخرى.
يوظف حسن رشيق في تناوله اهذه الرؤية على خطاطة أو ترسيمة ثلاثية تتشفع بالتاريخ، وتقسم المنجز الحاصل إلى ثلاث لحظات أساسية: لحظة البحث ما قبل الكولونيالي ولحظة البحث الكولونيالي ولحظة البحث الانتربولوجي الأنغلوساكسوني. تشمل "المرحلة ما قبل الكولونيالية" التي توافق الأبحاث الاثنوغرافية الفرنسية و"المرحلة الكولونيالية" التي تظهر مع مرحلة البعثة العلمية، و"المرحلة ما بعد الكولونيالية" التي ترتسم مع الباحثين الأنجلوساكسونيين ، وهي ترسيمة منهجية تستغور المطبخ الانتربولوجي في العمق، وتبحث في بنية خطابه وسياقه انتاجه، وقضاياه الكبرى مثل الطقوس والأضحية والترحال والحركة الوطنية والوعي السياسي، كل ذلك في المدار ذاته الذي لا يفارق تعريف الأنثروبولوجيا كدراسة للثقافات الأجنبية ولأنوية المغايرة.
تُظهر مرحلة البحث الاتنوغرافي الفرنسي بداية الاهتمام المبكر باستكشاف المغرب كحقل معرفي، ويظهر شارل دوفوكو متخفيا في زي متنكر، باحثا عن جمع المادة الاثنوغرافية الأولية عن المجتمع المغربي، في مقابل ترتسم خلال اللحظة الثانية صعوبات البحث الميداني بسبب دعم الادارة الاستعمارية المباشرة للبحث، وهو ما أتاح هامشا من التحرك للباحثين من أجل الانصهار في عمق النسق القبلي وملاقاة الآهالي، وتبرز داخل هذه اللحظة موضوعات جديدة للتناول مثل "ميلاد البروليتاريا" و"الدعارة الكولونيالية"، في مقابل تتوسم اللحظة الثالثة الما بعد كولونيالية باقتحام باحثين أنغلوساكسونيين من بريطانيا وأمريكا وحتى بعض البلدان الاسكندنافية للمجال المغربي، متشبعين بروح مدرسة " الأنثروبولوجيا التأويلية"، في سياق قد يبدو مُتحررًا من قيود وخلفيات البحث الاستعماري، كما يظهر مع الباحث البريطاني ارنست غيلنر الذي أحدث تحوّلًا في حقل الأنثروبولوجيا بالمغرب في دراسته المرجعية حول صلحاء الأطلس، والأنثروبولوجي الأميركي كليفورد الذي أثرى بمعية بفريقه الهائل من الباحثين، البحث الأنثروبولوجي بشأن المغرب حول "صفرو" و"الاسلام الملاحظة".
والحال، أثارت علاقتنا بالمنجز الأنتربولوجي الأجنبي صخبا واسعا بين مثقفينا، مرده إلى تبلور خطاب "النحن والآخر"، وهو ما سيفضي إلى انقسام وجهات النظر وتباينها، بين قائل بالاستعارة ومتبن للرفض، ومهما يكن يظل الغائب الأكبر عنا هو غياب ثقافة التأصيل، التي تجعلنا نبني معرفة من خلال التناص الايجابي مع هذا المنجز الغربي الفرنسي منه تحديدا تعيينا، وفي إطار من التفكير في تأكيد ما يسميه تزفتان تودورف في كتابه نحن والآخرون بالتنوع الإنساني".
في الحقيقة يختار حسن رشيق التعامل مع المنجز الأنثروبولوجي من خارج أي دائرة من دوائر الثقافة المغلوبة، وهو ما يحصر التعامل نفسه في مربع التوتر الذي يبلغ حد الدرامية مع المنجز الغربي. ولذلك، يتصوّر الدارس أنه سيكون من باب الاختزال والخطأ النظر إلى الأنثروبولوجيا الكولونيالية كمجرد انعكاس بسيط للأيديولوجيا الكولونيالية وكعامل مساعد لـسياسة الهيمنة.
الأعمال الكولونيالية المنجزة حول المغرب ،كولونيالية أكانت أم غير كولونيالية، تندرج ضمن تقاليد نظرية مختلفة لها أسئلتها ومعجمها ورهاناتها الخاصة. وليس نشازًا أن يتكئ مؤلف على أفكار سيئة وعلى مصالح غير محمودة ويتمكن، في مقابل ذلك، بشكل مفارق من إنتاج معرفة سليمة. كما أنه ليس استثناء أو نشازًا أن يتمكن باحث، على الرغم من أحكامه المسبقة الاستشراقية، الكولونيالية أو غير الكولونيالية، من تقديم أوصاف ملائمة وحقائق جزئية حول المجتمعات المدروسة.
والدارس لا يدعو إلى القطيعة باعتبارها موقفًا جذريًا، أو لا يدعو حتى إلى النزعة التصحيحية باعتبارها موقفًا وسطًا، فالأساس هو الإقرار بـأفضال بعض الانتروبولوجيين والتعلم منهم. ومن الجلي، كذلك، أن يعالج الأنتروبولوجيين المجتمع المغربي من زاويا نظر مختلفة. وليس كونهم كولونياليين هو الأهم، وإنما الأهم هو المفاهيم والنظريات التي اعتمدها كل واحد منهم لفهم الثقافة المغربية .
