أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - سامح سليمان يحاور الكاتب المصرى باهر عادل















المزيد.....

سامح سليمان يحاور الكاتب المصرى باهر عادل


سامح سليمان
الحوار المتمدن-العدد: 4701 - 2015 / 1 / 26 - 22:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قام بأعداد و أجراء الحوار سامح سليمان
تم نشر الأجابات كما وصلتنا بدون أدنى تدخل من معد الحوار .
1.هل الفكر المسيحى السائد فى مصر فى مختلف الكنائس و على وجه الخصوص الكنيسه الأثوذكسيه فكر تنويرى أم فكر تجهيلى ظلامى و اذا كان السائد هو الجانب الرجعى الظلامى فما السبب فى ذلك هل النص نفسه أم المصادر التراثيه التى كونت منها الكنيسه رؤيتها للحياه أم العاملين فى مؤسسة الكنيسه ، و هل انت مع وجود رجال يتقاضون مبالغ ماديه مقابل تأدية الخدمه الدينيه ام مع ألغاء هذا ؟
الفكر المسيحى السائد فى مصر الآن هو فكر أصولى ظلامى للأسف!. و السبب الرئيسى هو أن اللاهوت السائد "لاهوت شعبى" يميل إلى الافكار بل الخرافات الشعبية وإلصاقها بالمسيحية كأنها عقائد مُسلم بها !! والابتعاد عن التقليد الكنسى : كل ماوصل الينا من تراث مسيحى ويشمل : ]الكتاب المقدس (المصدر الاول فى التقليد والحاكم عليه -) – الليتورجيات (او الصلوات العامه او الشعبية )– المجامع المسكونية – الاباء – الفن الكنسى [ ومن هنا نستطيع أن نفهم فإن الابتعاد عن صوت التقليد الحى فى الكنيسة واللجوء إلى افكار ومعتقدات شعبية ليس لها صلة وثيقة بالتقليد السكندرى هذا لب المشكلة ! ولكى لايظن أحدهم أننا ندعو إلى فكر أصولى او التمسك بالحرف نقول : " فكرتنا ببساطة هى " الاباء والحداثة " أى يجب أن نمشى على درب الاباء ومنهجمهم "فى العقيدة" لكن بمعايير الوقت المعاصر"اى عدم معاداه القيم العصرية البناءه مثل ضرورة النقد وقبول الاخر .." !
ومن ناحية أخرى تجد ان سلطة رجال الاكليروس تم تضخيمها أكثر من اللازم (يبدو أن هذا بسبب ثقافة المصريين الذين يقدسون رجال الدين باكثر مما ينغبى وتعاملوا مع الكهنه المسيحين كما كانوا يتعاملون مع كهنه امون قبل دخول المسيحية !!) وطبقة الاكليروس الان للأسف يغلب عليها طابع الجهل والأصولية الفكرية وترديد معتقدات شعبية على أنها عقائد وحقائق لاهوتية اروثوذكسية ! (لايجب ان يؤخذ كلامنا على سبيل التعميم ،فالتعميم خطأ فادح !) فهذا الجيش من الاكليروس (الاساقفة وكهنة ) الذين لايعرفون عن الكهنوت إلا الزى فقط "الجلابية السودة" ،وسلطان الحل والبركة ! وسلطانهم فى التحكم بعقول البسطاء !.
وأما عن تقاضى رجال الدين أجر ،فلا اعتقد ان هذه مشكلة جوهرية فى الموضوع ! ولكنى أرى أن هذا الأمر طبيعى !كما الدكتور أو المحامى هكذا يجب أن يكون الكاهن بل يجب أن يتم الاهتمام به كثيراً وبثقافته ووعيه الذى يشكل وجدان أجيال والاهتمام بحياه الكاهن المالية وارتفاع مرتبه "مرتبات مناسبة " حتى يستطيع ان يعيش حد ادنى من الحياه الكريمة فى المجتمع !ويتفرغ للخدمة والتعليم والرعاية ،ونتمنى أن نرى نماذج كثيرة كأبونا بيشوى كامل ، وأبونا ميخائيل ابراهيم ! فهؤلاء عاشوا كما يحق لأنجيل المسيح !وليس هم فقط بل كثيرين مثلهم عاشوا ومازالوا –الآن أيضاً - يحرسون راعية الله بأمانة وأستقامة .
