أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الفرد عصفور - في سبيل تفادي انهيار الشرق الاوسط















المزيد.....

في سبيل تفادي انهيار الشرق الاوسط


الفرد عصفور
الحوار المتمدن-العدد: 4962 - 2015 / 10 / 21 - 10:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مقال بقلم هنري كيسنجر في وول ستريت جورنال / 16 تشرين اول 2015
ترجمة: الفرد عصفور
مع التدخل الروسي في سوريا فان ثمة بنية جيوبوليتيكية عمرها اربعة عقود اخذت تتخبط والولايات المتحدة تحتاج الان استراتيجية جديدة واعادة تشكيل اولوياتها.
لم يكد النقاش يبدأ حول ما اذا كانت الخطة المشتركة الشاملة مع ايران بشان برنامجها النووي قد جلبت الاستقرار الى الاطر الاستراتيجية للشرق الاوسط حتى بدات الحالة الجيوبوليتيكية للمنطقة بالانهيار. فالتدخل الروسي الاحادي في سوريا هو المظهر الاخير في تفكك الدور الاميركي في استقرار النظام الشرق اوسطي الذي انبثق بعد الحرب العربية الاسرائيلية العام 1973.
في اعقاب تلك الازمة، تخلى المصريون عن الروابط العسكرية مع الاتحاد السوفياتي وانضموا الى عملية تفاوض تقودها الولايات المتحدة نجم عنها معاهدات سلام بين اسرائيل ومصر وكذلك بين اسرائيل والاردن، واتفاقية فصل قوات برعاية الامم المتحدة بين اسرائيل وسوريا، والتي تمت المحافظة عليها لاكثر من اربعة عقود (حتى من قبل الاطراف المشاركة في الحرب الاهلية السورية)، ودعم عالمي لسيادة لبنان ووحدة اراضيه. وبعد ذلك، تمت عبر تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة هزيمة محاولة صدام حسين ضم الكويت للعراق بالقوة. وقادت القوات الاميركية الحرب على الارهاب في العراق وافغانستان وكانت كل من مصر والاردن والسعودية وغيرها من دول الخليج حلفاؤنا في تلك الجهود. اما الوجود العسكري الروسي فقد اختفى من المنطقة.
لكن ذلك النموذج الجيوبوليتيكي بات الان يترنح. فقد تعطلت سيادة اربع من دول المنطقة. وقد صارت كل من ليبيا واليمن وسوريا والعراق اهدافا للحركات غير النظامية التي تريد فرض حكمها. وفي منطقة واسعة جدا من سوريا والعراق، ثمة جيش ديني متطرف اعلن عن نفسه بصفته الدولة الاسلامية (داعش) العدو النشط للنظام العالمي الراسخ. وهو يسعى الى استبدال النظام العالمي بمجموعات من الدويلات بنظام الخلافة ضمن امبراطورية اسلامية واحدة تحكمها الشريعة.
لقد اعطى ادعاء داعش الانقسام الذي بدأ منذ اكثر من ألف سنة بين سنة الاسلام وشيعته بعدا كارثيا مروعا. وتشعر بقية الدول السنية بانها مهددة بالتطرف الديني لداعش وكذلك من ايران الشيعية، وهي الدولة التي تبدو الاكثر قوة في المنطقة. تخلط ايران تهديداتها من خلال تقديم نفسها بصورة مزدوجة. فمن جهة، تعمل ايران وكأنها دولة شرعية ذات سيادة تمارس دبلوماسية تقليدية لدرجة الادعاء بانها تلتزم النظام العالمي. لكنها في الوقت نفسه تقوم بتنظيم وتوجيه اللاعبين غير النظاميين سعيا وراء الهيمنة الاقليمية المعتمدة على مبادىء الجهاديين: حزب الله في سوريا ولبنان، حماس في غزة، والحوثيين في اليمن.
