أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - خلف الناصر - المرأة مقياس لتقدم وتخلف المجتمعات الإنسانية!!





المرأة مقياس لتقدم وتخلف المجتمعات الإنسانية!!


خلف الناصر
( Khalaf Anasser )


الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 20:08
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


لو استنطقنا التاريخ جيداً لوجدنا، أن المرأة كانت هي اللبنة الأولى التي تكونت في رحمها العائلة، ونشأ وتربى وفي حجرها المجتمع الإنساني الأول.. فكانت هي الأصل والمنبع والجذر البعيد، لكل المجتمعات والحضارات الإنسانية المتعاقبة، منذ ذلك البعيد!!
ففي المشاعة الأولى أو العصور الأولى، وقبل تكوّن العائلات ونشأة المجتمعات، كان الرجل مخلوق بهيمي جوال هائم على وجهه، يدبر حياته وغذائه ويقضي حاجاته البسيطة كيف ما اتفق، وينام حيث يشاء عندما يجن الليل عليه.. وكان يشبع رغباته وغرائزه الحيوانية بنفس صورة حياته الفوضوية البدائية، فيطأ أية امرأة يصادفها في طريقه ثم ينصرف هائماً من جديد.. دون أن يدرك أو أن يمر بخاطره مجرد مرور، ما الذي تركه في أحشاء تلك المرأة التي وطئها!
أما المرأة..وإن كانت تعيش حياة بدائية وظروف مشابهة لحياة الرجل وظروفه، لكنها كانت تختلف عنه بوجود فترة (استقرار نسبي) في حياتها، متأتية من طبيعة المرأة في الحمل والولادة والرضاعة والمتطلبات الكثيرة المترتبة عليها.. فعند كل ولادة تحتاج المرأة لفترة راحة من عدة أيام، ولفترة نقاهة قد تطول وقد تقصر حسب حالتها الجسدية والصحية .
ومن الطبيعي أن المرأة بعد ولادتها الأولى سوف لن تكون وحيدة، وسوف لن تستطيع العودة إلى حياتها السابقة في التجوال والترحال الدائم والمستمر..ولقد أدركت المرأة ذاتها المختلفة عن الرجل بغريزتهاً، وعرفت بأن عليها ـ بعكس الرجل ـ مسؤولية طفلها الذي ولدته من أحشائها وتعلقت به عواطفها.. كما أدركت بالغريزة ذاتها أن حريتها قد تقلصت، وتقلصت معها مساحة التجوال والترحال الدائم، بحكم حملها ورضاعتها ومعايشتها لوليدها ورفيقها الجديد، ومسؤوليتها عنه وعن من سيأتون من بعده حتماً!
وبحكم ظروف موضوعية عديدة وبحكم الخصوبة العالية لدى المرأة البدائية، فإن الولادات كانت كثيرة..وكلما زاد عدد الولادات عند المرأة، أدركت ازدياد مسؤولياتها وضيق مساحة التجوال والترحال أمامها.. فكانت حاجتها إلى الاستقرار تتسع مع كل ولادة جديدة، حتى وصلت مرحلة الضرورة الموضوعية، التي تتطلبها طبيعة الحياة الأولى عند المرأة البدائية وأطفالها المرتبط مصيرهم بمصيرها .
وهكذا نشأت الخلية الأساسية الأولى لمؤسسة العائلة تدريجياً، وعلى مدى حقب وأجيال متطاولة.. وبنشأة الخلية الأساسية لمؤسسة العائلة نشأت معها بالتوازي وتدريجياً أيضاً، اللبنة الأولى لمجتمع بدائي نسائي أخذ يتكون بتقارب عدة عائلات بدائية مع بعضها، وتديره النساء حصراً في بيئة نسائية وطبيعية مناسبة، وليس للرجل فيها مكان أو دورٌ يذكر..في البداية على الأقل!!
