أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - في مسألة طيران بولس















المزيد.....

في مسألة طيران بولس


حسن محسن رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 4618 - 2014 / 10 / 29 - 15:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(أيها الغلاطيون الأغبياء [...] أهكذا أنتم أغبياء؟!)
[رسالة بولس إلى أهل غلاطية 3: 1و 3]
بولس يخاطب المسيحيين من أهل غلاطية في رسالة منه إليهم


النصوص المقدسة، أغلبيتها الساحقة على الأقل، عندما نشأت وتجلت أول مرة لم يعي أصحابها إطلاقاً أنها ستتحول إلى (نصوص أوحى بها إله أو كانت مؤيدة من جانب روح قدس) في أذهان مَنْ سيأتي بعدهم. هذا واضح جداً من استعراض محتوى تلك النصوص ومضامينها المباشرة. إذ هدف تلك النصوص كان، وبشكل رئيس ويكاد يكون وحيد وحصري، هو (أبناء ذلك الزمان الذي تجلت فيه تلك النصوص) بما تحويه ذهنياتهم مِن مفاهيم وعقائد وثقافة وبديهيات، وليس غيرهم من القادمين في زمان مختلف أو ظرف مختلف إطلاقاً. أبناء ذلك الزمان الأول كانوا الهدف الأول والوحيد لصاحب النص. كانوا مستهدفين منه بالذات. ولذلك، فإن تلك النصوص عندما يتم تفكيكها ونقدها، شكلاً ومضموناً، فإنها (انعكاس صادق وأمين) لمعايير ذلك الزمان الذي تجلت فيه، أخلاقياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً. وهي انعكاس لنفسية صاحب تلك النصوص، بكل ما تعانيه من آمال وتطلعات وخوف وتقلبات وأوهام وخرافات وأساطير وعقد، بل وربما تعمد خديعة. كما أنها، أي تلك النصوص المقدسة، أيضاً انعكاس لـ (ذهنية) الجمهور الأول الذي استمع لهذا النص وصدّقه وتفاعل معه. وحتى أبرهن على تلك الجزئية الأخيرة، سوف أضرب مثالاً كان مدار (سخرية) التراث النقدي اليهودي من النص المقدس المسيحي، وكان (بطله) هو بولس، (وضحيته) هُم الشعب الوثني، الذين صدقوه، وأصبحوا نواة المسيحية المعاصرة بعد تطور العقيدة على مدار قرون:

في رسالة بولس إلى أهل رومية، وفي محاولة بولس لإقناع أبناء الأمم غير اليهود للانظمام إلى دينه وعبادة إلهه الجديد يسوع، كتب بولس لهم في رسالته هذا:
(كما يقول في هوشع أيضاً: سأدعو الذي ليس شعبي شعبي، والتي ليست محبوبة محبوبة، ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه: لستم شعبي، أنه هناك يدعون أبناء الله الحي) [رسالة بولس إلى أهل رومية 9: 25-26].
بولس هنا يستخدم الكتاب المقدس اليهودي ونصوصه، وسفر هوشع بالذات، ليُقنع غير اليهود الوثنيين بأن "البشارة بشعب الله" هي فيهم بالذات، أي في أبناء الأمم الوثنية، وليست في اليهود. بالطبع، أبناء الأمم غير اليهودية لم يكونوا مطلعين على كتب اليهود، بل الأغلبية الساحقة من اليهود أنفسهم في عهد يسوع وبولس لم يكونوا مطلعين على هذا التراث بسبب نسبة الأمية الساحقة التي كانت تلف تلك العصور، فلم يُسائل أحد هذا الاقتباس عند بولس. إلا أن هناك مشكلة خطيرة في هذا الاقتباس جعلت النقاد اليهود يحوّلون الموضوع إلى (سخرية صاخبة) في نقدهم لهذا النص بحيث تجعل من أي قارئ (يبتسم ويهز رأسه رثاءً) للمساكين المسيحيين الأوائل من أهل رومية. الاقتباس الذي كتبه بولس هو من موضعين مختلفين في سفر هوشع. الأول هو: (وأزرعها لنفسي في الأرض، وأرحم لورحامة، وأقول للوعمي: أنت شعبي، وهو يقول: أنت إلهي) [هوشع 2: 23]، والثاني هو: (فقال: ادع اسمه لوعمي، لأنكم لستم شعبي وأنا لا أكون لكم. لكن يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعد، ويكون عوضاً عن أن يقال لهم: لستم شعبي، يقال لهم: أبناء الله الحي) [هوشع 1: 9-10]. وحتى نفهم هذين الاقتباسين، يجب أن نقرأ سفر هوشع من البداية. هوشع هو أحد أنبياء بني إسرائيل، أمره ربه أن يتخذ لنفسه (امرأة زانية وأولاد زنى) [هوشع 1: 2] والسبب هو أن ربه كان يعتقد أن الأرض [أي اليهود بالتحديد] قد اتجهت لآلهة أخرى وتركت الشريعة اليهودية [التي سيتركها بولس أيضاً]، أي قد أصابها الخطيئة. أطاع هوشع ربه وحملت امرأته الزانية بابنه الأول وأسماه (يزرعيل) [هوشع 1: 4]، ثم حملت مرة ثانية وولدت ابنة أسماها (لورحامة) [هوشع 1: 6] وتعني حرفياً بالعبرية (لن أرحم)، ثم حملت مرة ثالثة وولدت ابناً أسماه (لوعمي) [هوشع 1: 8-9]، وتعني حرفياً بالعبرية (أنتم لستم شعبي). المشكلة هنا أنه في بداية الإصحاح الثاني من سفر هوشع يأتي هذا النص (قولوا لإخوتكم عمي ولأخواتكم رحامة. حاكموا أمكم حاكموا، لأنها ليست امرأتي وأنا لست رجلها، لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها [...] ولا أرحم أولادها لأنهم أولاد زنى. لأن أمهم قد زنت. التي حبلت بهم صنعت خزياً) [هوشع 2: 1-2 و 4-5]. فالمشكلة الأولى، المثيرة للسخرية عند اليهود، هي أن النص الذي اقتبسه بولس على أنه في (أبناء الأمم) كان عن (أولاد زنى) بشهادة نفس السفر، وحقيقة اسميّ (لورحامة) و (لوعمي) هما (لن أرحم) و (أنتم لستم شعبي). والمشكلة الثانية، المثيرة للسخرية أيضاً، أن سفر التثنية، أحد أسفار توراة موسى، يقول عن ابن الزنى (لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب) [تثنية 23: 2]. فقول إله اليهود الذي اقتبسه بولس لهؤلاء الأمميين المساكين معناه أن هذين اليهوديين، لورحامة و لوعمي، (الذين هم أبناء زنى)، ولهذا السبب بالذات هم ليسوا شعبي، سأدعوهم شعبي. فبولس كان على الحقيقة (يشتم) هولاء الأمميين ليؤمنوا بإلهه الجديد يسوع، فآمن به بعضهم، ويال غرابة البشر وسخرية القدر وشماتة اليهود. (هذا بالإضافة) إلى أن النص في سفر هوشع كان درساً لليهود حتى يعودوا لإلههم، وكل ما على القارئ الكريم فعله هو أن يقرأ النص العبري المقدس بتأني، لأن (لورحامة) و (لوعمي) هم أصلاً من أب يهودي (هوشع) وأم يهودية ولكن زانية (جومر بنت دبلايم)، وأبناؤهم الثلاثة يهود، فأين مكان غير اليهود هنا؟!