يركـّز الدارس على أنه حاول أن يفهم لماذا كتبوا بهذه الطريقة، وما هي الشروط المعرفية التي اعتمدوا عليها، أهمية الكتاب نابعة من هذا الأساس، لأنه يسعى إلى تفكيك بنية قرن من الأنثروبولوجيا في المغرب، ولأنه يبحث في الغطاء المعرفي، الذي اعتمده الانتروبولوجيون من أجل فهم تكوُّن المجتمع المغربي، وفهم بنية اشتغاله، بهدف معرفي أم بهدف كولونيالي. لقد أنجز هؤلاء أبحاثًا مهمة ولا يمكن الاستغناء عنها في سياق فهم الثقافة المغربية والروح المغربية والذهنية المغربية والمزاج المغربي والإسلام المغربي...
ثمة فكرة في غاية من الأهمية في التعامل مع المنجز الأنثروبولوجي، وتتحدد في عدم الاكتفاء بـالتقليد النظري فقط أو بـالمحددات النظرية كما ينعتها الدارس، فهناك ما يسمّيه الباحثَ القاطن أو المقيم الذي ظهر خلال الفترة الاستعمارية. ومدة الإقامة هي بمنزلة معيار في النقد والتقويم. وثمة أيضًا مفهوم مركزي في الكتاب، يستوعب مفهوم الإقامة، وهو ما يسمّيه الدارس الوضعية الاثنوغرافية للباحث الأنثروبولوجي. ومعنى ذلك أن هذه الوضعية لا تتحدّد من خلال المحددات النظرية فقط، وعلى أهميتها البالغة، ما دامت تحمي الانتروبولوجيين من السقوط في الإثنوغرافيا الهاوية.
إن الفكرة تفرض ذاتها، في نظرنا، حتى بالنسبة إلى المرحلة ما بعد الكولونيالية؛ فعمل مثل بازار صفرو لغيرتر، وعلى الرغم من منحاه النظري المحكم، لا يُفهَم بمعزل عن الإقامة، إن لم نقل الانغراس بين الأهالي. فـالتوصيف الكثيف الذي اعتمده لا يمكن أن تكون المعرفة/ النظرية مصدره. هناك أيضًا الملاحظ الذي كان يستعين بفريق عمل، وضمنه الفوتوغرافي. ومن قبل، ثمة منهج الملاحظة بالتعايش الذي حاول دوفوكو أن يعكس المجتمع المغربي من خلاله. وفي ضوء هذا المنهج تظاهر هذا الأخير بـالتعايش مع المغاربة على الرغم من أنه لم يكن مقتنعًا بإمكانية ذلك، وهو ما يؤكده حسن رشيق أيضًا.
ثمة معيار آخر في التعاطي مع المنجز الأنثروبولوجي، في أفق الإقرار باستخلاص الطابع الكولونيالي، ويتصل بالتمييز داخل الإطار النظري ذاته، وعلى النحو الذي يتكشف بموجبه نوع من الانقسام على صعيد الإنتاج الأنثروبولوجي، وعلى النحو الذي يبدو الأنثروبولوجي بموجبه أيضًا ساقطًا بين كرسيين، إذا جاز المثل الفرنسي، كرسي الموظف الذي يخدم المشروع الأيديولوجي الاستعماري عن طريق تقديم النصائح للإدارة الاستعمارية، وكرسي الباحث الذي يرتبط بالمعرفة الأنثروبولوجية على الرغم من سياق الاستعمار الذي يتحرّك في إطار منه.
يخلص الباحث إلى خلاصات تخص سياسة الأنثروبولوجيا من ناحية صلة النموذج بـالواقع، ومشكلة التعميم، أو سياسة المعرفة بتعبير شامل، ويختم بـالغائب في البحث الأنثروبولوجي بالمغرب في دلالة على مجال تحركـِّه.
بصفة عامة، إن مفهوم الثقافة باعتبارها مجموع ملامح تمييزية لمجموعة ما سوء كانت قبيلة، إثنية، شعب، أو أمّة، هو ما يشكـِّل، في منظور الدراسة، موضع بحث وسؤال. وفكرة تشكـُّل عام يـُنظم ويـُدمج بطريقة منسجمة مجموع ملامح مجموعة، هي فكرة مطمئنة ومغرية جدًا، لكنها اختزالية وخطاطية أيضًا. ويقفل الدارس كتابه بفكرة أو بنقد جريء نصه هو أنه خلال سنوات التسعين أُنجزت دراسات أنثروبولوجية كثيرة حول المغرب، وضمنها جزء مهم أنجزه مغاربة، بعد أن وُجِّهت من خارج قالب أو قاعدة شعوب وثقافات، ومن خارج فكرة عالم صنيع كليات ثقافية متمايزة. وغاية الدارس من الفكرة هي أن يخلص إلى أنه حصل نوع من التعامل المبسـّط مع مشكلة التعميم بعد أن أُرجعت إلى مجموع المغاربة.