وهكذا نشأ وتكون (المجتمع الأمومي) في الحياة البشرية الأولى، ولم يكن للرجال دور في نشأته أو تكوينه.. لكن الرجال كانوا قريبين منه ويحتكون به ويتفاعلون معه بحكم الغريزة، فأدى هذا الاحتكاك والتفاعل بالنتيجة إلى استئناس الرجل والمرأة لبعضهما، وتكوينهما لعائلة تقوم على الطرفين، وعلى شبه تقسيم للعمل بينهما..فالرجل لجمع الثمار وجلب الغذاء بمعاونة المرأة أحياناً، أو بدونها عند الولادة والرضاعة، بالإضافة إلى تولي المرأة لعملية تربية الأطفال وإدارة شؤون البيت.. لكن بقيت المرأة تلعب الدور الأول والأهم بدون منازع!!
ونتيجة لحقائق موضوعية وظروف طبيعية عاشتها تلك المجتمعات الفطرية، أهمها ظهور نظام الملكية الخاصة الذي برز بين الرجال أولاً، نتيجة لقوتهم الجسدية وتفوقهم بها على المرأة، ونتيجة لتنافسهم الشديد بواسطتها على كل شيء بما فيه التنافس على المرأة ذاتها.. مما أدى بالنتيجة إلى (انقلاب شامل) في طبيعة العلاقات بين كليهما ـ أي بين الرجل والمرأة ـ وفي أهمية الأدوار التي أصبح يلعبها كل من الرجل والمرأة، في الحياة الأسرية والبيئة الاجتماعية الواقعية .
فتحول بنتيجة هذا الصراع والتنافس ذلك المجتمع الفطري، من (مجتمع أمومي) قائم بصورة طبيعية، إلى (مجتمع أبوي) بطريركي قائم بالقوة وعلى الإخضاع ألقسري، وبالتملك لكل شيء.. بما فيه تملك الرجل للمرأة وأطفالها معاً !!
وبهذه الطريقة العنيفة هيمن الرجل على المرأة وعلى الحياة العائلية برمتها، بينما أخذ دور المرأة يتقلص ويتراجع شيئاً فشيئاً، إلى أن اختفى ذلك (المجتمع الأمومي).. فأصبح نتيجة لهذا الانقلاب ذلك المجتمع، (مجتمعاً أبوياً) وذكورياً خالصاً، السيادة والكلمة الأولى والأخيرة فيه للرجل وحده !!
***
ولا زالت بعض بقايا من تلك (المجتمعات الأمومية) قائمة لحد الآن في زوايا بعض المجتمعات المعاصرة، وفي كثير من قارات كرتنا الأرضية.. ففي آسيا وفي أندنوسيا المسلمة بالتحديد مثلاً: تشكل (المجتمعات الأمومية) ما نسبته %3 بالمائة من مجموع عدد السكان البالغ 300 مليون نسمة تقريباً.. أي ما يقارب العشرة ملاين نسمة!! .
ففي جزيرة سومطرة توجد أقلية عرقية مسلمة تسمى (مينا كابو) تعتمد في حياتها النظام الأمومي بكل تفاصيله تقريباً.. فالمرأة الكبيرة هي التي تملك الأرض والأموال والثروات، وتورثها لبناتها الإناث فقط دون أولادها الذكور..بينما الرجال لا يملكون ولا يتملكون ولا يرثون!!
والرجل في تلك العرقية حين يتزوج، هو الذي ينتقل إلى بيت الزوجية عند المرأة وليس العكس.. وكثير من رجال هذه الأقلية العرقية يهربون من بيوتهم للبحث عن حياة أفضل خارجها، نتيجة لهيمنة المرأة وظلمها وتملكها لكل الأموال والثروات، وحرمانهم منها (مواقع إلكترونية) .
وكذلك في أفريقيا توجد أقلية من السكان الأصليين، في أحدى القرى لا زالت تتبنى النظام الأمومي بالكامل.. فالمرأة هي التي تعمل وتكدح وتتملك، بينما الرجل هو الذي يقوم مقام المرأة في جميع شؤون البيت، من تربية الأطفال وغسل ومسح وتنضيف البيت وطهي الطعام، استعداداً لاستقبال المرأة عند عودتها متعبة من العمل..وكذلك يقوم الرجل بتزويق نفسه وتزينها استعدادا للمتعة الزوجية..إذا رغبت المرأة في ممارستها معه!!
