أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله عنتار - منزلنا الريفي (23)















المزيد.....

منزلنا الريفي (23)


عبد الله عنتار

الحوار المتمدن-العدد: 4300 - 2013 / 12 / 9 - 19:55
المحور: الادب والفن
    


ولدت يوم كان يحلق غراب في سماء كرزاز، يوم كانت سوسة تتغلغل في الكيان، يوم كانت تتفرس المأساة ؛ لقد حل الظلام، ودخل الجميع في السبات، وعم القحط والجفاف، وارتحل الرعاة، ونفق الماعز والأغنام، ولدت في يوم أبى الميلاد، وتوقف الزمن عن الانسياب، لأن الوادي توقف عن السيلان، من أنت لتتكلم عن الفواجع والآلام ؟ أنا الحلم الذي تفتق في زمن قتل الأحلام ؛ أنا الوردة التي نبتت فوق الصخور والأحجار، أنا الأنا الذي تحول إلى أشلاء ؛ أنا الميت الذي عاد إلى الحياة .
*************
ولدت في حرب الخليج الأولى، وكانت أختي تقول لي على الدوام : " لقد ولدت في حرب الخليج "، وحينما كانت تغيب أمي ؛ كانت أختي لا تتورع في ترديد أغان ثورية تمجد انتصار صدام على المحتل الأمريكي، ناهيك عن قصف المحتل الصهيوني، وفي هذا الصدد كانت تغني :
" صدام يا زعيم بسناحو هدد اسرائيل "
" بث الرعب في ليهود السفاحين "
كان هذا المقطع محبوبا عندي، وبواسطته كانت تلهيني حتى تعود أمي، لكن ما كان ليلهيني لو لم يكن صوتها ملائكيا ينفذ إلى الأعماق، إنه جدول مائي حافل بالحياة .
انفتحت مبكرا على قضايا الأمة العربية، فمأساتها ولدت معي، لقد كنت أستيقظ كل صباح، فأنصت لأغان فلسطينية تصور مأساة الفلسطينيين الذين جردوا من أرضهم، وحكم عليهم بالرحيل .
*************
أزمة الأمة العربية أزمة ثقافية، صحيح أن عبد الناصر وقف إلى جانب الشعوب العربية الرازحة تحت الاحتلال، إلا أنه كرس الوصاية الأبوية على الشعب المصري، فصدر هذه الأبوية إلى كافة المناطق العربية، و من ثمة فالاستقلال الذي حصلت عليه الدول العربية الناشئة لم يتضمن الديمقراطية، بمعنى تكريس التعدد والاختلاف، وتحرير الطاقات الحية ؛ الاستقلال الذي حصلت عليه الدول العربية جاء نتيجة لنضال الشعوب، لكنها لم تستفد، بل الذي استفاد منه هي أقلية سواء كانت مناهضة للاحتلال، أو مؤيدة له، فاستحوذت لوحدها على الخيرات . لقد قام عبد الناصر بتوزيع قطع أرضية على الفلاحين، لكن لم يحررهم من تخلفهم الذهني، والدفع بهم لاقتلاع جذور الماضوية والرجعية، فعوض أن يفكروا في الأرض، كان يعتبرون الأرض هبة من السماء، وليس نتاجا لكدهم وجدهم، أما عبد الناصر لم يكن يقل رجعية منهم، لقد تنشأ في ثكنة عسكرية، والثكنة هي منبع الوصاية الأبوية باعتبارها تجريدا للشخص من شخصيته، وغسلا للدماغ من أفكار التحرر التي يحويها .
إن التصرف من منطلق الأب، وعدم إشراك الآخرين في قضايا الشعب لا تنتج إلا الويلات، وهذا ما حدث في حرب يونيو- حزيران عام 67، فقد كانت وبالا على الأمة العربية، ونكسة من نكساتها الكبرى في سبيل النهضة، فهذه الأخيرة قامت على أسس واهية، فهي لم تنبع من ثنايا من الشعب، و لم تقم على أساس ثقافي – تنويري يحرر عقل كل إنسان، ناهيك عن أنها لم تنبع من عمق القرية، فالقرويون هم الفئة الأكثر تحقيرا، وتغبينا، وبالتالي هم الأجدر بالثورة على البؤس والتخلف .
