أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد القبانجي - حقيقة الوحي






















المزيد.....

حقيقة الوحي



أحمد القبانجي
الحوار المتمدن-العدد: 3991 - 2013 / 2 / 2 - 20:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحرير: آريين آمد

إن تسليط الضوء على حقيقة الوحي يُعد أمراً في غاية الاهمية حيث ستتضح صور عديدة تتعلق بالدين، فالرؤية الدينية الحالية للوحي أحادية وتشمل تبليغ جبرائيل للنبي بالقرآن. في السابق أيام المعتزلة كانت هناك نظريات متعددة في الوحي لكن العقل المتدين كان وما يزال يميل الى الدين على حساب العقل عندما تتعارض الرؤية الدينية مع العقل لهذا فاننا نلاحظ بأن الرؤية الدينية السائدة عن الوحي هي رؤية خرافية لا تخدمنا أبداً كمسلمين، وإن طرح رؤية عقلانية لأمور الدين يصبح مقبولاً في عصر العلم والمنطق والمعرفة. فنحن من دعاة العقلنة، وخصوصا عقلنة المسائل الدينية.
في هذه المحاضرة القيمة يتناول المفكر احمد القبانجي تفكيك العلاقة بين الأركان الثلاثة للوحي (الله، جبرائيل، النبي) موضحاً منذ البداية بأن الوحي يختلف باختلاف الأديان ففي الديانة المسيحية نجد بأن المسيح هو كلمة الله ولا حاجة لجبرائيل أو أي وسيط آخر، وربما لهذا السبب تحديداً يشعر القارئ للانجيل بالصياغة البشرية للكلام الوارد فيه بعكس القران الذي يمتاز بنغمة إلهية خاصة يشعر بها القارئ وكأنه هو المخاطب وكأن الايات تعنيه هو تحديداً، تلك النغمة الإلهية التي يعتبرها القبانجي من إعجاز القرآن.
في السابق كانت رؤية الفلاسفة المسلمين من أمثال ابن سينا وابن رشد وصدر المتألهين ترى في الوحي اتصال العقل البشري بالعقل الفعال (جبرائيل). هذا الاتصال يمثل أعلى مرحلة في تطور العقل الذي يعتقد القبانجي بأنه يمر بمراحل للتعلم وهو يبدأ من التعلم بالقوة ومن ثم اكتساب المعارف ثم الاتصال بالعقل الفعال (جبرائيل) لتلقي المعرفة حيث ينكشف أمام الانسان عالم الغيب وعالم الملكوت ليعود الانسان في النهاية عقلاً قادراً على انتاج النظريات واخبار الناس بمعارف جديدة مثلما قال نبي الله ابراهيم لابيه " يا أبتي إنه قد جاءني من العلم ما لم يأتك.. فاتبعني أهدك صراطاً سوياُ" . هذه النظرية أدت بالمسلمين إلى أن يقولوا بان النبي يقتبس العلوم من جبرائيل بعكس المسيحيين الذين يرون عيسى نفسه هو الوحي. لهذا فإن قول المسلمين بأن الانجيل هو كلام بشري يتنافي مع المفهوم المسيحي الذي يرى بأن المسيح هو الوحي وأن كلامه هو كلام الله. فعيسى هو كلام الله الذي ألقاه على مريم، عيسى هو عين الوحي، والوحي تجسد فيه. في البداية كانت كلمة ثم اصبحت بشراً.
في زمن المعتزلة كانت هناك نظريات متعددة في الوحي أهمها:
1. النظرية الأولى تنص على أن جبرائيل كان يخبر النبي عن الغيب وبان هذا القران لفظاً ومعنى هو من عند الله ودور جبرائيل هو أشبه (بساعي بريد).
2. النظرية الثانية تقول بأن هذا القران ليس من عند الله، فالله يعطي جبرائيل المعنى او المفاهيم وجبرائيل يصوغ تلك المعاني على شكل كلام ليبلغه للنبي محمد. والقران يقول " فلا اقسم بما تبصرون ولا تبصرون انه لقول رسول كريم"