وفي أفريقيا أيضاً، وبين الطوارق والأمازيغ المسلمين لا زالت بقايا من تقاليد ونظم المجتمعات الأمومية تمارس بشكل واسع، وتتمثل في الدور القيادي الأول الذي تمارسه المرأة في تلك المجتمعات، أسرياً واقتصادياً واجتماعياً وتربوياً..وربما سياسياً!!
وكما توجد مثل هذه المجتمعات الأمومية أو بقاياها بين السكان الأصليين في آسيا وأفريقيا، توجد مجتمعات وأنظمة أمومية مماثلة، في أستراليا والأمريكيتين بين السكان الأصلين أيضاً .
ومما يلفت النظر في الشريعة اليهودية، أن تعاليمها توجب نسبة الأولاد إلى المرأة وليس إلى الرجل، بعكس ما هو شائع في المجتمعات الأبوية.. ولا شك أن نسبة الأبناء إلى أمهم في الديانة اليهودية، هو بقية باقية من آثار نظام المجتمع الأمومي الذي كان عليه اليهود في ماضيهم السحيق!!
إن كل هذه الآثار الباقية من النظام والمجتمع الأمومي في زوايا بعض المجتمعات الحديثة، تؤكد حقيقة وجود تلك المجتمعات الأمومية وأسبقيتها في التاريخ البشري.. وتؤكد أيضاً ريادة المرأة في نشأة العائلة وتكوّن المجتمعات الإنسانية الأولى، ومن ثم مساهمتها الفعالة في بلورة جميع العناصر الضرورية التي أدت لاحقاً، إلى تطور المجتمعات وقيام الحضارات الإنسانية!!
***
المرأة في جميع المجتمعات الإنسانية، تكاد تكون هي أصدق مقياس يقاس به تقدم وتخلف الشعوب والمجتمعات.. فالمعروف بالتجربة أن المرأة في المجتمعات المتقدمة، تكون الأحمال والقيود الاجتماعية والوظيفية المفروضة عليها قليلة، ولهذا يمكنها أن تنطلق وتحتل مراكزاً مرموقة في الدولة وفي المجتمع وفي الحياة بصورة عامة.. لكن المجتمعات المتخلفة على العكس منها، فما هو مفروض على المرأة من قيود اجتماعية ودينية ووظائف بيتية ثقيلة، تكاد أن تغلق بوجهها كل الأفاق الوظيفية المرموقة، وتمنعها من احتلال مراكز اجتماعية متقدمة في الدولة أو المجتمع، وتمنعها من المساهمة في الحياة العامة .
وعند مقارنة وضع المرأة في مجتمع متخلف عنه في مجتمع متخلف آخر مثله نجد، أن المجتمع المتخلف الذي يفرض على المرأة قيوداً اجتماعية أقل، يكون أكثر استعداداً للنهوض والتقدم والتطور باتجاه الحداثة والتحديث والتجدد على كل الصعد، من ذلك المجتمع الذي يفرض على المرأة قيوداً اجتماعية ونفسية ثقيلة الوطأة!!
ولأن المرأة من الناحية الموضوعية والواقعية والعملية تشكل نصف المجتمع، فلا يمكن لمجتمع أن ينهض ويتطور ويتقدم، بدون تطور المرأة وتقدمها..ولا يمكن أيضاً لمجتمع أن يتطور نصفه (الذكوري) ، بينما يبقى نصفه الآخر (الأنثوي) على حاله من التخلف، ويرفل بقيود ثقيلة فرضتها عليه عصور الانحطاط.. فالمجتمع ـ أي مجتمع إنساني ـ إما أن يتقدم كله أو يتخلف كله بشقيه: الرجل والمرأة.. ولا مجال للتقدم في أي مجتمع إنساني للرجل وحده أو للمرأة وحدها!!
