أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتطنيش للحكومة العراقيةالاتحادية الوطنية المركزية العربية ولاصهيونية ولا امريكية ولا انبطاحية















المزيد.....

مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتطنيش للحكومة العراقيةالاتحادية الوطنية المركزية العربية ولاصهيونية ولا امريكية ولا انبطاحية


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4821 - 2015 / 5 / 29 - 02:57
المحور: كتابات ساخرة
    


مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتطنيش للحكومة العراقيةالاتحادية الوطنية المركزية العربية ولاصهيونية ولا امريكية ولا انبطاحية
ولما لهذا الحدث الخطير من ملابسات وتبريرات وتخاذلات ومصافحات وتغليس وتدليس واجتماعات ليلية خطيرة ومثيرة ومما لها من تهيئة لاجواء خيانية سابقة ولاحقة, بماذا تفسر سفرات الثلاثي المرح الرئاسي الى الاردن وامريكا وبدراسة بسيطة للتاريخ المخزي لسياسي الغزوة الليليلة سليم الجبوري واستاذه ابن تيمية العصرحاجب محمد عبد الوهاب الوهابي عدنان الدليمي واسامة النجيفي واخيه الاتراك وسكرتير سجودة لعنها الله صالح المطلك –سارق مليارات النازحين –بس يكول سدوللي هاي اسد كارثة حازم وفلاح السوداني وعليه وعلى اعدائي والنعم!وسليل العوائل العراقية المعروفة اياد علاوي وحرامي النفط والغاز والعقارات العراقية وحرامي التليفونات في انكلترا الغشيم لم يعلم حضور رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بهاء الاعرجي ولم ينبهه شيخ ائمة الكاظم المقدس سماحة ابو العقارات الوقف الشيعي حازم الاعرجي!اما النائب الكردي فلا عتب لانه احد الاشراف الذين حضروا افتتاح مقر المجلس العالمي الصهيوني في اربيل واهداهم حينذاك قبغ سبتيتنك للبالوعة التي احتفلوا بها.اما مسعود فقد منح رتبة رائد من اسرائيل والاب رتبة جنرال مو عيب محد يكدر ايرد مكرمة الاعمام والاخوال .
قضية الاعتراف ب(إسرائيل) قبل سقوط نظام صدام المقبور والذي سحب وبتكتيك كل البو امطنش وماادري ولو كايلليلي وحركة عصرية ويكفي الحرب وهيا بنا للخطوات المعاصرة الناصرة وتكفي العلاقات الفاترة ولنقتدي بعباقرة الباقرة الديو باقر بيان صولاغ الزبيدي جوكر العراق ابو دريل العظيم....ولسان الحال انتو شمصخم وجهكم بهل المؤتمر الوسخ باهله وحضوره وترتيباته ولاكن كل التصور بحصول هؤلاء الخونة بطاقة دعوة وظرف مالي لحضور المؤتمر المشؤوم المخزي من السفارة الامريكية الام المرضعة بالسم لهؤلاء القنافذ الاليفة. وترى جليا كيف البعد بين كل الاطراف بالعلن ولاكن في حضن التلموذ والصهيونية اكثر من اخوان ياتيار ياعراقية يامتحدون ويجوز اكو رباط بس كان شريطي هسه صار براميسيوم اميبي فايروسي سياسي والله يستر.
ورحمة الله على هتلر الذي قال احقرواسفل الناس من يبيع وطنه ولنرى شرفائنا وحكامنا ومسؤولينا ودورهم الخياني ومن ابتدأ ومن اكمل والغباء المحدق او المسير للعقول العفنة والذين يدعون انهم معارضة ويقول عنهم بريمر: لقد جمعنا هؤلاء المعارضة من الطرق الخلفية لاوربا والبلاد _بمعنى ساقطين اخلاقيا واجتماعيا وبنفس مسار قصة حصان اهدي لطفل ورفسه يوما وقيل وباختصار هاي فواين ال........
