أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الواجب الملقى على عاتق قوى الخير والسلام لمواجهة قوي الأرهاب ؟














المزيد.....

الواجب الملقى على عاتق قوى الخير والسلام لمواجهة قوي الأرهاب ؟


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4585 - 2014 / 9 / 25 - 15:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الواجب الملقى على عاتق قوى الخير والسلام لمواجهة قوى الأرهاب ؟ .........نعرب عن سخطنا واستهجاننا واستنكارنا لهمجية هؤلاء الوحوش المفترسة والهادرة لهذه الدماء الزكية ، ونهيب بالضمير العالمي والامم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان والمرأة ، وعن الأمومة والطفولة ومنظمة العفو الدولية ومحكمة الجنايات الدولية في لاهاي ، نهيب بكل المنظمات الدولية المدافعة عن الانسان وعن حريته وكرامته وأمنه وسلامته وعن حقه في الحياة ، نهيب برجال الدين الأخيار ...أقول الأخيار وليس بسماسرة الدين والمتاجرين به ومتخذيه عبائة وخيمة يستظلزن بها للكسب غير المشروع ولتظليل الناس وخداعهم وسرقتهم وتجويعهم من خلال الفساد والأفساد ، نهيب بكل المنظمات الشبابية ...من طلبة ونساء وأنصار السلم ونقابات العمال العراقية والعربية والدولية ، بالتجييش وأستنهاض الضمائر الدولية لأنتشال الألاف من العراقيين والسوريين من النساء والأطفال والرجال ومن مختلف الأديان والطوائف والأثنيات والذين هم تحت سطوة قوى ظلامية ظالة ومجرمة ومتعطشة الى الدم والقتل والدمار للبشر والشجر وللتراث الأنساني ، وللحضارة الأنسانية في بلد الحضارة الاول في العالم ، نهيب بكل هؤلاء الى الدعوة السريعة والعاجلة لتخليص هذه الملايين البريئة من هذا الغول الجاثم على رقاب هؤلاء الضحايا . أن قتل الناشطة العراقية في مدينة الموصل على أيدي هؤلاء الأرهابين ، وقبلها المئات وفي مناطق مختلفة طلبة الالدفاع الجوي لقاعدة سبايكر وفي أمرلي وبالأمس الجنود العراقيون في الأنبار في العراق وكذالك في سوريا وسبيهم للأيزيديين ونقلهم للأراضي السزريا من النساء الأيزيديين والمالمسيحيات من حرائر العراق والشام ، وكذالك.. نحر وذبح الأمريكيين والبرطاني، وبالأمس الفرنسي وبشكل همجي ومقزز ، والذي يثير القشعريرة والأشمأزاز والسخط ، ويدلل على أن هؤلاء الرعاع... لا يردعهم رادع! ولا تأخذهم رحمة ولا شفقة ، لأنهم مجردين من كل القيم ومن أنسانيتهم كونهم بشر ، وليس لهم دين ولا قيم ، ومن الظلم وعدم الأنصاف عندما نطلق عبارة ( الدولة الأسلامية ) فهم لا دين لهم وليس لهم مقومات شئ أسمه دولة ، ولا شرعية أخلاقية أو دينية أو قانونية وبعيدين عن كل الأعراف والمواثيق والخلق والأخلاق ، أن قولة صدق نابع من ضمير حي لهو أقوى من كل جبروت هؤلاء الأوباش ، ويجب أن ترفع الأصوات وتصدح الحناجر ويتغنى المبدعون ويكتب الكتاب والمفكرون والأساتذة والمثقفون ، وكل من موقعه ليتضامن مع هؤلاء الضحايا وفضح هؤلاء الظلاميون ونهجهم المدمر لحاضر البشرية ومستقبلها ، واليوم هو يوم ورثة تولستوي وبابلونيرودا وبيكاسو وجون ريد وليوناردافنشي ولوركا والجواهري والنواب والألاف من الأدباء والشعراء والرسامين والمفكرين والعلماء ليقولوا قولتهم وبصوت واحد ومرتفع ليصل الى عنان السماء ويسمعه القاصي والداني ....لترتفع من هذه الحناجر وبشكل مدوي يسمع في كل ركن من أركان المعمورة ...ليقول لا للأرهاب والأرهابيين ...لا لمزهقي الحياة على كوكبنا وفي عالمنا ....نعم للسلام والأمن والتأخي والتعايش بين بني البشر ، وبغض النظر عن الدين واللون واللغة والجغرافية ، فكلنا بشر وجميعنا لنا الحق بالحياة الحرة والكريمة ، وسرمدية الوجود والطبيعة البشرية، وشرط أستمرار الحياة على كوكبنا ، هو وجوب التعايش بين كل الأجناس والملل البشرية، ولا خيار غير هذا أبدا ، فليتعمق التأخي والتعاون والتعايش، وليقبل بعضنا الأخر ولنبحث عن المشتركات ونذلل ونقلل المختلفات ، ومن خلال هذه الحقيقة تستمر الحياة وبشكل سلس ويحس الجميع بطعم الحياة وحلاوتها وقيمتها.
صادق محمد عبد الكريم الدبش
25/9/2014م





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,273,601
- سؤال موجه الى السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي
- بصمات خلدها الزمن وأفرزتها الحياة
- الى اصدقائي وأحبتي
- تعليق على صورة زهرة ترجم حتى الموت .
- نداء استغاثة لأنقاذ ما بقي من بساتين بهرز على قيد الحياة
- من الذاكرة العراقية وأثرها في الحاضر السياسي
- ماذا وراء طلب ألغاء المسائلة والعدالة
- المهمة الملحة والعاجلة امام القوى السياسية العراقية
- رحيل اخر الكبار من شعراء المقاومة والثورة سميح القاسم
- لتتوقف العمليات الأرهابية الممنهجة من قبل الميليشيات الطائفي ...
- خاطرة وتعليق على وفاة الدكتور ماجد كنون علي .
- من يركب البحر لا يخشى من الغرقي
- لا تلعبوا بالنار يا حكام بغداد
- أزف الموعد ..والأجراس تسمع من بعيد
- صباح الخير يا شرقنا الاوسط الجديد
- نداء ومناشدة بالتصدي ولجم ختان الفتيات في العراق
- خطاب مفتوح للأستاذ سعدي يوسف
- نداء تضامن عاجل لأطلاق سراح مدير مفوضية الانتخابات في محافظة ...
- وقوف الجميع مع العراق ضرورة وطنية عاجلة
- تعليق على صورة ما يجري للنازحين من المناطق الغربية في العراق


المزيد.....




- حزب الرئيس الأوكراني يتصدر الانتخابات البرلمانية بنسبة 41.52 ...
- بالفيديو... الجماهير الجزائرية في القاهرة تعبر عن حبها للشعب ...
- بدء تسجيل المترشحين للانتخابات التشريعية في تونس
- أمينة النقاش تكتب عن الأسئلة التى لم يجب عنها المؤتمر القومى ...
- عقد برعاية قطرية ألمانية.. هل يفضي حوار الأفغان إلى مصالحة م ...
- قطر تتابع التطورات في مضيق هرمز وتطالب الجميع بضبط النفس
- لقطات من الحياة اليومية في دمشق
- ترحيب بإطلاق سراح قطري في السعودية ومطالبة بالإفراج عن آخر
- فض اعتصام الخرطوم.. لجنة التحقيق تستجوب ضباطا من الدعم السري ...
- وزير الخارجية الفرنسي يبحث مع نظيره الألماني احتجاز إيران ال ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الواجب الملقى على عاتق قوى الخير والسلام لمواجهة قوي الأرهاب ؟