أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب الملعب















المزيد.....

مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب الملعب


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4813 - 2015 / 5 / 21 - 03:27
المحور: كتابات ساخرة
    


سموم و نثر غبار طلع الصبير والعاكول وتمنيات جرذ بموت اهل البيت***لا يمكن للدولة التي تقصر في واجبها بحماية المواطنين أمنيا وتعاقبهم من الناحية الإنسانية”، مشيرا الى أن “سياسات تمييزية مثل هذه لا تبعث برسائل ايجابية الى المواطنين ليقفوا خلف حكومة تنظر باحترام وبروح المواطنة الى الجميع
نستغرب من ان بغداد تستقبل ملايين الزائرين في المناسبات الدينية وتوفر لهم الحكومة كافة مستلزمات الزيارة، وبغداد تضيق بعدة آلاف من النازحين، ويقوم رئيس الوزراء بغلق معبر بزيبز أمامهم”,بحسب تعبيره .وأضاف العاني أن “هذه السياسات التمييزية في التعامل مع المواطنين يجب ان تتوقف”، مشددا على أنه “لا يمكن قبول استمرار هذه المعاناة لآلاف النازحين من الأطفال والنساء والشيوخ الموجودين في العراء أمام جسر وحيد يصلهم الى الحياة.
قالت مصادر قريبة من ائتلاف متحدون ان الناطق باسم كتلة متحدون للاصلاح ظافر العاني التي يتزعمها اسامة النجيفي قدم التماسا الى رئيس الوزراء نوري المالكي بصورة شخصية مباشرة لكي يرفع اسمه من الاجتثاث. و تبحث هيئة المساءلة والعدالة بعد ان وردت التسجيلات الكاملة للقائه على قناة الجزيرة القطرية بخصوص انكاره جرائم اعتبرها الدستور العراقي جريمة بحق الانسانية , اضافة الى خطبته الشهيرة في جامع ام القرى مع رافع العيساوي و احمد السامرائي واخرين وقال فيها انه ينتظر الزحف على المنطقة الخضراء.
فيلسوف منقرض يتمشدق بنظريات انشطار نووي وتخصيب يورانيوم من دم العراق***ويقال إن الشهرستاني تعاون مع أحمد الجلبي في إقناع الكونغرس بإصدار قانون تحرير العراق عام 1998 حيث أدلى بشهادة هناك بوصفه كان يعمل في البرنامج النووي العراقي وقال في حينه للكونغرس إن العراق يمتلك أسلحة نووية، وهو ما أكده أيضا خضر عبد العباس فيما بعد أمام الكونغرس قبل قيام حرب 2003، وهو أمر بالغا فيه كثيرا، لأنهما يعلمان جيدا أن البرنامج النووي العراقي كان مايزال مجرد مشروع لم يتم إنجازه بعد، وفقا لما أثبتته الوقائع لاحقا.
الخوف من حياة العتاكة بعد ان قلت الخيل***قال النائب التركماني عن القائمة العراقية حسن اوزمن البياتي لـ"شفق نيوز" ان "احزابا سياسية فشل وزراؤها في تقديم الخدمات وتوفير الامن للمواطن حصرت جميع مشاكل البلد ضمن تظاهرات الغاء رواتب التقاعد للبرلمانيين بغية التعتيم على فشلها الواضح امام الرأي العام"..وقال أوزمن ان "الغاء رواتب تقاعد البرلمان امر مرفوض من اغلب اعضاء مجلس النواب وما ينقله البرلمانيون عبر الاعلام مغاير للمواقف والاراء الحقيقية"، داعيا الى "محاسبة الحكومة ومساءلتها عن مصير ٣-;-٢-;-٥-;- مليار دولار ضمن موازنات الاعوام الاربعة الماضية".واعرب اوزمن عن تأييده لترشيق الرواتب التقاعدية للبرلمان ضمن قانون التقاعد العام الموحد، لافتا الى ان الغاء الرواتب التقاعدية بشكل تام "خطأ فادح" سيعيد بعض النواب والمسؤولين التنفيذين ممن لا يملكون وظائف حكومية قبل توليهم المناصب الى خانة البطالة.واضاف "هل من المعقول ان يعود رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة او رئيس البرلمان الى وظائف دنيا بعد انتهاء مهامهم وولاياتهم".
