أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيريني - لماذا تدفع دول النفط بالحركات الإسلامية إلى الجهاد في ساحات بعيدة عنها برعاية أمريكا















المزيد.....

لماذا تدفع دول النفط بالحركات الإسلامية إلى الجهاد في ساحات بعيدة عنها برعاية أمريكا


علي سيريني

الحوار المتمدن-العدد: 4371 - 2014 / 2 / 20 - 07:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقسيم مصر مسألة وقت فقط، تحدثتُ عن ذلك منذ مدة ليست بقصيرة. الأهم في ما يخص مصر، أن مشكلتها مع إسرائيل ستحل في غضون أقل من عشر سنوات، بعد قيام دولة قبطية تفصل الحدود بين مصر وإسرائيل، مطلّة على البحر المتوسط الذي يربطها بأوروبا. المهم هو تهيأة الظروف التي تؤدي إلى خلق هكذا دولة، ويحدث ذلك لا محال، لأنه حلمٌ قبطي مديد، يشاطره تخطيطٌ غربي عتيد. وسيُـفـتعَـل نزوح جماعي للأقباط نحو مناطق الساحل والمحاذية لحدود إسرائيل، تمهيدا لتدخل دولي وإنشاء مناطق آمنة لهم بغطاء دولي. ولكن الأمر يحتاج إلى وقت، وسيناريوهات محبوكة حبكاً منتظما. العراق مقسّم فعلياً ونقدر أن نقول أنه نموذج لمصر المستقبل. لبنان مثلهما، تعيش وسط فوضى الإنقسام. سوريا مقسّمة اليوم واقعيا. لكنه تقسيم غير عادل. فمناطق العلويين على الساحل، مناطق آمنة، قوية وغير مدمّرة. تحمل كل مواصفات وبذور الدولة المقتدرة. منفذٌ بحري، دعم دولي وبنية تحتية. والأهم من ذلك فإن العلويين يقاتلون على الأرض، لكنهم لا يُـستنزفون كما يُـستـنزف أهل السّـنة (أكثرية السكان). بل يقاتل العلوييون على أرض أعدائهم وبإمكاناتهم (حين نقولُ العلويين نقصد بذلك جمع الأنظمة والقوى الشيعية الإيرانية والعراقية واللبنانية والسورية، وورائها قوى دولية كبرى معروفة). والمفارقة غدا، حين تقوم الدولة العلوية، فإنها لن تُعلن إلا حين أنْهِكت قوى السّـنة ودُمّرت شر تدمير. وحينئذٍ ليس أمام السّـنة إلا الرضوخ لشروط الواقع، والقبول بإستلام بلدٍ مدّمر على غرار أفغانستان، يقع بين عدوين قويـين: إسرائيل والدولة العلوية!
لماذا هذه المأساة الغريبة على العالم الإسلامي؟
بعد دخول الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، إلى جانب الإمبراطوريتين الألمانية والنمساوية، فضلا عن قوى أوروبية أخرى، فإن نتائج الحرب كانت كارثية رهيبة بالنسبة للعالم الإسلامي. فقد نتج عن عواقب هذه الحرب، سقوط الدولة العثمانية. وتمخض عن ذلك إنبثاق ونشوء كيانات إقليمية قومية هزيلة، قائمة بحبل من القوى العظمى، أمريكا والإتحاد السوفيتي. ومنذ ذلك الحين وقبله، كان العالم الإسلامي يواجه إستنزافا وعدوانا مستمرين من قبل العالم الغربي، ومن قبل العالم الصفوي الذي كان إستنزافه لمناطق العالم الإسلامي أشد إيلاما من العدوان الغربي نفسه. ورثت أمريكا قيادة العالم الغربي الرأسمالي. قام هذا العالم بالسيطرة على منابع النفط والدول العربية الغنية المنتجة للطاقة، ولم يَعد له منافس يهدد سيطرته على هذه الرقعة سوى قوتين أولاها عالمية، وهي المعسكر الإشتراكي بقيادة الروس، وثانيها القوى الإسلامية المحتملة في داخل الدول العربية النفطية. ففي ما يتعلق بالمعسكر الإشتراكي، كانت لأمريكا معها حرب باردة، ومواجهات متنوعة في أكثر من بقعة ساخنة في العالم. أما ما يخص القوى الإسلامية المحتملة، فإن الغرب حاربها بلا هوادة عبر طرق شتى، منها دعم الدول الديكتاتورية التي أذاقت معارضيها ومنهم الإسلاميين صنوف العذاب. لكن لم تجتمع محاربة