أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد حسين يونس - القرن التاسع عشر والاستعمار الاوروبي.















المزيد.....

القرن التاسع عشر والاستعمار الاوروبي.


محمد حسين يونس
الحوار المتمدن-العدد: 4447 - 2014 / 5 / 8 - 08:46
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


من دفتر إنكسار أهلك يا مصر (9 ) .
مع إنتهاء القرن الثامن عشر و جلاء قوات نابليون عن مصر كان أهلها قد تعلموا درسا جديدا ..أن بالعالم يوجد بشر يختلفون عن انكشارية بني عثمان وأن بمقدور مصر أن تخرج من جب التبعية الي براح حرية إتخاذ القرارالذى إفتقدته يوم سمح المرتزقة لجنود قمبيز بتخطي التحصينات و إحتلال البلاد .
مصر خلال هذا التاريخ الممتد لمدة 23 قرن (من 525 ق.م الي 1800 م ) تراوحت بين أن تكون مستقلة و لكن تحكمها أسر(عائلات )غريبة عن أهلها أشهرها البطالسة و اسرة إبن طولون و الفاطميين و أسر المماليك المختلفة من صلاح الدين الايوبي حتي طومان باى .
او أن تكون في فترات اخرى ولاية من ولايات إمبراطورية سائدة مثل الامبرطورية الرومانية ُو إمبراطورية إبن الخطاب ، فالامويين و العباسيين أحفاد أهل البادية .. وإنتهاء بالامبراطورية العثمانية .
خلال الحالات الاولي كان دائما ما تتكون أرستقراطية غريبة عن أهل البلد تستعمل لغتها الخاصة وتزيد من فقر وتخلف الشعب ليظل ينتج من أجل مجدها .
هذه الارستقراطية كانت تحتكر التعليم والرخاء والرفاهية في حين يعيش الشعب علي الكفاف واحلام إنتصارات عظيمة تجعله يشعر (وهو المغلوب علي امره ) أنه ينتمي الي بلد ترتفع اعلامها الي عنان السماء .. يكفي مناظرة الحياة في اسكندرية البطالسة وما قابلها في تعاسة باقي أجزاء المحروسة ثم حزن الشعب علي كسرة (إكتيوما ) التي لم يشترك فيها الا بالتصفيق او تلك المباني الفاخرة التي أقامها المماليك من وكالات واربع وقصورومنازل في مقارنة مع قرى ومدن الشعب غير الادمية وحزن العامة علي ما حدث لطومان باى .. لنكتشف كم كان حجم التضليل عميقا .
في الحالة الثانية عندما تتحول مصر الي عزبة يمتلكها القيصر او الخليفة شخصيا يكون النهب واضح و السقوط واضح والجهل و التخلف وسيادة الخرافة والايمان بالخوارق و إدعاء الاتصال بالسماء هي السمة الغالبة علي المصريين المنكسرين الذين يتوارثون إنكسارهم جيلا بعد أخر .
مع مدخل القرن التاسع عشر كانت اوروبا تضيئها الفنون الراقية من موسيقي و نحت و تصوير وبالية، مع أنوار الفلسفات الكلية التي جعلت لاهوت العصور الوسطي ينكسف ..وما أن إنتهي هذا القرن حتي كانت نظريات مثل الدارونية و الماركسية و التحليل النفسي وقوانين الوراثة و الفلك و العلوم الرياضية و الفيزيقية تخدم التطور التكنولوجي بحيث توصلت اوروبا الي إستخدام طاقة الفحم في تسيير القطارات والبواخر ومع التلغراف والتليفون أصبح العالم أكثر قربا وتفاعلا .
هذا التطور واكبة عاملان محبطان الاول هو قوة البنوك العالمية و إستخدامها الدين لفرض إرادة الدول الكبرى علي المدين .. ثم الاستعمار الكولوني العسكرى الذى قامت به دول اوروبا خصوصا إنجلترا و فرنسا في تنافس مرهق علي الاسواق و مصادر المواد الخام .
في كتاب عن عمر مكرم كتب الدكتوعبد العزيز الشناوى (( لقد تعرض الشعب بعد جلاء الفرنسيين لفترة من أحلك الفترات التي مر بها في تارخه الحافل سادت البلاد فوضي سياسية عنيفة لم ير الشعب مثيلا لها من قبل تصارع كل من العثمانيين والمماليك علي الحكم و النفوذ وتصارع كل من الانجليز والفرنسيين علي السيطرة و كان الشعب الكادح هو الضحية ..إضطرب الامن ،إنقطعت وسائل الاتصال ،تدهورت الحالة الاقتصادية و عزت الاقوات و إمتلأت مصر بأخلاط شتي من جنود لا تربطهم بالشعب أواصر محبة او ود .. كانوا ينهبون المتاجر ويهاجمون المنازل ويعتدون علي الاعراض و يخطفون العمائم من رؤوس المارة و مضي العسكر العثمانلي يمعنون في عمليات السلب و النهب و القتل و ينشرون الرعب في الريف و الحضر وتدخل السيد عمر مكرم لدى السلطات لوقف هذه الاثام و لكن كان الزمام قد إنفلت من أيديهم ))