لبوة العراق والسيرك السياسي والانبطاح العكسي ***قبل اشهر خرجت علينا رئيس حركة ارادة لتعطينا دروسا في الانبطاح وقالت بالحرف الواحد: "نرفض الانبطاح، أمثلة الانبطاح كثيرة، زملائي للأسف يعيشون الآن حالة من الانبطاح. انا أعطيت وعداً للناخبين ان لا اتحول الى انبطاحية.. الخطوات التي سار بها العبادي انبطاحية، انا اقول ان كل من شارك في سياسات الحكومة الاخيرة اتخذ منهجا انبطاحيا، كانت دولة القانون كتلة قوية لكنها اليوم تحولت الى كتلة منبطحة " يمكن للقراء الاعزاء ان يجدوا هذه الكلمات ومئات مثلها في احاديث تلفزيونية وصحفية اجرتها النائبة الفتلاوي خلال الاشهر الماضية، فما الذي تغير حتى نجد النائبة نفسها تشتم وتقاضي كل من يريد ان يفسر معنى كلمة "انبطاح----يقول ميكافيللي ان السياسة مثل البشر متقلبة، ولهذا بنى صاحب كتاب الامير تعاليمه على ما خَبِره من تقلبات الساسة، رآهم يصفقون للعنف فصفّق، لم يجد أمامه سوى وصوليين، فكتب دروسا في الوصولية، ماذا تغير منذ ١-;-٢-;- عاما إلى اليوم؟ لا شيء، فالكل يغرف من اناء الانتهازية والكذب والطائفية.
يا يابليغ ابو كلل، لقد قلبت علينا المواجع، ولعل أفضل عقاب لك أن نمنحك لقب "انبطاحي" هذا الموسم.
الفرسان الثلاثة وتحرير عقد النقص***ثلاث متحاربيين يرجع لهم الفضل في تسخين الساحة السياسية في الماضي والحاضر . فالسيد نوري المالكي كان وما يزال يحرك اذرعه الاخطبوطية التي نمت خلال ثمان سنوات في سدة الحكم ولا يقدر احد ان يقطعها او يحجم من فعلها، حتى ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي كثيرا ما اشتكى منها في اروقة حزب الدعوة وعلى طاولة التحالف الوطني الغير متحالف، وذهب المالكي بكل قدرته السياسية وماكنته الاعلامية لينتزع لقب النائب الاول لرئيس الجمهورية مع ان هذا الشيء لم يلقى استجابة رسميه وبقى طي مقربوه .
اما المحارب السيد اسامة النجيفي الذي تُعتبر احد اهم انجازاته بعد سقوط الموصل بالاشتراك مع اخيه "اثيل" هو تشكيل معسكر "تحرير الموصل" الذي يحتوي الاف القطط السمينة التي لا تقدر على دخول أي مواجه مع تنظيم "داعش" وما يدلل على ذلك انها منذ ما يزيد على سبعة اشهر لم تخوض أي اشتباك ولم تحرر شبراً من الموصل مع رفع حجة صار يرفعها الجميع هي عدم وجود سلاح كافاً لخوض المعركة . مع ان النجيفيان دخلوا كأدوات في لعبة ما يسمى تقسيم العراق مع فتح خط مباشر مع الادارة الامريكية المختصة بصناعة الكوارث في المنطقة .
والمحارب الثالث الذي لا يقدر ان يخرج من حالة المعارضة هو السيد اياد علاوي الذي دائماً يعيش في حالة المعارض والمنتقد للحكومة العراقية والنظام السياسي ان كان داخل الحكومة او خارجها يخرج على الاعلام تقريبا كل يوم ويتجول في عواصم العالم وهو يتكلم بنبرة المعارض، غاب عن البرلمان لمدة اربع سنوات في الدورة السابقة ولم يحضر سوى مرتين عن طريق الخطأ، لم يقدر ان ينزل ولو ليوم واحد عن برجه العاجي ودائماً يتحدث بضمير الانا المتعالية التي دائماً ما تضعه في مواقف سياسية حرجة يقع رهينة لها .
ثلاثة من العيار السياسي الثقيل جمعهم الخطأ السياسي منذ ٢-;-٠-;-٠-;-٣-;- والى يومنا هذا ما تزال خزينة الدولة تدفع لهم المرتبات العالية والمخصصات التي تغطي جميع احتياجاتهم حتى الشخصية منها، مع جيش كبير من المستشارين والحمايات التي يصل تعدادها فرقة عسكرية او يزيد . لم يستمع الثلاث لأفراد الشعب الذين صوتوا لهم ولا لحالة التقشف التي يعيشها البلد، نتمنى بالمحاصصة التي اتت بهم وبأمثالهم ان تذهب بهم ويصار الى نظام سياسي رشيق لا يعاني من السمنة .