2.هل مازلنا بحاجه الى رجال دين فى ظل توافر القنوات الفضائيه و المطبوعات و الأنترنت ؟
فى اعتقادى اننا نحتاج لهم بالتأكيد ،(لكن العبره بما هى حالة هؤلاء رجال الدين ! ).فالايمان غير مرتبط بعصر او تطور تكنولوجى ،بل سيظل الايمان والدين فى قلوب الناس الى يوم يبعثون ! ثم ان الكاهن فى المسيحية ليس شخص يعطى "شوية نصائح اخلاقية والسلام " بل مرتبط بفعل وطقوس وعمل ليتورجى ،فلا يمكن الاستغناء عنه بسبب تقدم أو أنترنت او مطبوعات ،بل الكنيسة فى الفكر المسيحى لها ابعاد اعمق واسمى من انها تقدم نصائح او عظات اخلاقيه فحسب ! بل هى جسد المسيح الذى يعلن الملكوت فى الارض ! وهى التى تُجمع وتُعلن وتُعلى مبادئ الحرية والحب ،وهكذا يجب ان تكون ،وستستمر إلى نهاية الازمان !
3. ما رأيك فى التجربه شبه الليبراليه التى خاضتها مصر منذ عام 1923 حتى 1952 هل نحتاج الى العوده الى هذا النموذج ، أم تلك أصوليه فكريه و نحتاج إلى نموذج جديد ذو خصوصيه مصريه ، وما هى طرق تحقيق تلك الرؤيه و ما هى المعوقات ؟
كانت التجربة الديمقراطية قبيل ثورة يوليو، تجربة "شبه اللبيرالية " كما وصفتها وكان يسيطر عليها سلطة الملك ، وكان الذين يعملون بالسياسة قله من المصريين وباقى المصريين حفاه فقراء ولم تجنى مصر ثمار هذه التجربة !
ونحن لا نحتاج الى اعادة الماضى ،فحلم استعادة الماضى هو حلم الانسان دائما ان يسترجع الايام وهذا لن يحدث !. وللأسف فى مصر كلنا نعيش فى موقع جغرافى واحد ولكن كل منا يعيش فى زمن مختلف على حد قول جلال عامر الله يرحمه !
لامانع ان نتعلم من تجاربنا الماضية وان نستفيد منها وان نعلم اننا قد انجزنا من قبل ، وكان لنا باع فى الديمقراطية ،ولسنا شعب "ماينفعش معاه الديمقراطية " كما قال المرحوم عمر سليمان او كل اعداء ثورة يناير !!
4.ينادى البعض بحتمية التشريع القانونى للزواج المدنى بين أبناء الديانه الواحده و بين مختلفى الديانه كبدايه لتحقيق دوله مدنيه حقيقيه ، هل انت مؤيد أم معارض و لماذا ؟
من ناحية يجب ان تسمح الدولة "بالزواج المدنى " سواء وافقت المؤسسات الدينية او رفضت ! الدولة مسئولة عن مواطنيها ويجب ان تتعامل مع مواطنين وليس رعايا ،ولكن من ناحية أخرى على المؤسسات الدينية ان تعترف بالزواج المدنى او ترفضه حسب عقيدتها ! والزواج المدنى سيحل مشكلة من لديهم مشاكل مع الكنيسة بسبب الزواج والطلاق وتصريحات الزواج الثانى ! فستخرج الكنيسة نفسها من هذه المهاترات وتتعامل الدولة مع المواطنين بحسب القانون .وفى نفس الوقت الكنيسة لا تزوج زواج ثانى وبذلك لا تخالف عقيدتها ! ومن هنا "فض الاشتباكك الحادث بين الكنيسة وبعض الاقباط او الاقباط والدولة "احكام قضائية تصدر بالزواج الثانى " ،والناس احرار أمامهم الزواج الكنسى وأمامهم الزواج المدنى .وكلاً سيحاسب عن نفسه ،لا احد يحاسب مكان احد ! فالنترك الحرية للناس تختار الطريق كلا حسب ارداته وحسب طاقته ، فلسنا أوصياء على ضمائر الناس !