(( ولما إشتد الكرب بالشعب وجاوز الظالمون المدى قاد السيد عمر هبة شعبية هادرة في وجه الوالي العثماني (احمد باشا خورشيد )الذى أسرف في ظلم الشعب و نجحت الهبة بإنقلاب مايو 1805 م بحيث إستطاع الشعب فرض محمد علي وعزل الوالي ))
تاثير السنتين اللتين عاش فيهما المصرى يستمع من الفرنسيين الي شعارات الحرية و الاخاء و المساواة أثمرت عن (منافيستو) وضعه الشعب وقبله محمد علي و كان اهم بنوده ((إقامة العدل و الكف عن المظالم وعدم إستغلال الشعب و الرجوع الي الزعماء )) و رضخ الخليفة العثماني لهذا التطور فاصدر مرسوم تعيين (محمد باشا علي) متصدرا و (( حيث رضي بذلك العلماء والرعية )) و لا حاجة لي أن اقول انها كانت لول مرة .
إختلف الباحثون في التعريف( بمحمد علي ) فحين رفعه البعض الي مستوى باني مصر الحديثة إعتبرة أخرون طاغية شرقي مستبد كأى حاكم ابتليت به البلاد خلال القرون الستة السابقة .
فمن المعروف أن السيد عمر مكرم فضلا عن عبد الرحمن الجبرتي إنتقداه بشدة وكان رد فعل الوالي الجديد أن عزل عمر مكرم من نقابة الاشراف ونفاه من القاهرة مبعدا إياه عن الحياة العامة بينما قتل إبن أخ الثاني و كان يعتمد علية بعد أن بلغ السبعين فتوقف بحسرته عن الكتابة حتي توفي .
الشيخ محمد عبده كتب ((ما الذى فعله محمد علي ؟ لم يستطع أن يحي ولكن كان بإستطاعته أن يميت ، كان معظم الجيش معه و كان صاحب حيلة بالفطرة فأخذ يستعين بالجيش و من إستماله من الاحزاب لاعدام خصومة ،ثم يعود بقوة الجيش وحزب أخر علي من كان معه و أعانه فيمحقه وهكذا حتي إذا ما سحقت الاحزاب القوية وجه عنايته الي رؤوس البيوت الرفيعة فلم يدع فيها رأس يستتر فيه ضمير (انا ) وإتخذ من الامن وسيلة لجمع السلاح من الاهلية وتكرر ذلك منه مرارا حتي فسد بأس الاهالي وزالت ملكة الشجاعة منهم وأجهزعلي ما بقي من البلاد ،من حياة في أنفس بعض أفرادها فلم يبق في البلاد راسا يعرف نفسه حتي خلعه من بدنه او نفاه الي السودان فهلك هناك ))
(( أخذ يرفع الاسافل ويعليهم في البلاد والقرى حتي إنحط الكرام وساد اللئام ولم يبق في البلاد إلا آلات له يستعملها في جباية الاموال وجمع العسكر بأى طريقة فمحق بذلك جميع عناصر الحياة الطيبة من رأى وعزيمة و إستقلال نفس ليعيد البلاد جميعها إقطاعا واحدا له ولاولاده )).
الطرف الاخر يقول ((اتجه محمد علي إلى بناء دولة عصرية على النسق الاوروبي في مصر ، واستعان في مشروعاته الاقتصادية والعلمية بخبراء أوروبيين ومنهم بصفة خاصة اتباع سان سيمون من الفرنسيين الذين أمضوا في مصر بضع سنوات من ثلاثينيات القرن التاسع عشر وكانوا يدعون إلى إقامة مجتمع نموذجي على أساس الصناعة المعتمدة على العلم الحديث.
وهكذا جاءت دولته معاصرة في سياستها التعليمية والتثقيفية، (بإيجاد تعليم عصري يحل محل التعليم التقليدي) و بإقامة إدارة فعالة واقتصاد مزدهر يدعمها ويحميها،وكان يؤمن بأنه لن يستطيع أن ينشئ قوة عسكرية على الطراز الأوروبي المتقدم ويزودها بكل التقنيات العصرية دون تعليم موازى وإقتصاد قوى .))
((وهكذا عندما بدأ في تأسيس قوة عسكرية نظامية حديثة بدأ بإعادة الضبط والربط لجنود الجيش المؤلفً من فرق غير نظامية تميل بطبيعتها إلى الشغب والفوضى، معظمها من الاكراد والالبان و الجراكسة ، إضافة إلى جماعات من الاعراب الذين كان الولاة يلجأون إليهم كمرتزقة ، وبذل جهده في إنشاء جيش يضارع به الجيوش الأجنبية في قتالها ولكنه فشل فقرر أن يستبدل جنوده غير النظامية بجيش على النظام العسكري الحديث.))
بعد محاولات متعددة لتكوين هذا الجيش من الارناؤط و الارمن و الجركس لم تؤتي ثمارها إستعان بالسودانيين ففشل ((لذا لم يكن أمامه إلا الاعتماد على المصريين. قاوم الفلاحون في البداية تجنيدهم، لأنهم لم يروا مصلحة لهم فيه، واعتبروه عملاً من أعمال السخرة. ولكن بمرور الوقت تجاوب الفلاحون مع الوضع الجديد، استشعروا تحت راية الجيش بالكرامة وبحياة مأمونة الملبس والمسكن لا يعانون فيها معاناتهم في الزراعة. وبحلول شهر يونيو من عام 1824، أصبح لدى محمد علي ست كتائب من الجند النظاميين، يتجاوز عددهم 25 ألف جندي)) .