سراب يجر سراب والبلد للخراب***الأكراد هم سكان العراق الاصلاء، سكنوا كهوف جباله، واستوطنوا سفوحه منذ آلاف السنين، متجاورين مع إخوانهم الآشوريين، والايزيديين في الشمال، تآخوا مع إخوانهم البابليين في الوسط، وتصاهروا مع السومريين وأهل الاهوار في الجنوب، فكانت لهم الباع الطولى في القربى.
حلم دولة "مهاباد" الكردية الذي لم يدم الا اقل من عام، وبعد أن تبدد حلم الآباء عام ١-;-٩-;-٤-;-٦-;-، لازال يراود الأبناء، خاصة بعد التحولات الكبيرة في الاقليم بعد ٢-;-٠-;-٠-;-٣-;-، والتجارب الوفيرة التي حصل عليها، بشكل شبه ديمقراطي.
هذا الحلم بقي متداولا في دهاليز سياسة الأكراد، الى أن ظهر على شكل تصريحات واضحة، بعد صمود الاقليم، وتقهقر حكومة المركز، واحتلال داعش لمناطق قريبة من الإقليم، وقد يكون من أسباب ظهور الحلم، ضعف أدارة بغداد للدولة العراقية وكثرة الفساد، أو شعور الكرد بالقوة الآنية، ، مع أمنيات الحصول على مكاسب اقتصادية ونفطية، في ظل هذا الوضع المتأزم.
الآخرون في الوسط والجنوب بشكل عام، معترضون على رياح التقسيم الشمالية، التي تهب نسماتها كلما سافر رئيس الإقليم لدولة أوربية، لكن اعتراضاتهم أخذت أشكالا متعددة، فمنهم من يعترض على قرارات الإقليم وتصرفاته حد الإفراط، ولم يخفي تفضيله بانفصال الإقليم، على تلبية بعض مطالبه، حتى وان كانت دستورية، فضلا عن غيرها.
فصيل سياسي آخر يعترض على التقسيم، لكن ليس علنا، لأنه يعتبر الإقليم ملاذا آمنا له وقت الملمات، مع عدم ثقته بأهل الجنوب، لأسباب متعلقة بسنوات الفشل السابقة، وأسباب أخرى قد تكون طائفية.
هناك فصيل جنوبي وسطي معتدل، له علاقات تاريخية مع الإقليم، وسبق أن خسر كثيرا من مصالحه، لتمشية الأمور السياسية والحفاظ على وحدة البلد، وإرضاء الآخرين، وقد أُطلق عليه أم الولد، التي تركت ولدها عند غيرها، خوفا على حياته.
"ان حلم الدولة المستقلة لأي مكون، هو حق مشروع، ولكن ليس كل الأحلام هي مشاريع ناجزه ، أو واقعية ، أو أنها ستكون قادرة على تحقيق السلام والتنمية والكرامة" هذا الكلام جاء من رئيس المجلس الأعلى، إزاء تصرفات قادة الكرد، كذلك فإنه وقبل الحكومة، استنكر تصريحات رئيس وزراء هنكاريا فيكتور أوربان المؤيدة لاستقلال الإقليم، معتبرا ذلك منطقا غريبا وغير مقبولا، يؤدي إلى تفكيك البلد وينمي النزعة الانفصالية.

هذا الرد الحكيم، الواضح الواقعي، يحذر قادة التحالف الكردستاني، من مغبة التلذذ بنزواتهم، بعيدا عن مصالح شعبهم، فالواقع شيء، والأحلام شيء آخر، وكما يفهم من الرد، أن زمن أم الولد لم يعد موجودا، وتصرفات وأفعال أخوان الوطن، هي كالجرائم يجب أن يتحملها مرتكبيها، وليس لمن يحمل هموم الوطن، أن يصبر ويتحمل كثيرا.
اوهام واحلام اثناء النعاس الايهامي والتبعات-*** المالكي: سياسيون وضباط خونة سلموا الموصل وسنصبغها بدمائهم - كارثة الجيش العراقي لم يكن لتهزمه القاعدة او داعش والارهاب لولا المؤامرة من صفوفنا وسنكشفها ونكشف في اي دولة تمت".. وقال"عرفنا الخونة من السياسيين والضباط الخونة وسنطهر العراق منهم". وأشار إلى أنّه في كل دول العالم حين "تتعرض الاوطان للخطر يلتف السياسيون حول بعضهم الا في العراق فإن سياسييه يشمتون اذا قتل جندي اواذا قتل مواطنون بتفجيرات.. انهم سياسيون حقراء باعوا انفسهم.