وهكذا فان سنة الشرق الاوسط يتعرضون لخطر ان يحاصروا من جهات أربع: ايران الشيعية وتراث امبرياليتها الفارسية؛ الحركات المتطرفة ايديولوجيا ودينيا التي تسعى لقلب البنى السياسية السائدة؛ نزاعات داخلية في كل دولة بين الجماعات الاثنية والدينية التي تم توحيدها عشوائيا بعد الحرب العالمية الاولى في دول ( تنهار الان)؛ ورابعا الضغوط الداخلية الناجمة عن السياسات المحلية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المدمرة.
يقدم لنا مصير سوريا صورة حية: فالذي بدأ مثل ثورة سنية ضد الرئيس الاستبدادي بشار الاسد العلوي (العلوين فرع من الشيعة) أدى الى تشظي الدولة الى مجموعات بحسب مكوناتها الدينية والإثنية، وخلق ميليشيات غير نظامية تدعم الاطراف المتحاربة، في وقت قامت فيه القوى الخارجية بمتابعة وملاحقة مصالحها الاستراتيجية. فإيران تدعم نظام الاسد بصفته محورا لهيمنتها التاريخية الممتدة من طهران الى البحر المتوسط. بينما تصر دول الخليج على اسقاط الاسد من اجل تبديد المخطط الإيراني، الذي يخشونه اكثر من خشيتهم من تنظيم الدولة الاسلامية. وهم يسعون الى هزيمة داعش بينما يحاولون تفادي الانتصار الايراني. وهذا التناقض تم تعميقه بعد الاتفاق النووي، الذي فسرته سنة الشرق الاوسط بصورة واسعة على انه قبول اميركي ضمني بالهيمنة الايرانية.
هذه التوجهات المتناقضة، محاطة بتراجعات اميركا في المنطقة مكنت روسيا من القيام بعملياتها العسكرية في عمق الشرق الاوسط، وهو انتشار غير مسبوق في تاريخ روسيا. فالقلق الروسي الاساسي يتركز في الخشية من ان انهيار نظام الاسد سيولد حالة من الفوضى مثلما هو حال ليبيا، وسياتي بتنظيم الدولة الاسلامية الى السلطة في دمشق، ويحول سوريا بأكملها الى ملاذ آمن للعمليات الارهابية، قد تصل الى الاقاليم المسلمة في جنوبي روسيا في القوقاز وغيرها من الاماكن.
أما على السطح، فإن تدخل روسيا يخدم سياسة إيران بالمحافظة على العنصر الشيعي في سوريا. وبحس عميق، فان هدف روسيا لا يتطلب الاستمرار الدائم لحكم الاسد. انها مناورة توازن قوى كلاسيكية لمنع الارهابيين من المسلمين السنة من تهديد منطقة الحدود الجنوبية لروسيا، وهو تحد على المستوى الجيوبوليتيكي وليس الايديولوجي. ومهما يكن الدافع، فان القوات الروسية في المنطقة – ومشاركتها في العمليات القتالية – ستولد تحديا للسياسة الاميركية في الشرق الاوسط لم تواجه مثله طوال العقود الاربعة الماضية على الاقل.
لقد سعت السياسة الاميركية لمحاباة دوافع الاطراف جميعا وهي لذلك على شفير فقدان القدرة على اعادة تشكيل الاحداث. فالولايات المتحدة الان بصورة او باخرى هي على الضد من او على خلاف مع كل الاطراف في المنطقة: مع مصر بشأن حقوق الانسان؛ ومع السعودية بشأن اليمن؛ ومع كل الاطراف السورية بشأن موضوعات متنوعة. تعلن الولايات المتحدة تصميمها على ازاحة الرئيس الاسد لكنها غير راغبة في توليد قوة زخم فاعلة – سياسية او عسكرية – لتحقيق ذلك الهدف. كما ان الولايات المتحدة لم تتقدم باي خطة سياسية بديلة لنظام الاسد في حال تحقق رحيله.
لقد دخلت روسيا وايران وتنظيم الدولة الاسلامية والعديد من المنظمات الارهابية في هذ الفراغ: روسيا وايران بهدف الابقاء على نظام الاسد؛ إيران بغرض تدعيم مخططاتها الامبريالية والجهادية. والدول السنية في منطقة الخليج، والاردن ومصر تواجه الان غياب اي بنية سياسية بديلة، وهي تؤيد الاهداف الاميركية لكنها تخشى تبعات تحول سوريا الى ليبيا ثانية.