هاتين القوتين من قبل الغرب بقيادة أمريكا، كما اجتمعت في أفغانستان، حيث مارس الغرب إستنزافاً عظيماً لطاقات الفريقين عبر إلهاء بعضهما ببعض. أدّى الإستنزاف المذكور إلى تعجيل إنهيار الإتحاد السوفيتي، وجرّ الإسلاميين إلى ساحات مختارة بعناية، هلكوا فيها عبر أحقاب طويلة، ووقع وبال ذلك على العالم الإسلامي. وكان جرّ الإسلاميين إلى ساحة أفغانستان، كما ظهر في نتائج حربها الكارثية، مسألةٌ خُططت بعناية فائقة وبدقة وعقلانية. فالقوى الإسلامية المحتملة، التي أشرت إليها، تعني أنها قابلة للظهور في أي وقت في العالم الإسلامي، وخصوصا في الدول العربية الغنية بمصادر الطاقة. لقد تم ايجاد حل مناسب لهذه القوى في ساحة بعيدة عن منشئها ورقعتها (أفغانستان)، بعد أن ظهرت فعلاً إلى الوجود في معظم الدول العربية. ودعمت الدول العربية النفطية الحركات الإسلامية في أفغانستان، وبذلك أبعدت مخاطرها عن جغرافيتها المطلّة على المياه الدافئة. وعبر الأيام تمكنت هذه الدول من كسب شئ أهم من ذلك بكثير، ألا وهو إختراق الحركات الإسلامية، بل وصنع أجنحة موالية لها، مهمتها العمل من أجل أهداف هذه الدول، التي شكـّـلت في النهاية، المشتركات الحيوية مع مصالح أمريكا. والأفضل من ذلك تخلصت من مواطنيها، من حاملي الأفكار الثورية والجهادية، وسهلت لهم الوصول إلى أفغانستان، البوسنة، الشيشان ومناطق أخرى في العالم، وبذلك أمّـنت سلامة عدم الإنفجار الداخلي. بمعنى آخر، تحولت هذه البقع إلى صمام أمان لدول النفط، ومن ثم لدول الغرب على المدى البعيد، نظرا لتشتيت وتلاشي القوة الإسلامية وإبتعادها عن موطنها الأصلي!
إجتياح السوفييت لأفغانستان حدث في أواخر عام 1979. صوّب الإسلامييـون جهادهم نحو أفغانستان بدعم عربي وغربي مباشر! ولكن الغريب، أن نفس السيناريو تكرر بعد مضي واحد وثلاثين عاما في سوريا.
بين هاتين الفترتين، تم خلق بؤر مختلفة لإلهاء هذه الحركات وإستنزاف طاقات الأمة الإسلامية عبر الإسلاميين في مناطق عدة مثل الجزائر، البوسنة، مصر ومالي...الخ. وظلت الدول النفطية ودول الجوار الإسرائيلي، بمأمن من حروب الحركات الإسلامية البهلوانية، ما عدا سوريا ولبنان اللتين كانتا إلى اليوم تحت حكم شيعي قوي، مهمته الأولى محاربة الإسلام السّـني. ولاحقا تم إضافة العراق إلى تشكيلة هذا الحكم الشيعي، بقيادة إيران، ليكتمل الهلال الشيعي المنشود (ولا يضير هذا الهلال، وجود تكوين متنافر داخل العالم الشيعي بين الأحزاب والجماعات. فمن يحرّك مركز وأطراف هذا الهلال، هو القوة الأعظم والسائدة داخل العالم الشيعي، وهي تشكل الإنعكاس الحقيقي لروح الشيعة وتاريخهم). في سوريا اليوم، تم جرّ القوى الإسلامية السّـنية، لتستنزف هناك بشراسة. وبعد مضي حوالي ثلاثة أعوام على الثورة السورية، مازال النظام العلوي قويّاً بفضل دعم القوى الشيعية، التي هُـيـئ لها التواصل الجغرافي، والإتصال المباشر بين مراكزها على طول مساحة الهلال المذكور. والإستنزاف ليس الهدف الوحيد، بل أيضا تشويه الثورة والتجربة، عبر خلق أجواء حرب عبثية تـقـتـل إيمان الناس بمشروع إسلامي حضاري كما يبدو جليّـاً اليوم في منطقتنا.
لقد أثبتت التجارب، أن محاولات الحركات الإسلامية و "جهادها" لم يثمرا سوى النكسات والمزيد من الإحباط. السبب الرئيس في ذلك، أنها دوماً حاولت وجاهدت خارج أرضها، وبعيدا عن ساحتها الفعلية. لنأخذ مصر كنموذج. ففي مصر بعد ثورة الربيع العربي، استطاع الإسلامييون الوصول إلى الحكم عبر الإنتخابات. لم يكن الأمر قد استتب لهم بعد، حتى انقلب عليهم العسكر وفلول متحالفة من العلمانيين والمسيحيين، وبدعم دول النفط الواضح، وبتغطية دولية مباشرة. وسقط حكم الإسلاميين بسهولة كبيرة!