واقر المالكي بأن انتكاسة قد حصلت في الموصل وقال "ولكن سنحشد الرجال مع الرجال لتحرير كل شبر من ارض احتلوها". واكد ان العراقيين اكثر قوة الآن والشارع العراقي يغلي ولن يقف بوجهه لا داعش ولا غيرها.. وبحر من الرجال سيزحف لانهاء هذه الصفحة السوداء.
تصريحات ابو دريل وزير داخلية مالية اسكان سابق حيث*** قال رئيس الكتلة باقر الزبيدي في بيان له مللنا الاستنكارات وبيانات الشجب والمناشدة والادانة والحديث المكرر عن ضعف الجهد الاستخباري والمبادرة الامنية وكنا نظن ان الاجهزة الامنية والقيادات العسكرية استوعبت الدرس وانها قادرة على حماية الانسان العراقي بعد ان استطاعت حماية صناديق الاقتراع في انتخابات مجالس المحافظات.
وتساءل الزبيدي الى متى نبقى نتفرج على هذه الدماء الزاكية التي تراق كل يوم في الشارع ويتكرر نفس المشهد باعضاء مبتورة واعين مسمولة وارجل مقطوعة وثكالى وارامل وشباب يموتون بلا ذنب ولدينا مليون جندي وشرطي وصرفنا عشرات المليارات من الدولارات تسليحا وتجهيزا ومازلنا نراوح مكاننا؟.
وتابع ايها القتلة والارهابيون اما شبعتم من دماء العراقيين الطاهرة اما ان الاوان لكي تنتهي تلك اللعبة القذرة ودورة الموت التي يغذيها الاشرار الاقليميون والدوليون والمحليون لتمزيق العراق وتفتيت نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية ومصيره المشترك.
وختم الزبيدي نقولها بصراحة ان هذا العنف والقتل سيفرض علينا جميعا العمل بنظرية العنف المضاد وهو ماتسعى اليه المؤامرة العربية والدولية عودوا الى صوابكم ورشدكم واتجهوا باصبعكم البنفسجي لفرض ما تريدون بتلك الاصابع وليس باصابع الديناميت والا ستطاردكم الايدي المبتورة والاصابع البنفسجية المقطوعة.
رؤية البرزاني في واقعيةالاستراتيجية الامريكية لتفتيت العراق***ومن تحليل مستقبل الجيش العراقي تم الاتفاق بين السعوديه وامريكا ومسعود البرزاني وبعض من التيارات السنيه على منع تحرير الموصل حتى يتم الاتفاق بشكل نهائي على تشكيل منطقة سنية بالكامل. .
ولتفيذ هذه الاتفاقية ضمن الاستراتيجية المقررة قام البرزاني بالتواصل مع الحكومة المركزية في بغداد لاستبعاد الشيعة وبالاخص قوات الحشد الشعبي لتبقى عملية تحرير الموصل محصورة ضمن الجيش العراقي وقوات البيشمركة والخبراء العسكريين الامريكيين والمجموعات العسكرية السنية.الاستراتيجية الامريكية السعودية المشتركة تهدف الى ازالة داعش من المشهد السياسي العراقي وتسليم المناطق السنية المحررة الى تشكيلات عسكرية سنية مستقلة من اجل تقسيم العراق على اساس طائفي. وقد لعب مسعود البرزاني الدور الاهم في هذه المؤامرة المشتركة بين السعودية وامريكا..
