أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - أسئلة مُحيرة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم















المزيد.....

أسئلة مُحيرة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم


سامى لبيب
الحوار المتمدن-العدد: 5311 - 2016 / 10 / 11 - 23:29
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم (57) .

هى خربشة جديدة على جدران الخرافة والوهم إعتني فيها أن تكون على شكل أسئلة فلا أفرض رؤيتى وإجاباتى وتحليلى وموقفى قدر الإمكان بل أضع إجابات مُحتملة وإن كانت تلك الإجابات قد تزيد الأمور حيرة , لذا فليفكر كل قارئ فيها ويحسم أمره بالإنحياز لإجابة مع تقديم حجة إختياره لهذه الإجابة وتفنيد ما يعتريها من خلل أو فليقدم إجابة جديدة .
أتصور أن بهذا الأداء والنهج الجديد الغير موجه فى تقديم الأفكار سنصل سريعاً للحقيقة بعد أن نكون قد تحررنا من التوجس تجاه الكاتب وأطروحاته لتكون الإجابة نابعة من تفكيرنا الحر .

- لماذا خلق الله الخلق ؟
الله صنع الكون فإما صنعه لهدف وغاية فيكون في حاجه مؤكده لتحقيق هذا الهدف , وإما صنعه بلا هدف ولا غاية فيصبح الصنع هنا عبثاً , ففي الحاله الأولى يكون الله تحت الحاجة والغاية وفى الحالة الثانية يكون صاحب فعل عبثى .
كذا إذا قلت أن الله خلق الإنسان ليعبده فهو هنا تحت الحاجة والعوز والدليل أنه ينزعج من إنصراف الإنسان عن عبادته ليجهز له عذاب أليم أبدى ويكافئ العابد المطيع , أما إذا أردت تنزيه الإله عن الإحتياج والعوز بإعتباره كاملا غنيا , فهذا القول يُحرر الله بالفعل من الإحتياج والغاية ولكن يدخله فى دوائر العبث واللامعنى , فأيهما تختار .

- أين خلق الله الخلق ؟
هناك إجابتان الأولى تقول : إن الله خلق الخلق خارج ذاته وهذا يعني تعدد القدماء حتماً أى تعدد المطلق واللانهائيات , لأن هذا الخارج لا يخلو إما حادث أو قديم , فإذا كان قديماً فقد تعدد المطلق واللاهوت , واذا كان هذا الخارج حادثاً فسنرجع للمربع الأول ونسأل أين ومتى خلق المكان لندخل فى تسلسل لانهائى لخلق الأمكنة لينتهي بنا الأمر إلى أزلية المكان أو تعدد المطلق .
الجواب الثاني المحتمل : إن الله خلق الخلق في ذاته , وهذا يعني أن الذات صارت محلاً للحوادث , وهو يعني حدوثها لتبدد فكرة اللاهوت المطلق .. فأيهما تختار ؟

- أزلية الله أم أزلية المادة ؟
يقول ابن سينا ما ملخصه : الله إما كان كافياً لإيجاد العالم أو غير كافٍ له , فإن كان غير كافٍ له فلماذا أوجده في زمن دون آخر؟ هل كان عاجزاً ثم صار قادراً ؟ فهذا محال ! . أم هل كان العالم مستعصياً عليه، فلم تتعلق القدرة بإحداثه ثم صار ممكناً فتعلقت القدرة بإحداثه ؟ فهذا محال أيضا ! . أم هل كان حدوث العالم قبلاً عبثاً فلم تتعلق القدرة بإحداثه, ثم صار حدوثه ذا غرض وحكمة فتعلقت القدرة بإحداثه بعد ذلك ؟ فهذا محال كذلك , لأن العلة واحدة والأوقات متساوية , أم هل لم تكن آلية للإحداث فلم تتعلق القدرة بالإحداث , ثم وُجدت الآلية فتعلّقت القدرة به بعد ذلك ؟ فهذا محال !. أم هل لم تكن إرادة من القديم لإحداث العالم , فلم تتعلق قدرته بإحداثه ثم صار ذا إرادة فتعلقت قدرته به بعد ذلك ؟ وهذا محال لأن الإرادة تكون في هذه الحالة حادثة .. الخلاصة إن خلق العالم في زمن دون آخر مرجح بلا ترجيح , لذا العالم أزلي .

- هل الله ازلى ؟
مقولة "الله أزلى أبدى" تعنى أنه لا يخضع للزمن , والذى لا يخضع للزمن لا ينتظر , فلا توجد نقطة بدء ونقطة إنتهاء ونقطة إنتظار أى لا توجد لديه محطات , لتتبدد فكرة أنه إنتظر يوم للخلق ومازال ينتظر يوم آخر للإنتهاء "يوم القيامة".. الأزلى الأبدى يشبه مستقيم لا نهائى لا توجد عليه أى نقطة مميزة تحدد فترة تاريخية ونسبة لما قبله ولما بعده .

