أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واثق الجابري - كواليس القادة السياسين














المزيد.....

كواليس القادة السياسين


واثق الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 4211 - 2013 / 9 / 10 - 22:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



.
من الواضح إن للسياسة في العراق ظاهر وباطن وظاهر الظاهر وباطن الباطن, وباطن الظاهر وظاهر الباطن, وظاهر وباطن متطرف, وحين التمعن في الساحة السياسية وتقلب التصريحات واللقاءات تكتشف ما يعلن عليه بالصراحة وما يدور خلف الكواليس, وما يطلق وأيّ الأهداف يراد لها أن تحقق, وتعبر بعضها الأخرى عن دواخل شخصيتها, وعرفنا إن بعضهم خنزير وأخر (دايح) ,وذئب, وتمساح, وحوت, ومفسد, وخائن ومتأمر, من يدافع عن الفساد ويحميه بأدوات الحكومة وأموال الشعب, ومن يدافع عن الأرهاب ويدعمه من قوت الفقراء, من يأتي بالبضاعة الفاسدة والمنتهية الصلاحية ويجعلها غذاء للشعب, من يسرق في النهار ويتفق عليك في الليل, ومن يتأمر على البلد ويخونه, سواء تعامل مع القوى الخارجية, او جعل من أقواله وأفعاله غطاء لها ومبرر, وأخر هرب المال للبنوك العالمية او إشتري فلل ومشاريع تنفع إقتصاد تلك الدول, يعرقل المشاريع الإستثمارية والخدمية على حساب شعبه, من يترك ابناء شعبه دون عمل ويجلب العمالة الأجنبية ويوزع نفطهم مساعدات بتودد وخضوع, من يحصر المسؤولية بالمقربين والعائلة والعشيرة والحزب ويحارب الطاقات والكفاءات والإبداعات, ويسمح للعقول العراقية والعلماء والشباب بالرحيل من وطنهم بلا عودة غير أسفين, من يختزل القوم وينصب نفسه ممثلاً للطائفة والعشيرة والمنطقة والقومية ويجعلهم سلماً للتسلق يصعد على إكتافهم وفي الحقيقة إنه لا يعنيه سوى الحصول على المغانم والمكساب الشخصية, من يكذب على الناس بالوعود ويجعل الشعب في دوامة وتابع ينتظر المكارم والمنن والهبات, من حاول ان يشق الصف الوطني وينفخ في نار الفتنة ويسعى لتقسيم العراق كي يكون بطلاً قومياً ويعود ليتربع على رقابهم, من يحاول ان يهشم ارضية العراق في مجابهة الأخطار والحروب الأقليمية والمصالح الدولية.
اليوم وأنا أتابع اللقاء بين قادة الكتل السياسية وكنت أنتظر ذلك بفارغ الصبر, وأكون سعيد مثل باقي العراقيين وهم يرون الرئاسات الثلاث وقادة الكتل والشخصيات الوطنية في كلمة واحدة وموقف العراق تجاه الأحداث في سوريا, وبينما كنت مركزاً على مفردات البيان الختامي وإنا مبتسم, ولعل هنالك انفراج للأزمة الداخلية بعد إدراك الخطر الخارجي وإن العدو سوف لن يستثني أحد, والمرحلة تتطلب التنازلات المتقابلة لمصلحة المواطن, وأنهم في مركب واحد ومعركة واحدة, وبينما كان رئيس الوزراء يقرأ في البيان , وإذا بأبني الذي عمره 9 سنوات يضحك ويقول( بابا شوف متحاشكين والمالكي بالكًوه يتحرك), تركت متابعة البيان وركزت معه على قادة العراق وبعضهم يدفع بعض للتقرب أكثر من المنصة, ومن وقف في الخلف وقف على أطراف اصابعه كي يظهر في الصورة, ولكن ما يثير اكثر إعتراض رئيس البرلمان على النائب خالد العطية رئيس تحالف دولة القانون وعدم إدراجه الفقرة التي تخص المتظاهرين بعد الأتفاق عليها, أجابه رئيس الوزراء (إترك هذا الموضوع بيننا ) , ونائب أخر قال يا أخوان أرجوكم نحن امام الكاميرا, أنتهى البيان الختامي وأنا اتابع الحركات والإنفعالات والفرق بين ما امام الكاميرا وخلف الكواليس, وتمنيت أن يحصل الشعب العراقي على مقاطع مثلما يعرض أحياناً لما يدور في المسلسلات والأفلام من مواقف خلف الكواليس , ويضرب على رأسه ويرى إن هنالك مصائب تدور خلف تلك الكواليس السوداء, وإتفاقات من تحت الطاولة لا يعلم بها الاّ الراسخون في سدة القرار, وإن العراق يباع بأبخس الأسعار, وبالفعل هنالك ساسة (ديّاح) وشعب يقتله البؤسوفي أغنى الدول محروم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,635,948,722
- الرشد السياسي للحكيم و القنبلة الموقوتة
- تطورالتأثير الشعبي على القرارات الدولية
- مدارسنا سجون وعطلتها عيد
- كارثة الطائرات المسيرة
- التاريخ يسجل لك ويسجل عليك
- أدبيات حكام الإرهاب
- الشرف الوطني ... هل تثبته الوثائق والنصوص ؟
- بين الملا والولاية الثالثة البعث ينهض من جديد
- مرحلة صراع دولي لا تحتمل الخطأ
- دين الإرهاب والفساد يغتالنا
- العرب يحرقون تاريخهم
- من سياسة البوليسية الى سياسة اللصوصية
- الأرهاب والفساد حليفان متلازمان
- بغداد لا ترتمي في حضيرة السفاحين
- الهجرة أمل الشباب
- المقدمات لتأجيل الإنتخابات
- إزدواجية التعامل الأمريكي يعرقل ديموقراطية العرب
- الشعوب العربية تواجه نفسها
- شركاء الولاية الثالثة ؟!
- إنهم يقتلون الأطفال


المزيد.....




- اعتقال 6 أشخاص بتهمة الانتماء لبوكو حرام في السودان
- اعتقال 6 أشخاص بتهمة الانتماء لبوكو حرام في السودان
- عمارة ما بعد الحرب في بيروت.. مواطنة السوق النيوليبرالية بدل ...
- إيران: المرشد الأعلى يوافق على اعتبار القتلى في الاحتجاجات - ...
- السودان يعلن القبض على ستة اشخاص يشتبه بانتمائهم لـ-بوكو حرا ...
- هي الأولى من نوعها... رسالة من شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان إل ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تتعهد بمنع منفذ هجوم المسجدين من نشر ا ...
- السودان يعلن توقيف إرهابيين من «بوكو حرام» وتسليمهما إلى تشا ...
- السودان.. القبض على 6 من عناصر بوكوحرام الارهابية
- الجيش السوداني يعلن القبض على 6 من عناصر تنظيم -بوكو حرام- ا ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واثق الجابري - كواليس القادة السياسين