3. النظرية الثالثة تقول إن المعاني هي من الله والكلام أو الصياغة من محمد. مثلاً يخبر جبرائيل النبي محمد بالتوحيد فيقول النبي " إلهكم إله واحد" أو يقول " لا تعبدوا إلا الله" وهكذا نجد صياغات متعددة في القران لكن المعنى واحد. ولهذا السبب فالنبي وافق على القراءات السبعة للقرآن ما دامت تحقق الغاية، فلو كان الكلام أو الصياغة من عند الله لما وافق النبي على أن تكون للقران سبع قراءات مختلفة ولأصرَّ على أن تكون هناك قراءة واحدة فقط.
القبانجي يرى النظريات الثلاثة فيها إشكالات أو تخلق إشكالات وتعجز عن الإجابة على العديد منها، لهذا فهو يطرح نظرية العرفاء بخصوص الوحي، لانه مؤمن من الأساس بأن القضية هي ليست قضية معرفية أو معلومات في الذهن بل قضية وجودية فالوحي هو تغيير في المحتوى الوجداني للنبي وليست مجموعة من المعارف ألقيت عليه (النبي). أي أن النبي من خلال اتصاله مع الله لمدة طويلة "سنة، سنتان، ثلاثة او أكثر" هذا الاتصال نجم عنه احتراق لوجود النبي ليتنور، تماما مثل الماء عندما تعرضه للحرارة فيبدأ بالغليان عند درجة المئة مئوية. أي أن التواصل المستمر مع الله من خلال التأمل والعبادات أدت الى أن يتحول وجود النبي ليصبح وجوداً نورانياً، لتختفي الأنا ويسيطر الوجود الإلهي على وجدان النبي، أي ان قلب النبي استنار أما افكاره فبقيت هي نفسها.
هذه النظرية لها شواهد عديدة بل إنها أفضل من النظريات الأخرى في تصديها للاشكالات التي تثار حول نظريات الوحي، ونحن نعلم بأن النظرية الأكثر قدرة على حل الاشكالات هي الأفضل، لهذا فنحن نطرح نظريتنا ايمانا منا بالتعددية ومحاولة لعقلنة الدين.
الإشكالات على نظريات الوحي
النظرية السائدة عن الوحي والتي تقول بوصول المعارف الى النبي عن طريق جبرائيل، عليها إشكالات عديدة منها:
1. إشكالات عقلية. حيث أننا نقول عقلاً بأن الله أقرب الى النبي من جبرائيل فما الداعي لاستخدام جبرائيل في نقل المعارف الى النبي فالله أقرب من حبل الوريد الى الإنسان.
2. إشكالات بلاغية. هناك ملاحظة دقيقة يجب أخذها بعين الاعتبار عند الحكم على صحة أي رواية فنحن نحتاج دائما الى السند والى الدليل، فاما السند فهو حامل الرسالة، واما الدليل فهو محتوى الرسالة ونقصد به المتن، وما يتعلق بحامل الرسال فالنبي لم ياتي بدليل بأن من رآه في الغار كان هو جبرائيل، هو راى كائناً غريباً، وقال أخبرني بانه جبرائيل والنبي صدقه، ثم اخبره بأن هذا الكلام هو من عند الله والنبي صدقه أيضاً، دون أن يتأكد من مصدر الكلام، أليس يحتمل أن يكون الكلام من جبرائيل وليس من الله؟؟؟؟!!!!!. أما المتن فقد اثبت القبانجي في محاضرات سابقة له بأن لا اعجاز بلاغي في القران بل إن بلاغة الامام علي تفوق أحياناً كثيرة بلاغة القران، فهو يورد "اين البلاغة في ايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف، فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف؟؟!!. وآيات أخرى عديدة يظهر فيها الله وكانه يخبر النبي عن ثوابت لا تحتاج الى اخبار مثل قوله في مناسك الحج، مثل صيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة من بعد الرجوع، والقران يقول تلك عشرة كاملة، وهل هناك من لا يعرف ان 3+ 7= 10. أو القول "لا جناح عليكم إذا اكلتم من بيوتكم او بيوت خالاتكم او عماتكم.... الخ، أو ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك وما ملكت يمنيك ... وبنات خالك وبنات عمك، ... القران يتحدث عن حقائق فأين البلاغة في ذلك.