ومن الناحية الموضوعية أيضاً، ليس هناك مجتمع من المجتمعات الإنسانية لم يتعرض إلى ظلم وتسلط واضطهاد واستعباد بدرجات مختلفة.. لكن الظلم والاضطهاد والتسلط الهمجي الأكبر، وقع على المرأة بصورة خاصة في كل المجتمعات الإنسانية، وبدرجة لا يمكن مقارنتها بما وقع من ظلم واضطهاد في حق الرجال !!
وإذا كان الرجال قد تعرضوا إلى ظلم الفئات الحاكمة واستغلال الطبقات الاجتماعية المتسلطة، فأن المرأة أيضاً قد تعرضت بالإضافة إلى ظلم تلك الفئات والطبقات الاجتماعية، تعرضت إلى ظلم اكبر منه بدرجات لا تقارن مع ما تعرض له الرجل..وتمثل هذا باستغلال واستعباد الرجل للمرأة: الرجل الأب والرجل الأخ والرجل الزوج والرجل المجتمع ككل.. وقد تعرضت أيضاً حتى لظلم واضطهاد الابن الذي حملته في رحمها "وهناً على وهن" ومنحته الوجود والحياة !!
***
وإذا كانت جميع المجتمعات الإنسانية قد تعرضت إلى أنواع من الظلم والاضطهاد والاستعباد والاستغلال البشع، فإن المجتمعات الشرقية بالخصوص والمجتمعات العربية والإسلامية منها بصورة أخص، قد تعرضتا إلى أنواع من الظلم والاضطهاد المبتكر والمركب عمودياً وأفقياً، بحيث شمل كل مخلوق إنساني يدب على هذه الأرض العربية والإسلامية، وخصوصاً المرأة في هذه المجتمعات!!
وقد أدى هذا الظلم المركب بالنتيجة، إلى تفجر هذه المجتمعات من الداخل وتفتتها وانقسامها على نفسها، بكل هذا الذي نراه اليوم من أشكال للموت المبتكر والدمار والخراب الشامل، الذي لم يكن ليخطر ببال أحد من قبل..والذي لم يكن قبل سنين قليلة من المكن تصَوِر حدوثه حتى في أفلام الرعب العالمية، ولم تكن لتخطر ببال كتابها أو منتجيها أو مخرجيها يوماً، بكل هذه البشاعات والجرائم الدموية!!
لقد أدى ذلك الظلم والاضطهاد المتواصل والمتطاول، والممتد لعقود وقرون للمجتمعات العربية والإسلامية، وجعل منها مجتمعات غير متجانسة ثقافياً وغير مترابطة اجتماعياً، وتتجاور في ثقافتها كل تلك العقود والقرون والعصور الحضارية التي مرت بها هذه المجتمعات.. فجعل هذا من ثقافتها تبدو وكأن رأسها في القرن الواحد والعشرين، بينما ذيلها يمتد إلى العصور الحجرية !!
وتتجلى هذه الحالة بأوضح صورها في المجتمعات النسائية العربية والإسلامية، نتيجة لذلك الظلم المتواصل بدون انقطاع، والذي تعرضت له هذه المرأة على مدى تاريخها المعروف..ويمكن للملاحظة الدقيقة أن ترى هذه الحالة المأساوية في كل مكان من هذه المجتمعات العربية الإسلامية..في البيت في الشارع أو في الدائرة والمدارس وأماكن العمل المختلفة!
ففي البيوت العربية وكذلك الإسلامية، ترى هذا التجاور الثقافي عبر القرون والأجيال بين البنت المتعلمة والأم الجاهلة، سواء في الثقافة أو الذوق أو الزى أو طريقة التفكير أو اللهجة المحكية وأنماط السلوك المختلفة.. وتراها أيضاً بين الزوج والزوجة، فقد يكون الزوج حاملاً لشهادة الدكتوراه بينما زوجته لا زالت تعيش عصور ما قبل التاريخ.. أو تكون متخلفة عنه ثقافياً بألف عام أو قرن كامل من الزمان، أو جيل من الأجيال على الأقل!!
