أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - جرجس نظير - الاقباط يدفعون الثمن














المزيد.....

الاقباط يدفعون الثمن


جرجس نظير

الحوار المتمدن-العدد: 4184 - 2013 / 8 / 14 - 20:14
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


الآن تندلع النيران وتحرق الكنائس عيني عينك من أنصار الرئيس المتهم بالخيانة والتجسس
يتم الهجوم علي الأقباط واقتحام محلاتهم وإهدار كرامتهم
والتنكيل بمشاعرهم وسبهم وتهديدهم جهارا نهارا علي كل القنوات العميلة الخائنة أمثال الجزيرة وغيرها
لماذا الأقباط دون غيرهم يتجرعون غضب الحمقى والإرهابيين وسافكي الدماء الهمجيين دعاة التطرف والفوضى؟لماذا نحن طيلة الوقت ندفع ثمنا باهظا ونكفر عن أخطاء سياسة لم نرتكبها كان من البديهي ان يقول الاقباط نحن لم ننتخب مرسي ولم نأتِ به الذين جاءوا به هم حملة تمرد والثوار والنخبة الذين قالوا عنه شريكنا في الميدان -
امثال علاء الأسواني وخالد يوسف وبلال فضل وعمرو حمزاوي وباقي الأفاضل الذين ساندوه وها هو ينيرون الفضائيات- لم يقل الاقباط هذا وبالرغم من انهم لم يشاركوا في صنع انتخاب مرسي خرجوا الي الميادين مع اخواتهم المسلمين في المظاهرات وشارك الأقباط كما شركت كل طوائف المجتمع المصري والان الاقباط هم من أوائل دافعي الضرائب الدموية هم وباقي الشعب الغلبان الذين تم تعذيبهم
في ساحة رابعة العدوية وها هم الارهابيون

لسان حالهم يقول" مرسي كان يحميكم منّا اشربوا الآن نتيجة مشاركتكم في مظاهرات 30يونيو و26 يوليو
يجب عليكم أيها الأقباط ألا يكون لكم حث ولا دور ولا صوت ولا أهمية انتم لا شيء يذكر فكيف تقوم لكم قائمة ويكون لكم صوت ويكون لكم تأثير وتشاركون في إسقاط مرسي
يجب عليكم أن تدفعوا ضريبة ذلك
ويجب علينا أن نصب جام غضبنا في أوطي حيطة في نظرنا وهل هناك أوطي حيطة سواكم أيها الكفار"
نرجو نحن الاقباط ومعنا كل اخواتنا المسلمين الشرفاء ترجو من حكومتنا وجيشنا العظيم الوقوف بجانبنا في صد هذا العدوان الغاشم فهذا هو عهدنا بهم وبالمسلمين الشرفاء المستنيرين
الذين دائما معا في السراء والضراء





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,715,642
- حذاء محمود بدر وحذاء الشيخ محمود شعبان
- احذروا موقع الحق وضلّل
- تحية لقواتنا المسلحة حامية ثورتنا العظيمة
- ياللا يا مصر ياللا نثور علي الدولة الفاشية
- نحن ضحايا الثوار والاعلام والمجلس
- إيًاكم أن تذبحوا مدينة الدولة
- خواطر مواطن في مجتمع الأديان
- أنا عذراء وافتخر 2(ردا علي رسائل القراء)
- أناعذراء وافتخر(خواطر عذراء)
- سطور مبعثرة عن نصف الثورة والتيار الديني والليبرالية
- مصطلحات الرياضيات في عالم السياسة
- دشليار مبروك للحوار المتمدن
- الاقباط .....وكتاب الدولة المدنية
- حوار مع الرئيس السابق
- تاريخك مع الاقباط ملطخ بالدم يا ريس
- مبارك سقوط لانظام مبارك(1)
- لماذا الحوار ؟ولما المتمدن ؟
- حوار مع مسئول عن الخطة الالفية
- ثقافة القابلية للاستهواء


المزيد.....




- قرية مسكونة بإيران لم يبنها بشر.. استكشف هذه الهياكل الغريبة ...
- ظهور المصرية مي كساب بـ-مكياج- وغنائها وهي -حامل بالشهر 9- ي ...
- لأول مرة.. افتتاح فندق فاخر في أراضي قصر فرساي الأشهر في فرن ...
- بروكسل تهدد بالرد على الرسوم الأميركية
- تقنية -ينوت- الرادارية لصيد الدرونات
- قطة "مشاغبة" تتسبب باستدعاء زوجين من قبل قوى الأمن ...
- الشرطة المكسيكية تفرج عن نجل "بارون المخدرات" بعد ...
- قطة "مشاغبة" تتسبب باستدعاء زوجين من قبل قوى الأمن ...
- الشرطة المكسيكية تفرج عن نجل "بارون المخدرات" بعد ...
- ?الأغذية الجاهزة تضعف المناعة


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - جرجس نظير - الاقباط يدفعون الثمن