5._ ما رأيك فى الأهتمام الأعلامى المتزايد بالألحاد و المثليه و الدعوه الى التحرر الجنسى ، و هل هى ظواهر جديده و أختراق فكرى غربى أزداد بعد ما يسمى بثورات الربيع العربى ، و ما هو رد الفعل المؤسسى الحكومى
و الأعلامى و المجتمعى السليم الذى يجب أتخاذه ؟
هذه ظواهر قديمة وموجوده فى كل المجتمعات ،بل وكانت موجوده فى الوطن العربى وفى مصر ،وعليك ان تتابع بعض الافلام القديمة ستجد نماذج –وان كانت قليلة – لمثل هذه الشخصيات ! ممكن ان تجد الشخص المثلى فى فيلم "حمام الملاطيلى " اخراج صلاح ابو سيف (جسد الدور الفنان يوسف شعبان ) ،وأما دور الملحد جسده الفنان نور الشريف فى فيلم " لقاء هناك " سنة 1976 م . فانا أريد ان أدلل على وجود مثل هذه الظواهر فى المجتمع من قبل .
ولكننا مجتمعات شرقية لديها ثقافة "أفعل كل شئ ولكن فى الخفاء" َ!! ولذلك كان كل هذا موجود ولكن تحت السطح .وكل ما حدث هو بركان الثورة المصرية التى اخرجت وأظهرت ما هو تحت السطح !
ولكن من المُلاحظ ولا يمكن انكار ازدياد العدد وازدياد من يعلنون بل يتفاخرون بإنهم ملحدون مثلاً ! وساعد على هذا الأنفتاح والتواصل مع العالم وعرض الرؤى والأفكار فى ساحات الانترنت ! وليس غزو غربى ولا يحزنون بل هذه شماعة "خيبة" حتى نسفه او نخون كل من يختلف معاناً !
6.تقييمك فى عبارات موجزه لتجربة كلاً من( محمد على _ عبد الناصر _ السادات )
محمد على :شخصية عظيمة واهم حاكم مصرى وهو مؤسس مصر الحديثة ،واهتم بالتعليم اهتماماً عظيماً وهو مؤسس مصر المدنية .ونحن نعيش فى خير انجازات محمد على حتى الآن ! وليتنا الان نستلهم تجربة محمد على ونهتم بالتعليم والبعثات الاوربية ، ونهتم بتصنيع السلاح ،فتعود مصر قوية كما كانت . ومن أهم ماقرأته فى هذا الموضوع كتاب عظيم للدكتورالمؤرخ يونان لبيب رزق بعنوان "مصر المدنية " يكشف لنا الكتاب كيف أستطاع محمد على انشاء وتكوين مجتمع مدنى ودولة مدنية حديثة قوية .