لقد أصاب الفيلسوف السوري صادق جلال العظم قلب الحقيقة حينما قال في رائعته " نقد الفكر الديني "، بأن عبد الناصر نفسه لم يكن لديه الوعي الثقافي حينما برر هزيمة 67 بأسباب دينية في برقية وجهها إلى ملك الأردن، وتعتبر هزيمة 67 إيذانا بنهاية الآمال التي عقدت على النهضة العربية، فقتل الشعب وأجهضت أحلامه، واستولى عساكرة متخلفون على الدول العربية، واستمر الاحتلال ينهش الأمة بطريقة غير مباشرة أكثر من الاستعمار المباشر موظفا عائلات تبيع الأوهام للشعوب، وتقسم الكعكة مع المحتلين، وتعتبر اتفاقية كامب ديفيد الوجه الساطع لنكسة النهضة، وزاد الأمر سطوعا بالاتفاقية الغاشمة التي جمعت عرفات وربين في أوسلو.
ما كان لهذا التمويت الذي لحق النهضة أن يحصل لولا النفط، فتلك العائلات البدوية المتحجرة التي تملك البترول هي التي قتلت النهضة، وحالت دون وعي الشعوب بأوضاعها، لقد أعدمت المبدعين، وكفرت العلماء، وجردت المواطنين من حقوقهم السياسية، وباعت كتبا دينية أنتجها مشعوذون، ومارست كل ضروب التدجيل والتعمية، وتواطأت مع المحتل الأجنبي، وحرمت الشعب من الريع النفطي مستخدمة كل ضروب التضليل .
***************
لم تهطل الأمطار في قريتي، وحل الجفاف، وذات جمعة ذهبت إلى المسجد لأداء الصلاة ؛ رأيت الفقيه يحمل صحيفة من صحائف التدجيل ؛ لقد أرجع عدم هطول الأمطار إلى غضب الرب، لأن الناس يرتكبون " المناكر "، فتساءلت : ما علاقة " المناكر " بعدم هطول الأمطار ؟ لم يكن بوسعي التعقيب عليه، لأن النقاش من المسائل المحرمة داخل المسجد، فقبل بداية الخطبة ؛ أغلق الفقيه حدود النقاش :
" إذا قلت لصاحبك أنصت و الإمام يخطب يوم الجمعة، فقد لغوت، ومن لغا، فلا جمعة له، أنصتوا يغفر لي، ولكم الله "
وبينما هو يخطب، وأنا أحاول أن أجد رابطة بين الموضوعين المتنافرين ؛ " المناكر " وعدم هطول الأمطار ؛ إن" المناكر " كلمة دينية تفيد القيام بممارسات وأفعال آثمة منافية للأخلاق الدينية، وعدم هطول الأمطار هي مسألة طبيعية مرتبطة بالتغيرات المناخية، ولكن لماذا يربط بينهما ؟ إن الربط بينهما هو ربط سياسي، فكل مجتمع لا يخلو من أفعال منافية للأخلاق الدينية، لأن هذه الأخيرة هي ما ينبغي أن يكون، وليست ما هو كائن، فالأخلاق الدينية مطلقة، أما الإنسان فنسبي، ولا يمكن أن يلتقيا، ومن ثمة حينما يقول الفقيه " بالمناكر "، فهو يسعى إلى التطويق والنمذجة والتأطير، والدعوة إلى ممارسة سلوك مثالي، لكن الغرض منه هو التعمية والتضليل والإبعاد، ويتجلى ذلك حينما يمزج، ويوحد بين " المناكر " وعدم هطول الأمطار، فالرسالة التي يود تمريرها هنا :
" إذا لم تسلك سلوكا منمذجا – مثاليا الذي أحدده لك أنا، والذي معناه أن تعبد ربك، وتستكين، ولا تنظر إلى ما وراءك، وما خلفك، فإن الأمطار لن تهطل، وسيحل الجفاف، وستموت مسخوطا مع ربك " .
