أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - ابراهيم عودة النمر - القاضي النطاح














المزيد.....

القاضي النطاح


ابراهيم عودة النمر
الحوار المتمدن-العدد: 4660 - 2014 / 12 / 12 - 10:02
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    



يحكى ان قاضيا اراد ان ينشر العدل بين رعيتة وبين الفقراء لكنه اصطدم بنوع من البشر.. متنمر ومتمرد لا يقبل النصيحه ولا يلتزم بقانون
اناس يمتهنون الوقاحة..فما كان منه الا ان اعتمرخوذة فولاذية اثناء قيامه بالقضاء,, وحينما يصبح الحل مستحيلا بين المتخاصمين ينطح الباطل منهما برأسه
حتى شاع خبر القاضي بتسميته( بالقاضي النطاح) فراحوا يشكونه عند الخليفة ..
ارسل الخليفه بطلبه وسأله..هل هذا صحيح ايها القاضي من انك تنطح الذين يحضرون دار القضاء..؟
اجاب القاضي..نعم يا مولاي.
الخليفه..وكيف يحصل هذا..؟
القاضي.. هم يجبروني على هذا الفعل...واذا كنت لا تصدق , شرفنا مولاي الى دار القضاء ,وساعمل لك ستارة تجلس ورائها و ما عليك الا ان تستمع. في اليوم التالي..حضر الخليفة ليستمع الى بعض محاضر القضاء بوجود القاضي النطاح...ومن خلف الستارة..
دخل اثنان على القاضي , احدهما اخبر القاضي من انه اسلف الثاني مئة دينار,. ولايقبل من استردادها..!
القاضي يسأل المدين.. هل انت مدين لهذا الشخص بمئة دينار..؟
اجاب المدين نعم..سيدي القاضي.
القاضي..لماذا لا ترد له حقه..؟
المدين..ليس لدي المبلغ سيدي.
القاضي.. طيب سنقسط عليك المبلغ.. تدفع كل شهر عشرة دنانير.. اي ستدفع دينك خلال عشرة اشهر..هل هذا جيد( القاضي يسأل المدين)..؟
المدين..لا مولاي ,المبلغ كبير
القاضي..طيب تد فع خمسة دنانير..ثم اردف القاضي(هل المبلغ يناسبك..؟) اي تسدد دينك بعشرين شهرا............( الخليفة يستمع)
المدين..لا سيدي القاضي, المبلغ لا زال كبيرا علي..
القاضي احتار في القضية وراح يخفض نسبة التسديد الى ان وصل الى(دينار واحد في الشهر..هل المبلغ يناسبك..؟
المدين..لا مولاي..انني استطيع ان ادفع في الشهر(ربع دينار) وبشرط..!
القاضي..وما هو شرطك..؟
المدين.. هذا الدائن اخشى منه كثيرا واتخوف من افعاله ,واطلب من السيد القاضي ان يودعه السجن وانا سأذهب الية في رأس كل شهر الى السجن لاسلمه الربع دينار..,!!!
خرج الخليفة من وراء الستارة. غاضبا ومنفعلا .ليسأل القاضي.هل نطحته؟
القاضي..نعم مولاي.
الخليفة..كم مرة؟
القاضي ..مرة واحدة. اردف الخليفة.. انطحه مرة ثانية.
. ترى ..كم قاض نطاح نحتاج اليوم ليقوم العملية السياسية لمافيا الفساد والخيانة والجريمة..؟ شرذمة من المسؤولين لا يزيدون على اصابع اليدين..
عبثوا وفرهدوا ودمروا وبامكانيات عقول فاسدة ونتنة وجعلونا فرجة(للي يسواوش وللي ما يسواش).. وطن محتل من قبل( عشرون الفا من شذاذ افاق ومرتزقة ومن
بلدان هجينة..ذبحوا ابنائنا في العلن وميدانيا ..استباحوا نسائنا وفي العلن وميدانيا .. بل بيعن في سوق النخاسة. في مزاد علني . قتلوا اطفالنا بل دفنوهم احياء..عبثوا واهانوا عوائل عفيفةوشريفة واستباحوا هذا الشرف علنا.
وهؤلاء الفاسدون شيدوا القصور واغنوا مصارف العالم بأموال الفقراء التي سرقت علنا وجهرا وبكل وقاحة.. واجاعوا اليتامى والارامل والفقراء .. لانعلم هل نحن نعيش في وطن..؟ ام بقايا وطن
مجزا ومقسم تنخر في جسده العقول الفاسدة من دعاة الطائفية مرة ودعاة القومية مرة ودعاة الاقاليم مرة..ودعاة الوطنية مرات.. وهل هو ذات الوطن الذي راح دعاة المباديء والمذاهب والنضال.. يصرفون عليه من اموالهم الخاصة كما
صرح السيد الوكيل وبنوك الدنمارك انتعشت بامواله التي سلبت من العراقين الفقراء. جهرا وعلنا ...لا نعلم هل هي نكتة ام سخرية ام مهزلة الزمن الذي اصبحنا اضحوكته على يد داعش الهجينة والدواعش العراقيين الذين يدعون كل مثاليات الملائكة وتنكشف معادنهم السيئة والخبيثة والدنيئة. وقد رفع السيد الوكيل يده بيضاء من اية لقمة حرام انتزعت من الافواه.افواه اليتامى والارامل وسكنة النفايات وسكنة المقابر وسكنة بيوت الصفيح.. ترى هل توارى الخجل وهل سقطت نقطة الغيرة العراقية العربية الاسلامية الاخلاقية..؟
.في نزوة واحدة ونشوة سكر. وهذيان.خسرنا ثلث الوطن ارضا وشعبا وممتلكات ومؤسسات وارواح ودماء. وكرامة واستهانة.كم يا ترى نحتاج ارواح اخرى ودماء اخرى ورجال لنستعيد ثمن نزوه المناضلين الذين لا زالوا يعيشون
طلقاء بلا رقيب او حسيب او قضاء والفقراء هم وحدهم يدفعون ارواحا ودماءا واولاد الاكابر يجوبون مدن اوروبا بحثا عن الغانيات..وبنات الهوى لاشباع غرائزهم الحيوانية بعد ان شبعت
غرائزهم الماديةوالتي سرقت من المساكين في وضح نهار ..متى يأتي القصاص ومتى تنزل المقصلة على رقاب اللصوص وفي ظل قضاء ليس لي الا ان اصفه يدعي الاغفاءة المتصنعة الى يوم يبعثون
ونبقى نكرر وللمرة الالف..لهذا الوطن وفقراءه رب واحد يحميهم...!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ويعود صوت الحق ...من جديد
- وتبقى الشعوب تدفع فاتورة اخطاء السياسيين..!
- سفاح العصر
- حينما ينبض الحجر بالحياة مايكل أنجلو
- الحر ية والحياة
- على ضفاف جروحك... يا وطن... اوثق الأدانة
- الخالدون .. من العلماء .. سيجموند فرويد
- الوطن النازح.. والطفولة المذبوحة..والاستحقاقات الانتخابيه ال ...
- اللعبة القذرة...بين العرب واسرائيل والمجتمع الدولي
- هكذا تسلب ..الحياة من الحمائم المسالمه
- نازحون بلا مأوى....تائهون عن مرافيء الحياة
- اين العالم من هذه الاستباحات...المعلنة..؟
- الى متى يبقى .. نهر الحزن المتدفق بالدم ...؟
- الهجرة الى الورق
- سيكولوجية الحرب..وشهوة القتل والدم..لداعش..
- سرق الوطن .. من بين عيوننا يا سادة يا كرام
- ليلة سقوط الحدباء
- المرأة ينبوع الحياة المتدفق ابدا....
- رسالة الى الاخت الانسانة .. حنان الفتلاوي ..
- العرب امة نائمة


المزيد.....




- موغابي يبلغ الجيش برفضه التنازل عن السلطة.. وآلاف المتظاهرين ...
- منظمة الاشتراكي بالمواسط تعز تدين محاولة اغتيال المشمر
- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحيي اليوم العالمي للطالب
- حالة شرود
- وفد «الديمقراطية» لاجتماع الفصائل يصل القاهرة
- الشيوعي ينعى دلال يوسف جعجع البيطار زوجة المناضل المرحوم اسب ...
- مبنى مهدد بالسقوط في السكسكية: 5 سنوات في انتظار التعويضات
- الثقوب الدوديّة: علوم صحيحة أم خيال علمي؟
- وزيرة الدفاع الإسبانية تقع في الفخ
- وثائق سرية تكشف نوايا العدو الإسرائيلي لتهجير الشعب الفلسطين ...


المزيد.....

- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي
- الجبهة الشعبيّة وإشكاليّة توحيد المعارضة التونسيّة / مصطفى القلعي
- المسار الثوري في فلسطين.. إلى أين؟ / نايف حواتمة
- الجبهة الشعبية في تونس :لاخيار سوى الاشتراك في الحكومة / زهير بوبكر
- كلمة في مؤتمر حزب مؤتمر حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي / نايف حواتمة
- الجبهة اليسارية من منظور الإصلاحيين / المنصف رياشي
- كتاب نهضة مصر / عيد فتحي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - ابراهيم عودة النمر - القاضي النطاح