كما سقطوا قبل ذلك في الجزائر، وفي الشيشان، وفي البوسنة، وفي الصومال، وفي مالي، وفي تونس (نصف سقوط)، وفي سوريا، والحبل على الجرار.
في كل هذه الأمصار، حرصت الدول النفطية وخلفها القوى الغربية على خلق التناحر والصراع بين الإسلاميين، لتقضي على احتمالية انتصار هذا المشروع مستقبلاً، وانتقال تجربته الى دول النفط التي تُعتبر الخط الأحمر الغربي، لأنها تشكل المصدر الأعظم للطاقة التي يحتاجها الغرب، للإدامة بتفوقه العسكري والسياسي والتكنلوجي. لِـمَ لا وبرميل النفط الخام يُباع بأقل من 100 دولار إلى الغرب، في حين يبيع الغرب نفس المقدار من منتوجاته مثل البيبسي والكوكاكولا ليس بأقل من ألف دولار!
إن أكبر ضربة موجعة للمشروع الإسلامي، جاء عن طريق الإسلاميين أنفسهم. وقد يكون التشرذم والحروب بين الفصائل الإسلامية في أفغانستان وسوريا وأماكن أخرى، أمثلة واضحة على الأضرار الجسيمة التي تصيب هذا المشروع.
ولم تقدر كل الحركات والجماعات الإسلامية المحافظة على التجربتين المصرية والتونسية، نظرا لإنعدام سببين قويين فيهم: إنعدام المال وإنعدام القوة (قوة السلاح والعتاد).
فدولة مثل مصر، يبلغ تعداد سكانها ما يزيد عن ثمانين مليونا، وهي من أكبر الدول العربية من حيث الجغرافيا، ومن حيث الحضور التاريخي والسياسي؛ وجدت نفسها رهينة لصالح قوى إقليمية غنية استطاعت أن تقلّـب الموازين فيها، وتغيّر المعادلة السياسية والمشهد الإجتماعي رأساً على عقب. وحدث ذلك بقوة المال التي رأيناها تحرّك الإنقلاب وتقرر نصره. جاء ذلك عبر موافقة دولية واضحة، أراحت القوى الغربية، التي تشاطر الهواجس والمخاوف مع دول النفط العربية، إزاء الصعود الناعم للإسلاميين إبان الربيع العربي.
على الطرف الآخر، يقف العالم الشيعي وله أجنداته وهواجسه التاريخية. تتقاطع مصالح هذه الأطراف في مسائل معينة. تتفق وتتفرق على الكثير من الأمور، لكنها مجتمعة تتفق على إجهاض المشروع الإسلامي السّني. ومما يسهل هذا الإجهاض، هو أعمال الإسلاميين وتخبطهم العشوائي من جانب، ومن جانب آخر اليد العليا للأجنحة الإسلامية الممولة من قبل الدول العربية النفطية. هذه الأجنحة تطبق ما يصب في إستراتيجية هذه الدول، وهي كما قلنا، تيئيس الشعوب المسلمة من التفكير في المشروع الإسلامي الذي سيكون ندّاً للعالمَين الشيعي والغربي. أما الغرب الذي سمح للإسلاميين، الذين تبعثروا في بقاع الأرض بسم الجهاد، العيش في دوله، فقد سمح لهم بحرية الحركة والكلام. ونظراً لإفتقار هؤلاء الإسلاميين لفهم الغرب، ولاستيعاب التطورات الحضارية الغربية، فقد تحولوا بدورهم إلى آيقونات غريـبة لما يمكن تسميته بـ (الأنتيك)، الذي لم يكن ليؤثر في الناس الذين يعيشون في هذا العصر وخصوصا الغربيين، إلا على نحو الإشمئزاز من الإسلام ومكوناته الجغرافية والثقافية والبشرية. فهؤلاء القادمين من بقعٍ مدمرة ومتخلفة مثل أفغانستان، واليمن، والبوسنة والجزائر، حيث الحروب المدمرة والفقر والمجاعات، لم يكونوا مهيئين عقلياً ونفسياً للتفاعل مع الغرب، لإعطاء صورة عقلانية وفوقانية للإسلام. وبذلك حققوا ما أرادته القوى الغربية. وشكّل هذا الأمر عاملاً مساعداً لضرب المشاريع والحركات الإسلامية، في هذه الدولة أو تلك، كما حدث في مصر مؤخراً، نظراً لتهيأة الرأي العام تجاه الحركات الإسلامية، بعد أن تم تصويرها كإرهاب وتكوينات متوحشة!