لقد انتقلت السياسة الاميركية بشأن إيران الى مركز سياستها الشرق اوسطية. وقد اصرت الادارة الاميركية على انها ستتخذ موقفا ضد مخططات ايران الجهادية والامبريالية وانها ستتصرف بحزم شديد في حال اي خرق للاتفاق النووي. ولكنها تبدو ايضا ملتزمة وبحماس تجاه عملية البحث عن تحويل سياسة ايران العدائية والعدوانية من خلال التطور التاريخي المعزز بالمفاوضات.
عادة ما تتم مقارنة السياسة الاميركية الحالية تجاه ايران من قبل مؤيديها بسياسة نيكسون فيما سسمي "فتح الصين"، التي ساهمت، بغض النظر عن بعض المعارضة الداخلية، في التحول النهائي للاتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة. لكن المقارنة ليست ملائمة. فتح الصين في العام واحد وسبعين كان مستندا على الاقرار المتبادل من قبل الجانبين بان منع الهيمنة الروسية في أوراسيا كان لمصلحتهما المشتركة. ووجود اثنتين واربعين فرقة عسكرية سوفياتية على الحدود السوفياتية الصينية عززت هذا الاعتقاد. لا يوجد اي اتفاق استراتيجي مشابه بين واشنطن وطهران، على العكس: مباشرة بعد الاتفاق النووي خرج المرشد الاعلى اية الله على خامنئي ليصف الولايات المتحدة بانها "الشيطان الاكبر" ويرفض التفاوض مع اميركا بشان المسائل غير النووية. وبنهاية تشخيصه الجيوبوليتيكي تنبأ الخامنئي بان اسرائيل لن يكون لها وجود خلال خمسة وعشرين عاما..
قبل خمسة وأربعين عاما، كانت توقعات الولايات المتحدة والصين متطابقة. والتوقعات المختصة بالاتفاق النووي مع ايران ليست كذلك. وستحقق ايران اهدافها الرئيسية في بداية تطبيق الاتفاق، اما منافع اميركا منه فما زالت في وعود ايرانية تطبق على فترة من الزمن. فتح الصين كان مستندا الى تعديلات فورية وملموسة في السياسة الصينية، وليس على توقعات افتراضية من ايران تتخيل ان الحماس الثوري لطهران سيتبدد بينما تزداد علاقاتها الاقتصادية والثقافية مع الخارج.
تغامر السياسة الاميركية بانها تغذي الشك اكثر من انها تقلصه. والتحدي الذي تواجهه يتمثل في كتلتين مروعتين تواجهان احداها الاخرى؛ كتلة سنية تتألف من مصر والاردن والسعودية ودول الخليج، وكتلة شيعية تتألف من إيران والقطاع الشيعي من العراق وعاصمته بغداد، وجنوب لبنان الشيعي بزعامة حزب الله في مواجهة اسرائيل، والجزء الحوثي من اليمن مما يكمل الدائرة على العالم السني. وفي مثل هذه الظروف فان القول التقليدي المأثور بأن عدو عدوك يمكن معاملته معاملة الصديق لا يمكن تطبيقها. لان الاحتمال الاكبر في الشرق الاوسط المعاصر هو ان عدو عدوك يبقى عدوك.
الكثير يعتمد على كيفية تفسير مختلف الجهات للاحداث الاخيرة. فهل يمكن التخفيف من حدة خيبة أمل حلفائنا السنة؟ كيف سيفسر قادة ايران الاتفاق النووي عند تطبيقه – على انه هروب اخر لحظة من كارثة محتملة باتجاه مسار اكثر اعتدالا، مما يعيد إيران الى النظام العالمي؟ ام سيفسرونه على انه نصر حققوا فيه اهدافهم الاساسية ضد معارضة مجلس الامن الدولي، وقد تجاهلوا التهديدات الاميركية وبالتالي يرون في الاتفاق على انه حافز لمواصلة طهران نهجها المزدوج بصفتها دولة شرعية وحركة غير نظامية تتحدى النظام العالمي؟
ان انظمة القوتين عرضة للمواجهة، مثلما كان الحال في اوروبا عشية الحشد للحرب العالمية الاولى. حتى بوجود تقنيات الاسلحة التقليدية، فان المحافظة على توازن القوى بين كتلتين صلبتين يتطلب قدرة غير طبيعية لتقدير التوازن المحتمل الحقيقي للقوات، من اجل تفهم تراكم الفروق الدقيقة التي يمكنها ان تؤثر على التوازن، لكي تعمل على الضبط الحاسم لها عندما تنحرف عن توازنها – قيم لا تتطلب الان احتماء اميركا وراء محيطين كبيرين.