- خاضع للزمن .
الله يعلم أننى سأكتب هذه التأملات فى اليوم الفلانى بالساعة العلانية وبغض النظر أنه يُعد لى جهنم مخصوصة إسبيشيال فرضاً , لكن سيعنينى أنه يدرك الزمن وينتظر نقطة عليه , وهذا يعنى أنه خاضع لحدود الزمان .

- هل يعرف الله مقدار علمه اللامنتهي أم يجهل نهايات علمه ؟
دعنا من الكتب المقدسة التى تصف الإله بأنه ينتظر المعرفة ليعلم ما سيفعله البشر , لكننا سنتعامل مع اللاهوت الذى يُزعم أن الإله أزلى ومعرفته مطلقة أى لانهائية , لنسأل هل يعرف الله مقدار علمه اللامنتهي أى هل يستطيع إدراك مستقبله وما سيفعله فإذا قلت يقدر من منطلق إعتيادك على إستخدام معانى الإطلاق والقدرة , فلتراجع السؤال وتتأمله فالإله لا نهائى والمعرفة هنا لا نهائية , ليصبح لدينا مطلقان أبديان لانهائيان فكيف يطول ويلحق لانهائى مع لانهائى , فلن يتحقق هذا فى المطلق واللانهائية .
الموجد يتواجد فتتواجد مكوناته فلا تستطيع القول أن مكوناته وصفاته تواجدت قبل وجوده أو ملازمة لوجوده لذا يستحيل أن يكون الإله عالم الغيب كلى المعرفة , فالعلم المطلق للإله المُفترض يعنى أن كل علمه جاء ملازماً لوجوده , فلا تستطيع القول أن علمه مُحدث ومُتراكم فهنا يفقد صفة العلم والمعرفة المطلقة ليفقد ألوهيته معها .

- هل الله مطلق القدرة ومطلق المعرفة ؟
الله مطلق القدرة ومطلق المعرفة أيضا ومن أحشاء هاتين الفرضيتين يكمن التناقض والإشكالية والإستحالة , فمطلق المعرفة يعلم كل ما كان وما سيكون بكل التفاصيل الدقيقة , ومطلق القدرة تجعله يفعل كل مايريد فى المستقبل فلا يحوله شئ , ولكن إذا إستطاع أن يغير ويبدل كونه كلى القدرة فهو فى نفس الوقت لن يكون كلى المعرفة بالضرورة .. وإذا حقق دوماً معرفته كما قدرها فهو ليس كلى القدرة .

- هل يتحقق الإله العادل والرحيم ؟
الإله الرحيم الرؤوف يعنى أنه سيرحم البشر من العذاب والجحيم , ومعنى أنه كلى الرحمة أى ستتحقق رحمته بلا حدود فلا يستعصى عليها خطية وذنب مهما كان عظيما إلا غفره ورحمه , فسيرحم الإنسان عند أول صرخة ألم من الجحيم فهكذا معنى الرحمة المطلقة , ولكن الله عادل وعدله مطلق أيضا أى لن يُفوت خطية أو ذنب إلا بقصاصه وعقابه مهما كانت هذه الخطية صغيرة تافهة فهكذا معنى مطلق العدل .. فكيف يتحقق العدل المطلق مع الرحمة المطلقة ؟! هل الإشكالية جاءت من إسقاط النسبى على المطلق , فالإنسان يرحم حينا ويعدل حيناً كنسبى لا يحمل صفات مطلقة .

- هل الإله كامل ؟
يقولون أن الإله كامل كمالاً مطلقاً , ولكن فلنسأل هل الله كان كاملاً قبل خلق الكون فهذا عمل لم يكن قد أنجزه بعد ؟
هذا يجرنا إلى كل الصفات الإلهية كالعادل والغفور والرحيم ألخ كصفات إنسانية نسبية , فهل هذه الصفات كانت متحققة قبل خلق الإنسان , فالصفة لا تتحقق ولا يوجد لها وجود إلا بالفعل والحضور ووجود الواصف والموصوف .
هل يصح القول بأن الإله كامل مع مقولة الله غير المحدود , فالغير محدود فى كل لحظة بحال .

