أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - عملية الإصلاح ومالها ى حكومة الدكتور حيدر العبادي ... !!!














المزيد.....

عملية الإصلاح ومالها ى حكومة الدكتور حيدر العبادي ... !!!


عواد الشقاقي

الحوار المتمدن-العدد: 4891 - 2015 / 8 / 9 - 17:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عملية الإصلاح وما لها على حكومة الدكتور حيدر العبادي ... !!!
----------------------------------------------------------------------------
جميع القرارات التي صوّت عليها مجلس الوزراء اليوم كخطوة أولى لعملية إصلاح شامل للعملية السياسية ونظام الحكم الملائم لها وفقاً لظروف العراق بتعدد مكوناته الإجتماعية في المستقبل المنظور ، هذه القرارات الخاصة بالإصلاحات والمتمثلة بإلغاء مناصب الرئاسات ( الثلاث ) وتفعيل قانون ( من أين لك هذا ) على جميع المسؤولين العراقيين سواء في الحكومة والبرلمان أو في مجالس المحافظات ، وتخفيض الإنفاق المالي بكل أشكاله سواء كان رواتب المسؤولين الجهنمية أو الامتيازات الجهادية وغير الجهادية والمخصصات والنفقات الأخرى ، وفتح جميع ملفات الفساد للحكومات السابقة ابتداء من 2003 ولغاية الساعة أمثال صفقة السلاح الروسي وقضية السونارات والدروع الواقية وعقود الكهرباء السابقة وملف موازنة عام 2014 وملف سندات الأراضي الوهمية التي وزعت على المواطنين وكذلك ملف الـ 50 ألف جندي فضائي في الجيش العراقي وجميع ملفات الفساد الأخرى وفتح التحقيق الفوري بخصوصها ومحاكمة جميع المفسدين فيها ، وإلقاء القبض على جميع المجرمين واللصوص الهاربين خارج العراق أمثال فلاح السوداني وأيهم السامرائي وحازم الشعلان مع فتح تحقيق ( وهذا مهم جداً ) بحق كل المسؤولين الحكوميين الذين ثبت أنهم قاموا بزيارة أيهم السامرائي في مكان إقامته في أمريكا حيث أن هذه الزيارة تشير بما لايقبل الشك مطلقاً إلى وجود شراكة ( مافياتية لصوصية ) بين هؤلاء المسؤولين وبين اللص أيهم السامرائي ، جميع هذه القرارات التي تم التصويت عليها اليوم من قبل مجلس الوزراء ، في حال امتناع البرلمان من التصويت عليها فعلى رئيس الوزراء النزول إلى ساحة التحرير وأخذ التصويت عليها من الشعب العراقي مباشرة لتكتسب شرعيتها وعلى مبدأ ( إذا حضر الأصيل بطُل الوكيل ) .. ومن هنا فالشعب العراقي اليوم يتطلع إلى السيد العبادي لوضع بعض الأمور المهمة بعين الإعتبار من أجل أن تكتسب عملية الإصلاح هذه نجاحها التام وتؤتي ثمارها وهذه الأمور هي :
1- في مسألة إلقاء القبض على اللصوص الهاربين خارج العراق كأمثال فلاح السوداني وأيهم السامرائي وحازم الشعلان ، فإن القانون الدولي يسمح لك بالتقدم إلى مجلس الأمن الدولي بطلب الحجر على جميع أموال وعقارات مسؤولي الدولة العراقية في الخارج المتهمين بقضايا الفساد لحين البت فيها قضائياً .
2- إصدار قرار بمنع السفر على جميع المسؤولين العراقيين ابتداء من البرلمان والحكومة وانتهاء بمجالس المحافظات وكذلك جميع موظفي مكاتب هذه المؤسسات لاحتمالات تسجيل الأموال المسروقة بأسمائهم إلى حين الإنتهاء من التحقيقات في جميع ملفات الفساد والبت بها قضائياً .
3- مسألة تطبيق قانون ( من أين لك هذا ) يجب أن يشمل أقارب المسؤولين أيضاً وبشكل حتمي وبأهمية قصوى لأن أغلب الأموال المسروقة من قبل هؤلاء المسؤولين اليوم هي مسجلة بأسماء أقاربهم وذويهم أما على شكل أرصدة في البنوك الدولية أو على شكل عقارات وأراض وماشابه ذلك .
4- لاتوافق ولا محاصصات ولا ترضية خواطر بعد اليوم في مسائل تخص مصير الوطن ومصير الشعب والمتوافقون هؤلاء ليسوا إلّا حجر العثرة في طريق بناء الوطن وتقدمه وازدهاره وهم الغطاء الرئيسي لعمليات الفساد واللصوصيات
وتقاسم الكعكعة ، وأن إلغاء دور هذه التوافقات والمحاصصات اليوم هو النجاح التام لعملية الإصلاح والقضاء على الفساد .
5- وهذه النقطة مكررة للتذكرة فقط وهي تقول : يارئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي أنت اليوم وبأمر الشعب لستَ مُلزَماً أمام البرلمان لاستحصال التصويت على قراراتك بشأن الفساد والمفسدين وعمليات الإصلاح وعليك النزول للشارع وأخذ التصويت مباشرة من الشعب في ساحة التحرير في بغداد وجميع ساحات الشرف في محافظات العراق كافة فالشعب هو الأصيل والبرلمان إنما هو الوكيل فقط ولا سلطة للوكيل بحضور الأصيل والدستور أيضاً سيحترم إرادة الشعب الذي هو صانع هذا الدستور وسيجيز لك ذلك .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,721,903,454
- أشباه الرجال تسرق رجال العراق في وضح النهار ... !!!
- تظاهرة الجمعة ومطالب الشعب ... !!!
- الدكتور حيدر العبادي ومرحلة العراق السياسية اليوم ... !!!
- رجال الدين والنظام الرئاسي القادم في العراق
- مملكة العبيد
- غروب
- لاشيء
- مملكة النور
- سراب
- صرخة الدّم
- جماد
- تنويمةُ النِّيام
- على قبر أمّي
- قلَقْ
- ركبتُ قراري
- دموع وأمل
- شر البلية مايضحك .... !!!
- رماد وقلب
- أنشودة أخرى للمطر
- مماتٌ منالُها


المزيد.....




- السديس: تعليق دخول زوار المسجد النبوي والمعتمرين مؤقتاً لكبح ...
- فيروس كورونا: الشعائر الدينية معلّقة حتى إِشعار آخر
- “مصر للطيران” تعلق على قرار الحكومة السعودية بتعليق الدخول ا ...
- تبون يصلي في المسجد النبوي (صور)
- شاهد: فيروس كورونا ينشر الرعب بالنجف ويشل حركة السياحة الدين ...
- شاهد: فيروس كورونا ينشر الرعب بالنجف ويشل حركة السياحة الدين ...
- كورونا بإيران.. إجراءات للتحكم بالفيروس ووفاة رجل دين وإصابة ...
- الفاتيكان يعلن إلغاء عظة للبابا بسبب -وعكة صحية بسيطة-
- موقع بريطاني ينشر وثيقة تكشف خطة سعودية سرية لتقويض قمة كوال ...
- المرشد الأعلى الإيراني يجتمع بوزير الصحة والأطباء ويبلغهم رس ...


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - عملية الإصلاح ومالها ى حكومة الدكتور حيدر العبادي ... !!!