يُضرب المسلمون في شتى بقاع الأرض بلا هوادة. ودمهم يعتبر من أرخص دماء البشر. وفي كثير من الدول، يتم حرقهم وهم أحياء، مثل بورما وفلسطين وسوريا ومصر وأفريقيا. وإن من يعتقد أن المجازر الجماعية الرهيبة لن تحدث في حقهم، في أي وقت وفي أي بلد، فهو موهوم بشدة.
إن عدم محاولة الإسلاميين إقامة مشروعهم الثوري في الدول الغنية بالنفط، لللإستيلاء على مصادر الطاقة، وتوجيه كل ما لديهم من قوة نحو هكذا بلدان، فإنهم بذلك يقضون على أنفسهم ببطئ، وعلى مشروعهم بفشل عظيم، سيدفع أثمانه الأجيال القادمة. ولو صرفوا ربع جهدهم، في الدول الغنية بالنفط، من الجهد الذي صرفوه في ساحات الجهاد المشتتة في العالم، لتحقق مرادهم منذ زمن بعيد!
وبموازاة هذا المشروع، يجب على هذه الحركات أن تبحث عن سبل أخرى لمجاراة العدو التاريخي لهم في المنطقة، وهو وريث الدولة الصفوية التي تمزقهم وتستنزفهم. فبدل محاربة ذيل القوة الشيعية في سوريا مثلا، تقدر هذه الحركات مجتمعة من نقل المعركة إلى ساحة عدوهم، عبر جبهات عدة في إيران، وهناك عوامل مساعدة كثيرة لهكذا نقلة إستراتيجية.
وعبر هذين المسارين، أي محاولة نقل الثورة والتغيير إلى داخل الدول الغنية، ومحاربة عدوهم التاريخي في عقر داره في إيران، يستعيد أهل السـّنة توازنهم وثقلهم الدولي والإقليمي. وهم بذلك يمنعون أنفسهم وأجيالهم من الوقوع في الإبادة الجماعية التي وقعوا فيها في الأندلس، وفي فلسطين، وفي البوسنة، وفي أفغانستان وأخيرا وليس آخرا في سوريا، التي تباد يوميا أمام أمم الأرض الصامتة!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,701,042
- أنين قلبي حسرة على كُردستان
- موقع أهل القرآن بين العدالة والتطبيل للظلم
- كيف بدأت الإصلاحات الدينية في أوروبا المسيحية في القرون الوس ...
- الوداع الأخير للنضال القومي الكُردي والجنازة الى جانب العروب ...
- هدايا ليبرالية من مكة المكرمة إلى فرعون مصر
- لماذا تقف السعودية وإيران مع دول الغرب ضد الربيع العربي
- أين أخطأ الإخوان المسلمون
- تمهيدا لإقامة دولة الأقباط تحويل مصر إلى سوريا أخرى
- لمحة عن الرينيسانس في أوروبا
- مؤخرة دبلوماسية في ذكرى ليالي الأنفال
- مؤخرة دبلوماسية في ليلٍ باهت
- ثورة الشام على الحشاشين
- إلى فخامة سروك بارزاني
- فخامة الدب
- أتاكم الخبر اليقين أن الزعيم
- شيبة طفلٍ فلسطيني يتيم
- اللاميّة الجلاليّة
- مجنون الدولار الثوري
- لطمية لكاكه حمه
- من كاكه حمه لإبن أبا سمير


المزيد.....




- شركة -أوبر- تقر بوقوع آلاف الاعتداءات الجنسية خلال سنتين في ...
- تنافس جيبوتي كيني على مقعد في مجلس الأمن
- اكتشاف وسيلة مضادة لموت الدماغ
- موسكو: سبب احتجاز سفينتنا في سنغافورة تجاري لا سياسي
- العراق: السيستاني يدعو إلى اختيار رئيس وزراء جديد من دون &qu ...
- شاهد: رحالة بريطانية تواصل رحلة 6 آلاف كيلومتر لأجل عمل خيري ...
- عالم إسباني يسجل كل لحظة في حياته منذ عشر سنوات فماذا وجد؟
- شاهد: رحالة بريطانية تواصل رحلة 6 آلاف كيلومتر لأجل عمل خيري ...
- مجهولون يهاجمون قاعدة أميركية في دير الزور بسوريا
- العراق.. المتظاهرون بالساحات والسيستاني يحذر من التدخل في اخ ...


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيريني - لماذا تدفع دول النفط بالحركات الإسلامية إلى الجهاد في ساحات بعيدة عنها برعاية أمريكا