أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - الانتخابات3: الصناديق ثمار الديمقراطية وليست جذورها..















المزيد.....

الانتخابات3: الصناديق ثمار الديمقراطية وليست جذورها..


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 4354 - 2014 / 2 / 3 - 19:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الانتخابات3: الصناديق ثمار الديمقراطية وليست جذورها..




يقول بوتيرو (تكمن اسباب انهيار الدول في تحاسد وخلافات الكبار وفي خفة الرعاع فيتفقان مع الاعداء ويخونون الوطن .ولكن الدول الداعمة لهؤلاء كالطيور الجارحة تولد بذاتها الداء الذي يدمرها من الداخل كما ينتج الحديد الصدأ الذي يأكله.)
وهنا اليوم نطرح قضية العائدين الى وطنهم بعد سنوات العيش في المنافي وخاصة في دول الجوار فقد حولتهم الحقوق التي حصلوا عليها الى حاقدين واعداء لم يبادلوا كرم اهلهم الا بالعقوق والكراهية وباتوا يعتقدون انهم غيروا الدكتاتورية بسبب جلوسهم في هذه الدول بانتظار دخول الدبابة الامريكية الى بغداد .
هؤلاء السياسيون الفاشلون والصنائع لهذه الدول لايخفون تبعيتهم وعندما تسألهم متى ينتهي صك التبعية؟!
يقولون لك الوقت لم يحن بعد والغاية تبرر ان ابقى تابعا!.
اذا هم سياسيون مناورون في دعواتهم تابعون في تصرفاتهم لم يفهموا او يتغافلوا عن حقيقة ان العقبة الاساسية في عدم تقدم العملية السياسية ناتج ليس فقط عن ماخلفه النظام السابق وانما مخابرات تلك الدول التي لم يستطع هؤلاء الخلاص من سيطرتها...
وبذلك فقد ابتعد هؤلاء عن قضايا الوطن الملحة وعن آمال وطموحات ابناء شعبهم وغامروا في وضع انفسهم في مركز هامشي من قضايا الوطن .وهل لك ان تتصور ان سياسي يصل السلطة بنفوذ دولة جارة لايعكس روح سياسة هذه الدولة .
وهناك مسألة اخرى ان كل من كان مطلوبا للنظام السابق بقضايا فساد او سرقة مال عام او جناية او جنحة غير سياسية اصبح يحمل كلمة لصيقة معارض للنظام السابق هذه المسألة تستحق ان ننظر فيها خصوصا ان الكثير من اعضاء المجالس الثلاث( النواب,والمحافظات’والبلديات)من هذا النوع وبعظهم وصل الى درجة وزير ومحافظ ورئيس مجلس في المحافظات او البلديات تحميهم تعويذة معارض للنظام السابق يرددها لهم الاتباع والمستفيدين لمنع الاخرين في البحث في تاريخه وكان المعارض قد قام بانجازات مبهره ونضال مرير لتخليص الوطن من حكم الطاغية ولم يكن معاضضا (من العض) معه على مقدرات ولقمة عيشهذا الشعب.
هذا في الشمال والجنوب اما الغرب على العكس من ذلك والصورة مقلوبة فقد اصبح المعارض الحقيقي للنظام السابق مصدر شك بسبب دعم دول الجوار من الجانب الاخر لهذه النظرية ورفعت علم صدام والتلويح به رغم انها هي من شاركت في اسقاطه.
ان الهدف من العملية السياسية بعد الدكتاتورية كانت تهدف الى التاسيس للديمقراطية اي ناخذ ماوصل اليه الغير في هذه التجربة ونبدأ به مرحلتنا الجديدة وهنا عندما تصدرت هذه النماذج المشهد السياسي بعد الاحتلال لم ياخذو سوى التاسيس ونسوا الديمقراطية واصبحوا يتصارعوا على الجذور وامسى لدينا نواب جذور واحزاب جذور وحتى الارهاب مبني على العودة للجذور.وبات الوطن شدة جذور وليس جذع واحد يمكنه حمل مكوناته لكي تثمر.
وعلى هذا الحال من الطبيعي ان تصبح العملية السياسية عملية سلبية لان المنضوين تحتها معارضة او سلطة وحتى الارهاب الجميع يريد ان يؤسس قاعدة في قلب شجرة الوطن والتي لايستطيع هذا الوطن حملها لان الجذع لايتحمل ذلك وهكذا كانت النتيجة ارتداد وفكر سلفي.
بلا علم او منجزات واصبحت فلسفة العلم والتفكير العلمي يؤخذ كممارسة دعائية ولم نرى منتج علمي يمكن الركون عليه او ايدلوجية او فلسفة لفتت انتباه العالم .
ونحن نسير نحو انتخابات السنة العاشرة من الديمقراطية تصاعدت عمليات القوى المناهضة لها عبر الارهاب الفكري والتصفيات الجسدية بين الجذور كالافاعي لتصبح قضية العيش للاديب او المفكر او الصحفي مستحيلة ان لم يقدم فكره وقلمه ليدافع عن جهة لكي تحميه.
وهنا خرج علينا البعض ينادي بالتوفيق بين الدين والحياة الديمقراطية وهذه احد الاطروحات المستحيلة لان الذين يستعملون هذا التعبير (يصطادون في الماءالعكر) بأن يضفوا على انفسهم التحدث باسم الدين وهنا يجب ان لايؤخذ كلامنا على انه تجاهل للدين بل نحن ضد سوء استخدام الدين لان هؤلاء كان يجب ان يقولوا التوفيق بين الفكر الديني والحياة الديمقراطية للتفريق بين الدين والفكر الديني وهنا يجب الاشارة الا ان رجال الدين في القرن الماضي هم من قادوا حركات التحرر ابتداء منعبد القادر الجزائري والمهدي والمهدي السنوسي والمراجع العلمية الاخرى من المسيحيين والمسلمين.