الخطاطة التي يرسمها الفقيه باعتباره حاملا لإيديولوجيا المهيمنين هو أن مسألة البث في قضية واقعية، مردها إلى السماء، بمعنى أنها مستقلة عن الفاعلين في الواقع، بل الله هو الذي يبث في كل شيء بمعزل عن الناس، لكن ينسى الفقيه أنه يوظف الله خدمة لغرض سياسي، فالأمطار إذا لم تهطل، لماذا نعزوها إلى معصية الأوامر الإلهية ؟ كيف عرف الفقيه بأن الناس يعصون الله ؟ وما معنى معصية الله ؟ هل الفقيه هو الله ليحكم على الناس بالمعصية ؟
إن الغرض من الربط هو ممارسة التعمية للحيلولة دون وعي الناس بأن عدم هطول الأمطار هو مسؤولية من مسؤوليات الدولة نحو مواطنيها، أي تقديم المساعدة المادية لهم، حتى يتمكنوا من ممارسة مواطنتهم الكاملة، أي أن يزرعوا أرضهم من تلقاء ذواتهم بعيدا عن وصاية الدولة، ولكن على الرغم من ذلك تتركهم عرضة لجحافل الجفاف، وفي نفس الوقت تجردهم من إنسانيتهم في التفكير، غير أن هؤلاء الذين يتحكمون في الدولة يسخرون الفقيه للكذب على الناس رابطا بين عدم هطول الأمطار وتأثيم أفعال الناس، إنها نوع من الوصاية الروحية عليهم، فالفقيه يأخذ مكان الله حينما يعزو عدم هطول الأمطار " بالمناكر "، فهو عوض أن ينزل إلى الواقع، ويوعي الناس بشروطهم، فإنه ينتقل إلى السماء ممارسا أساليب التضليل على نفسه أولا، وعلى القرويين ثانيا .
**************
حلق الغراب فوق قريتي، وصار يلتهم جثث الموتى، وها هو يتغوط على العظام المتناثرة هنا وهناك .
أصبحت قريتنا كالفيافي والصحراء، تحيط بها الكثبان والرمال، وفقدت سبل الحياة، وانعدم فيها الإنسان، وراح البشر ينتظر عطية السماء، أما الوادي فقد كف عن الانهمار، فكيف يستمر وأناس وشم جسدهم النفاق!؟ مؤمنون بلا إيمان ؛ يصلون دون صلاة، يرتبطون بلا رباط ؛ يرددون كلاما بلا كلام .
***************
أصبحت قريتي هي الغراب، أما مخالبه فهي المتاهة التي ينضوي تحتها أطفالها، فحينما يجوع الغراب، فإنه يلتهم صغاره، هذا هو حال قريتي ؛ لقد سدت جميع السبل أمام أطفالها، فالقليل جدا ممن ينعتق، ويخرج من براثينها .
إن البراثين هي العقلية التي تسكن قريتي، فمنذ أن يكون الطفل صغيرا، تسد أمامه أبواب التفاؤل، وينحشر تحت لقب تصغيري-تحقيري يكون سجنا له، وخير دليل على ذلك لقب :
" كريفة ؛ الطحيشة ؛ البشتر ؛ عية ...."
