أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - وليم نصار - مش رح نترك البلد للزعران














المزيد.....

مش رح نترك البلد للزعران


وليم نصار
مؤلف موسيقي ومغني سياسي

(William Nassar )


الحوار المتمدن-العدد: 4837 - 2015 / 6 / 14 - 10:29
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


*د. وليم نصار

كل الدلائل والمؤشرات تتجه نحو تصعيد أمني غير مسبوق في لبنان ...

الحرب الأهلية تطل برأسها من جديد .. وهذه المرة ليست بسبب وجود "غرباء" يريدون مصادرة لبنان ... بل بسبب لبنانيين ارتضوا أن يكونوا وقودا لمشاريع وأحلام دول خارجية ...

السنة والشيعة في لبنان .. يأخذون البلد إلى تقسيمه المحتوم ... وما فشلت الحرب الأهلية الأولى في إنجازه .. سوف تحققه التطلعات المذهبية والطائفية ....

في لبنان … قاتلنا من أجل إسقاط ما أسميناه بالمشروع الانعزالي … لمصلحة القومية العربية والالتزام بالقضية الفلسطينية .. إلى درجة أننا أصبحنا نقاتل العدو بالنيابة عن أصحاب القضية أنفسهم ….
حولنا لبنان إلى قاعدة للمرتزقة … وشبابه إلى مقاتلين بالايجار لدى الانظمة …

من منا لا يذكر تصدير الشباب اللبناني إلى ليبيا … للقتال بالنيابة عن جنود القذافي في تشاد؟ من أجل حفنة من المال …كانت تدفع لدكاكين سياسية لبنانية …
لا زالت تلك الدكاكين موجودة … وكما غيرت ملابسها الخضراء ,.. لتسبح في أحضان البعث العراقي … ومن بعده السوري … بحجة التضامن القومي والعروبي … ها هي اليوم تسبح بين أحضان السعودي والايراني … والقتيل هو لبنان …

من كان المرتزق والعميل والانعزالي والتقسيمي؟؟؟ ومن هو حاليا المرتزق والعميل والانعزالي والتقسيمي؟؟؟
سؤال أطرحه باستمرار من أجل نقد التجربة بصوت عال … ولأجل تحريك العقل للتفكير .. بعد أن توقف واصطدم بجدار الشعارات والعقائد والتصنيفات المعلبة الجاهزة لأكثر من عقدين من الزمن …

لا أحد نظيف … الكل مرتهن … سواء كانت أحزابا أم أقلاما …
لا قوى الثامن من آذار لها مصلحة في إستقرار لبنان … كي لا تفقد نعمة التمتع بالأموال الإيرانية المدفوعة من جيوب ورفاهية الشعب الايراني …. ولا قوى الرابع عشر من آذار يهمها استقرار البلد كي لا تضطر لدفع استحقاقات التجييش الذي مارسته منذ اغتيال الرئيس الحريري …

قوى الثامن من آذارلديها زعرانها وشبيحتها وأقلامها الصفراء ونجوم فضائيات يبيعون كلاسينهم من أجل الورقة الخضراء …. وكذا الأمر لدى أقطاب الرابع عشر من آذار وربما على أوسخ … ولكن بربطات عنق سينييه…


سأقولها بصوت عال ….
لم يستفد من دروس الحرب الأهلية اللبنانية سوى فريق واحد من اللبنانيين … وهو الفريق “الانعزالي” … والذي أثبت أنه الأكثر إنفتاحا …. والأكثر صوابية في نظرته إلى لبنان للحفاظ على هويته المتميزة وتعدديته ونسيجه الاجتماعي الفريد من نوعه في الشرق …
لم ينتفض على الطائفية سوى الطائفة الانعزالية اللبنانية …. ولم يحافظ على لبنان ومؤسساته سوى تلك الطائفة الانعزالية …
ولم يطرح مشروعا لمحاربة الفساد في الوظائف العامة .. سوى الفريق الانعزالي …
ولم يتعلم من دروس الماضي بأن لبنان لكل اللبنانيين … سوى الفريق الانعزالي …