جمال عبد الناصر : شخص وطنى، وكاريزما طاغية واستولى على قلوب المصريين وحبهم ! وأظن أن الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم –رحمه الله – لخص لنا عبد الناصر فى هذا البيت من قصيدته التى كتبها بعد وفاة عبد الناصر (بالرغم انه كان على خلاف معه وتم اعتقاله فى عهد ناصر ) "عمل حاجات معجزة وحاجات كتير خابت" فبرغم من تعدد الأخطاء أو كثير من الخطايا ولكن كما قال عمنا نجم " "إن كان جرح قلبنا كل الجروح طابت "
السادات : كان ذكياُ وأتخذ قرار العبور ، وسعى للسلام فى المنطقة ،ولكنه هو سبب كل "البلاوى " التى حلت بنا حتى الان !،فهو من أتى لنا برئيس ذو قدرات محدوده مثل مبارك ! ثم أخرج الاسلام السياسى وزاد من سطوتهم فى الجماعات وزاد من حدة التطرف والارهاب الدينى فى المجتمع !وكان هو أول من اكتوى بنار الارهاب وتم اغتياله !وسياسيته الاقتصادية مثل الانفتاح "سداح مداح " والذى اخرج لنا طبقة جديدة "الهليبه والحتان " وأفقرت الطبقة الوسطى (حاملة القيم ) ثم اتى مبارك ومشى على نفس السياسة وكانت النتيجة ثورة شعبية عارمة فى 25 يناير اثبتت ان هذا الشعب مازالت روحه حيه ! ومازال يحلم بالعدل والحرية ! وانه قادر على الفعل إن اراد !
7.هل حقاً أن الأديان ذكوريه كما يردد البعض ، و هل تعاليم بولس تختلف عن تعاليم المسيح فى كونها أكثر تشدداً ؟
هذه كلام غريب ، أنا أتكلم عن المسيحية فهى رسالة الله للأنسان "بدأت فى العهد القديم ،وتم أعلان الله فى تجسد المسيح والعهد الجديد" ولكن هذه الرسالة أتت لنا عبر ثقافة ذكورية ! أو بمعنى اخر جوهر رسالة الدين ليس له علاقة بالذكورية ولا النسوية ،فالله أعلنها منذ البدء "خلقهما ذكراً وانثى " اذاً فمن حيث التساوى بين الرجل والمرأة هذا هو فكر الله المعلن فى الكتاب المقدس ، لكن ثقافة المجتمعات التى تم من خلالها هذا الإعلان لا يمكن أن نتجاهلها ،ولذلك دائماً ما ندرس الخلفيات التاريخية لنصوص الكتاب المقدس ،فيجب ان نفرق بين عقائد روحية ولاهوتية وبين افكار المجتمع التى تتطور مع الزمن !
وفى هذا السياق بولس شخص أعلن فكر المسيح ،ولكن كرجل فى مجتمع يهودى وفى عصر قريب من الميلاد حيث لم تكن توجد ثقافة المساواه بين الرجل والمراة فإتى كلامه متسقاً مع حضارة عصرة ! وهذا امر طبيعى ،ولا يسبب مشكلة الا عن الاصولين والحرفين ! ولكن إذا فهمنا جوهر رسالة المسيح الخلاصية لا نتوقف عند حرفية النصوص لأنه كما أعلن لنا الكتاب المقدس ان "الحرف يقتل " .
8. ما رأيك فى المستوى الحالى للفن و الفكر و الثقافه ، و من تفضل من المفكرين و الأدباء ؟
يوجد اجيال جديدة وشابه فى كل المجالات ،وبأعداد كبيرة ،وأنا متفائل وأرى النور فى نهاية الافق ،فالشعب المصرى فى حالة مخاض دائم ليخرج لنا عباقرة فى جميع المجالات !ولو اتخذنا السينما نموذجاً : ففى عام 2014 رأينا أعمالاًجادة وقوية وعلى مستوى عال من الفنية والاحترافية شارك فيها جميع الاجيال السينمائية ،مثل "فتاة المصنع" للمخرج العبقرى محمد خان ، وفيلم "الجزيرة 2" وفيلم "الفيل الازرق " للمخرج الشاب الموهوب مروان حامد ، وحتى افلام مثل "صنع فى مصر " بالرغم أنه ليس أفضل أعمال أحمد حلمى " ،وفيلم "الحرب العالمية الثالثة" ...وهكذا فمصر ولاده !!