((بذلك أصبح لمصر جيش نظامي بدأ يتزايد باطّراد حتى بلغ 169 ألف ضابط وجندي في إحصاء تم عام 1833، وإلى 236 ألف في إحصاء تم عام 1839كما أنشأ محمد علي ديوانًا عرف بديوان الجهادية لتنظيم شئون الجيش وتأمين احتياجاته من الذخائر والمؤن والأدوية، وتنظيم الرواتب وكانت أول مشاركات هذا الجيش في حرب المورة، التي أظهرت ما وصلت إليه العسكرية المصرية من تقدم وهو ما جعل لها شأنًا بين القوى العسكرية المعاصرة، وقد اعتمد عليه إبراهيم باشا في حملته على الشام والأناضول)).
جيش مصر الذى تكون من مصريين لاول مرة منذ 23 قرن أرسل محمد علي من أجله البعثات العلمية لاوروبا ((في عام 1813 ابتعث محمد علي أول البعثات التعليمية إلى أوروبا، وكانت وجهتها إلى إيطاليا ، حيث أوفد عدد من الطلبة إلى ليفورنو وميلانو وفلورنسا وروما لدراسة العلوم العسكرية وطرق بناء السفن والهندسة والطباعة ، ثم أتبعها ببعثات لانجلترا و فرنسا كانت البعثات الأولى صغيرة، حيث كان جملة من بعث به خلالها لا يتعدى 28 طالبًا، ورغم ذلك فقد لمع منهم عثمان نور الدين الذي أصبح أميرالاي الأسطول المصري ونقولا مسابكي الذي أسس مطبعة بولاق بأمر من محمد علي عام 1821
إلا أن العصر الذهبي لتلك البعثات، كان مع بعثة عام 1826 التي تكونت من 44 طالبًا لدراسة العلوم العسكرية والإدارية والطب والزراعة والتاريخ الطبيعي والمعادن والكيمياء والهيدروليكا وصب المعادن وصناعة الأسلحة والطباعة والعمارة والترجمة تبع تلك الحملة حملة ثانية عام 1828 إلى فرنسا، وثالثة عام 1829 إلى فرنسا وإنجلتراوالنمسا، ورابعة تخصصت في العلوم الطبية فقط عام 1832. وشهد عام 1844، أكبر تلك البعثات العلمية والتي أرسلت إلى فرنسا، وعرفت باسم "بعثة الأنجال" لأنها ضمت 83 طالبًا بينهم اثنين من أبناء محمد علي واثنين من أحفاده. كان إجمالي عدد تلك البعثات تسع بعثات، ضمت 319 طالبًا))
((أنشأ محمد علي العديد من الكليات وكانت يطلق عليها آنذاك "المدارس العليا"، بدأها عام 1816، بمدرسة للهندسة بالقلعة لتخريج مهندسين يتعهدون بأعمال العمران. وفي عام 1827، أنشأ مدرسة الطب في أبي زعبل بنصيحة من كلوت بك للوفاء باحتياجات الجيش من الاطباء ، ومع الوقت خدم هؤلاء الأطباء عامة الشعب، ثم ألحق بها مدرسة للصيدلة، وأخرى للقابلات (الولادة) عام 1829. ثم أنشأت مدرسة المهندسخانة في بولاق للهندسة العسكرية، ومدرسة المعادن في مصر القديمة عام 1834، ومدرسة الألسن في الأزبكية عام 1836، ومدرسة الزراعة بنبروة ومدرسة المحاسبة في السيدة زينب ، ومدرسة الطب البيطري في رشيد ومدرسة الفنون والصنائع وقد بلغ مجموع طلاب المدارس العليا نحو 4,500 طالب.))
رفاعة رافع الطهطاوى الذي صاحب ((بعثة الانجال )) كان بداية اتجاه نقل الثقافة بعيدا عن الجيش و إحتياجاته ((.فاشتغل بالترجمة في مدرسة الطب، ثُمَّ عمل على تطوير مناهج الدراسة في العلوم الطبيعية.