مؤامرة لتقسيم العراق ...الاردن والأميركيون***تجري في العاصمة الاردنية عمان لقاءات بين رجال اعمال وشيوخ من محافظة الانبار لغرض التنسيق مع المخابرات الاردنية وباوامر من (CIA ) لبحث اقامة اقليم الانبار كمرحلة اولية ومن ثم الانفصال وضمه الى الاردنعلى غرار ما يحصل في الجنوب والفدرالية التي ينادي بها عبد العزيز والائتلاف العراقي الموحد بحيث يسعى الجميع لضم هذه الاقاليم كل من حيث عائديته وحسب ما يتصورون ويخططون له.الصفحه التي بدأتها الولايات المتحده والتي ينادي بها وزير الخارجية الامريكي الاسبق كيسنجر و مشروعه الداعي الى تقسيم المنطقة العربية الى مناطق صغيرة لاتستطيع ان تحمي نفسها مما يجعلها تسعى لان تقيم تحالفات مع الدول الكبرى (امريكا) وربيبتها (اسرائيل) من اجل حمايتها من الاطماع التي من الممكن ان تستهدفها منذ بدايه الاحتلال سعى الامريكان الى العمل على التقسيم وخاصة عندما اقام مجلس الحكم على عهد الحاكم المدني سئ الصيت( بريمر) عندما اسس هذا المجلس وفق اسس المحاصصة المقيتة التي جسّدها واظهرها الى السطح, مع بدء المقاومة المسلحة ضد القوات الامريكية في المناطق الساخنه التي تعرف( بمثلث الموت) ومن هذا المنطلق عمل الامريكان وبمساعدة حلفائهم وخاصة ايران التي في الظاهر ان امريكا العدو الاول (او الشيطان الأكبر) حسب تسمية (طهران) لكن واقع الحال غير ذلك لان ايران اول من ساعد الولايات المتحده في غزوها افغانستان والعراق حيث قدمت امريكا العراق على طبق من ذهب وسلمته الى ايران بعد ان واجهت امريكا مقاومة مسلحة شرسة في المناطق السنية التي تكبدت فيها الخسائر الجسيمة بل( الارواح) والمعدات فتمكنت من اختراق هذه المقاومة وتفتيتها وتحويل بوصلة الصراع بين الاحتلال والمقاومه من صراع (امريكي عراقي) الى صراع (عراقي عراقي) وبمساعدة حكام طهران وحلفائهم (المجلس الاعلى وفيلق بدر وجيش المهدي) الذي انحرف عن مساره الوطني عند تاسيسه.الاردن يحمّل كافة العراقيين مقتل العائلة المالكة بعد اعلان الجمهورية العراقية عام 1958 ولهذا تريد الان اعادة هذا الدور ولم تفلح في تحويل نظام الحكم في العراق بعد الاحتلال الى ملكي ولهذا عملت بعض استطلاعات للراي بعد الاحتلال لأستبيان وجهة نظر العراقيين في نوعية نظام الحكم الذي يرغبون( جمهوري او ملكي .وبما ان الشريف على بن الحسين لم يحصل على اي شي هو وقائمته وجاء بعده الامير زيد الذي هو الاخر طرح نفسه على انه وريث عرش العراق فلهذه الاسباب بدات عمان باستمالة عدد من شيوخ ورجال الاعمال من محافظة الانبار وبمساعدة الولايات المتحدة على انشاء اقليم الانبار العراق والذي يجري الحديث عنه الان في العاصمة الاردنية من اجل ضم الانبار بعد تقسيم العراق .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,527,357
- طرابيش وقبعات السياسين ومن حشروا كونهم مثقفين
- داعش ودمى السياسة واللعب بالنار واللغاز التعبيرات والمبررات ...
- الحق يعلو ولايعلى عليه,دماء طاهرة زكية في سبيل وطن عزيز
- ناس اتجر بالطول واخرين بالعرض,ولاربط بينهم متناحرين متقاتلين ...
- مسرحية العرائس والمولد الكبير والاستعراضات الفلكية وسد الاذا ...
- الذين يحكمون العراق الان هم ليسوا عراقيين بالاصل ، هم البدو ...
- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه
- الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل م ...
- الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المه ...
- سراق وفساد ومعارضة ومجاهدين والحرملة والحمرنة السياسية المعا ...
- شجرة الزقوم واباليسيها وشياطينها من الجن والانس القطري السعو ...
- بعد الكارثة والخراب والدمار والفرار وعلقم الشراب والمصاب قد ...
- وزير الدفاع العراقي الان الان وليس غدا اجراس الخيبة فلتقرع – ...
- سوء استغلال السلطة و الإخلال بشرف الوظيفة ، و اخضاع المصلحة ...
- الشهداء والضحايا والحكومات المتعاقبة في العراق وولاية الدم و ...
- هل هؤلاء ارباب السلطة والمتسلقين عملاء ام جواسيس ام خدم ام م ...
- مقارنة لرواتب بعض المسؤولين العراقين والاجانب ومتى يوم الحسا ...
- الجود بالنفس اقصى غاية الجود *** تحليل ومداخل وحكمة وتميز وف ...
- مجرد رأي ومقترح ولايشغلنا الا امكانية الاصلاح ووضع النقاط عل ...
- اخرج يا حمار!


المزيد.....




- هل تجعلنا الأديان أصدقاءً للبيئة أم أعداءً لها؟
- أصالة تعلق على أنباء طلاقها من المخرج طارق العريان
- فنانون لبنانيون يشاركون في المظاهرات
- راغب علامة ووائل جسار.. فنانو لبنان يدعمون مطالب المتظاهرين ...
- سينما الحمراء.. عندما كان في القدس مكان للترفيه
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- لقاء بالرباط لانتقاء مستشاري حكومة الشباب الموازية
- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب الملعب