3. اشكالات إخلاقية. القرآن يجب أن يكون قمة في الأخلاق، لكننا نرى بأنه يدعو الى الإرهاب، ونحن نرى استحالة أن يأمر الله نبي من انبيائه بذبح أحد ابنائه، أو يأمر الله بالشر؟؟!!، لانه من المسلمات أن ذبح طفل هو شر، فكيف اذن أمر الله ابراهيم ان يذبح ابنه؟؟!!!، النبي خضر قتل غلاماً بريئاً!!! ولما سأله موسى لماذا قتلته؟ قال لانه سيأتي يوم ويعذب هذا الطفل أباه وأمه، نحن نسأل هل هناك قصاص قبل الجناية؟؟؟!!! فهذا الإله الذي يأمر بالقتل ربما سيأمر بأشياء أشد من ذلك، والقرآن يصور الله لنا بأنه ظالم، فهو انتقم من قوم بشكل كامل لقتلهم ناقة، (ضربهم بالكيمياوي مثل حلبجة). الله بهذا الوصف لا يوافق عقائدنا، القرآن نفسه يقول: (ولا تزروا وازرة وزر اخرى). وكذلك الحال مع قوم نوح أو شعيب وأمثلة اخرى عديدة تنص على العقاب الجماعي بما فيهم الأطفال والشيوخ والنساء.
واشكالية أخرى تتعلق بالغزو (الجهاد) حيث يأمر القرآن "اقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم" الدين لا يُفرض بالقوة، لأن الايمان بالقوة يخلق النفاق، والكافر أفضل من المنافق. نحن نقول بأن هذه القضايا الأخلاقية لا يمكن أن تصدر عن الله، لانه يستحيل أن يعذب الله الناس أو يأمر بالقتل، الله الموجود في القران لديه عرش ولديه كرسي والعرش يحمله ثمانية ملائكة، القرآن يشبه الله كملك ثم استوى على العرش، يقولون إن هناك في القران آيات متشابهات، نحن نسأل اساسا لماذا تم إيرادها؟؟؟؟، في الإسراء والمعراج يصعد النبي الى العرش، والقران يقول عن الله "انا جليس من ذكرني" الله ليس له جسد وليس له مكان وهو اقرب الى الانسان.
4. اشكالات علمية. هناك العديد من القضايا العلمية التي أخبرنا بها القرآن بينما العلم أثبت بطلانها، على سبيل المثال الشهب والنيازك، العلم أثبت انها ليست نجوم.
اذن محتوى القرآن بالدليل الاستقرائي يستحيل أن يكون من عند الله.
في نظرية العرفاء تحل جميع هذه الإشكالات، فهذه النظرية تقول بأن قلب النبي اشتعل بالنور الالهي كنتيجة للعبادة فتغير قلب النبي أما فكره فلم يتغير، القران ليس كلام الله بل هو كلام إلهي ، ومحمد لم ينطق به من أهوائه، "وما ينطق عن الهوى" أي أن كلامه ليس من شهوات بل "إن هو إلا وحي يوحى" القران إذن هو وحي يوحى الى محمد بدوافع إلهية ويصدر عنه الينا. بعبارة أخرى لدينا اثنين (الله) لدينا الله الاصل مثل الشمس فإني حينما أقول أنا جالس في الشمس فهل في الحقيقة اني جالس في قرص الشمس؟! أم جالس في نور الشمس، أي ليس في الشمس الأصلية، الله مثل الشمس يعطي النور، والإنسان كلما اقتبس من هذا النور صار في قلبه إله صغير، تماما مثل الموبايل عندما تضعه على الشحن، الانسان كلما اقترب من الله كلما أخذ شحن أكثر من الله، فانت حينما تشعل الشجرة بالنار فإنها تبعث تتقد من خلال الحرارة التي اكتسبتها من الشمس، فهذه الحرارة هي من الشمس، والنبي في عبادته المستمرة وذكره المستمر لله أصبحت لديه قوة إلهية كبيرة في قلبه، حتى أنت كلما اتصلت بالله اكثر يتكون لديك وجدان اقوى، الوجدان هو الله صغير في قلبك، والحديث القدسي يقول " قلب المؤمن عرش الله" ونور الله هو الله، والله يقول عن الإنسان "نفخت فيه من روحي" الوجدان هو روح الله، فالله الصغير أو السفير عن الله المطلق، النبي لديه نور الله كبير (قوي)، هذا النور الإلهي يجعل من كلام النبي وكأن الله هو المتكلم، لهذا نجد نفس ثقافة النبي في كلام النبي، ولهذا وردت الأخطاء البلاغية والأخلاقية، وكلها تحمل الطابع البشري، وكل هذه الاشكالات تحل إذا قلنا بأن هذا القران هو من محمد. أما قولنا بأن هذا القران يعكس ثقافة النبي في عصره فدليلنا هو لماذا لم يتحدث القرآن عن الهند او الصين واكتفى فقط ببني اسرائيل، فليس في القرآن ذكر لافريقيا!!!!