إذن، بولس كان يعي تماماً المستوى الفكري والمعرفي لجمهوره، ولذلك تجرأ على (شتيمتهم)، في نفس الوقت الذي (كسبهم لصالح عقيدته) في إلهه الجديد هذا. كل ذلك من دون وعي منهم ولا إدارك بأنه يشتمهم [في الحقيقة لا يجب أن يتعجب المرء كثيراً من هؤلاء المساكين إذا عرفت مصادر المعرفة المتاحة اليوم للمسيحيين ولكنهم لا يزالون يدافعون عن تلك الشتائم التي وجهها بولس لهم شخصياً، بل بعضهم يفتخر بها. كذا هي العقيدة وتأثيرها]. جمهور بولس الذي كان يخاطبه في رسائله كان جمهور (جاهل تماماً) بما كان يقوله لهم كدليل، ساذج، ومحدود المعرفة بالتأكيد. ولهذه الأسباب بالذات استهدفهم بولس في دعوته لإلهه الجديد يسوع. إنه جمهور (جاهل تماماً بما قاله لهم). وهو في نفس الوقت (جمهور وثني تأسر ثقافته ومعتقداته غرائب المعجزات والأساطير)، فقط اقرأ الأساطير اليونانية حتى تتأكد من حجم "غرائبية" المعجزات. إنها ثقافة (متعودة على سماع قصص آلهة تطير، وبشر يرتفعون إلى السماء أو الأولمب ويهبطون إلى دركات الأرض، وأناس مختارين يتحدثون مباشرة مع الآلهة ويتنبأون للبشر من خلالها). كذا هي الثقافة (التي استهدفها بولس في دعوته)، وهذا هو المستوى المعرفي لهم. ولذلك، كان (لابد له) أن يخاطبهم بلسانهم وبعقائدهم وبآلهتهم، وكذلك فعل بولس. فهو يقول لهم عن البشارة [= الإنجيل]: (وأُعرّفكم أيها الإخوة، الإنجيل الذي بشرت به، أنه ليس بحسب إنسان. لأني لم أقبله من عند إنسان ولا عُلمته. بل بإعلان يسوع المسيح) [رسالة بولس إلى أهل غلاطية 1: 11-12]، إلا أن (المترجم العربي المسيحي) تدّخل، كالعادة، في النص وغّير معناه. فالعبارة التي ترجمها المترجم المسيحي العربي على أنها (بإعلان يسوع المسيح) الترجمة الحرفية الدقيقة لها هي: (بوحي يسوع المسيح) [انظر أي ترجمة حديثة أنت تختارها لتحصل على الدليل]. فهو يتحدث إذن مع الآلهة، وتوحي له، ويتنبأ للناس من خلالها. وهو أيضاً صعد إلى السماء، إلى الفردوس، ثم نزل منها، أو باللغة المتداولة: (بولس له قصة معراج للسماء). فهو في رسالته إلى أهل كورنثوس (يقول عن نفسه) الآتي: (أعرف إنساناً [يقصد نفسه] في المسيح قبل أربع عشرة سنة. أفي الجسد؟ لست أعلم، أم خارج الجسد؟ لست أعلم. الله يعلم. اختطف هذا إلى السماء الثالثة. وأعرف هذا الإنسان: أفي الجسد أم خارج الجسد؟ لست أعلم. الله يعلم. أنه اختطف إلى الفردوس، وسمع كلمات لا ينطق بها، ولا يسوغ لإنسان أن يتكلم بها. من جهة هذا أفتخر) [رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 2-5]. وإله بولس الجديد، يسوع، (يطير) أيضاً، مثله مثل أبطال الإغريق الذين يرتفعون إلى الأولمب ليجلسوا مع الآلهة، أو، مثلاً، مثل روميلوس (Romulus) تماماً الذي صعد للسماء وتحول إلى الإله الوثني كورينس (Quirinus). فإله بولس صعد للسماء، ليجلس مع أبيه، الإله الأب، ليكون على يمينه، وسينزل منها بمجد وقوة وأبواق ورئيس ملائكة يرافقه وسيقتل ويخرب. ولإله بولس، يسوع، مركبة سماوية يتنقل بها في السماء أيضا، وسنتطرق لذلك أدناه. إلا أن بولس (فاق الأساطير الوثنية) في شيء (لم يسبقه أحد له). بولس وعد (المؤمنين بإلهه الجديد)، الأحياء منهم، بأنهم معه ... (سيطيرون أيضاً في الهواء).