ان مانشهده اليوم من قيادات ونواب جذور وتصدرهم اصبح مكلفا جدا فقد فاقت تضحيات بداية القرن الحادي والعشرين تضحيات ابناء القرن العشرين في حرب العرب ضد الاستعمار الذي شهده الربع الاول من ذلك القرن.
اننا هنا امام ناخب بين نارين نار المشاركة ونار الارهاب لذلك عليه معرفة حقيقة ان المشاركة في الانتخاب تتطلب منه دقة الاختيار ورفض نواب المرحلة الفاشلة الذين سخروا ابناء البلد لان يقتتلوا بالنيابة عن مصالح دول اخرى.وان النائب بالنيابةعن دولة اخرى ليس فقط المساهم في الصراع الطائفي بل البعض افتتح صراعاداخل الطائفة اوالكتلة الواحدة خدمة لدول بعيدة اخرى.
ان المرحلة الفاشلة السابقة ادخلتنا في طرق مسدودة وان اعادة الصراع نحو نفس المسائل لن ينتهي الى حلول بسبب الشرخ الذي احدثه نواب الانابه وهذا ناتج ليس بسبب وضع مصلحة الوطن بالدرجة الاولى انما بسبب تناقض مصالح هذه الدول التي يمثلها هؤلاء اضافة الى عملاء بعض القوى العالمية في هذا الجزء او ذاك.
والسؤال الذي نطرحه على الناخب اي من هؤلاء النواب قد عمل على هدفه المعلن قبل الانتخابات وهلهودم خدمة للوطن؟ ام خدم جهةاخرى؟
ومادامت الاجابة غير واضحة من سيرة خدمتهم .نعود لسؤال اخر من هو اكثر ارهابا رجال الدين في السلطة ام من هم مع المعارضة ؟
ان هذا الوضع يشابه حال العرب عند نهاية الدولة العثمانية التي وصل بها الضعف الى انهاكانت تبيعبلاد العرب وتوزع الامتيازات على الشركات الغربية وكان الغرب يناسبه تماما بقاء امبراطورية عثمانية متخلفة ليحكم سيطرته عليها كذلك يصب الوضع الان في خدمته لان العملية السياسية في البلادالعربية يقودها ناس متخلفون متقاطعون فككوا المصانع وحولوا العمال الى ارهابيين ليكون لابديل الا دول الجوار..
بسبب نواب الانابة ومخلفات النظام السابق برزت كل هذه المظاهرالسلبية ونتائجها على الوضع الاجتماعي لتناقض مصالح الدول الراعية كما اشرنا سابقا مما يؤثر بالنتيجة على العلاقات بين الفئات الشعبية التي ارتبطت على مر الزمن وترابطت وانتقلت لتعيش في ارجاء الوطن دون تفكير بالحس الطائفي كصغار ومتوسطي الموظفين والجنود وصغار الضباط ومنهم في مستواهم من الفئات الشعبية لينتهي بهم الامر منفيون داخل الوطن من مناطق سكناهم بسبب سياسة منفيون سابقون في بلاد اخرى.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,686,801,631
- الوان داعش والغرباء؟
- الانتخابات2 = موافقة صعبة يقودها الجهل!
- الانتخابات! لماذا نشارك في هاجس يؤرقنا ويهدد مستقبلنا؟
- جمعية الاعلاميين الاكاديميين تطالب بحماية الصحفيين في شبكة ا ...
- العالم الى الامام بقيادة الابهام
- الأنتخابات الايرانية : شتان مابين سلطان وسلطان
- احتجاجات تركيا تدعم فرص فوز الاصلاحيين في ايران
- الاستخبارات التركية والاسرائيلية وفشل الرصد
- الأمام السجين الكاظم (ع) نموذج النظال السلمي
- شاهد وضحية ؟
- لكي تحتفل فاطمة ايضا!
- ذكرى وفاة الزهراء (ع)
- لنتعانق ونفرح بالعام 2013
- الدستور : (نحشر المجرمين يومئذ زرقا )
- CPG :سوريا والمملكة العربية السعودية تتصدران القائمة العربية
- لقد جئت شيئاً فرياً
- الساحة المصرية أسيرة الغموض!!
- حارس الشعب
- كيف نمنع العنف في دول الربيع العربي؟
- كامل الدباغ في السماوة


المزيد.....




- وزير الخارجية الأردني: لم نبلغ بصفقة القرن ولا صحة لبحث قرار ...
- اشتباكات عنيفة وسط بيروت بين محتجين وقوات الأمن
- الصدر يجمد عضوية أحد قيادات التيار الصدري المعروف بدعمه للاح ...
- اختلاف في صوتك قد ينذرك بمرض فتاك
- بيان للخارجية حول بيع أرض لسفارة العراق في الخارج
- مهرجان للشعوب والتراث في عدن يجذب المئات من الزوار
- البابا يدعم دعوة العراق لاحترام سيادته ويدعوه لحماية مسيحييه ...
- حفتر يصنع -قبة جوية- فوق طرابلس ويحظر السماء ويفرض الدبلوما ...
- -أنصار الله- تنتقد أمين عام رابطة العالم الإسلامي
- ‎الجيش السوري يسيطر على بلدة معرشمشة وأمتار تفصله عن دخول مع ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - الانتخابات3: الصناديق ثمار الديمقراطية وليست جذورها..