تفضي بنا الفكرة الأخيرة، إلى جانب ما يفضي بنا في الوقت ذاته إلى منهج المقارنة، إلى أن هناك نوعًا من التراكم بخصوص البحث الأنثروبولوجي في المغرب، وهو ما يجعل هذا الأخير قابلًا لأن يراجع ويدرس ويحاور في حدود ما يسمح به حجمه. لذلك، يهمنا أن الفكرة الأخيرة، وبتركيزها على الثقافي أو المنفذ الثقافي إذا جاز ذلك، لا تخلو من غمز للأنتربولوجي عبد الله حمودي. ونتصور أن طبيعة الخاتمة مماّ لم يُسمح للدارس باستحضار هذا الأخير، وإلّا لما كان في إمكاننا الاطّلاع على هذا النقد من جانب عبد الله حمودي ذاته في دراسة حسن رشيق المتضمنة في كتاب الأنثروبولوجيا في الوطن العربي.
إن كتاب "القريب والبعيد" لا يخلو من أهمية بالغة يمكن تأكيدها من خلال انتساب الباحث إلى المطبخ الأنثروبولوجي، وهو ما جعله عارفًا ومطلعًا على النص العام، الذي فرض عليه التركيز على النصوص الأساسية في هذا المطبخ. وقبل ذلك تجدر الملاحظة إلى أن الباحث لا يخفي تشديده على المعرفة الأنثروبولوجية في حد ذاتها بالنظر إلى طبيعة الموضوعات أو الظواهر الاجتماعية التي تدرسها مثل موضوع السحر والشعوذة وزيارة الأضرحة والدعارة... وهي موضوعات تحقّرها عادة الثقافة العالـمِة بل الناس ذاتهم، مثلما يحقّرها رجال السياسة والمثقفون أنفسهم. هذا مع أن دور العلوم الاجتماعية كامن في تحليل الواقع المحلي وتعريته بصرامة ومن دون تشف في الوقت ذاته.
كتاب "القريب والبعيد" وفي المدار ذاته الذي لا يفارق عرض أهم أفكاره، وفي الحيز المعرفي الذي عادة ما تتيحه مجلات العلوم الاجتماعية المحكّمة، هو من الدراسات التي قلما يجود بها الزمن المعرفي، أكان في المغرب أم في العالم العربي ككل. لذلك، لا يمكن للباحثين في الأنثروبولوجيا والنقد الثقافي، وغير ذلك من الفروع والتخصصات المعرفية، الاستغناء عنه. ولا أجد ما أهو أدق من توصيفه بـالقراءة النبيهة والمقرّبة لقرن من الأنثروبولوجيا في المغرب. والكتاب، وعلاوة على ما سلف، من الكتب الداعمة لما يُصطلح عليه بـالبنى التحية في دنيا البحث الفاتنة في العلوم الاجتماعية. هذا وإن كان ينبغي التفكير في أعمال أخرى سعت إلى الانخراط في الموضوع ذاته، أكان من منظور التأريخ النقدي أم من منظور إعادة الصياغة.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,105,626,773
- عزيزي المتعلم
- عَبَثُ النِّسْيَان
- ذاكرة النسيان
- رحلة البحث عن الأنا الروحي من خلال رواية في قلبي أنثى عبرية ...
- عتاب
- رواية المغاربة، عبد الكريم جويطي
- حُلم
- لغتي
- نيكوس كازانتزاكيس زوربا اليوناني Zorba the Greek
- علي عثمان أسير حرب
- رواية زمن الخوف إدريس كنبوري
- المخزن في الثقافة السياسية المغربية هند عروب
- رواية لقيطة اسطمبول لإليف شافاق
- فرانسيس فوكوياما: الإسلام والحداثة والربيع العربي
- هديل سيدة حرة للروائي المغربي البشير الدامون.
- حوار سوسيولوجي حول دعارة طالبات الجامعات
- سيرة حمار
- زمن الهدر السوسيولوجي
- محنة السنين
- Adios Castro


المزيد.....




- مقتل 62 مسلحا من حركة الشباب بغارات أمريكية في الصومال
- رأي.. کامليا انتخابي فرد تكتب لـCNN: إيران تحتفل بأربعين سنة ...
- اكتشاف مقبرة عمرها أكثر من 4 آلاف عام في مصر
- السترات الصفراء: الأزمة مرت، لكن المشاكل بقيت عالقة
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- الشورى السعودي ردا على الشيوخ الأمريكي: أبناء المملكة يرفضون ...
- تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة بعرقلة عمليتنا العسكرية في س ...
- "قانون العبودية" يدفع بالمجريين إلى الشوارع للاحتج ...
- "قانون العبودية" يدفع بالمجريين إلى الشوارع للاحتج ...
- 11 طعاما يُنصح مريض السكري بتناولها


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مولاي عبد الحكيم الزاوي - - القريب والبعيد: قرن من الأنتربولوجيا بالمغرب- حسن رشيق