إن الغرض من هذه الألقاب التحقيرية هو تطويق هؤلاء الملقبين، والحيلولة دون تنفس إنسانيتهم، وفرض عليهم الوصاية والتبعية، إنها ثقافة الحقارة والتبخيس، فالطفل منذ أن يوجد ؛ يعمل الواقع الاجتماعي على تسميته بلقب مواز لاسمه، فمادام المجتمع الكرزازي محقرا سواء في علاقته التحقيرية بالمدينة الإمبريالية، أو في علاقته التحقيرية داخل العالم القروي نفسه، ويتجلى ذلك في كون دوارنا لا يتوفر على مستوصف، ولا وجود لترصيص على مستوى الطرق، ناهيك عن غياب مقر للجماعة، فإن الحقارة بنية ثقافية ما فتئت تعيد إنتاج نفسها على الدوام، فالمدينة هي مركز كل شيء، فيحج نحوها الشباب، أما القرية أو الدوار فيظهر كأنه فرض فرض فرضا، فمادام النظر إليها ( القرية ) كما الجو الذي يسود فيها تحقيري، فإن الشباب يغادرون صوب المدينة، فهي مكان للتنزه أو العمل، أو قضاء بعض الحاجيات، إنه مركز للتفريغ سواء أ كان تفريغا جنسيا أو نفسيا أو ماديا، ولا يفوتنا هنا ذكر أن الدوار أرض للطرد، وليس للاستقبال، فهي كالصحراء، فباستثناء المناظر الطبيعية الخلابة، فلا شيء يبعث على المكوث، فمن أراد أن يتطبب عليه أن يقطع الكيلومترات، أو ينتظر في الطريق ساعات وساعات، ثم يتوجه إما صوب الجنوب أي نحو جماعة أولاد يحيى – لوطا، أو صوب مدينة بنسليمان، ولما يصل إلى المستوصف عليه أن ينتظر، لأنه يجد أمامه طوابيرا من المنتظرين في إيذان واضح أن المسؤولين لم يصبحوا بعد مسؤولين، فإذا كنا نجد المساجد تنتشر الفطر، والأئمة كالجراد، فهذا دليل قوي على سيادة ثقافة الموت، فالفطر نبتة سامة، والسم يقتل، أما الجراد، فإنه يهاجم الواحات في وقت القحط والجفاف، ناهيك عن أن المواضيع التي تغلب على الأئمة هي تذكير الناس بالآخرة، وليس الدفع بهم نحو الواقع، إنه نوع من التمويت الرمزي، فليس الأخطر أن يموت الإنسان، فالأخطر أن يموت وهو حي ؛ تلك هي مهمة الخطاب الديني الذي يبث عبر المساجد، وهذا هو الذي يفسر لنا انتشارها المفرط في أنحاء القرى والدواوير، فالقرية هي منبع الحياة، لذا فهؤلاء الذين يهيمنون على مقدرات البلد لم يتورعوا في قتلها، سواء أ كان القتل رمزيا أو ماديا ؛ إن الوجه الساطع لهذا القتل يتجلى في حرمان القرويين من حقوقهم الطبيعية، فالقرية في عزلة ؛ أين المستشفى ؟ أين دور الشباب ؟ أين الطرقات ؟ أين العمل ؟ أين المكتبات ؟ أين المدارس ؟ أين دور الترفيه ( السنيما...) ؟ أين هو دعم الفلاحين والفقراء ؟ أين التعاونيات ؟ أين الأطباء البيطريون ؟ أين الملاعب ؟ أين الجمعيات ؟....كل شيء غاب عنك يا قريتي، ولقد درست في مدرستك المهترئة التي افتقدت للمراحيض كما افتقدت للمكتبة و لجو العلم والدراسة، وعشت أميا لسنوات ؛ كنت أسأل، ولم أجد بين حيطانك الباردة كتابا يشفي غليلي، فما كان أمامي، إلا أن أذهب للوادي، هناك كنت أشفي غليلي، وأمضي الوقت، وبعدها أجتاز المنحدرات عائدا إلى منزلنا الريفي، أما المستوصف فلا وجود له، ونظرا للفقر، كنت أمتطي الحمار رفقة أمي وأقطع العشرات من الكيلومترات، وقد أعثر على الطبيب، وقد لا أعثر عليه، زيادة على غياب الأدوية، فحينما تقل المستشفيات، فهذا دليل على سيادة الموت في مجتمعنا، فالطبيب لما يوجد، فهناك حياة، لكن لا أحد يريد الحياة للقرويين والفقراء في هذا البلد، كل شيء أصبح بالمال خدمة لنزوات شخصية لأقلية تهيمن على البلد، هذا ما تجلى في سياسة الخوصصة باعتبارها قذفا للجميع نحو قانون السوق، ليغتنم أصحاب المقاولات و المشاريع، ومن يغتنم إذن يا ترى ؟ إنها هي تلك الأقلية ..