وأفتتح سنة 1835مدرسة الترجمة، التي صارت فيما بعد مدرسة الالسن وعُيـِّن مديراً لها إلى جانب عمله مدرساً بها، وفى هذه الفترة تجلى المشروع الثقافى الكبير لرفاعة الطهطاوى ووضع الأساس لحركة النهضة التي صارت في يومنا هذا، بعد عشرات السنين إشكالاً نصوغه ونختلف حوله يسمى الاصالة أم المعاصرة كان رفاعة أصيلاً ومعاصراً من دون إشكالٍ ولا اختلاف، ففى الوقت الذي ترجم فيه متون الفلسفة والتاريخ الغربي ونصوص العلم الأوروبى المتقدِّم نراه يبدأ في جمع الآثار المصرية القديمة ويستصدر أمراً لصيانتها ومنعها من التهريب والضياع.))
((وكانت ضمن مفاخره استصدار قرار تدريس العلوم والمعارف باللغة العربية (وهي العلوم والمعارف التي تدرَّس اليوم في بلادنا باللغات الأجنبية) وإصدار جريدة الوقائع المصرية بالعربية بدلاً من التركية ، هذا إلى جانب عشرين كتاباً من ترجمته، وعشرات غيرها أشرف على ترجمتها.))
وهكذا بدأ حكم أسرة (محمد علي) بعد أن خرجت مصر من نفق المماليك و العثمانيين لترى شمس اخرى ساطعة ومحرقة.
واليوم عندما نقيم ما حدث مع مدخل قرن الانعتاق من النير البدوى المملوكي العثماني نجد أن ما عرضناه من مقولات الطرفين المختلفين (في محمد علي ) صحيحة فهو قد بدا بداية مملوكية كديكتاتور ثم تحول الي حاكم عصرى له مجلس شورى قوانين1829 وجيش حديث او فلنقول أنه بعد أن صد حملة فريزر البريطانية في رشيد وخاض الحرب الوهابية في شبه الجزيرة العربية وضم السودان بجيوش شبه بدائية جاءت حرب المورة و حملات الشام معبرة عن بصمات تطور الجيش الذى أنجب بعد ذلك البارودى و عرابي.
كيف إستطاع محمد علي تدبير تكاليف هذه النهضة و هذه الجيوش التي فاقت جيوش الخليفة تنظيما و فاعلية .. فلهذا حديث اخر حزين دفع قيمته شعب مصر سخرة و عمل وإستنزاف وإنتهي بمصر مستعمرة بريطانية سلمها لهم أبناء محمد علي و احفاده بإحتفاء.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مصر يحكمها كابوس الانكشارية
- الانجاس المناكيد يحكمون مصر لثلاثة قرون
- قرنين خارج عباءة الخلافة العباسية.
- البدو يعيثون فسادا علي ضفاف النيل
- مقدمات الغزو البدوى لمصر
- الاقباط هم اولادك المضطهدين دوما يا مصر
- يومنا في إكتيوما من دفتر إنكسار أهلك يا مصر (2)
- من دفتر إنكسار أهلك يا مصر
- خطوات علي الارض المحبوسة التي لم تقرأها بعد
- أحزان مسن ضاع عمره هباء.
- خدعة تميزنا العربي كعرق وثقافة وعقيدة .
- الخلط في اوراق علاقة مصر بجيرانها
- خطوات (اخرى ) علي الا رض المحبوسة
- ملكة القبط (دلوكة) تحمي مصر!!
- لن أقول لخطيب أمي يا عمي
- هل سقطوا علينا هؤلاء المجرمون من السماء
- من الذى يحكم او (يتحكم ) في مصر
- هؤلاء حرام فيهم العلم
- العام الرابع عشر من الالفية الثالثة
- كم بنينا من ثراها اربعا .. وانثنينا فمحونا الاربعا .


