أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - هل أصبحنا محترفي دجل و شعوذة . !!














المزيد.....

هل أصبحنا محترفي دجل و شعوذة . !!


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 26 - 09:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنتصارات الانسان .. علي الزمان و المكان .. و تطوير وسائل الاتصال حسنت من أساليب الدجالين في مخاطبة ضحاياهم .. لمستوى غير مسبوق .
فتحول الحوار الدائر بين المرشحين الامريكيين لكرسي الرئاسة من شفافية و كشف و توضيح و إطمئنان .. ومساعدة علي إتخاذ القرارالصحيح .. إلي ملهاه هابطة يتبادل فيها الطرفان فضائح شخصية ( صدقا أو كذبا )..من الافضل أن يفرض عليها رقابة مشاهدة ما فوق 18 سنة .
بنفس المنطق يمكن ملاحظة ..أن الرغبة في جذب إنتباه المستمع/المشاهد أصبح علم تشترك فية كادرات متخصصة .. قادرة علي أن تقنع شابة أوروبية .. بخطل جهاد النكاح و تذهب متطوعة ليهرسها أنطاع المجاهدين وهي واهمة أنها تقدم لله ما سيمنحها في مقابله أفضل الجزاء .
الاساليب البدائية للاقناع (اى بالاملاء أو الحوار ) لم تعد هي الوسيلة الناجعة بين معظم الشعوب حل محلها التسرب إلي اللاشعور و السيطرة علية .. إلا في حالتين .. عندما ترتدى بردة الدين ..أو ترفع من وتيرة التعصب القومي أو المذهبي أو اللوني أو الجنسي ..أو حتي الرياضي .
كلما إنخفضت مستويات التعلم بين البشر .. نجحت الاساليب البدائية .. و تحولت إلي دروس ممنهجة تتم في المعابد و الكنائس و الجوامع ..أو عن طريق وسائل النقل الحديثة .. فيديو سينما تلفزيون يو تيوب ..الخ.
المدرسة و الجريدة و الكتاب و المقالة تتراجع قيمتها .. لدى ذوى الثقافة ذات الحظ المنخفض ليحل محلها أداة الاعلام الساحقة الماحقة .. تصبغ الشعوب بكاملها و تلونها بالاسلوب الذى تراه في صالح المتحكمين .
في مصر ..هناك صراع ضارى علي روح وعقل و توجهات سكانها ..
رجال الدين من المسلمين السنة .. و من الاقباط السلفيين ..و تجار الدين من وعاظ الدينين و الاخوان المسلمين الذين يستخدمون خطابهم بأهداف كسب العيش و التنعم بأمول المهاطيل ..
ثم رجال الدعاية و الاعلام و من يبرزونهم كرجال فكروخبراء في الاستراتيجية و التكتيك ..
ثم الحواة الذين يقيسون رغبات الجماهير .. ثم يجردونها من فاعليتها و يقدمونها ميتة غير ضارة كأمصال وقائية ..و هؤلاء الذين يحولون البوصة لعروسة و الفسيخ لشربات .. مقنعين الناس أن شياطين صندوق الدين ما هم إلا ملائكة مجنحين
ثم هناك محترفي الدجل الذين يستخدمون كل هؤلاء لصالح تسويق خطط و إرادة السيد الرئيس ..
من يستمع إلي ما قاله رئيسنا أمس في مؤتمر الشباب .. سيجد أن الف شمس قد أضاءت .. و أن الاشجار قد أثمرت و ما بقي إلا الجني .. و أن المستقبل ينتظر نصف سكان مصر من الشباب بالاحضان بالاحضان بالاحضان .. في حين أن الامور كلها مسرحية معدة جيدا أصبح من يكتبون سيناريوهاتها أكثر إحترافا .. و قدرة علي إقناع الجوعي أن الحجارة بالقدرة ستنضج و تصبح صالحة لتناول العشاء .