بولس كان يتوهم جازماً، هذا إذا أحسنّا الظن به، أو، إذا أسأنا الظن به كان يدعو الوثنين باستخدام متعمد وواعي ومقصود لأساطيرهم، أن إلهه الجديد (يسوع) سوف يأتي نازلاً من السماء (في حياته هو)، أي في حياة بولس. هذا كان واضحاً في رسائله الأقدم من حيث التاريخ، أي قبل سنة 60 م، حيث نراه يتكلم بصيغة: (نحن الأحياء الباقين). أما ما يهمنا في هذه المقالة هو كيفية هذا القدوم فيما يخص الأحياء من البشر. يشرح بولس ماذا سيحدث للأموات والأحياء عند نزول يسوع من السماء إلى أهل تسالونيكي هكذا:

(فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب: إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب، لا نسبق الراقدين [النائمين، يقصد الموتى]، لأن الرب نفسه بهتاف ، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب [الغيوم] لملاقاة الرب في الهواء) [رسالة بولس الأولى إلى أهل تسالونيكي 4: 15-17]

بولس يقول لأهل تسالونيكي أنه عندما يهبط يسوع في السحاب والغيوم، بهتاف، ونفخ بوق [هو نفس البوق اليهودي بالمناسبة. بولس هنا بدون وعي منه يعكس الثقافة اليهودية التي أتى منها]، ومصحوباً برئيس الملائكة، سوف يُبعث الموتى المؤمنون فيه أولاً ويصعدون إليه، ثم بعد ذلك (يطير بولس وأهل كنيسته)، أو بتعبيره: (نحن الأحياء الباقين)، لمقلاة يسوع في الغيوم. بالطبع، مات بولس ولم يطر في الهواء، ومات من بعده أهل تسالونيكي المساكين ولم يحضر يسوع مصحوباً برئيس الملائكة ولم يتلقوه في الغيوم والسحاب، فكان (لابد من فلسفة القصة وإخراجها من دلالتها المباشرة)، وهكذا كان. إلا أن ما يزيد غرائبية هذا الوصف، ذو الأصول الوثنية بالتأكيد، غرائبية التفسير. إذ نرى القديس يوحنا [توفي 407 م] يقول عن سبب (طيران الأحياء) إلى الغيوم لملاقاة يسوع: "هكذا نُحمل نحن في مركبة أبينا (الغيوم): فقد أُخد هو [أي يسوع] في السحابة، ونحن أيضاً نختطف في السحب". فمركبة [عربة] يسوع التي يتنقل بها في السماء إذن هي الغيوم. وهي دلالة وثنية قديمة أيضاً.

وبقي المسيحيون المؤمنون اليوم على أمل قدوم ربهم يسوع بمركبته المصنوعة من الغيوم، ثم: (نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب [الغيوم] لملاقاة الرب في الهواء)





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,825,864
- حرام - وسيأتي
- مغالطات يسوع المنطقية - 4
- مغالطات يسوع المنطقية - توضيح
- مغالطات يسوع المنطقية - 3
- مغالطات يسوع المنطقية - 2
- مغالطات يسوع المنطقية - 1
- الإزدواجية العقلانية المسيحية
- في مسألة كلبية يسوع
- في مسألة عري يسوع
- نصوص كذب يسوع
- غرائب المنطق في الوطن العربي البائس
- التعامل مع فاقدي السلطة الأخلاقية
- الفقه اليهودي والمبادئ الإنسانية الليبرالية
- نصوص التوحش الإسرائيلي
- منطق السقوط المعكوس
- جرائم الحرب الإسرائيلية يا أيها الغثاء
- يسوع والمرأة السورية – 6
- أكره أن أودع أحداً
- حتى نفهم التطرف السلفي المسلح
- يسوع والمرأة السورية – 5


المزيد.....




- كيف يصلي المسلمون في بلاد تغيب فيها الشمس لأشهر طويلة؟
- رأي.. سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: ع ...
- الأرشمندريت ميلاتيوس بصل: التهجير المسيحي في فلسطين قمعي وال ...
- سناء أبوشقرا يكتب عن كسر الطائفية في وعي اللبنانيين: عودة وط ...
- كتاب جديد يكشف الإدارة -الكارثية- لأموال الفاتيكان
- لبنان: رؤساء الكنائس يؤكدون أن الإصلاحات خطوة مهمة ولكنها تت ...
- رسالة من الإعلامي المصري باسم يوسف إلى اللبنانيين: مهمتكم صع ...
- بومبيو: المغرب يعد شريكا ثابتا ومشيعا للأمن على المستوى الإق ...
- الولايات المتحدة والمغرب يؤكدان على -الخطر الذي تمثله إيران- ...
- بعد ردود فعل غاضبة.. بلدية تركية تزيل ملصقات -معادية لليهود ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن محسن رمضان - في مسألة طيران بولس