في المقابل .. بدأنا نرى النزعة الطائفية والمذهبية لفريق 8 آذار ودكاكينه … والتي حذرنا منها في مناسبات عديدة … وكتبنا وقلنا بأن تلك النزعة ستؤدي إلى إحساس بالتفوق … سرعان ما ستتحول إلى نزعة نازية … وقد أثبتت تطورات الأحداث ما كنا نحذر منه … ويا ليت هذا الاحساس بالتفوق وهذه النزعة النازية المذهبية سببها تفوق علمي أو حضاري أو مجتمعي .. بل افتخارا بتفوق عددي … كما قرأته وقرأه الكثيرون مثلي … متناسين بأن سر الانتصار هو بالنوع وليس بالكم ...

نعم .. رغم كل ما حصل معي .. ولي … إلا أنني لم أفقد الجرأة والشجاعة لقول ما يجب أن يقال …

مسلمو لبنان … الشيعة والسنة يأخذون البلد إلى موت محتم …
وأحزاب لبنان من قوى 8 آذار و 14 آذار … يأخذون البلد إلى مستقبل مظلم …

فلنعمل يدا بيد .. مع كافة الأطراف التي لا ترغب في عودة الحرب الأهلية ... والرافضة للتقسيم ... والتي تعلمت الدرس من حرب السنتين ... وأيقنت أن لبنان لا يمكن أن يحيا إلا بنسيجه الاجتماعي المميز وتعدديته..

لبنان أولا .. ومن بعده نتضامن مع قضايا محقة إن وجدت ..

سأقولها للمرة الأخيرة … إذا كان الفريق الانعزالي … سيكون سببا في حماية لبنان من التفتيت وحرسا للسلم الأهلي … فسأكون أول الانعزاليين …
ومش رح نترك البلد للزعران ...
------------------------
** د. وليم نصار، مؤلف موسيقي، أكاديمي وناشط سلام كندي من أصل لبناني















كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,720,728,917
- أفكار للنقاش حول حزب الكتائب
- قصة زواج .. وأشياء أخرى
- من هو الانعزالي؟
- نعم .. أحترم الصهيونية .. وأتعلم منها
- مبروك لفلسطين نكبتها
- #وليم_نصار_المفاتيح_جنزرو_يا_خالتي
- ساندي إم عيد ... اليوم 11 إيار
- #وليم_نصار_إعترافات_لامرأة_ومدينة
- للنصارى .. وللكنعانية ... معمول العيد
- قصقص ورق (2)
- قصقص ورق
- لوكيميات الرحيل الشيوعي
- لوكيميات ما قبل العشاء الأخير
- لوكيميات
- ... بحبكن ...
- وصيتي ... ووداعا
- عصفور الشمس
- إسق العطاش
- أرض الحكايات
- في أرض الحكايات


المزيد.....




- شاهد: يوميات متظاهرة عراقية.. هكذا تتحدى حملات التشويه
- ?الضوء الأزرق يؤذي العين.. وهذه مخاطره
- معهد الجزيرة للإعلام يحتفل بالذكرى 16 لتأسيسه
- مقتل 7 أشخاص في إطلاق نار بمصنع للكحول في مدينة ميلواكي الأم ...
- البحرين توقف جميع الرحلات من وإلى العراق ولبنان حتى إشعار آخ ...
- الجيش السوري ينتزع بلدتين من مسلحي -جبهة التحرير- بريف حماة ...
- ترامب يعلن تكليف نائبه ليكون مسؤولا عن مهمة مواجهة فيروس كور ...
- كورونا .. وزارة الصحة الرومانية تعلن تسجيل أول حالة إصابة في ...
- إغلاق فندق بجزر الكناري بسبب إصابة طبيب إيطالي وزوجته بفيروس ...
- جدل في إسبانيا حول الموت الرحيم.. البعض يريدها حياة كريمة وآ ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - وليم نصار - مش رح نترك البلد للزعران