أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - بين خلط الاوراق ووضوح الرؤيه....














المزيد.....

بين خلط الاوراق ووضوح الرؤيه....


حميد حران السعيدي
الحوار المتمدن-العدد: 4319 - 2013 / 12 / 28 - 23:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع تطورات الموقف اليومي في معارك جيشنا ضد القوى الارهابيه تبرز العديد من الامور على السطح بعضها مستطاب مقبول والبعض الاخر غير مرغوب , وعلى ضوء معطيات الساحه وتداخل الخنادق وضعف مهنية الاعلام وانحيازه بطريقة او باخرى لمراكز القوى تُغيبُ عند البعض الكثير من الامور تحت ضغط الانحياز العاطفي الذي اصبح معلم من معالم الاستقطاب الطائفي .
لا يمكن لاي وطني ان يقف بين الجيش والارهاب في منطقة حياد , لكن بعض اللاحياد مرفوض , جانب منه لايمكن ان يتصل بالشرف الوطني من بعيد او قريب , فعندما تكون مجاميع او اشخاص مهما تناقص عددهم يختارون لوم وتعزير القوات المسلحه ووضعها في دائرة الاتهام بعد ان قررت ان تاخذ على عاتقها تطهير البلاد من القوى الارهايه بتصفية اوكارها او بتحجيم قدراتها على الاقل فان مثل هذه المجاميع او الافراد تفقد الضمير الوطني وتنحاز بشكل مُستفِز الى قوى دخيله لم تدخل العراق للسياحه , وقوى محليه انحازت لاجنداتها وتبنت مشروعها الدموي بطريقة المشاركه بالتنفيذ او بأيوائها كحواضن وتوفير الدعم اللوجستي الذي يُسهل لها الايغال بجرائمها البشعه التي يندى لها جبين الانسانيه بحجة ان ممارساتها تلك مشرعنه بما استندت عليه من احكام السلف ! .
اما الجانب الاخر من اللا حياد فانه يعلن تاييده للعمليات العسكريه لا باعتبارها تطور في مهنية القوات المسلحه وتمادي القوى الظلاميه المجرمه , بل باعتبارها عمليه ثأريه تاريخيه تُخَرجُ فيها القوات المسلحه عن مانريده لها من مأسستها وتبني مهنيتها وواجبها الوطني كضامن لحياة امنه لكل مواطن عراقي في اي بقعه من ارض لعراق .
والمشكل ان مُغذيات كلا الموقفين تتخلى بوضوح عن المشروع الوطني العراقي المُعزِزْ للوحده الوطنيه للبلاد ارضا وشعبا لتتماهيان مع جوهر بعض الاجندات الاقليميه والدوليه التي عملت حثيثا على غرس بذور الفرقه بين مكونات الطيف العراقي غير المأزوم اصلا بعوامل تشظيه التي اصبحت للاسف اداة استقطاب سياسي لدى النخب الحاكمه بسبب السهوله في استمالة الناخب للادلاء بصوته مواليا لهذا او ذاك دون ان يتحرك واعز الضمير لدى مراكز القرارمن اجل تصحيح المعادله وتغيير مسار العمليه السياسيه التي اصبحت طائفيه بامتياز.
لقد اسفر كلا الموقفين عن وجهه الكالح , والا فماذا نسمي علامات الاستفهام التي يثيرها البعض حول استشهاد قائد الفرقه السابعه والتشكيك بجهات هي احرص ما يكون على وجود مثل هذا القائد على راس فرقته البطله ؟ ماذا نسمي ادعاء بعض موتوري الطرف الاخر الذين يُصورونها معركة مكونهم ضد المكون الثاني حتى وهم يلاحظون ان العديد من شهداء الواجب هم من ذات المكون الثاني ؟ لماذا لانُجمِع على انها معركة جيش يضم كل المكونات ضد منهج تدميري تتبناه القوى التي يقاتلها هذا الجيش البطل ؟.
لماذا لانُحرر خلفياتنا الفكريه من صنمية القائد الملهم حين نرى شخصا مكلفا ومفوضا من قبل الشعب يقود هذا الواجب بحكم المنصب الذي وضعناه نحن فيه ؟ لماذا لانرى ان بعض القاده من برلمانيين ووزراء هم ممن اصيب بقصور النظر للحد الذي لم يجدوا لانفسهم وجود الا من خلال دعم الارهاب الوالغ بدم اطفالنا فنطالب بحصانتهم حتى وهم يُسفرون عن ما كانوا يخفون؟ لماذا لا ترى القوى السياسيه ان الانتخابات وسيله وليست غايه حتى بدت ترتاب من كل شيئ وتصوره انه عمل يستهدفها لانه سيؤدي الى تناقص حظوظها الانتخابيه ؟
نحن فعلا بحاجه الى وقفة تأمل وتفكير عميق بما يجب علينا القيام به لاعادة الامور الى نصابها والكره في ملعب الجماهير لاعادة تصحيح المعادله من خلال الغاء تابوهات يسوقها كل من انتفع من العمليه السياسيه خلال السنوات الماضيه لصالحه هو لا لصالح الشعب.
لكن المهم الان هو دعم ابطال القوات المسلحه والوقوف المخلص وراءهم معينين داعمين مؤيدين مباركين لما يؤدون من واجب وطني يريد ون به تحقيق هدف وطني طالما لمناهم لعدم قيامهم به... وبعدها لكل حادث حديث





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,468,961
- بصراحه
- حدود الوطنيه
- افضال (شناوه)
- الرصانه والرطانه
- من اليابسه الى اليابسه
- برنارد شو ومياه العراق
- من التاريخ عِبَر...
- نخلة (عوفي)
- الواعدون
- الطابور الهزيل
- البحث التأخر(جدا) عن الشرف
- ألأمن...والأمان
- آمال الشوط الأخير
- الناطور .....و(الباسورك)
- فرعون صغير...يشتم عبيده
- جراحات بغداد
- بلى أكره القطط السمان
- سعادة السفير!!!!
- دفيئ المعلم...كبرياء الجريح
- المظاهرات البعثيه...!!!!


المزيد.....




- خلاف مع مسؤولين يدفع رجلا لوضع مجسم -إصبع ضخم- في وسط بلدته ...
- القضاء الصيني يمنع بيع عدد من طرز هواتف آي فون القديمة لانته ...
- كوشنير: صفقة القرن تمنح الأمن لإسرائيل والأمل لفلسطين
- السويد الأفضل والسعودية الأسوأ عالميا في مكافحة التغير المنا ...
- العملية الروسية ماريا بوتينا ستعترف أمام القضاء الأميركي بال ...
- لماذا يرغب المهاجرون الإيرانيون في المخاطرة بحياتهم للوصول إ ...
- صحف عربية: هل كان اجتماع مجلس التعاون قمة -الترفع- أو -التشر ...
- طرق مبتكرة لترتيب خزانتك في فصل الشتاء
- تايمز: السترات الصفراء مرّغت أنف ماكرون بالتراب
- خاشقجي ينافس ترامب وبوتين على لقب -شخصية العام-


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - بين خلط الاوراق ووضوح الرؤيه....