لكن الأزمة الحالية تقع في عالم من تقنيات نووية والكترونية (سبرانية) غير تقليدية. وبينما تكافح القوى الاقليمية المتصارعة من اجل الوصول الى قدرات ملموسة، فان نظام منع الانتشار النووي في الشرق الاوسط يمكن ان يتحطم. وإن تأسس نظام نووي هناك فانه من غير الممكن تفادي النتائج الكارثية لذلك. ولذا فان استراتيجية الاستباق هي الاصل في التقنية النووية. وعلى الولايات المتحدة ان تكون متشددة في منع مثل هذه النتيجة وعليها تطبيق مبدأ منع الانتشار لنووي لدى الطامحين اليه في المنطقة.
ان كثيرا من نقاشنا العام يتعامل مع ذرائع تكتيكية. لكن ما نحتاج اليه هو مفهوم استراتيجي وترسيخ الاولويات بناء على المبادىء التالية:
- طالما بقي تنظيم الدولة الاسلامية مسيطرا على مساحات جغرافية محددة فانه سيظل سببا لكل توترات الشرق الاوسط. وبتهديده كل الاطراف وامتداد اهدافه الى خارج المنطقة، فانه يجمد المواقف الحالية او يغري القوى الخارجية لتحقيق مخططاتها الجهادية والامبريالية. ان تدمير داعش يعد اكثر الحاحا من اسقاط بشار الاسد، الذي فقد بالفعل اكثر من نصف المنطقة التي كان يحكمها في الماضي. ويجب ان تكون الاولوية الان لضمان عدم بقاء هذه المنطقة ملاذا دائما للارهابيين. فالجهود العسكرية الاميركية غير الحاسمة تقامر بان تصبح أداة تجنيد مغرية على فرضية ان داعش وقف أمام الجبروت الاميركي.
- لقد قبلت الولايات المتحدة حتى الان دورا عسكريا روسيا، ومهما كان هذا مؤلما لتشكيلة لنظام ما بعد 1973، فان الاهتمام في الشرق الاوسط يجب ان يبقى على الاساسيات. هناك ايضا توجد الاهداف المتطابقة. وفي حال الاختيار بين الاستراتيجيات، فانه من المفضل ان يتم غزو المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية من قبل القوات السنية المعتدلة او من القوى الخارجية اكثر من ان تغزوها القوى الايرانية الجهادية او الامبريالية. بالنسبة لروسيا فان تحديد دورها العسكري في اطار حملة ضد داعش يمكن ان يجنب العودة الى ظروف الحرب الباردة مع الولايات المتحدة.
- يجب ان تعاد الاراضي التي يتم غزوها الى الحكم السني المحلي هناك قبل ان يجري تفكيك سيادة كل من العراق وسوريا. ان الدول ذات السيادة في شبه الجزيرة العربية وكذلك مصر والاردن يجب ان تلعب دورا رئيسيا في هذا التطور. وبعد ان تحل مشكلتها الدستورية يمكن لتركيا ان تقوم بدور خلاق في مثل هذه العملية.
- بينما يتم تفكيك منطقة الارهابيين واخضاعها لنظام سياسي غير متطرف فانه يمكن التعامل مع مسالة مستقبل الدولة السورية. ويمكن بناء نظام فدرالي بين الاجزاء العلوية والسنية. واذا ما اصبح الاقليم العلوي جزءً من النظام السوري الفدرالي فيصبح هناك مجال لحكم الرئيس الاسد الذي سيخفض احتمالية المذابح او فوضى تقود الى انتصار الارهابيين.