وحينما تهطل الأمطار يا قريتي، لم أجد من أين أدخل إليك، فالأوحال والفيضانات تحول بيني وبينك، أما أنت أيها الفلاح، فالدولة لا تقدم لك المساعدة، وإنما تحثك على أداء صلاة الاستسقاء، فهي تريد أن تقول لك : إنها ليست مسؤولة عنك، بل واجه مصيرك لوحدك .
**************
في قريتنا حلق غراب صغير، في مغربنا حلق غراب متوسط، لكن في وطننا العربي الكبير حلقت غربان كبيرة، متى تحلق الحمائم ؟ تحلق الحمائم في اللحظة التي يتحد فيها المتنورون ضد مافيات التعمية والتضليل يوم يسخر كل متنور قلمه دفاعا عن قضية إنسانية، إنه الحق في الوجود، ورفض شتى ضروب الطمس، وفرض التبعية و التأخر لدى الإنسان العربي...، هيا أيها المتنور، فلتواجه تلك المافيات، وترفع شعار الإنسان والحياة والثورة، فالثورة ليست بالدماء دائما، بل العقل، وهذا ما يحتاجه عالمنا العربي من توعية للجماهير وعموم الكادحين .
هيا ...
***********
بعد الثورة المجيدة التي عرفها عالمنا العربي، صارعت المافيات الدينية نحو الاقتتال من أجل السلطة السياسية،أما أنت أيها الشعب العربي، فلتستيقظ هذه ثورتك، فلتجني ثمارها أنت، ولتعلن من الآن حياد الدولة في المسائل الدينية، فالدين هو سبب التفرقة بين الشعوب، فليكن شأنا خاصا عوض الزج به في أتون السياسة .هيا، فلنعلن من الآن بداية ميلاد ثورة ثقافية ترفع شعار الإنسان .
عبد الله عنتار – الإنسان / 07 دجنبر 2013 / واد زم – وسط المغرب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,672,212
- منزلنا الريفي (22)
- منزلنا الريفي ( 21 )
- منزلنا الريفي ( 20 )
- قناني الحياة
- شرارة وعي من داخل التيه من أجل التيه - قراءة تفكيكية في أعما ...
- منزلنا الريفي ( 19 )
- شحوب وغروب
- منزلنا الريفي ( 18 )
- منزلنا الريفي ( 17 )
- منزلنا الريفي ( 16 )
- دموع حبيبتي
- منزلنا الريفي ( 15 )
- الغروب
- منزلنا الريفي ( 14 )
- منزلنا الريفي ( 13 )
- المواطن - شعيبة - ( 3 )
- زوابع وخريف
- من واد زم إلى زحيليكة : رحلة في ثنايا الريف
- ذكريات...أمواج متلاطمة ...يونس...المهدي
- كابل


المزيد.....




- فنان مبدع يرسم بحذائه وجه نيمار -مقلوبا- (فيديو)
- صدر حديثا : الصراع العربي الاسرائيلي في أدب الأطفال المحلي ...
- أنزور ينفي ما يتم تداوله عن تعرضه للضرب على خلفية -دم النخل- ...
- مبدعون خالدون.. معرض لرواد الفن التشكيلي المصري المعاصر
- دراما الفنان والمقاول محمد علي مستمرة... والرئيس المصري يرد ...
- بالفيديو.. النمل الأبيض يدفع فنانة كويتية لتحويل منزلها إلى ...
- أول تغريدة للحلاني بعد نجاته من الموت بأعجوبة
- فنان مبدع يرسم بحذائه وجه نيمار -مقلوبا- (فيديو)
- صور مؤثرة تجمع عادل إمام وشريهان وحسين فهمي وغيرهم من أبرز ن ...
- الفنان المصري أحمد مالك يستكشف الذهب في هوليود


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله عنتار - منزلنا الريفي (23)