، لماذا لم يبعث الله أنبياء لهذه الأقوام؟؟، كل القصص الموجودة في القرآن هي مذكورة في التوراة، القرآن لم يتحدث عن زرادشت أو بوذا أو الصين!!!! والاعظم من هذا، القرآن ذكر جميع القصص عن يعقوب ويوسف ولم يتحدث عن نبي العرب اسماعيل واكتفى بذكره بالقول انه كان من الصابرين!!!!!، في حين نرى سورة كاملة عن يوسف وهي موجودة في التوراة، ألا يعني هذا بأن الأخبار الموجودة في القرآن كلها مقتبسة من الانجيل والتوراة!!!!، أي أن القران لم يضف معرفة جديدة بل كان نوراً جديداً. النبي كان يجلس مع اليهود والنصارى وهو حتماً سمع قصص الأنبياء وهي نفسها تم تجديد انتاجها بصيغة أجمل في القرآن، فالنبي أعاد صياغة قصص الانبياء بصيغة أحلى، فمثلا داوود في التوراة زنا بزوجة قائد الجيش أوريا، إلا أن هذه الصيغة غير مذكورة في القرآن.
نفهم من هذا بأن الوحي هو تغيير وجودي في قلب النبي فيصبح نورانياً، وما ينطق به النبي يكون بدوافع إلهية، فهذا القرآن ليس كلام الله بل هو كلام إلهي، أي أن دوافع النبي إلهية، ومن هنا تُحل جميع الاشكالات، ولهذا فنحن الآن غير ملزمين بإطاعة النبي في دائرة ثقافته، فالنبي كان يرى الكفار خطراً على دائرة الاسلام، فإذا أخذنا بثقافة النبي فهذا سيدفعنا لقتل الشيوعيين والبوذيين.. لكن لماذا نقتلهم وهم لم يعودوا يشكلون خطراً على الاسلام؟؟؟؟!!!!!!. وبالمناسبة الشيوعيون يقولون النبي كذب على الناس والمسلمون يقولون بل هو صادق وكل ما يقوله النبي هو صدق وهم في هذا يلغون عقولهم فلا يطرحون أية اسئلة، وأمام مسألة هل النبي صادق أم كاذب؟ نحن نجيب انطلاقا من نظريتنا نظرية العرفاء، بأن النبي صادق مع أن القرآن ليس من عند الله، وهكذا نجمع الدين مع العقل.
الحق والباطل نسبيان، ويتغيران مع تغير الزمان وحق المواطنة يكفل المساواة للجميع، العدالة في زمان المسلمين كانت تختلف، كان للمسلم حقوق اكثر من المسيحي، الآن اذا وجدت شخصا يعبد بوذا وتقتله تصبح مجرماً وتقدم للمحاكمة، لكن القران يقول بوجوب قتله لانه يعبد صنم.
النظرية التي نحن نطرحها فيها الكثير من الملازمات، فحسب النظرية السابقة فإن جبرائيل أشبه بمتقاعد ليس له أي عمل يقوم به الآن!!!، أما حسب نظريتنا فإن جبرائيل وروح القدس في حال تواصل مع البشر، روح القدس يبقى فعال، وهو ضمير الإنسان وهو روح الله في قلب الإنسان، وهو دائم العمل. ابن العربي يقول هذا القران ليس كله وحي، "الاية التي تؤثر عليك وحدها هي وحي" كلام الله علامته يؤثر في الانسان، نحن نقول الوحي مستمر الى يوم القيامة، اما الشريعة فقد انقطعت، القران يقول "اوحى ربك الى النحل، او الى ام موسى، جبرائيل بعد رحلة رسول الله هو دائما يهدي الناس الى الصواب والخير وينهاهم عن الشر.
أنت اذا اردت ان يأتيك الوحي فقط تقرب الى الله، الوحي نعمة عظيمة، ونعمة الوحي حسب نظريتنا موجودة ولنا أن نتمتع بها عندما نريد.
انتهت