- ان دور الولايات المتحدة في مثل هذا الشرق الاوسط سيكون في انفاذ التطمينات العسكرية في الدول السنية التقليدية التي وعدتها الادارة بذلك خلال مناقشات الاتفاق النووي مع ايران وهي تطمينات طالب بها نقاد الاتفاقية.
- في هذا السياق، يمكن للدور الايراني ان يكون حاسما، فالولايات المتحدة يجب ان تكون مستعدة وجاهزة من اجل حوار مع ايران العائدة الى دورها كدولة شرعية ذات سيادة ضمن حدود راسخة ومحددة.
ان على الولايات المتحدة ان تقرر لنفسها الدور الذي ستلعبه في القرن الواحد والعشرين؛ فالشرق الاوسط سيكون اختبارنا الملح وربما الاكثر قساوة. وعلى المحك الان ليس قوة السلاح الاميركي ولكن صدقية العزيمة الاميركية في فهم وادارة عالم جديد.
عمل هنري كيسنجر كمستشار للامن القومي ووزير للخارجية في ادارتي الرئيسين ريتشارد نيسكون وجيرالد فورد.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,867,591,925
- اليد الأميركية في الفوضى السورية
- الأسباب الخفية للحرب الاهلية السورية
- قيامة السبت ام قيامة الاحد
- هل يكون هذا منزليسوع في الناصرة؟
- الجهاد المقدس على “فيسبوك”
- هل من امل في العودة او التعويض
- لا تقع في فخ ما نسب الى البابا فرنسيس فهو مجرد خداع
- الكاتب المبدع ولم جبرا في ذكراه العاشرة
- هل ترضح امانة عمان للضغوط
- هل عمان مدينة عصرية؟
- السياسة والمسيحيون في الاراضي المقدسة
- على هامش مؤتمر الدوحة لحوار الاديان: التعارف من اجل النجاح
- مجلس النواب الاردني السابع عشر: لزوم ما لا يلزم
- من هو البابا القادم
- الأردن الجديد.. الاصلاحات السياسية والدستورية
- هل هذا ممكن؟
- في ذكرى النكبة: عملية السلام ومطالبات اللاجئين الفلسطينيين
- كيف تسقط الدولة باقل الخسائر
- التاهب للمجهول: لبنان ينتظر اليوم التالي
- على هامش زيارة الحج البابوي: البابا والمحاضرة تواضع عظيم ومث ...


المزيد.....




- والله باعوك يا وطن
- المحقق الصرخي يثبت بالدليل بأن خليفة المارقة مزق القران!!
- المحقق الصرخي يبين السبب الذي أضعف أمة الإسلام ...
- الحمر والجعافرة تحزن وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- أخبار لا تحظى بالاهتمام
- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟
- شاهد: بوتين الذي لا يبتسم.. يضحك ويرقص ويتحدث الألمانية
- هذا هو سر -تابوت الإسكندرية-


المزيد.....

- مختصر تاريخ اليونان القديم / عبدالجواد سيد
- حين يسرق البوليس الدولة ويحوّلها الى دولة بوليسية . يبقى هنا ... / سعيد الوجاني
- حوار حول مجتمع المعرفة / السيد نصر الدين السيد
- التجربة الصينية نهضة حقيقية ونموذج حقيقى للتنمية المعتمدة عل ... / شريف فياض
- نيكوس بولانتازاس : الماركسية و نظرية الدولة / مارك مجدي
- المسألة الفلاحية والانتفاضات الشعبية / هيفاء أحمد الجندي
- علاقة الجيش بالسياسة في الجزائر(1) - ماحقيقة تأثير الجيش في ... / رابح لونيسي
- الملكية والتحولات الاقتصادية والسياسية / تيار (التحدي ) التحرر الديمقراطي المغرب
- إذا لم نكن نحن رسل السلام، فمن إذن؟ سافرت إلى إسرائيل ولم أن ... / إلهام مانع
- أثر سياسة الرئيس الأمريكي ترامب على النظام العالمي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الفرد عصفور - في سبيل تفادي انهيار الشرق الاوسط