وأُفضل من المفكرين :عميد الادب العربى طه حسين ،ولويس عوض ، ود.فؤاد زكريا ، وسلامة موسى ،وفرج فوده . وكل شعراء العامية المصريين بدءُ من بيرم التونسى وبديع خيرى مرواً بجاهين وفؤاد حداد وفؤاد قاعود ونجيب سرور وسيد حجاب وأحمد فؤاد نجم والابنودى ومحسن الخياط وجمال بخيت . والكٌتاب اللاهوتيين : الفيلسوف الوجودى المسيحى كيركيغارد واللاهوتى كوستى بندلى الأب متى المسكين
و الأب فاضل سيداروس اليسوعى و سي . اس . لويس و جورج حبيب بيباوى و القس صموئيل حبيب .
و من الأدباء: نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وبهاء طاهر والمقكر والأديب مؤسس الأدب التلفزيونى "أسامة انور عكاشة " الذى كانت لأفكاره وأعماله الأدبية والتلفزيونية والسينمائية أثر كبير على تكوينى الفكرى والثقافى .
فى النهاية أحب أن أشكرك أستاذ سامح سليمان و أشكر كل من قرأ الحوار حتى وإن اختلف معى ،واتمنى أن نعذر بعضنا فيما نختلف فيه !
وأقول أيضاً لكل من قرأ الحوار ، مقولة الشاعر جوته : " كن رجلاً ولا تتبع خطواتى "





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,792,101
- سامح سليمان يحاور القاص و الروائى السورى المبدع محمود الوهب
- سامح سليمان يحاور المثقف الكردى مصطفى مقصود
- سامح سليمان يحاور الباحث و المثقف الجزائرى عبد المؤمن لطفى ج ...
- سامح سليمان يحاور الباحث و المثقف الجزائرى عبد المؤمن لطفى ج ...
- سامح سليمان يحاور الباحث و المثقف الجزائرى عبد المؤمن لطفى ج ...
- سامح سليمان يحاور الباحث و المثقف الجزائرى عبد المؤمن لطفى ج ...
- حوار مع الباحث و المثقف السورى حسن خالد ج 2
- حوار مع الباحث و المثقف السورى حسن خالد ج 1
- الشاعر و الناقد ريبر هبون يحاور سامح سليمان حول الدين و مؤسس ...
- حوار فلسفى هام و عميق مع الباحث و المفكر المصرى أحمد سعد زاي ...
- مناظره هامه بين المفكر المصرى سامح سليمان و الشاعر وحيد راغب ...
- حوار فلسفى مع الباحث و المفكر المصرى أحمد سعد زايد ج 1
- حوار هام و عميق مع القس المصرى المستنير رفعت فكرى سعيد
- حوار مهم و ثرى جدااااااً مع الفنان المسرحى الكردى سكفان طورى ...
- حوار جرئ و ثرى جدااااااً مع الفنان المسرحى الكردى سكفان طورى ...
- حوار جرئ و ثرى جدااااااً مع الفنان المسرحى الكردى سكفان طورى ...
- حوار جرئ و ثرى جدااااااً مع الفنان المسرحى الكردى سكفان طورى ...
- حوار مع الباحث و الكاتب الصحفى المصرى روبير الفارس ج 2
- حوار جرئ و ثرى جدااااااً مع الفنان المسرحى الكردى سكفان طورى ...
- حوار مع الباحث و الكاتب الصحفى المصرى روبير الفارس ج 1


المزيد.....




- لأول مرة من 50 عاما.. جولة في كنائس قرب موقع تعميد المسيح
- 143 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
- الجزائر: تطويب رهبان ومسيحيين قتلوا خلال -العشرية السوداء-
- لحى انفصالية.. السلفية كسكين إماراتي لتقسيم اليمن
- ما علاقة السترات الصفراء في فرنسا بـ -الربيع العربي والإخوان ...
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود
- إزالة ألغام قرب مكان -تعميد المسيح-
- الأردن... بعد ساعات من منع مكبرات الصوت في المساجد الرزاز يل ...
- بشار جرار يكتب عن زيارة بابا الفاتيكان: الأمل يتجاوز حدود ال ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح سليمان - سامح سليمان يحاور الكاتب المصرى باهر عادل