بدعة حكومة التوافق والشراكة الوطنية وبينا انها سالبة بانتفاء الموضوع وهي بدعة وعهر سياسي مفضوح ليس مثيلا له لا في التاريخ القديم ولا الحديث ... ومهما حاولت هذه الحكومة وتصنعت خلاف واقعها فانها لابد وان تظهر عورتها ويبدوا منها الخلاف والاختلاف هنا او هناك , واليوم على مستوى منتدى اقتصادي محدود بينوا انهم ليس على راي واحد وانما باراء متعددة وجهات نظرهم مختلفة في كل شيء , بل بينوا حتى تناقضهم فيما يقولون فحكومة تريد من المواطن البسيط الترشيد والتقشف وتطالب بضغط النفقات ولكن قادتها ومسؤوليها الكبار يشاركون في هذا المؤتمر باكبر وفد رسمي يكلف الخزينة ملاين الدولارات وكانما ليس الارض العراقية محتلة ثلثها من داعش ومهجر من غربها ثلاثة ملايين فرد ... نرى مسؤولين في قمة هرم الدولة ذهبوا الى الاردن براحة بال وكان العراق ينعم بالامن والامان حتى من حوادث السير وياليت الامر يقف عند حجم المشاركة والكلفة بل تعداها الى ان مسعود برزاني رئيس الاقليم الكردي الذي حملت سيارته علم كردستان دون العلم العراقي وهي تجوب شوارع عمان وقد ذهب بعنوانه الكردي , وصالح المطلك نائب رئيس الحكومة العراقية ذهب بعنوانه السني مخاطبا الوفود بالمؤتمر ان العراق غير مؤهل لمحاربة داعش والمطلك يخشى المرحلة بعد داعش ان يغزوا الشيعة مناطق السنة ويغيروا الديمغرافية السكانية فيها وبهذا يوحي بالايماء الى الطائفين والحاقدين من العربان ان ادعموا داعش فان بديلها اسؤء منها ... سليم الجبوري رئيس مجلس النواب العراقي اعتبر دخول الحشد الشعبي الى الانبار غير شرعي ،لان مجلس النواب لم يصوت على هذا القرار , اما نائب رئيس الحكومة الشيعية بهاء الاعرجي فغادر القاعة بعد حضور رئيس الوزراء الاسرائيلي ...اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية قد يكون هو الشخص الممثل الرسمي للعراق في المؤتمر لاندري؟ لكنه لم يصرح او يتحدث بشيء ... بربكم هل سمعتم حصل مثل هذا لاي حكومة في العالم حتى في الصومال ؟وهل رايتم فوضى اكثر من هذه الفوضى من التصريحات المخجلة والمتناقضة لحكومة ليس في داخل بلدها ولكن في خارجة وامام كامرات الاعلام ؟ ...
لقد شعر الحاضرون في المؤتمر ان الحكومة العراقية مختلفة في كل شيء حتى بموقفها من اسرائيل فالاعرجي استنكر مشاركة رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريز رغم ان المؤتمر اساسا فيه شبه انه برعاية اسرائلية اذن لماذا ذهب الاعرجي ؟ والجبوري والمطلك لم تبدي ردة فعل منهم والبرزاني رحب بشمون وصافحه بل التقط صورة تذكارية معه... اذن ما قيل وما صدر من المسؤولين العراقيين في هذا المؤتمر هي نكسة تضاف الى نكسات الحكومة العراقية التي اصبح الكل يعرفها بحكومة المحاصصة الطائفية التي لا يراد منها الا الحصول على المكاسب والمناصب الشخصية لاحزاب وكتل سياسية ليس الا .... ولذلك نقول اين انتم ياعضاء الائتلاف الوطني ؟ الم يكن فيكم احد يرد على صالح المطلك الذي يدعي التغير الديمغرافي في المثلث الغربي ويقول له بان مناطقهم خلت ليس من الشيعة فحسب بل حتى من اليزيدين والمسيحين بعد ان قتل من قتل وهجر من هجر واذا كان هناك تغيرا ديمغرافيا فهو الان يجري في الوسط والجنوب بعد ان نزح اهالي الموصل والرمادي وتكريت الى هذه المناطق وبعضهم استوطن واشترى منزلا وهل يعلم المطلك ان ناحية الشوملي في محافظة بابل وهي اصغر ناحية في وسط العراق والعزير في العمارة اصغر ناحية بالجنوب نزحت اليها عوائل من اهالي الرمادي واستوطنتها وبدات تمارس العمل فيها سواء في القطاع الخاص او الحكومي وصدقوني هذه العوائل هي من اخواننا وانفسنا اهل السنة ؟ ... اين انتم يا من انتخبناكم لماذا لا تجيبون على هذه الافتراءات المغرضة التي يراد منها تاجيج الحرب الطائفية لمساعدة داعش من عربان الخليج ماديا ومعنويا اليس داعش ستقول ليكون شعارنا نصرة اهل السنة وتخليصهم من ظلم واضطهاد الروافض ؟بعد ان تسمع هكذا كلام من ارفع مسؤول عراقي في الحكومة يبرر لمنهجها الذي تتنبناه ؟ ثم نحن لانعرف للاردن قيمة ومكانة عربية او دولية حتى المطلك والجبوري وعلاوي يزوروها مرتان في شهر واحد وبالتاكيد بدون علم رئيس حكومة الشراكة الوطنية ... في الاخير وجود خمسة شخصيات سياسية عراقية في منتدى الاقتصادي العلمي بالاردن يعني اما الحكومة لم تتفق على شخص يمثلها وهؤلاء كل منهم مثل قوميته او طائفيته او حزبه او هؤلاء حضروا للمنتدى كحالة ترفيهية غير مبالين بحالة نهر الدم الجاري في العراق ومعاناة شعبه من الفقر والمرض والموت فاي الخياران اذا اعتمدناه فهو كارثة ما بعدها كارثة .
سياسيو العراق فشلوا في دافوس---ان من يمثل العراق في منتدى دافوس الاقتصادي المنعقد في العاصمة الاردنية عمان الذي انتهت اعماله يوم السبت الماضي خمسة وفود حيث يرأس احدها نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي والثاني يرأسه رئيس البرلمان سليم الجبوري والثالث نائب رئيس الوزراء صالح المطلك والرابع ايضا نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي والخامس كذلك نائب رئيس الوزراء زور نوري شاويش . سؤال يطرح نفسه هنا لما لم تذهب رئيس الوزراء حيدر العبادي للمنتدى وبهذا يمثل وفدا سادسا للعراق ، ويضاف الى تلك الوفود وفد كردي يرأسه مسعود بارزاني هنا انا لا استغرب حضور بارزاني بوفد خاص بالاكراد لانهم لديهم اقليم والجميع يعترف به.
هنا اريد ان اطرح سؤالين الاول،الى رئيس الوزراء كيف سمحت لنوابك الثلاث الذهاب الى المنتدى دافوس اما كان يجدر ان يذهب احدهم بدلا من ترك البلد وهو في حالة حرب وحضرتك كنت في دولة روسيا ؟ السؤال الاخر ، من الذي مثل العراق اذا هل هو سليم الجبوري ،اياد علاوي ، صالح المطلك ، زور نوري شاويش او بهاء الاعرجي ؟ دولة عجائب وغرائب من هو رئيس الوفد لا نعلم لان جميعهم رؤوساء احزابهم ذهبوا ليمثلوا انفسهم،وطوائفهم ، ولكن ما استغربه هنا انه حتى لو ان مسؤولي بلدنا ارادوا ان يعطوا انطباع بنيتهم على التقسيم كان يجدر بهم ان يذهبوا ثلاث وفود سني وشيعي وكردي وبذلك يكونوا قد اوصلوا موافقتهم بشكل غير مباشر على التقسيم ، ولكن هولاء الساسة يفكرون فقط بانفسهم ويضربون الشعب وكل معاناتهم بعرض الحائط من اجل تحقيق غاياتهم الذاتية ومصالحهم الشخصية.
كل ما يقوم به السياسيون فاشل حتى ان رئيس المنتدى كلاوس شواب اكد في كلمته الختامية للمنتدى (ان ما يمكن استخلاصه من مجمل النتائج التي توصل اليها المشاركون هو غياب الثقة الناجمة عن عدم ممارسة القيم الفضلى ) بالفعل الثقة انعدمت بين الساسة لذلك وصل العراق الى هذا الحال المشين ، المشكلة تكمن ان كل شخصية سياسية تعمل لواحدها حتى اننا بدأنا لا نعرف هل نواب رؤوساء الجمهورية والنواب والوزراء يسيرون على نفس طريق رؤوسائهم او ان كل منهم لديه طريق معاكس للاخر؟ ثم نحن لانعرف للاردن قيمة ومكانة عربية او دولية حتى المطلك والجبوري وعلاوي يزوروها مرتان في شهر واحد وبالتاكيد بدون علم رئيس حكومة الشراكة الوطنية ... في الاخير وجود خمسة شخصيات سياسية عراقية في منتدى الاقتصادي العلمي بالاردن يعني اما الحكومة لم تتفق على شخص يمثلها وهؤلاء كل منهم مثل قوميته او طائفيته او حزبه او هؤلاء حضروا للمنتدى كحالة ترفيهية غير مبالين بحالة نهر الدم الجاري في العراق ومعاناة شعبه من الفقر والمرض والموت فاي الخياران اذا اعتمدناه فهو كارثة حتى لو كان المشاركون سياسيين فان اجندة المشاركة وصورة الاستثمار في العراق يجب ان يصيغها اقتصاديون متخصصون، مشيرا الى ان" المحافل الاقتصادية الدولية تهدف الى تجميل اقتصاديات الدول المشاركة فيها وتحصيل اكبر فوائد ممكنة لاقتصادها وجذب رؤوس الاموال متسائلا عن سبب المشاركة العراقية اذا لم تكن لتحسين الواقع الاقتصادي للبلد؟".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,486,992
- مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب ال ...
- طرابيش وقبعات السياسين ومن حشروا كونهم مثقفين
- داعش ودمى السياسة واللعب بالنار واللغاز التعبيرات والمبررات ...
- الحق يعلو ولايعلى عليه,دماء طاهرة زكية في سبيل وطن عزيز
- ناس اتجر بالطول واخرين بالعرض,ولاربط بينهم متناحرين متقاتلين ...
- مسرحية العرائس والمولد الكبير والاستعراضات الفلكية وسد الاذا ...
- الذين يحكمون العراق الان هم ليسوا عراقيين بالاصل ، هم البدو ...
- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه
- الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل م ...
- الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المه ...
- سراق وفساد ومعارضة ومجاهدين والحرملة والحمرنة السياسية المعا ...
- شجرة الزقوم واباليسيها وشياطينها من الجن والانس القطري السعو ...
- بعد الكارثة والخراب والدمار والفرار وعلقم الشراب والمصاب قد ...
- وزير الدفاع العراقي الان الان وليس غدا اجراس الخيبة فلتقرع – ...
- سوء استغلال السلطة و الإخلال بشرف الوظيفة ، و اخضاع المصلحة ...
- الشهداء والضحايا والحكومات المتعاقبة في العراق وولاية الدم و ...
- هل هؤلاء ارباب السلطة والمتسلقين عملاء ام جواسيس ام خدم ام م ...
- مقارنة لرواتب بعض المسؤولين العراقين والاجانب ومتى يوم الحسا ...
- الجود بالنفس اقصى غاية الجود *** تحليل ومداخل وحكمة وتميز وف ...
- مجرد رأي ومقترح ولايشغلنا الا امكانية الاصلاح ووضع النقاط عل ...


المزيد.....




- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- لقاء بالرباط لانتقاء مستشاري حكومة الشباب الموازية
- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي
- تونس... 22 دولة تشارك في الدورة الثانية للملتقى الدولي لأفلا ...
- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة
- جبهة البوليساريو تصف السعداني بـ-العميل المغربي-!
- أمزازي لأحداث أنفو: 1? من الأقسام فقط يفوق عدد تلاميذها الـ4 ...
- الشبيبة الاستقلالية تنتخب كاتبا عاما جديدا


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتطنيش للحكومة العراقيةالاتحادية الوطنية المركزية العربية ولاصهيونية ولا امريكية ولا انبطاحية