أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - حسين عجيب - يسر عندما يرى غيره في مأزق














المزيد.....

يسر عندما يرى غيره في مأزق


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 14:00
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    



كل منا,إذا طال به العمر سيختبر يوما التجربة المروّعة, خيبة الأمل القصوى_ عندما يدرك أن أقرب الناس إليه, ليس فقط لا يشاطره مشاعره وقيمه الجوهريةبالموافقة والتأييد, بل يسر "أحيانا" عندما يراه في مأزق بسببها؟
بالتأكيد هو موقف يشير إلى المرض الصريح, السرور في رؤية من نحب في مأزق_ بل السرور في رؤية أي شخص في مأزق.
ومهما تكن بنية المجتمع وشروطه الخاصة, فهي تشرح وتفسر لا تبرر أبدا الاستمتاع بألم آخر_ العتبة الدنيا وربما القيمة المشتركة الوحيدة التي ترسخت بسبب مباشر من الدين والفلسفة: التعاطف والشعور بالضيق والألم في محنة آخر.
.....
المهمة الأساسية للأسرة ولكل بيتمركبة عبر ثلاثة أبعاد "نادرا ما تتحقق", في نجاحها مصدر دعم حيوي وفي فشلها فايروس الشقاء والعذاب, والأم مركزها وعصبها المباشر, بالطبع يشاركها الأب وفي درجة تالية الاخوة. مساعدة الفرد على تحقيق انفصاله واستقلاله المادي والعاطفي, عبر ثلاث خطوات متدرجة ومتتابعة:
_التسامح, انتقال الاهتمام بالتنمية والتغيير "الأفكار والعادات والسلوك" من محاولة تغيير الآخر إلى التغيير الذاتي, والانتقال الفعلي من الأهواء " مختلف المشاعر السلبية" إلى "الأفعال" التي تتحدد بالإرادة والحس السليم.
_ القبول بالاختلاف, والرضا الفعلي. ولا يتم ذلك قبل الانتقال من المطالب والشروط المسبقة, إلى منح الثقة في المشاريع الاحتمالية والجديدة التي تحمل نسبة من المخاطرة.
_ الدعم والتأييد, بعد الفشل أيضا, وهي النقطة الأهم: الحق في الخطأ. وهي تمثل قمة النضج الانساني_ التركيز على نقاط القوة عند الآخر بهدف تعزيزها والمشاركة والبناء عليها, وبالمقابل التركيز على الضعف الذاتي لتنمية الذات وتحقيق التكامل.
....
أعرض الفكرة بطريقة ثانية, بسبب أهميتها الزائدة كما أعتقد. هي درجات الحب بدءا من السيطرة والاستغلال_ حيث تختلط بالملكية المباشرة....محبة الحيوان والنبات مثالها. غياب الخيبة والمفاجأة سمة هذه الدرجة المنخفضة في الحب/ التعلق. في المستوى الأول_ التسامح, نغادر الوهم الطفولي بالعيش في الدرجة صفر من التوتر, معادله المباشر الاتكالية والتنصل من المسؤولية, وتعبيرها الدائم في الانكار. وفي المستوى الثاني يكون الانتقال من التمسك بالأمان واليقين, عبر التكرار والتقاليد, إلى الحياة الفعلية بواقعها الاحتمالي والمحفوف بالمخاطر دوما. وفي المستوى الثالث الحب بلا شروط_ غاية الفلسفة والأديان, وتحققها المباشر عبر الفن والابداع. الانتقال بشكل نهائي من الصراع ضد الحياة إلى اللعب معها وخلالها_ بدون ولكن.
.....
قال المؤلف جون غاردنز مرة: " إن معظم المؤسسات المريضة قد طورت عمى وظيفيا يمنعها من رؤية عيوبها. إنها تعاني, ليس لأنها لا تستطيع حل مشاكلها, بل لأنها لا تستطيع رؤية هذه المشاكل" وقد عبر اينشتاين عن ذلك بقوله: " إن المشاكل المهمة التي نواجهها لا يمكن أن تحل في مستوى التفكير نفسه الذي كنا فيه عندما أو جدنا هذه المشاكل". إن هذه العبارات تؤكد واحدا من أعمق الدروس التي تعلمتها في حياتي. إذا أردت أن تحدث تغييرات وتطويرات صغيرة ومتدرجة اعمل على الممارسة أو السلوك أو الأسلوب, أما إذا أردت أن تحدث تطويرات مهمة وكبيرة فاعمل على المنظورات. العادة الثامنة_ ستيفن ر كوفي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,699,454
- جنون العظمة
- الشعور بالمهانة
- اضرب أو اهرب....وشعرة معاوية
- الموقع والشخص
- الفرح فضيلة
- الحب فن العطاء
- الألم يجعل المرء خبيثا
- ربيع كاذب في بيت ياشوط
- كيف تحمل أكثر من بطيخة في اليد؟
- استعادة وضع سابق
- قوة الخطة ب
- ألا ما اشبه اليوم بالبارحة
- اسمهاها حياة....سوريا وأمريكا
- الغضب اسوا من سببه
- لا أحد يحب الخاسر الحزين
- الحاجة لأن يكن الحق معك
- اسمه الخوف_تتمة
- اسمه الخوف
- تكملة عرس الدم
- عرس الدم السوري( غياب الحب, نقص الفهم, قلة الوعي)


المزيد.....




- شركة -أوبر- تقر بوقوع آلاف الاعتداءات الجنسية خلال سنتين في ...
- تنافس جيبوتي كيني على مقعد في مجلس الأمن
- اكتشاف وسيلة مضادة لموت الدماغ
- موسكو: سبب احتجاز سفينتنا في سنغافورة تجاري لا سياسي
- العراق: السيستاني يدعو إلى اختيار رئيس وزراء جديد من دون &qu ...
- شاهد: رحالة بريطانية تواصل رحلة 6 آلاف كيلومتر لأجل عمل خيري ...
- عالم إسباني يسجل كل لحظة في حياته منذ عشر سنوات فماذا وجد؟
- شاهد: رحالة بريطانية تواصل رحلة 6 آلاف كيلومتر لأجل عمل خيري ...
- مجهولون يهاجمون قاعدة أميركية في دير الزور بسوريا
- العراق.. المتظاهرون بالساحات والسيستاني يحذر من التدخل في اخ ...


المزيد.....

- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد
- حفظ الأمن العام ، و الإخلال بالأمن العام أية علاقة ... ؟ / محمد الحنفي
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ... / ياسمين عزيز عزت
- دراسات في علم النفس - سيغموند فرويد / حسين الموزاني
- صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟ / بلقاسم عمامي
- السعادة .. حقيقة أم خيال / صبري المقدسي
- أثر العوامل الاقتصادية و الاجتماعية للأسرة على تعاطي الشاب ل ... / محمد تهامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - حسين عجيب - يسر عندما يرى غيره في مأزق