الادارة الحكومية المصرية منذ سته عقود لم تنجح إلا في أمرين .. الاول رفع كفاءة تكنولوجيا حماية الرئيس .. لتصبح علي مستوى حماية أوباما شخصيا .. بمميزات أنها لا تهتم كثيرا بمدى ما ستسببه من مشاكل للسكان ..و الامر الثاني .. كيف تحول خطب و مناسبات يتواجد فيها سيادته ..إلي إحتفال سعيد مفرح محسوب و مدروس تأثيره علي أفكار و توجهات المشاهدين و المتابعين .
عندما يجمع المحتفلون الف شاب و شابة (قمرات) تعلموا في الجامعة الامريكية و الالمانية .. ومن أبناء الاسياد .. يحيطون سعداء مبتسمين فرحين .. بالقائد الذى يغازلهم بأحلي الكلمات .. فماذا سيحدث لابناء محمد أبو إسماعيل في كفر شبرا زنجي ..الذين ينامون بدون عشاء .. ويسيرن عشرة كليومترات في الطين ليصلوا لمدرستهم أو جامعتهم أو مصنعهم .. أوحتي للقهوة التي سيمضون عليها النهار منتظرين الفرج .
عندما نوزع الاراضي المستصلحة والشقق المبنية حديثا .. و نتصور بجوار المزارع السمكية الجديدة بعد أن نفقت الاسماك القديمة بسبب التلوث و المجارى فإنني أرى أن صناعة الدجل و الشعوذة وإخفاء الحقائق ..و دفن الرؤوس في الرمال أصبحت صناعات رائجة ..يطلبها رجال الحكومة بشدة و يدفعون من أجلها الغالي و الرخيص لضمان إستمرا تاتورة تغييب الشعوب .. بالشفا .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,990,006
- 6 أكتوبرلكن من 3200 سنة
- ماذا لو كتبت كلمة السيد الرئيس أمام الامم المتحدة .؟
- الغلابة يحسبوها بالورق والقلم
- الموجة عالية يا ولدى ..إهرب !!
- لا اؤمن بما يقال عن الرخاء.
- عبد الناصر .. و إخناتون.
- إضطهاد أقباط مصر مستمر .
- غير راض عن تعاملنا مع قضية المنيا .
- أحاديث النكدى أبو وش عكر .
- ((رد قلبي )) قصة سخيفة و فيلم هابط .
- الانسان الطقسي .. ضمور لقيم المعاصرة
- 12 ديسمبرذكرى تعاسة المصرى
- هل عدنا لزمن حكم المماليك!!
- غير متفائل،بل شديد التشاؤم.
- عندما أثبتُ أنني مش حمار .
- فلننظر خلفنا بغضب و نبصق
- هذه الخرابة التي نعيش فيها
- هل هي البداية .. أم سقطه مؤقته
- كريم هذا البلد ..فاسد .
- تقولشي أمين شرطة إسم الله !!


المزيد.....




- ماغي روجرز توقف إحدى حفلاتها بعدما طالبها شخص بخلع ملابسها
- بغداد: القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا لن تبقى في العراق ...
- مراسم تنصيب إمبراطور اليابان الجديد
- قلة النوم قد تدمر حياتك الجنسية.. فما الذي عليك فعله؟
- جنبلاط يدعو لـ-تعديل حكومي- في لبنان: خطة الحريري مخدرات واه ...
- أردوغان يتوعد: سنستأنف العملية العسكرية بضراوة في شمال سوريا ...
- البرلمان الأوروبي يناقش نتائج القمّة الأوروبية والمستجدات في ...
- البرلمان الأوروبي يناقش نتائج القمّة الأوروبية والمستجدات في ...
- -يوم أسود-.. استنكار واسع لحجب السلطة الفلسطينية عشرات الموا ...
- من البيجي بيجي إلى حلوى الدجاج.. أغرب أطباق المطبخ التركي


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - هل أصبحنا محترفي دجل و شعوذة . !!