المزيد.....




- فرنسا.. هل تنجح الحشرات كبديل غذائي صديق للبيئة؟
- مقتل مراسل قناة غروزني في دمشق
- اجتماع مغلق بين أردوغان ورئيس جهاز الاستخبارات التركية
- يلدريم: أردوغان مرشح -حزب العدالة والتنمية- لانتخابات الرئاس ...
- هنية يدعو الفلسطينيين للنفير في -ذكرى النكبة-
- مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة المئات في مسيرة العودة الرابعة
- بيلاروسيا: حلم شرق أوروبا الرقمي؟
- حربٌ كلامية بين إيران وإسرائيل و"الأيدي على الزناد" ...
- شاهد: مسيرة العدوة في جمعتها الرابعة عند الحدود بين قطاع غزة ...
- قيادي فلسطيني: "داعش" يوافق على الانسحاب من مخيم ا ...


المزيد.....

- الطقوس اليهودية قراءة في العهد القديم / د. اسامة عدنان يحيى
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى
- الديانة الزرادشتية ملاحظات واراء / د. اسامة عدنان يحيى
- من تحت الرمال كعبة البصرة ونشوء الإسلام / سيف جلال الدين الطائي
- فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر / زهير الخويلدي
- رمزية الجنس في أساطير ديانات الخصب / محمد بن زكري
- نظام (نَاطِر كُرسِيَّا) - القسم الثالث والأخير / رياض السندي
- ثقافة القتل والقتل الجماعي في العراق / برهان البرزنجي
- سلسلة الافكار المحرمة / محمد مصري
- جلال الدين الرومي صائغ النفوس / إحسان الملائكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد حسين يونس - القرن التاسع عشر والاستعمار الاوروبي.