- هل يستطيع الله أن يخلق إله مثله ؟
سؤال صاعق صادم ويوجد على شاكلته أسئلة كثيرة كهل يستطيع الله أن يخلق حجراً ضخماً من فرط ضخامته لا يستطيع زحزحته , ليعتبر فلاسفة اللاهوت وفقهاء المسلمين أنها أسئلة فاسدة ومغالطات منطقية لا تجوز .
تكون وجهة نظرهم صحيحة فى أنه لا يجوز أن نسأل هذه الأسئلة إذا كان الله يخضع للمنطق والمستحيل مثلنا , فمنطقنا يستصعب هذا , ولكن هل الله يخضع للمنطق البشرى أم هو خارج المنطق ؟.
سؤال هل يستطيع الله أن يخلق إله مثله يجد مشروعيته من قدرة الله المطلقة اللانهائية التى لا يوجد شئ تحد قدرته وإلا تبددت ألوهيته .. فعندما نقول يستحيل أن يخلق الله إلها مثله فقد نلت من قدرة الله المطلقة بالإستحالة , فهل الله يعرف الإستحالة ؟.. الإستحالة واللامنطقية تكون للبشر أصحاب القدرات المحدودة ,بينما الإله ذو قدرة غير محدودة , فإفتراض الإستحالة تعنى إصابة قدرته اللانهائية بالعجز ليصير لقدرته حدود ونهايات .

- مشيئة الانسان ومشيئة الله .
هل مشيئة الانسان تابعة لمشيئة الله أم أنها مستقلة عنه ؟ فاذا كانت تابعة لها سيكون الانسان مُبرمجاً سلفاً على مشيئة الله , لذا فلا معنى أن يكون الانسان مُكلفاً ومسؤولاً عن افعاله .
إن كانت مشيئة الإنسان مُستقلة عن مشيئة الإله فلن تتحقق أيضا , فالانسان يشاء في اطار امكانياته وفي ظل ما هو متاح له من خيارات تتيحها له ظروفه فهو مُخير و مُكره فيما هو مُكره عليه كونه محكوم بظروفه التى خلقها الإله , أضف لهذا الاكراهات الجسدية والنفسية والوراثية التي تحدد سماته الشخصية وميوله والأمراض التي سيصاب بها وهذه من مشيئة الإله , ناهيك أن الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء ولا حيلة للإنسان فى ذلك . فهل هذه المعطيات تضع فكرة الغاية المفارقة والإرادة والحرية الإنسانية على المحك أم هناك مخرج آخر للمسألة .

- هل الله يُعرف بالعقل أم لا ؟
يقول المؤمنون أن الله لم يره أحد لكن الناس عرفوه بالعقل ..تلك الجملة شائعة على أفواه الناس ولكن هذا سيجرنا إلى سؤال هل الله معقول أم لا ؟ لتجد الإرتباك والتناقض فتكون إجابتهم أن الله لا يمكن إستيعابه بالعقل لأنه يفوق قدرة العقل البشري على الإستيعاب والخيال والتصور , ويؤكد هذا تلك المقولة العبقرية أن الله ليس كمثله شئ .
سؤال هل الله معقول ؟ إجابته لا يمكن أن تكون محددة أو حاسمة , فتارة يُزعم البعض أن الله معقول لأن العقل السليم يفترض وجود خالق لكل شيء وإله مدبر يملك و يحكم الوجود كله ..ألخ . وتارة أخرى يقولون أن الله ليس معقولا لأنه يفوق قدرة العقل البشري على الإستيعاب و يفوق الخيال و التصور.
طبعا في القولين تناقض واضح يجعل الجمع بينهما هو العبث بعينه , فالله لا يمكن ان يكون معقول وغير معقول في نفس الوقت بحكم المنطق والعقل نفسه , وهذا يعني إذا كان الله بكل صفاته المتفق عليها مقبول عقلياً ولازم لتفسير الوجود إذن فهو معقول ويمكن تصوره , أما إذا كان يفوق التخيل والتصور والفهم وليس كمثله شئ فهو غير معقول لذا المؤمن به لا يجب أن يتحدث عن عقل أو معقولية , بل يتوجب على المؤمن بوجود إله أن يختار إذا كان يعتبر الله معقولا أم يفوق العقل لكي لا يُحسب معتوهاً , فالجمع بين الإثنين فلا محل له من الإعراب .
المعتاد أن العقل الديني يثبت لنفسه وجود الإله ولكنه يعجز عن فهم ماهيته , فعند المؤمنين يقود العقل إلي الإيمان بالله و لكنه يخر ساجداً حين يصل إليه . أضف لذلك أن كل محاولاتهم الركيكة لإستخدام المنطق العقلى للإحتيال بوجود إله غير صحيحة , فالإله يفوق أدوات العقل والمنطق كونه فوق العقل وليس كمثله شئ .
السؤال الملح الآن : كيف يؤكد المؤمن وجود الإله بينما يعجز عقله عن فهم ماهيته ؟ يعني ما هو الإله الذي يؤمن بوجوده أصلا ؟ إن الإنسان يعرف ما هي الشجرة وما هو الحجر و ما هو الإنسان لكنه يجهل تماماً ما هو الإله , لذا طالما أن تعريف الإله وفهم وجوده خارج نطاق العقل فلا تحدوثننا عن أن الإله عرفوه بالعقل فأنتم ترمون العقل عند أقرب صندوق قمامة .