إن جملة الظروف الموضوعية التي أحاطت بالمرأة، هي التي وضعتها في هذا الموضع الاجتماعي والأسري المتواضع، وليس قواها الذاتية أو مداركها العقلية أو إمكاناتها الفعلية.. فقد تعاونت جملة تلك الظروف الموضوعية المحيطة بالمرأة، ونمطتها في أطر اجتماعية جعلت منها شيئاً من الأشياء، وليس مخلوقاً إنسانياً كامل الأهلية له حقوق وعليه واجبات، كما هو الرجل في مجتمعاتنا العربية والإسلامية.. هذا الرجل الذي حولته الأعراف الاجتماعية إلى سيد ودكتاتور وجلف في بيته..بينما حولت المرأة إلى شيء يمتلكه الرجل، لتقوم له بدور العبدة المطيعة والخادمة الذليلة والجارية العشيقة والمتعة الجسدية الرخيصة!!
لقد تمثلت كل تلك الظروف الموضوعية وعبر قرون طويلة، بسلسة لا متناهية من الأعراف والقيم الاجتماعية والتقاليد القبلية والتعاليم الدينية التي تضافرت جميعها فيما بينها، ووضعت المرأة في هذه المواضع الدونية في المجتمع، والتي جعلتها تبدو فيها وكأنها شيء من باقي الأشياء التي يمتلكها الرجل، وصورتها كمخلوق حيواني أو إنساني ناقص، أو أعتبرتها إنسان..لكن من الدرجة الثانية في أحسن الحالات!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,743,214
- دونالد ترامب .. و - الحلم الأمريكي - (2-2)
- دونالد ترامب .. و - الحلم الأمريكي - (1-2)
- ثورات شعبية مؤجلة..وانقلابات عسكرية مستعجلة ؟؟
- مقاربة وطنية .. لإشكالات طائفية(عراقية) (6) والأخير
- مقاربة وطنية .. لإشكالات طائفية(عراقية) (5)
- مقاربة وطنية..لإشكالات طائفية (عراقية) (4)
- مقاربة وطنية.. لإشكالات طائفية(عراقية) (3)
- مقاربة وطنية..لإشكالات طائفية (عراقية) (2)
- مدافن لوزان.. وأوهام أردوغان!!
- مقاربة وطنية..لإشكالات طائفية (عراقية) (1)
- أنور السادات وصدام حسين.. والفتح الأمريكي المبين!! (2-2)
- أنور السادات وصدام حسين.. والفتح الأمريكي المبين!! (1-2)
- ((لجمع الحجارة وقت..ولرمي الحجارة وقت))(1) (أميركا تغزو العا ...
- ((لجمع الحجارة وقت..ولرمي الحجارة وقت))(1) (أميركا تغزو العا ...
- ((لجمع الحجارة وقت..ولرمي الحجارة وقت))(1) (أميركا تغزو العا ...
- ((لجمع الحجارة وقت..ولرمي الحجارة وقت))(1) (أميركا تغزو العا ...


المزيد.....




- كونور متهم بالتحرش الجنسي للمرة الثانية خلال 12 شهرا
- كيفية استخدام الواقي الذكري بشكل صحيح. تعرفوا عليها في هذا ا ...
- وزيرة الصحة: استفادة 20 مليون سيدة بخدمات تنظيم الأسرة والصح ...
- تقارير -دراسة إلغاء شرط المَحْرم- للنساء القادمات للعمرة في ...
- السعودية تدرس السماح للنساء بأداء العمرة دون محرم
- أصالة تصف الوضع في لبنان بـ-المرأة التي طفح كيلها من خيانة ز ...
- وفاة امرأة بعد خضوعها للعلاج بـ-الصفع-
- من أجل المحجبات.. مظاهرة في باريس لرفض العنصرية والإسلاموفوب ...
- السعودية تدرس إلغاء شرط «المَحْرم» للنساء القادمات لأداء الع ...
- عضو في مجلس السيادة السوداني: الثورة عكست عظمة المرأة للعالم ...


المزيد.....

- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - خلف الناصر - المرأة مقياس لتقدم وتخلف المجتمعات الإنسانية!!