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,558,907,150
- دور المرجعية في عصر الحداثة
- محاضرة العقلانية في عصر الحداثة
- العقلانية في الفقه
- محاضرة العقلانية في الاخلاق
- محاضرة اعرف نفسك
- نقد الحر العاملي ومصنفاته
- محاضرة المنهج الهيرمنيوطيقي للمثقفين
- محاضرة كيف نعرف الدين الحق؟
- محاضرة العقلانية في الشعائر والطقوس
- القراءة المنسية ... مراجعة لنظرية «العلماء الأبرار» القراءة ...
- نقد العلامة المحدث محمد باقر المجلسي
- نقد الشيخ الصدوق وكتبه
- نقد أحاديث تفسير القرآن
- الشيخ الكليني وكتابه الكافي
- القرن التاسع عشر وإستقلال علم النفس ... المدرسة التجريبية
- الديمقراطية والمعنوية
- قراءة في البلورالية الدينية او الصراطات المستقيمة
- الايمان, السياسة, الحكومة
- العلم الالهي وحرية الانسان
- في نقد برهان النظم


المزيد.....


- رحلة الشوق للماضي و تكفير الإنتماء للمستقبل / عاد بن ثمود
- الدين واحد / راندا شوقى الحمامصى
- ياريت نتعلم / امال رياض
- الحلقة المفقودة ..حقيقة دين الانبياء / علي الاسد
- العرب بين الانتحار الاخوانجي السلفي و حرية الانسان للاقلاع ا ... / احمد صالح سلوم
- للعلمانية حماة / محمد خليل
- هكذا رأيت جمال البنا / أحمد الليثى
- ماذا يريد المتعصبون والمتطرفون من المسيحيين؟ / عبد الحسين شعبان
- السيد المسيح يقر بانه ليس الله وليس الرب واتباعه يصرون على أ ... / عبد الحكيم عثمان
- هل الانجيل محرف ؟ / انور نصرّ


المزيد.....

- العراق.. قصف على مواقع -الدولة الإسلامية-
- بان كي مون يندد بمجازر الدولة الإسلامية ضد المدنيين في شمال ...
- اوباما يعترف بـ-التخبط- العسكري في مواجهة الدولة الاسلامية
- ?فيديو منسوب لـ«الدولة الإسلامية» يعرض ذبح عسكري لبناني
- قوات الأمن تطارد أنصار الإخوان بالعاشر من رمضان عقب قطعهم ال ...
- عودة السلفيين لمنابر المساجد تثير جدلاً بمصر
- 6 إصابات في حريق شب بأخشاب خلال أعمال توسعة المسجد الحرام بم ...
- 7.5 مليون دولار يوميا كلفة البنتاغون في العمليات ضد -الدولة ...
- «إخوانى منشق»: غموض حول تخلى «الوسط» عن «الإخوان».. و«بان»: ...
- هولندا تعتزم سحب الجنسية من المنتمين للجماعات الإسلامية المق ...


المزيد.....

- علاقة الدين بالسياسة في الفكر اليهودي / عزالدين عناية
- القرآن وكَتَبَتُه(1) / ناصر بن رجب
- محمد يتوه بين القرى / كامل النجار
- مقدمة في تاريخ الحركة الجهادية في سورية / سمير الحمادي
- ريجيس دوبري : التفكير في الديني / الحسن علاج
- الدين والثقافة .. جدل العلاقة والمصير / سلمى بلحاج مبروك
- رسائل في التجديد والتنوير - سامح عسكر / سامح عسكر
- مالك بارودي - محمّد بن آمنة، رسول الشّياطين: وحي إلهي أم شيط ... / مالك بارودي
- أصول أساطير الإسلام من الهاجادة والأبوكريفا اليهودية / لؤي عشري وابن المقفع
- أصول أساطير الإسلام من الأبوكريفا المسيحية والهرطقات / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد القبانجي - حقيقة الوحي