- هل الله خلقنا على صورته أم نحن من خلقنا الله على صورتنا ؟
خلق الله الإنسان على صورته لا تستقيم لكونه إله ذو طبيعة مغايرة عن طبيعتنا فرضاً , فلا يوجد أى وجه أو شَبه أو صلة تقارب فهذه طبيعة وتلك طبيعة فرضاً.. أما مقولة أننا خلقنا الإله على صورتنا فتستقيم فقد وضعنا فيه كل صفاتنا المأمولة فهو عادل رحيم منتقم محب غنى كريم ..ألخ علاوة على ذكوريته فى الأدبيات الدينية بل لديه ملامح بشرية كوجه ويد وساق .. فأليست تلك صفاتنا وملامحنا وكوننا نسبناها له فهذا يعنى أننا خلقنا الإله , لذا عندما يتفذلك المتفذلكون ليقولون أن الإله هو الذى منحنا الصفات فنرجع ونقول بأن عليكم أن تتذكروا إنه من طبيعة مغايرة غير بشرية غير مادية .

- " وندم الرب أنه خلق الإنسان " هكذا تقول الأسطورة .. هل سنصل إلى اليوم الذى نقول فيه : وندم الإنسان أنه خلق الإله .. أرى كثيرون يقولون هذا والباقى فى الطريق .

دمتم بخير .
-"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حقيقة الأشياء-نحو فهم الحياة والإنسان والوجود
- لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون-الإنحياز الجمعى
- مائة حجة تُفند وجود إله-من 57إلى 61
- تأملات فى الإيمان والدين والإنسان
- تناقضات قرآنية – جزء ثالث
- تناقضات قرآنية - جزء ثانى
- تناقضات قرآنية بالجملة -جزء أول .
- مائة حجة تُفند وجود إله-حجة ستة وخمسون
- وهم المصمم العاقل..كون بلا عقل
- وهم المصمم العاقل..التصميم فاعل طبيعى
- لغز داعش ؟ ابحث عن المستفيد .
- تأملات شيوعية .
- تحريف القرآن من المنطق ومن شهادة الصحابة
- التحريف فى الكتب المقدسة-تحريف الكتاب المقدس
- آيات ونصوص يجب مصادرتها وحظرها
- قضية للنقاش : هل هو إرهابى أم إستشهادى ؟
- تأملات لادينية فى الإيمان والأديان السبب والأثر
- خربشات ومشاغبات ومشاكسات-الأديان بشرية
- إنهم متبجحون-مائة خرافة مقدسة(من70إل85)
- أقوى تأمل وفكرة راودتنى


المزيد.....




- بعد تمثال -عدو- لأتاتورك وأردوغان بتدريب للناتو.. تركيا: أكب ...
- وزير خارجية البحرين: فقط إيران وأعوانها "يولولون" ...
- الرئيس الألماني يعترض على إجراء انتخابات برلمانية مبكرة
- -روسكوسموس- تعرض -سبوتنيك 60- في أوروبا
- خامنئي في -سربل ذهاب- عقب الزلزال المدمر
- شركة روسية تعجب أوروبا بمعداتها الزراعية
- حقيقة أحدث شائعات نهاية العالم
- أربيل تتهم بغداد بسياسة العقاب الجماعي وتطالب المجتمع الدولي ...
- فيديو.. تحطم طائرة صغيرة على طريق في فلوريدا!
- ستاندارد أند بورز: الإصلاحات السعودية في صالح المواطن


المزيد.....

- في ذكرى يومها العالمي: الفلسفة ليست غير الحرية في تعريفها ال ... / حسين الهنداوي
- النموذج النظري للترجمة العربية للنص الفلسفي عند طه عبد الرحم ... / تفروت لحسن
- السوفسطائي سقراط وصغاره / الطيب بوعزة
- في علم اجتماع الفرد / وديع العبيدي
- أرسطو و النظريات ما قبل سقراطية حول المعرفة / الشريف ازكنداوي
- نظرية القيمة / رمضان الصباغ
- نسق اربان القيمى / رمضان الصباغ
- نسق -اربان - القيمى / رمضان الصباغ
- عقل ينتج وعقل ينبهر بإنتاج غيره! / عيسى طاهر اسماعيل
- الفن والاخلاق -نظرة عامة / رمضان الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - أسئلة مُحيرة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم